Connect with us

أخبار الانترنت

أدوبي تعلن تخليها عن عرضها لشراء فيجما

Avatar of هند عيد

Published

on

تنزيل 1

تهتم شركات التكنولوجيا بالتحديث والتطوير المستمرين، ومن أشهر هذه الشركات شركة أدوبي وشركة فيجما. وكانت الآن الفترة الأخيرة مليئة بالأخبار المتعلقة

تفاصيل خبر أدوبي تتخلى عن شراء فيجما

أعلنت شركة أدوبي الشهيرة في مجال التصميم والإبداع أخيرًا أنها قررت عدم استكمال صفقة شراء شركة فيجما الناشئة في مجال البرمجيات والتطبيقات، رغم أن الاتفاق كان يتم بين الطرفين منذ فترة.

وأوضحت الشركة الأسباب الحقيقية لهذا الانسحاب، وأكدت أن القرار جاء بعد دراسةٍ مكثفة حيث وجدوا أن الصفقة لن تحقق لهم الفوائد المرجوة الذين كانوا يرجونها في البداية، ولن يكون لها تأثير إيجابي على أداء الشركة.

أسباب الانسحاب من الصفقة

تشير الأخبار إلى أن الشركة وجدت صعوبات عقبات تمنعها من استكمال الصفقة بشكل جيد، وكانت أهم هذه العقبات هي عدم مطابقة أهداف الشركتين ومنتجاتهماً المختلفة، وعدم القدرة على التوافق بشأن طبيعة الاستحواذ.

كما ذكرت الشركة أن التوقيت كان غير مناسب لاستكمال الصفقة في الوقت الحالي، وأن الشركة تركز حاليًا على تطوير منتجاتها الحالية.

تداعيات الأخبار على أدوبي وفيجما

أصدرت أدوبي تصريحًا رسميًا يعلن فيه انسحابها من عملية شراء فيجما، وأكدت الشركة أن القرار جاء بعد دراسةٍ مكثفة، وأنه تم بناء عليها بناء الاختيار الصحيح.

وعلى الرغم من أن الصفقة كانت تعتبر واعدة في البداية، ومن المتوقع أنها ستحدث صدى دولي كبير، فإن عدم استكمالها سيؤثر في الشركتين بأكملها، بالإضافة إلى مستخدمي منتجاتهما.

تغير المنافسة في سوق البرمجيات والتقنية

تسعى شركة أدوبي دائمًا إلى توسيع مجال عملها في سوق البرمجيات والتقنية، ويعتبر انسحابها من شراء فيجما خسارة كبيرة لها، وربما سيعيد تفكيرها في مقتنياتها الاستراتيجية المستقبلية.

من ناحية أخرى، قد يفسح هذا القرار المجال للشركات الأخرى التي تعمل في نفس المجال والتي يمكن أن تتحسن مواقعها في السوق.

التأثير على مختلف القطاعات والمستخدمين

تأثير قرار أدوبي على المستخدمين النهائيين

انسحاب أدوبي من عملية شراء فيجما سيؤثر على المستخدمين النهائيين الذين يعتمدون على مزيج من منتجات أدوبي وفيجما، حيث كان مقررًا أن تجمع الصفقة القوتين بين الشركات في تطوير منصات الإنتاج الإبداعية وتحسينها.

ومع ذلك، يجب على العملاء الالتزام بالخيارات المتاحة التي توفرها أدوبي وفيجما للاستفادة من تقديم المزايا الكاملة لأنظمتهم.

تأثير الأخبار على المستثمرين والمتابعين

من المتوقع أن يؤدي هذا الإعلان إلى تغيير في الدفعة الإيجابية التي شهدتها أسهم أدوبي وفيجما في الفترة السابقة، وقد يؤثر على الاستثمارات القادمة في هاتين الشركتين.

مع ذلك، فإن الخريطة الاستراتيجية لأدوبي لا تزال تشير إلى تركيزها على تطوير منصات الإنتاج الإبداعية للعملاء على المدى البعيد، وهذا يُشكل آفاقًا جيدة عند النظر إلى مستقبل الشركة.

ما الذي قد يحدث لـ أدوبي وفيجما في المستقبل المنظور؟

بعد إعلان أدوبي انسحابها من صفقة الاستحواذ على فيجما، من غير المحتمل أن تكون هذه الخطوة بمثابة عوائق كبيرة لاستراتيجيات تطوير الشركات.

يمكن أن تستكمل فيجما العمل على تطوير منصاتها وتحسينها، بالإضافة إلى برامج Adobe الأساسية، والتي سوف توفر للمستخدمين النهائيين أفضل وأكثر فعالية خيارات الإبداعية.

تحليل الوضع الراهن وتنبؤات المستقبل

على المدى البعيد، يمكن أن يكون تركيز أدوبي على منصات الإنتاج الإبداعية والابتكار التقني سببًا لإيلاء اهتمام خاص في المستقبل المنظور.

مع ذلك، لا يزال من المهم أن تستمر أدوبي وفيجما في بناء مشاريع قائمة على الابتكار التقني، وذلك بتوفير حلول خاصة تلبي احتياجات العملاء.

المجالات المستهدفة قد تتأرجح في المستقبل، ولكن من الواضح أنها ستبقى مرتبطة بالتحول الرقمي والابتكار التقني وتحسين الإبداعية.

أخبار الانترنت

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

في خطوة جديدة تعزز المنافسة المتصاعدة مع جوجل، أعلنت شركة مايكروسوفت إطلاق ميزة البحث الجديدة Copilot Search داخل محرك “بينج”، وهي تجربة بحث تفاعلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم إجابات أكثر دقة وعمقًا.

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

تم تصميم Copilot Search لتقديم تجربة بحث هجينة بين النتائج التقليدية والاستجابات الذكية، ومن أبرز خصائصه:

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

  • واجهة رئيسية تفاعلية: تحتوي على أمثلة استفسارات واقتراحات بحث.

  • إجابات مولدة بالذكاء الاصطناعي: مبنية على بيانات من مصادر موثوقة على الإنترنت.

  • أزرار مخصصة:

    • “عرض جميع الروابط”: لعرض المصادر المرجعية عبر شريط جانبي.

    • “عرض طريقة الاستنتاج”: توضح كيفية تشكيل الرد بناءً على تحليل البيانات.

  • تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية

تجربة مستخدم مرنة وتفاعلية

توفر Copilot Search للمستخدمين إمكانية:

تكامل مع تجربة Bing الكلاسيكية

لم تتخلَّ مايكروسوفت عن ميزة البحث التقليدية، حيث تتيح للمستخدمين الذين يفضلون الروابط النصية:

تحول استراتيجي نحو محركات بحث ذكية

تعكس هذه الخطوة من مايكروسوفت التوجه العالمي نحو دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة (LLMs) في محركات البحث، وهو ما يسهم في تقديم تجارب بحث أكثر تخصيصًا وتحليلًا، خاصة في عمليات البحث المعقدة التي تتطلب مقارنات واستدلالات منطقية.

وتؤكد مايكروسوفت أن هذه الميزة ستكون متاحة تدريجيًا لكافة المستخدمين عبر موقع Bing الرسمي، مع استمرار تطويرها لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة في هذا المجال.

Continue Reading

أخبار الانترنت

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

شهد تطبيق تيك توك مؤخرًا زيادة ملحوظة في المحتوى المتعلق بالصحة النفسية، وخاصة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تساعد في رفع الوعي حول الاضطرابات النفسية، فإن العديد من المقاطع المتداولة تفتقر إلى الدقة العلمية وتروج لمعلومات مضللة لا تتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

أظهرت دراسة نُشرت في دورية (PLOS One) أن أكثر من 50% من مقاطع الفيديو الشائعة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تيك توك لا تتوافق مع معايير التشخيص المعتمدة أو توصيات العلاج المهني. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن حتى بعض المشاهدين الذين تم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب وجدوا صعوبة في التفريق بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

منصات التواصل بين التوعية والتضليل

في حين تسهم منصات التواصل الاجتماعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات النفسية، فإنها أيضًا تتيح لمحتوى غير موثوق بالانتشار السريع. فالمستخدمون – خاصة الشباب – قد يتأثرون بمقاطع فيديو تروج لمفاهيم غير دقيقة، مما يزيد من احتمالات التشخيص الذاتي الخاطئ واتباع علاجات غير مناسبة.

تيك توك.. بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة

كشفت الإحصائيات أن أكثر من 50 مليون مستخدم نشط يقضون يوميًا أكثر من ساعة في تصفح تيك توك، ويفضل العديد منهم استخدامه كمصدر للمعلومات على محركات البحث التقليدية. ومع ذلك، فإن غياب آليات التحقق من صحة المعلومات يؤدي إلى انتشار محتوى غير دقيق، مما يشكل تحديًا في التثقيف النفسي.

تفاصيل الدراسة الحديثة ونتائجها

أجريت الدراسة على مجموعة من المشاركين قسمت إلى ثلاث فئات:

وتم تحليل أكثر مقاطع الفيديو شيوعًا وتقييم مدى دقتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية. كشفت النتائج أن أكثر من 52% من هذه المقاطع تحتوي على معلومات غير دقيقة، كما أن صناع المحتوى غالبًا ما يقدمون معلومات عامة قد تنطبق على الجميع دون أن تكون دليلاً على الإصابة بالاضطراب.

التأثير في الوعي العام

أظهرت الدراسة أن العديد من الشباب أصبحوا أكثر عرضة للمبالغة في تقدير أعراض الاضطراب بعد مشاهدة المحتوى المتداول على تيك توك، مما قد يدفعهم إلى تبني تصورات خاطئة عن صحتهم النفسية.

توصيات لتجنب المعلومات المضللة

  • توخي الحذر: لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات الطبية.
  • التحقق من المصادر: تأكد من صحة المعلومات من مؤسسات طبية موثوقة.
  • استشارة المتخصصين: لا تستبدل التشخيص والعلاج الطبي بمحتوى الإنترنت.
  • المشاركة الواعية: عند مشاركة تجاربك مع الآخرين، احرص على الاستناد إلى حقائق علمية موثوقة.
  • ميزة الدفع باللمس للأطفال عبر محفظة غوغل طريقة آمنة وسهلة

من الضروري تعزيز دور المتخصصين في الصحة النفسية على هذه المنصات لضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور، والحد من انتشار المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا في وعي المجتمع حول الاضطرابات النفسية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تتهمها بفرض رسوم زائدة على المعلنين. وتزعم الدعوى أن “غوغل” لم تقدم الخصومات التي وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات خارج المناطق الجغرافية التي حددها المعلنون.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

تم رفع الدعوى لأول مرة عام 2011، وتركزت على برنامج “Google AdWords” -المعروف حاليًا باسم “Google Ads”- حيث اتهم المعلنون الشركة بانتهاك قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا من خلال تضليلهم حول مواقع عرض إعلاناتهم.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

التسوية القانونية

تم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى الجماعية يوم الخميس الماضي في محكمة فيدرالية بسان خوسيه، كاليفورنيا. ومع ذلك، لا تزال بحاجة إلى موافقة القاضي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

ويتهم المعلنون غوغل بالتلاعب بنظام التسعير الذكي لخفض الخصومات بشكل مصطنع، مما أدى إلى تحميلهم تكاليف إضافية غير متوقعة.

الفئات المستفيدة من التسوية

تشمل التسوية المعلنين الذين استخدموا “AdWords” بين 1 يناير 2004 و13 ديسمبر 2012. ورغم موافقتها على التسوية، نفت “غوغل” -التابعة لشركة “ألفابت”- ارتكاب أي مخالفات.

رد غوغل والمطالبات القانونية

قال المتحدث باسم الشركة، خوسيه كاستانيدا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تتعلق هذه القضية بميزات منتجات الإعلانات التي قمنا بتغييرها منذ أكثر من عقد، ونحن سعداء بحلها”.

وقد يطالب محامو المدعين برسوم قانونية تصل إلى 33% من مبلغ التسوية، بالإضافة إلى 4.2 مليون دولار لتغطية النفقات القانونية.

تعقيدات القضية

استغرقت القضية وقتًا طويلًا، حيث قدم الطرفان كميات ضخمة من الأدلة، شملت أكثر من 910 آلاف صفحة من المستندات وعدة تيرابايتات من البيانات، مما يعكس تعقيد القضية ومدى تأثيرها على قطاع الإعلانات الرقمية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.