في مخطط احتيالي متقن استغل الهاكرز من خلاله ثغرة قانونية في سياسة عمل الشركات جعلت كلاً من آبل و ميتا (الشركة الأم لفيسبوك) تسلمهم بيانات خاصة بالمستخدمين بملء إرادتها ودون الحاجة للقيام بأي هجمات، حيث انتحل مجموعة من الهاكرز صفة أمنية رسمية وأرسلوا طلبات مزورة إلى تلك الشركات تطالب بالحصول على بيانات عدد من العملاء، واستجابت الشركتان لهذه الطلبات وقدمت معلومات حساسة تتعلق بالمستخدمين بما فيها عناوين IP الخاصة بهم وأرقام هواتفهم وحتى عناوين منازلهم.
آبل
مجموعة من الهاكرز خدعوا شركتي آبل وميتا
ورغم النظام الصارم الذي تتبعه كلا الشركتين للتحقق من شرعية هذا الإجراء قبل تسليم البيانات، إلا أنهما وقعتا فريسة لعملية تصيد احتيالي ونجح الهاكرز في خداعهم، حيث قال المتحدث باسم ميتا “آندي ستون” إن لديهم إجراءات أمنية للتحقق من الطلبات القانونية، وأضاف إنهم يحظرون الحسابات المخترقة المعروفة ويعملون مع سلطات إنفاذ القانون للرد على الحوادث المتعلقة بالتطبيقات الاحتيالية المشتبه بها، وهذا ما فعلوه هذه المرة، وكذلك أشارت آبل إلى الإجراءات الأمنية التي تطبقها والسياسات التي تتبعها للتحقق من شرعية هذه الطلبات، ولكن غالبًا ما تفشل جميع هذه الإجراءات حين تأتي الطلبات من بريد إلكتروني مرتبط بوكالات شرعية موثوقة.
عند قيام قوى الأمن بتحقيقات جنائية غالبًا ما يلجأ ضباط إنفاذ القانون إلى شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي لتزويدهم بالبيانات المطلوبة لمالكي حسابات معينة لاستكمال التحقيقات، وإن تسليم هذه الشركات لبيانات المستخدمين هو أمر مشروع ومنصوص عليه في القانون الأمريكي، ولا يتم ذلك إلّا بإرسال طلب رسمي بأمر من المحكمة –أمر استدعاء أو مذكّرة تفتيش- أي بمعنى أدق يجب أن يحمل هذا الطلب توقيعًا من القاضي.
وبموجب هذا القانون تقدم شركات مثل فيسبوك وآبل وغيرهما البيانات المطلوبة بانتظام إلى القوى الأمنية كلما تلقّت طلبًا منها، كما أن لديها فرقاً متخصصة للرد على هذه الطلبات، ولكن هناك حالات يكون الوقت فيها عاملًا حاسمًا ولذا تكون الطلبات أكثر مرونة بحيث يتم إرسالها غير موقعة من القاضي وتسمى بـ “طلبات بيانات الطوارئ EDR”
وهذه الطلبات مصمّمة للحالات عالية الخطورة والتي تكون فيها حياة شخص أو أكثر مهددة بالخطر مثل حالات الاختطاف وغيرها، وهنا تكون الشركات أمام خيارين إما المخاطرة بحياة شخص ما من خلال أخذ وقتهم والانتظار لتأكيد هوية المرسل، أو المخاطرة بتسريب بيانات المستخدم من خلال الاستجابة السريعة وتقديمها دون التحقق من هوية المرسل.
أثار اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة لشركتي OpenAI وأنثروبيك خلال اختبارات الأمن السيبراني مخاوف جديدة في واشنطن، بعدما طالب عشرات المشرعين الديمقراطيين الشركتين بتقديم توضيحات حول كيفية تمكن وكلائهما من تجاوز بيئات الاحتواء والوصول إلى أنظمة خارج نطاق الاختبار.
وأرسل 29 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس النواب الأميركي رسائل إلى الرئيس التنفيذي لـAnthropic داريو أمودي والرئيس التنفيذي لـOpenAI سام ألتمان، مطالبين بتقديم تفاصيل حول إجراءات السلامة والمراقبة التي كانت مطبقة خلال هذه الاختبارات.
كما دعا المشرعون إلى عقد جلسات استماع في الكونغرس لمناقشة هذه الحوادث وتقييم المخاطر المحتملة التي قد تترتب على تطور قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي.
اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي يفتح تحقيقًا في إجراءات السلامة
كشفت OpenAI وأنثروبيك خلال يوليو الماضي عن حوادث تمكنت خلالها أنظمة الذكاء الاصطناعي التابعة للشركتين من الوصول إلى أنظمة شركات أخرى أثناء اختبارات مخصصة لتقييم قدراتها في مجال الأمن السيبراني.
وطالب المشرعون OpenAI بتوضيح الطريقة التي راقبت بها الشركة وكلاء الذكاء الاصطناعي أثناء الاختبارات، وما إذا كانت النماذج قد تمكنت من تجاوز ضوابط السلامة المفروضة عليها.
واستند النواب في جزء من مخاوفهم إلى تقرير لوكالة رويترز تحدث عن حالات تم خلالها فصل أنظمة المراقبة خلال اختبارات سابقة لنماذج OpenAI، الأمر الذي دفعهم إلى التساؤل حول مدى فعالية إجراءات الرقابة عندما تتصرف النماذج بصورة غير متوقعة.
ويرى المشرعون أن فهم كيفية حدوث هذه الوقائع يمثل خطوة ضرورية لتحديد ما إذا كانت أنظمة الاحتواء الحالية قادرة على التعامل مع النماذج الأكثر تقدمًا.
مطالبات لأنثروبيك بالكشف عن إجراءاتها
في رسالة منفصلة، طلب 22 مشرعًا من أنثروبيك توضيح الإجراءات التي اتخذتها الشركة بعد تمكن وكلائها من الوصول إلى أنظمة ثلاث شركات خلال اختبارات الأمن السيبراني.
وركزت الرسالة على بروتوكولات السلامة التي اعتمدتها الشركة بعد تلك الحوادث، وما إذا كانت قد أجرت تغييرات على طريقة اختبار النماذج أو مراقبتها لمنع تكرار مثل هذه الوقائع.
ويخشى المشرعون من أن يمثل اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي لأنظمة خارج نطاق الاختبار مؤشرًا على وجود مخاطر أوسع، خصوصًا مع زيادة قدرة النماذج الحديثة على تنفيذ مهام معقدة بصورة مستقلة.
وأكد النواب أن الحوادث المتعلقة بالأمن السيبراني قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من الشركات المتضررة، لتصل إلى قضايا تتعلق بالأمن القومي الأميركي.
اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي يثير غضب الكونغرس.. مطالبات بتوضيحات من OpenAI وأنثروبيك
الكونغرس يناقش تشديد الرقابة على الذكاء الاصطناعي
تأتي هذه المطالبات في وقت يتزايد فيه الجدل داخل واشنطن حول الطريقة المناسبة لتنظيم قطاع الذكاء الاصطناعي، خاصةً مع التطور السريع في قدرات النماذج والوكلاء الذكيين.
وطرح عدد من المشرعين مقترحات تهدف إلى زيادة الرقابة على الشركات المطورة للنماذج المتقدمة، من بينها مشروع قانون يفرض عمليات تدقيق أمنية مستقلة على أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي قبل أو أثناء طرحها.
لكن هذه المقترحات لم تحقق تقدمًا تشريعيًا كبيرًا حتى الآن، في ظل استمرار الخلاف السياسي حول حجم التدخل الحكومي المطلوب لتنظيم القطاع.
وفي المقابل، لم تقدم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب موقفًا علنيًا موسعًا بشأن حوادث خروج وكلاء OpenAI وأنثروبيك عن نطاق الاحتواء.
وكان ترامب قد انتقد مؤخرًا بعض المقترحات التنظيمية الصادرة عن الكونغرس، معتبرًا أن التشريعات المبالغ فيها قد تضر بقطاع الذكاء الاصطناعي وتحد من قدرته على النمو.
دعوات لوقف تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي مؤقتًا
تصاعد الجدل أيضًا مع دعوة السيناتور بيرني ساندرز، بشكل منفصل، إلى وقف تطوير نماذج جديدة بصورة مؤقتة، موجهًا دعوته إلى سام ألتمان وداريو أمودي ومارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة Meta.
واستند ساندرز إلى رسالة وقعها أكثر من 1,100 موظف في شركات التكنولوجيا، تدعو الحكومة الأميركية إلى دعم جهود دولية تهدف إلى تطوير آليات تساعد على إدارة سرعة تطور الذكاء الاصطناعي المتقدم.
وكان داريو أمودي من الموقعين على الرسالة، إلى جانب موظفين من Meta وAnthropic وOpenAI وGoogle التابعة لشركة Alphabet.
وتعكس هذه التطورات اتساع النقاش حول المخاطر المرتبطة بالأنظمة الذكية المستقلة، خاصة مع انتقال الذكاء الاصطناعي من مجرد أدوات للإجابة عن الأسئلة إلى وكلاء قادرين على تنفيذ مهام متعددة والتفاعل مع أنظمة رقمية خارجية.
ومن المرجح أن يظل اختراق أنظمة الذكاء الاصطناعي خلال الاختبارات الأمنية محورًا مهمًا في النقاش الأميركي حول مستقبل الرقابة على هذه التقنيات، خصوصًا إذا أثبتت التحقيقات أن إجراءات الاحتواء الحالية لا تزال غير كافية أمام قدرات النماذج الحديثة.
أصبح احتيال فيلم Odyssey من أحدث الحيل الإلكترونية التي تستغل حالة الترقب الكبيرة للعمل السينمائي المنتظر للمخرج كريستوفر نولان. فقد بدأ مجرمون إلكترونيون في إنشاء مواقع وهمية تدّعي توفير الفيلم للمشاهدة مجانًا، بهدف خداع المستخدمين والاستيلاء على بياناتهم الشخصية والمصرفية.
وكشفت شركة كاسبرسكي عن رصد عدد من هذه المواقع الاحتيالية بلغات متعددة، ما يشير إلى أن الحملة تستهدف جمهورًا واسعًا في دول مختلفة، مستفيدة من الشهرة الكبيرة التي يحظى بها الفيلم قبل طرحه رسميًا.
احتيال فيلم Odyssey يستغل الرغبة في المشاهدة المجانية
يعتمد المحتالون على تصميم مواقع تشبه منصات عرض الأفلام، مع تقديم وعود للمستخدمين بإمكانية مشاهدة Odyssey مجانًا. ولمزيد من الإقناع، توفر بعض الصفحات خيارات للغات ودبلجة المحتوى، إلى جانب تعليقات وتقييمات مزعومة من أشخاص يدّعون مشاهدة الفيلم عبر المنصة.
وعند الضغط على زر تشغيل الفيلم، يظهر مشغل فيديو وهمي يخبر المستخدم بضرورة إنشاء حساب أولًا حتى يتمكن من متابعة المشاهدة. ومن هنا تبدأ مراحل جمع البيانات الحساسة.
وتحاول هذه المواقع إضفاء المزيد من المصداقية على عروضها من خلال التأكيد أن التسجيل يستغرق وقتًا قصيرًا، مع منح المستخدم إمكانية الوصول إلى المحتوى عبر أكثر من جهاز.
كيف تتحول المشاهدة المجانية إلى سرقة للبيانات؟
بعد الضغط على خيار التسجيل، يطلب الموقع إدخال مجموعة من المعلومات الشخصية، مثل الاسم والبريد الإلكتروني، ثم إنشاء كلمة مرور للحساب. وفي المرحلة التالية، قد يُطلب من المستخدم إدخال بيانات البطاقة المصرفية بحجة تفعيل فترة تجريبية مجانية.
وتكمن الخطورة في أن البيانات التي يدخلها الضحية قد تُستخدم في عمليات احتيال أخرى، خصوصًا إذا كان يعتمد كلمة المرور نفسها في حسابات متعددة. كما يمكن أن يؤدي كشف بيانات الدفع إلى خسائر مالية أو عمليات غير مصرح بها.
ويزداد خطر احتيال فيلم Odyssey عندما يصدق المستخدم أن المنصة توفر عرضًا استثنائيًا لمشاهدة فيلم حديث قبل توفره رسميًا عبر القنوات المعتمدة.
وأوضحت أولغا ألتوخوفا، خبيرة تحليل محتوى المواقع الإلكترونية في كاسبرسكي، أن المحتالين يستغلون عادةً الضجة المحيطة بالأفلام الكبرى لجذب المستخدمين، مشيرة إلى أهمية الاعتماد على الخدمات الرسمية وتجنب المواقع غير المعروفة.
احتيال فيلم Odyssey.. مواقع مزيفة تستهدف عشاق أحدث أفلام نولان
مواقع متعددة اللغات لزيادة عدد الضحايا
لم تقتصر الحملة على جمهور يتحدث لغة واحدة، إذ رصدت كاسبرسكي مواقع مشابهة بلغات مختلفة، مع استخدام الأسلوب الاحتيالي نفسه. ويساعد هذا الأسلوب المهاجمين على توسيع نطاق حملتهم والوصول إلى مستخدمين من أسواق متعددة.
وتُعد العروض التي تبدو مغرية للغاية من أبرز الوسائل التي يعتمد عليها المحتالون. فعندما يجد المستخدم فيلمًا مرتقبًا متاحًا مجانًا قبل موعد عرضه الرسمي، قد يتجاهل علامات التحذير ويدخل بياناته دون التحقق من مصدر الموقع.
ويُظهر احتيال فيلم Odyssey كيف يمكن للمجرمين الإلكترونيين استغلال الأحداث الترفيهية واسعة الانتشار لتحقيق أهدافهم، خاصةً عندما يرتبط الأمر بأعمال ينتظرها الجمهور بفارغ الصبر.
نصائح لتجنب الوقوع في الفخ الإلكتروني
يمكن للمستخدمين تقليل مخاطر التعرض لمثل هذه الهجمات من خلال اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة، أهمها:
استخدم المصادر الرسمية: لا تعتمد على المواقع التي تعرض الأفلام الحديثة مجانًا قبل توفرها رسميًا.
راجع عنوان الموقع: تحقق من اسم النطاق وتأكد من أنه تابع لخدمة معروفة وموثوقة.
تجنب إدخال بيانات البطاقة: لا تقدم معلومات الدفع لموقع غير معروف، حتى إذا ادعى أن التسجيل مجاني.
استخدم كلمات مرور مختلفة: تجنب تكرار كلمة المرور نفسها في أكثر من حساب.
فعّل المصادقة متعددة العوامل: توفر المصادقة الثنائية طبقة إضافية من الحماية للحسابات المهمة.
راقب حساباتك المصرفية: راجع المعاملات بشكل دوري وانتبه لأي عمليات غير معتادة.
استخدم برنامج حماية موثوقًا: يمكن لحلول الأمن السيبراني الموثوقة المساعدة في اكتشاف روابط التصيد والمواقع الضارة قبل التفاعل معها.
وتكشف هذه الواقعة أن شهرة الأفلام المنتظرة لا تجذب المشاهدين فقط، بل تمنح المحتالين فرصة لاستغلال فضول الجمهور ورغبته في الوصول إلى المحتوى مبكرًا. لذلك، يبقى التحقق من مصدر الفيلم خطوة أساسية لتجنب احتيال فيلم Odyssey وحماية البيانات الشخصية والمصرفية من السرقة.
أثارت إحالة شركات المحمول للنيابة العامة في مصر اهتمامًا واسعًا، بعدما أعلن الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات اتخاذ خطوة قانونية ضد الشركات الأربع العاملة في السوق، على خلفية شكاوى تتعلق بتسجيل خطوط هاتف بأسماء مواطنين دون علمهم أو حيازتهم الفعلية لها.
وشملت الإحالة شركات فودافون وأورنج وإي آند ووي، وذلك بعد أن أجرى الجهاز عمليات فحص وتفتيش للشكاوى التي تلقاها خلال الأيام الماضية، قبل استكمال الأدلة والقرائن والمستندات المرتبطة بالوقائع تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية.
إحالة شركات المحمول للنيابة بعد شكاوى المستخدمين
جاء قرار الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عقب تلقي شكاوى من مستخدمين أفادوا بوجود خطوط هاتف محمول مسجلة باستخدام بياناتهم الشخصية، رغم عدم امتلاكهم لهذه الشرائح أو معرفتهم بها.
وأوضح الجهاز أن الخطوة تأتي في إطار مسؤوليته عن حماية حقوق مستخدمي خدمات الاتصالات والحفاظ على بياناتهم الشخصية، إلى جانب التصدي لأي ممارسات تتعارض مع القواعد المنظمة لبيع وتسجيل وتفعيل خطوط المحمول.
كما أكد أن التعاون بين الجهاز والنيابة العامة مستمر في التعامل مع المخالفات القانونية والتنظيمية المرتبطة بقطاع الاتصالات.
إجراءات عاجلة لضبط تسجيل خطوط المحمول
لم تقتصر تحركات الجهاز على الجانب القانوني، إذ أقر بعد اجتماعاته مع شركات الاتصالات الأربع مجموعة من الإجراءات التنظيمية العاجلة بهدف تشديد الرقابة على منظومة تسجيل الخطوط.
وتتضمن الإجراءات وقف بيع أو تفعيل الخطوط الجديدة من خلال أنظمة الشركات المخصصة للجهات والمؤسسات، سواء كانت جهات حكومية أو مؤسسات تابعة للقطاع الخاص.
ويهدف القرار إلى تعزيز التحقق من بيانات المستخدمين، وتقليل احتمالات تسجيل خطوط بأسماء أشخاص لا يستخدمونها فعليًا.
إحالة شركات المحمول للنيابة.. تصعيد رسمي بسبب تسجيل خطوط بأسماء المواطنين
ألزم الجهاز شركات المحمول بإرسال رسائل نصية إلى الخطوط القديمة المسجلة لديها، لإبلاغ حائزيها بضرورة التوجه إلى الفروع وإبرام عقود جديدة بأسماء المستخدمين الفعليين.
وسيتم إلغاء الخط بشكل نهائي في حال عدم استكمال إجراءات التعاقد خلال المهلة المحددة، وهو ما يتيح للشركات مراجعة بيانات الشرائح القائمة والتأكد من مطابقتها لحائزيها.
كما وجه الجهاز شركات الاتصالات بسرعة توفير وسائل للتحقق البيومتري من هوية حائزي الخطوط عبر التطبيقات الإلكترونية، بما يسمح للمستخدم بالتأكد من الخطوط المسجلة باسمه والإبلاغ عن أي شريحة لا يمتلكها.
عقوبات محتملة للشركات المخالفة
شدد الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات على أنه سيتعامل بحزم مع أي مخالفة للضوابط المتعلقة ببيع وتسجيل وتفعيل خطوط المحمول.
وأوضح أن عدم التزام الشركات بالتعليمات التنظيمية قد يؤدي إلى توقيع إجراءات قانونية وإدارية، من بينها وقف بيع وتفعيل خطوط جديدة للشركة المخالفة، فضلًا عن إحالة الوقائع إلى النيابة العامة وفقًا للقانون.
وأكد الجهاز استمرار عمليات المتابعة والتفتيش للتأكد من تطبيق الإجراءات الجديدة، مشيرًا إلى أن حماية بيانات المواطنين وضمان سلامة عملية تسجيل خطوط المحمول تمثل أولوية أساسية.
وتعكس إحالة شركات المحمول للنيابة جدية الجهات التنظيمية في التعامل مع الشكاوى المتعلقة باستخدام بيانات المواطنين، خصوصًا مع ارتباط ملكية الخطوط بخدمات رقمية ومالية متعددة، ما يجعل دقة بيانات التسجيل عنصرًا مهمًا في حماية المستخدمين من إساءة استخدام هوياتهم.