أثار سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي، تفاعلاً جديداً بشأن أزمة ذاكرة RAM، بعدما غيّر اسمه الظاهر على منصة «إكس» إلى «Ram Altman»، رداً على تعليق ساخر من أحد المستخدمين، قبل أن يعود لاحقاً إلى اسمه المعتاد.
وجاءت هذه الخطوة بعدما تعرض ألتمان لانتقادات بسبب تصريحاته حول استهلاك أجهزة الكمبيوتر الشخصية لكميات كبيرة من ذاكرة الوصول العشوائي، في وقت تعاني فيه الأسواق من نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار.
دافع ألتمان عن تصريحاته السابقة، مؤكداً أنه يريد توفير كميات أكبر من الذاكرة للمستخدمين، وليس الحد من قدرتهم على تركيبها في أجهزتهم.
وقال في منشور على «إكس» إنه يدعم منذ فترة طويلة زيادة إنتاج الذاكرة عالمياً، معتبراً أن اقتطاع تصريحاته من سياقها أمر مزعج. كما دعا إلى بناء المزيد من قدرات الإنتاج حتى يتمكن الجميع من الحصول على الكميات التي يحتاجون إليها.
وتفاعل ألتمان مع اقتراح أحد المستخدمين بتغيير اسمه إلى «Ram Altman»، ونفذ الطلب لفترة قصيرة، قبل أن يظهر حسابه مجدداً باسمه الأصلي. وأشار موقع twtData المتخصص في تتبع تغييرات الحسابات إلى حدوث هذا التعديل.
أزمة ذاكرة RAM تدفع سام ألتمان لتغيير اسمه على إكس إلى Ram Altman
تصريحات عن استهلاك ذاكرة DRAM تشعل الانتقادات
بدأ الجدل بعد مقابلة أجراها ألتمان في بودكاست «Cheeky Pint»، تحدث خلالها عن احتفاظ المستخدمين بكميات كبيرة من إمدادات ذاكرة DRAM العالمية داخل أجهزة الكمبيوتر الشخصية، رغم أن الأجهزة لا تستخدم هذه الذاكرة طوال الوقت.
وتزامنت تصريحاته مع تزايد الطلب على الذاكرة من جانب مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، التي تحتاج إلى كميات ضخمة من المكونات لتشغيل النماذج والخدمات، وهو ما يضغط على الإمدادات المتاحة ويؤثر في الأسعار.
متى تنتهي أزمة نقص الذاكرة؟
لا تشير التوقعات الصناعية إلى حل سريع لأزمة ذاكرة RAM؛ إذ تتوقع إنتل استمرار نقص الإمدادات حتى العام المقبل على الأقل، بينما ترى شركة SK Hynix الكورية الجنوبية أن الضغوط قد تستمر حتى عام 2030.
ويعكس هذا الجدل التوتر بين احتياجات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ومتطلبات مستخدمي أجهزة الكمبيوتر الشخصية، خصوصاً مع استمرار ارتفاع الطلب على الذاكرة في قطاعات التكنولوجيا المختلفة.