كشفت تقارير حديثة أن شركة أبل قررت التخلي عن خططها لإطلاق خدمة Health+ المدعومة بالذكاء الاصطناعي، رغم أنها كانت تُعد واحدة من أكثر مشاريع الشركة طموحًا في مجال الصحة الرقمية. وكانت الخدمة تهدف إلى تقديم توصيات صحية مخصصة استنادًا إلى بيانات المستخدم، إلى جانب تصحيح وضعيات التمارين الرياضية باستخدام كاميرا هاتف آيفون.
أبل تتراجع عن إطلاق Health+ وتعيد رسم استراتيجيتها في خدمات الصحة بالذكاء الاصطناعي
أبل تتراجع عن إطلاق Health+ وتعيد رسم استراتيجيتها في خدمات الصحة بالذكاء الاصطناعي
جاء هذا القرار بعد أشهر من نقل فرق الصحة واللياقة داخل أبل إلى مجموعة الخدمات تحت إشراف نائب الرئيس الأول إيدي كيو. ووفقًا لتسريبات جديدة، أعادت الشركة تقييم جدوى المنافسة في هذا القطاع، وسط قناعة متزايدة لدى الإدارة بأن أبل لم تعد تمتلك الأفضلية التنافسية الكافية لإطلاق خدمة صحية مستقلة بهذا الحجم.
وترى مصادر مطلعة أن كيو كان يسعى إلى تسريع وتيرة التطوير وتعزيز حضور أبل في مجال الصحة والعافية، إلا أن الواقع التنافسي فرض تحديات أكبر من المتوقع.
منافسون سبقوا أبل بخطوات واسعة
أحد الأسباب الرئيسية وراء تراجع أبل عن مشروع Health+ هو التقدم الكبير الذي حققته شركات منافسة، وعلى رأسها Oura، التي نجحت في ترسيخ مكانتها عبر تقديم مزايا صحية متقدمة ومتكاملة تعمل بسلاسة على نظام iOS.
وقد استطاعت هذه الخدمات بناء منظومات تحليل صحي تعتمد على البيانات الحيوية والذكاء الاصطناعي، ما جعل دخول أبل المتأخر نسبيًا إلى هذا المجال أكثر تعقيدًا من الناحية الاستراتيجية.
بدلًا من إطلاق Health+ كخدمة منفصلة، قررت أبل اتباع نهج أكثر تحفظًا يتمثل في دمج الميزات التي جرى تطويرها تدريجيًا داخل تطبيق Health الحالي. ويعكس هذا القرار رغبة الشركة في الاستفادة من التقنيات التي استثمرت فيها بالفعل، دون تحمل مخاطر إطلاق منصة جديدة بالكامل.
ومن المتوقع أن يحصل تطبيق Health خلال الفترة المقبلة على تحسينات نوعية، دون تغيير جذري في بنيته أو تسميته.
تشير التوقعات إلى أن أبل ستبدأ خلال العام الجاري في طرح توصيات صحية مخصصة تعتمد على بيانات المستخدم مثل النشاط البدني، والنوم، والمؤشرات الحيوية. وعلى المدى اللاحق، قد تطلق الشركة روبوت دردشة صحي مدعوم بالذكاء الاصطناعي للإجابة عن أسئلة المستخدمين المتعلقة بالصحة والعافية، ولكن ضمن إطار تطبيق Health نفسه.
يعكس قرار أبل بالتخلي عن Health+ المستقل تحولًا واضحًا في استراتيجيتها، حيث فضّلت الشركة التطوير التدريجي وتعزيز خدماتها القائمة بدل خوض منافسة مباشرة في سوق مزدحم بخدمات متقدمة. ويبقى السؤال مفتوحًا حول ما إذا كان هذا النهج سيمنح أبل فرصة أقوى على المدى الطويل، أم أنه تنازل مبكر في سباق الصحة الرقمية المعتمد على الذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة أمازون شراكة مع OpenAI تتيح للمعلنين على منصتها تشغيل إعلانات تشات جي بي تي، في خطوة تبدأ مع مجموعة مختارة من العلامات التجارية داخل الولايات المتحدة، وتمنح الشركات فرصة للوصول إلى المستخدمين من خلال واحدة من أكبر منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتعكس الشراكة ثقة أمازون في النشاط الإعلاني المتنامي لشركة OpenAI، بعدما وصلت أعمال الإعلانات لديها مؤخرًا إلى معدل إيرادات سنوي يبلغ مليار دولار، بالتزامن مع توسع استخدام تشات جي بي تي حول العالم.
إعلانات تشات جي بي تي تجذب أمازون والعلامات التجارية
بدأت OpenAI بيع المساحات الإعلانية المدفوعة داخل تشات جي بي تي في الولايات المتحدة خلال فبراير الماضي، وأطلقت التجربة بمشاركة عدد من شركات التجزئة، من بينها Best Buy وWilliams-Sonoma.
وتأتي شراكة أمازون في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا والعلامات التجارية إلى البحث عن طرق جديدة للاستفادة من التفاعل المتزايد للمستخدمين مع روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أمازون تنتقل من القيود إلى الاستثمار في الإعلانات
رغم أن أمازون تفرض قيودًا على وصول منصات الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي وكلود من Anthropic وجيميناي من غوغل، إلى متجرها الإلكتروني، فإن الشركة تستثمر في الوقت نفسه في تطوير أدواتها الخاصة للتسوق بالذكاء الاصطناعي.
وخلال الأشهر الماضية، بدأت أمازون أيضًا في شراء مساحات إعلانية على تشات جي بي تي، لتصبح أكبر شركة تجزئة معلنة على المنصة بين أبريل وأغسطس، وفق بيانات شركة أبحاث السوق Sensor Tower.
ومن خلال السماح للعلامات التجارية التي تعلن عبر أمازون بعرض إعلاناتها أيضًا داخل تشات جي بي تي، تقر الشركة بأن منصات الذكاء الاصطناعي أصبحت قناة تسويقية مهمة للوصول إلى المستهلكين.
تزداد جاذبية إعلانات تشات جي بي تي مع النمو الكبير في قاعدة مستخدمي المنصة.
وكانت OpenAI قد أعلنت في فبراير أن تشات جي بي تي وصل إلى نحو 900 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا، ما يمنح المنصة قاعدة جماهيرية ضخمة يمكن للمعلنين الوصول إليها من خلال الإعلانات المدفوعة.
ويمثل هذا الانتشار عاملًا رئيسيًا في اهتمام الشركات بالإعلان داخل روبوتات المحادثة، خاصة مع تغير طريقة بحث المستهلكين عن المنتجات والخدمات والمعلومات.
أمازون تفتح الباب أمام إعلانات تشات جي بي تي.. دفعة جديدة لـOpenAI
أمازون تراهن على الإعلانات الحوارية
قالت أمازون في تدوينة على موقعها إن صيغ الإعلانات الحوارية، التي تظهر داخل روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمثل من أسرع فرص التفاعل نموًا أمام العلامات التجارية للوصول إلى العملاء الحاليين والجدد.
وقال كريس كونيتا، مدير الإمدادات متعددة القنوات في منصة الإعلانات القائمة على الطلب التابعة لأمازون، إن إتاحة الإعلانات داخل تشات جي بي تي تمنح المعلنين فرصة لتوسيع حملاتهم إلى المنصات الحوارية التي يقضي العملاء وقتًا متزايدًا عليها.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في صناعة الإعلان الرقمي، إذ لم تعد الشركات تعتمد فقط على محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي للوصول إلى المستهلكين.
كيف ستظهر إعلانات أمازون داخل تشات جي بي تي؟
بموجب الاتفاق، ستتولى أمازون إعداد الحملات الإعلانية وإدارتها، بينما يتحكم نظام الإعلانات التابع لـOpenAI في القرارات المتعلقة بتوزيع الإعلانات وتحديد أماكن ظهورها.
ومن المنتظر أن تظهر الوحدات الإعلانية داخل تشات جي بي تي في شكل نصوص أو صور أسفل الردود التي يقدمها روبوت المحادثة.
ويمنح هذا الشكل الإعلاني الشركات فرصة للوصول إلى المستخدم في سياق محادثة فعلية، بدلًا من عرض الإعلان بصورة منفصلة عن المحتوى الذي يبحث عنه.
إعلانات تشات جي بي تي تفتح سوقًا جديدة
تمثل الشراكة بين أمازون وOpenAI خطوة جديدة نحو تحويل تشات جي بي تي من أداة للمحادثة والبحث إلى منصة يمكن للشركات استخدامها في التسويق والوصول إلى المستهلكين.
وتسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستفادة من الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، بينما تبحث العلامات التجارية عن قنوات جديدة تصل من خلالها إلى العملاء في اللحظة التي يبحثون فيها عن منتج أو خدمة.
ومع توسع إعلانات تشات جي بي تي ودخول شركات كبرى مثل أمازون إلى هذا المجال، قد تصبح الإعلانات داخل روبوتات المحادثة جزءًا أساسيًا من سوق الإعلان الرقمي خلال السنوات المقبلة.
كشفت أبل عن شريحة A20 Pro الجديدة التي ستصل إلى هواتف iPhone 18 Pro، مع تصميم جديد لأنوية المعالج وتقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، لتقدم أداءً أقوى وتسريعًا لمهام الذكاء الاصطناعي على الهاتف.
شريحة A20 Pro تقدم تقنية 2 نانومتر
تعتمد شريحة A20 Pro على تقنية تصنيع 2 نانومتر من شركة TSMC، لتصبح أول شريحة للهواتف الذكية تستخدم هذه التقنية المتقدمة.
وأعادت أبل تصميم أنوية المعالج بالكامل، مع تركيز على تقديم أداء يقترب من مستوى معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية، إلى جانب تحسين سرعة تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي.
قدمت أبل هاتف iPhone 18 Pro بتصميم قريب من الجيل السابق، مع إضافة لونين جديدين هما الجليدي والعنابي، إلى جانب إصدار أكبر باسم iPhone 18 Pro Max.
وتراهن الشركة على تحسينات في الأداء والبطارية والكاميرا والذكاء الاصطناعي، وهي المجالات التي ركز عليها جون تيرنوس خلال أول مؤتمر لإطلاق آيفون يقوده بصفته الرئيس التنفيذي لأبل.
شريحة A20 Pro في آيفون 18.. أول معالج للهواتف بتقنية 2 نانومتر
أول مؤتمر لآيفون بقيادة جون تيرنوس
افتتح تيرنوس المؤتمر بالحديث عن رؤيته للهاتف المثالي، مع التركيز على جهاز يرافق المستخدم باستمرار ويقدم له الذكاء في اللحظة المناسبة.
وجاء أسلوب العرض قريبًا من طريقة ستيف جوبز في تقديم منتجات أبل، قبل أن يربط هذه الرؤية بالجيل الجديد من آيفون.
تضع أبل شريحة A20 Pro في قلب خطتها لرفع أداء آيفون 18 برو، خصوصًا مع توسع اعتماد الهواتف على ميزات الذكاء الاصطناعي.
وتشير تقنية التصنيع الجديدة وإعادة تصميم الأنوية إلى توجه الشركة نحو زيادة قوة المعالجة مع الحفاظ على كفاءة الطاقة، ما قد يجعل شريحة A20 Pro من أبرز التطورات في الجيل الجديد من هواتف آيفون.
تتجه شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ إلى مرحلة جديدة تتجاوز تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تعاون الشركتين في تطوير وإنتاج رقائق مخصصة لهذه التقنيات، ضمن مساعي أوبن إيه آي لبناء منظومة تقنية أكثر تكاملًا وتقليل اعتمادها على البنية التحتية الخارجية.
شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ تدخل مجال الرقائق
حققت الشركتان تقدمًا في التعاون بمجالي الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، خصوصًا في الرقائق التي تعمل أوبن إيه آي على تطويرها للجيل المقبل من أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ولا تقتصر شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ على المعالجات، إذ تشمل أيضًا رقائق الذاكرة المتقدمة ومراكز البيانات المخصصة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
أوبن إيه آي تطور معالجاتها الخاصة
تزامن التعاون مع تحرك أوبن إيه آي نحو تطوير معالجات مخصصة لخدماتها. وكشفت الشركة بالتعاون مع Broadcom عن معالج ذكاء اصطناعي باسم “جالابينو”، صمم لتسريع عمليات الاستدلال داخل مراكز البيانات.
وتسعى أوبن إيه آي من خلال هذه الخطوة إلى التحكم بشكل أكبر في الأداء والتكلفة واستهلاك الطاقة، بدلًا من الاعتماد الكامل على الحلول الجاهزة من الشركات الأخرى.
شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ.. من الذكاء الاصطناعي إلى تصنيع الرقائق
لماذا تحتاج أوبن إيه آي إلى سامسونغ؟
تمثل سامسونغ عنصرًا مهمًا في استراتيجية أوبن إيه آي بسبب خبرتها الكبيرة في تصنيع أشباه الموصلات وذاكرة الحوسبة عالية الأداء.
وتحتاج نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى كميات ضخمة من الذاكرة لتشغيل عمليات التدريب والاستدلال، ما يجعل شركات تصنيع الذاكرة جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الجديدة.
وتمنح شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ الطرفين فوائد متبادلة، إذ تحصل أوبن إيه آي على مكونات أساسية لأنظمتها، بينما تعزز سامسونغ حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي سريع النمو.
في المقابل، تستخدم سامسونغ تقنيات أوبن إيه آي داخل عدد كبير من عملياتها، بما يشمل البحث والتطوير وتصميم المنتجات والتسويق والمبيعات.
وتشير هذه الخطوة إلى أن شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ لا تسير في اتجاه واحد، بل تجمع بين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيلها.
كوريا الجنوبية تصبح سوقًا مهمة
تزداد أهمية كوريا الجنوبية في استراتيجية أوبن إيه آي مع توسع استخدام تشات جي بي تي داخل الشركات والمؤسسات هناك.
وتشير هذه التطورات إلى تحول المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي من سباق لتطوير النماذج فقط إلى منافسة أوسع تشمل الرقائق والذاكرة ومراكز البيانات.
وقد تمثل شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ نموذجًا لهذا التحول، مع سعي الطرفين إلى امتلاك دور أكبر في سلسلة التقنيات التي تدعم الجيل المقبل من الذكاء الاصطناعي.