حافظت شركة آبل على التشويق بشأن ما يمكن أن نراه في حدث Peek Performance، ولكن تشير التقارير الجديدة إلى أن الشركة الواقع مقرها في كوبرتينو قد تكشف عن شاشة خارجية جديدة تسمى Apple Studio في هذا الحدث.
كما من المتوقع أيضًا أن يأتي iPhone SE 3، المعروف أيضًا باسم iPhone SE (2022) أو iPhone SE 5G، بألوان مميزة مع ثلاث خيارات تخزين مختلفة.
وكتب مارك جورمان من وكالة بلومبرج في رسالته الإخبارية Power On أن الشاشة الخارجية من الجيل القادم قد تكون رابع منتج قد يتم الكشف عنه في حدث آبل هذا الأسبوع، إلى جانب iPhone SE 3 و iPad Air الجديد وجهاز ماك واحد على الأقل.
ويقول إن الشركة أكملت العمل على الشاشة الخارجية منذ أشهر، ولكن لم تعلن عنها بعد. وكان من المقرر إطلاقها بعد وقت قصير من ظهور ماك بوك برو في العام الماضي.
وفي WWDC في شهر يونيو 2019، كشفت آبل عن آخر شاشة خارجية لها أطلقت عليها اسم Pro Display XDR.
ويطلق على الشاشة المتوقع إطلاقها غدًا اسم Apple Studio Display. ويقال إنها تأتي بدقة 7K وقد تشتمل على شريحة A13 للتعامل مع بعض مهام المعالجة محليًا.
وتكهن المحلل مينغ تشي كو، الذي يتمتع بسجل حافل من التنبؤ بخطط منتجات آبل، بأن الشركة تستعد لشاشتها الخارجية الجديدة بقياس 27 إنشًا التي تأتي دون لوحة mini-LED.
ويشار إلى الشاشة أيضًا كخيار ميسور التكلفة من قبل المحلل، مما يشير إلى أنه يمكن تسعيرها أقل من 6K Pro Display XDR، التي ظهرت لأول مرة بسعر 4999 دولار في عام 2019.
آبل
آبل قد تطلق شاشة 7K Apple Studio
يتوقع كو أيضًا أن تعمل الشركة على إطلاق جهاز ماك ميني الجديد هذا العام الذي يمكن أن نراه في الحدث القادم نفسه. ويرجح المحلل أيضًا أن تكون نماذج Mac Pro و iMac Pro الجديدة جاهزة للكشف عنها في العام المقبل.
ويعتقد جورمان أيضًا أن جهاز ماك ميني الجديد يمكن أن يظهر لأول مرة في حدث آبل هذا العام.
وتم التكهن أيضًا في البداية بنموذجي MacBook Air و MacBook Pro الجديدين في الحدث، وذلك بالرغم من أن التوقعات الجديدة تشير إلى أننا قد نضطر إلى الانتظار لبعض الوقت لرؤية تلك الترقيات.
ويقترح جورمان ظهور نماذج MacBook Pro أو iMac الجديدة بقياس 13 إنشًا في النصف الأول من العام. ووفقًا لجورمان، قد تعاين آبل أيضًا جهاز Mac Pro أو iMac Pro الجديد في حدث هذا الأسبوع.
ومن جانب iPhone SE 3، يتوقع كو أن يأتي النموذج الجديد بخيارات تخزين 64 أو 128 أو 256 جيجابايت. وبألوان الأبيض والأسود والأحمر.
كما أنه يؤيد بعض التقارير السابقة بالقول إن iPhone SE الجديد يحتوي على تصميم مماثل متاح في النموذج الحالي.
علاوة على ذلك يتوقع أن تبدأ شركة آبل بالإنتاج الضخم لجهاز iPhone SE 3 في شهر مارس. وقد تشحن بين 25 و 30 مليون وحدة في عام 2022.
وتشير التقارير السابقة إلى أن iPhone SE 3 يشمل شريحة A15 Bionic أسرع مع دعم 5G وتجربة كاميرا محسّنة.
ويشاع أيضًا أن الشركة لديها جهاز iPad Air جديد جاهز للإطلاق. ويمكن أن يظهر باسم iPad Air (الجيل الخامس)، مع ميزات تشمل شريحة A15 ودعم 5G اختياري و Center Stage لكاميرا FaceTime. ويمكن أن يأتي أيضًا بتصميم مشابه رأيناه في عام 2020.
تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.
وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.
الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية
أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.
وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.
معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات
أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.
وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.
بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل
وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.
وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.
بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو
اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة
اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.
اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة
اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.
وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.
غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو
تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.
ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.
تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.
تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة
أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.
وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.
مستقبل الإعلانات على منصات ميتا
قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.
أطلقت شركة ناشئة أميركية منصة تويتر الجديدة تحت اسم “Twitter.now”، في محاولة لإحياء اسم وشعار تويتر بعد انتقال المنصة الأصلية إلى ملكية إيلون ماسك وتغيير اسمها إلى “إكس”. وتأتي الخطوة بالتزامن مع نزاع قانوني مستمر حول حقوق استخدام العلامة التجارية القديمة.
وتقف شركة “Operation Bluebird” وراء المشروع، وتسعى إلى إعادة بناء تجربة تشبه تويتر السابق، مع إضافة أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم التفاعل بين المستخدمين.
منصة تويتر الجديدة تدخل سباقًا قانونيًا مع إكس
تعتقد الشركة الناشئة أن إيلون ماسك وشركة إكس تخلّيا عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بعلامة تويتر بعد الاستحواذ على المنصة في عام 2022 وتغيير اسمها إلى إكس.
وتستند الشركة في موقفها إلى إجراءات قانونية شهدتها القضية، إذ خلص قاضٍ اتحادي خلال جلسة في أبريل 2026 إلى أن إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة “tweet” وشعار الطائر الأزرق، وربما اسم “Twitter” نفسه.
ورغم ذلك، لم تحسم المحكمة القضية نهائيًا، ولم يصدر القاضي حتى الآن أمرًا كتابيًا يضع حدًا للنزاع.
لم تنتظر “Operation Bluebird” حسم القضية بشكل نهائي، وقررت إطلاق منصتها الجديدة بعد اعتبارها تصريحات المحكمة إشارة تسمح لها بمواصلة خطتها.
ويؤكد القائمون على المشروع أن المنصة لا ترتبط بشركة إكس، ويقدمونها كمشروع مستقل يعيد استخدام الاسم القديم الذي يرون أن مالكه السابق تخلى عنه.
تجربة تشبه تويتر القديم
تحافظ المنصة الجديدة على عدد من عناصر تجربة تويتر التي اعتاد عليها المستخدمون، إذ يستطيع المستخدمون نشر المشاركات والتفاعل معها من خلال الردود وإعادة النشر.
لكن الشركة تحاول أيضًا تقديم خصائص مختلفة عن التجربة التقليدية، وعلى رأسها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.
منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”
الذكاء الاصطناعي يراقب دقة المنشورات
تتضمن منصة تويتر الجديدة أداة للتحقق الآلي من المعلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وتعمل الأداة على تحليل المنشورات في الوقت الفعلي، بهدف اكتشاف المعلومات غير الدقيقة وتقديم إشارات تساعد المستخدمين على تقييم صحة المحتوى.
اختبار أداة التحقق من المعلومات
اختبر مؤسسو المنصة النظام من خلال نشر عبارات خاطئة بشكل واضح، بهدف معرفة مدى قدرة الأداة على اكتشاف الأخطاء.
ويركز المشروع على بناء مساحة رقمية أكثر أمانًا، مع تقليل انتشار المعلومات المضللة وتحسين جودة النقاشات بين المستخدمين.
لا تزال المنصة في مراحلها الأولى، ويستخدمها حاليًا عدد محدود من الأشخاص مقارنة بالشبكات الاجتماعية الكبرى.
وتسعى الشركة إلى تطوير الخدمة تدريجيًا، مع جذب المزيد من المستخدمين وتوسيع الأدوات المتاحة داخل المنصة.
هل تنجح منصة تويتر الجديدة في العودة؟
يرى متخصصون في قانون العلامات التجارية أن موقف الشركة الناشئة قد يمتلك أساسًا قانونيًا يمكن مناقشته، لكن النزاع لا يزال مفتوحًا، ولا توجد حتى الآن نتيجة نهائية تمنحها حق استخدام العلامة بلا قيود.
مواجهة قانونية مرتقبة
رفعت شركة إكس بالفعل دعوى ضد “Operation Bluebird” في محاولة لمنع إطلاق المشروع، ما يعني أن إطلاق المنصة قد يفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية.
ومع بدء تشغيل الخدمة فعليًا، قد تزداد حدة النزاع حول حقوق الاسم والشعار والعلامات المرتبطة بتويتر القديم.
تحديات تتجاوز الاسم
حتى إذا تمكنت الشركة الناشئة من تجاوز العقبات القانونية، فإن منصة تويتر الجديدة ستواجه تحديًا أكبر يتمثل في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة إلى شبكة اجتماعية جديدة.
وتحتاج المنصة إلى تقديم تجربة مقنعة ومزايا مختلفة تساعدها على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخدمات الاجتماعية التي تقدم وظائف مشابهة.
أطلقت منصة بلوسكاي ميزة جديدة تمنح المستخدمين مزيدًا من التحكم في انتشار منشورات بلوسكاي، من خلال إتاحة خيار يمنع ظهور المنشورات في خلاصة “Discover” التي تعتمد على الخوارزميات لاقتراح المحتوى. ويستهدف الخيار المستخدمين الذين يفضلون مشاركة منشوراتهم مع متابعيهم فقط بدلًا من وصولها إلى أشخاص لا يعرفونهم.
وتتيح الميزة الجديدة للمستخدم إيقاف توصية منشوراته للأشخاص الذين لا يتابعونه، دون تحويل الحساب إلى حساب خاص أو منع الآخرين من الوصول إلى الملف الشخصي والمنشورات بشكل مباشر.
انتشار منشورات بلوسكاي يصبح أكثر قابلية للتحكم
تدرك بلوسكاي أن بعض المستخدمين لا يرغبون في وصول منشوراتهم إلى جمهور واسع خارج دائرة المتابعين.
وقد ينشر المستخدم تعليقًا عابرًا أو رأيًا شخصيًا لمجموعة محدودة من الأشخاص، ثم يجد المنشور ينتشر أمام عدد كبير من المستخدمين عبر خلاصة Discover. وتمنح الميزة الجديدة هؤلاء المستخدمين وسيلة للحد من هذا النوع من الانتشار.
وعند تفعيل الخيار، تتوقف التطبيقات التي تلتزم بالإعداد عن اقتراح منشورات المستخدم داخل خلاصات التوصيات الخوارزمية.
الميزة لا تجعل الحساب خاصًا
لا تحول هذه الميزة حساب بلوسكاي إلى حساب خاص، إذ يستطيع أي مستخدم زيارة الملف الشخصي والاطلاع على المنشورات بشكل مباشر.
ويقتصر تأثير الإعداد على قابلية اكتشاف المنشورات من خلال خلاصة Discover والتوصيات التي تعتمد على الخوارزميات.
ولا تمنع الميزة الآخرين من التقاط صور للشاشة أو إعادة نشر محتوى المستخدم على منصات أخرى، كما أن التطبيقات التي تعتمد على بروتوكول AT Proto تستطيع تحديد مدى التزامها بهذا الإعداد.
يمكن للمستخدم تفعيل الإعداد من خلال الدخول إلى إعدادات الخصوصية والأمان في تطبيق بلوسكاي.
بعد ذلك، يبحث المستخدم عن خيار “Ask apps to hide my posts from algorithmic recommendations”، ثم يفعله لمنع التطبيقات من اقتراح منشوراته عبر أنظمة التوصيات الخوارزمية.
وقد يحتاج الإعداد إلى نحو ساعة حتى يطبق بالكامل على الحساب.
تواصل بلوسكاي إضافة أدوات تمنح المستخدمين قدرة أكبر على التحكم في طريقة ظهور المحتوى وانتشاره.
مقاطع فيديو أطول
أضافت المنصة أيضًا إمكانية نشر مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 10 دقائق، ما يمنح المستخدمين مساحة أكبر لمشاركة المحتوى المرئي.
منشورات بلوسكاي تحت السيطرة.. ميزة جديدة تمنع انتشارها بالخطأ في خلاصة Discover
خيارات أكثر لخلاصات المحتوى
وتواصل بلوسكاي تطوير الخلاصات المخصصة التي تسمح للمستخدمين باختيار أنواع المحتوى التي يرغبون في متابعتها.
وتأتي هذه التحديثات ضمن توجه المنصة لمنح المستخدمين سيطرة أكبر على تجربة التصفح وطريقة وصول منشوراتهم إلى الجمهور.
بلوسكاي توسع خيارات الخصوصية والتحكم
تمثل ميزة منع التوصيات الخوارزمية خطوة مهمة للمستخدمين الذين يريدون نشر المحتوى دون السعي إلى تحقيق انتشار واسع.
ومع استمرار المنصة في تطوير خلاصة Discover وإضافة خيارات جديدة للفيديو والخلاصات المخصصة، تتجه بلوسكاي إلى منح المستخدم مساحة أكبر للتحكم في طريقة اكتشاف منشوراته والجمهور الذي قد يصل إليها.