تخيل أنك تواجه مشكلة معقدة على جهاز الحاسوب الخاص بك، وتحتاج إلى مساعدة عاجلة من صديق خبير. المشكلة؟ المسافة بينكما تجعل من الصعب الحصول على الدعم الفوري. وأحد أشهر هذه البرامج هو TeamViewer. ومع ذلك، TeamViewer ليس الخيار الوحيد المتاح، فهناك العديد من البدائل الممتازة التي توفر لك تجارب مماثلة وربما أكثر مرونة.
أفضل 5 بدائل لبرنامج TeamViewer لمشاركة سطح المكتب عن بُعد
من بين البدائل الرائدة، يأتي ZOHO ASSIST كأحد أفضل الخيارات لمشاركة سطح المكتب والتحكم فيه عن بُعد. إنه البديل الأمثل للأشخاص الذين قد يواجهون صعوبات مع TeamViewer. يمكنك من خلال ZOHO ASSIST مشاركة سطح المكتب سواء كنت تستخدم حاسوبًا أو حتى هاتفًا ذكيًا يعمل بنظام أندرويد أو iOS.
أجمل ما في الأمر أن الخدمة الأساسية مجانية، ومع إمكانية ترقية الحساب، يمكنك الوصول إلى ميزات إضافية تعزز تجربتك وتمنحك تحكمًا أكبر.
أفضل 5 بدائل لبرنامج TeamViewer لمشاركة سطح المكتب عن بُعد
AnyDesk: السرعة والمرونة
AnyDesk هو بديل آخر ممتاز يتيح لك مشاركة سطح المكتب بشكل فوري وبكفاءة عالية. يتميز AnyDesk بسرعته الكبيرة وسهولة استخدامه، مما يجعله خيارًا مثاليًا للفرق التقنية والشركات التي تحتاج إلى دعم سريع للعملاء. كما يدعم مجموعة متنوعة من الأنظمة التشغيلية، مما يجعله أداة مرنة تلبي احتياجات مختلف المستخدمين.
إذا كنت تبحث عن حل بسيط وسريع، فإن Chrome Remote Desktop هو الخيار الأنسب. بفضل تكامله السلس مع متصفح كروم، يتيح لك هذا البرنامج الوصول إلى جهازك أو جهاز شخص آخر من أي مكان حول العالم. كل ما تحتاجه هو حساب جوجل، ويمكنك البدء بمشاركة سطح المكتب فورًا. إنه خيار مثالي للأشخاص الذين يفضلون الأدوات البسيطة وسهلة الاستخدام.
Splashtop: تجربة مستخدم غنية
Splashtop يعد من أكثر البدائل شيوعًا لمشاركة سطح المكتب، بفضل واجهته السهلة وقدرته على تقديم أداء ممتاز حتى في البيئات التي تحتاج إلى دقة عالية في الرسومات. Splashtop يقدم خيارات متعددة سواء للاستخدام الشخصي أو المهني، مما يجعله خيارًا قويًا للشركات والأفراد على حد سواء.
إذا كنت بحاجة إلى حلول أكثر احترافية، فإن LogMeIn هو الخيار المناسب. رغم أنه يتطلب اشتراكًا مدفوعًا، إلا أن LogMeIn يوفر مجموعة كبيرة من الأدوات التي تجعل من التحكم عن بُعد تجربة أكثر فعالية وأمانًا. يمكنك من خلاله إدارة أجهزة متعددة في الوقت نفسه، ما يجعله مثاليًا للشركات الكبيرة.
في النهاية، سواء كنت تسعى لمشاركة سطح المكتب لحل مشكلة تقنية أو لتقديم دعم عن بُعد، هناك العديد من البدائل الممتازة لـ TeamViewer التي تقدم لك تجارب متنوعة تلبي احتياجاتك. ZOHO ASSIST يعد الخيار المثالي إذا كنت تبحث عن خدمة مجانية ومرنة، بينما AnyDesk وSplashtop يقدمان أداءً قويًا وسهل الاستخدام. Chrome Remote Desktop وLogMeIn أيضًا يقدمان ميزات فريدة تناسب احتياجات المستخدمين المختلفين.
اختيار البديل المناسب يعتمد على متطلباتك الفردية، سواء كانت السرعة، المرونة، أو سهولة الاستخدام.
تطالب بولندا المفوضية الأوروبية بفرض غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة ميتا بسبب الإعلانات الاحتيالية التي تظهر عبر منصاتها، متهمة الشركة بعدم اتخاذ إجراءات كافية لإزالة المحتوى الإعلاني المضلل بعد تلقي البلاغات بشأنه.
وقال وزير الشؤون الرقمية البولندي كريستوف جاوكوفسكي إن بلاده أرسلت طلبًا رسميًا إلى المفوضية الأوروبية للتحقيق في ممارسات ميتا، بعد اختبارات أجراها فريق الاستجابة الوطني لحوادث الأمن السيبراني ورصد خلالها عشرات الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.
الإعلانات الاحتيالية تضع ميتا أمام مطالبات أوروبية
أجرى فريق سيرت بولسكا اختبارات على إعلانات ظهرت عبر منصات ميتا، وتمكن من تحديد 122 إعلانًا صنفها الفريق ضمن الإعلانات الاحتيالية.
وبحسب النتائج التي قدمتها السلطات البولندية، لم تزل ميتا 106 إعلانات بعد الإبلاغ عنها، وهو ما يمثل 86.8% من الحالات التي اختبرها الفريق.
معظم البلاغات لم تؤد إلى إزالة الإعلانات
أزالت ميتا 10 إعلانات فقط من أصل الحالات التي أبلغ عنها الفريق، بينما لم يحصل الفريق على أي رد بشأن ستة إعلانات أخرى.
وترى الحكومة البولندية أن هذه النتائج تثير تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة ميتا في التعامل مع الإعلانات التي قد تعرض المستخدمين لعمليات احتيال أو خسائر مالية.
بولندا تطالب المفوضية الأوروبية بالتدخل
وجه وزير الشؤون الرقمية البولندي خطابًا إلى المفوضية الأوروبية في 26 أغسطس، طالب فيه باتخاذ إجراءات ضد ميتا على خلفية نتائج الاختبارات.
وتسعى بولندا من خلال الطلب إلى دفع الجهات الأوروبية المختصة لفحص طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، وتحديد ما إذا كانت الشركة تلتزم بالمتطلبات التنظيمية المعمول بها داخل الاتحاد الأوروبي.
بسبب الإعلانات الاحتيالية.. بولندا تطالب بتغريم ميتا 250 مليون يورو
اتهامات لميتا بتحقيق الأرباح من الإعلانات المضللة
اتهم جاوكوفسكي ميتا بعدم إعطاء حماية المستخدمين الأولوية الكافية، معتبرًا أن استمرار بعض الإعلانات المضللة قد يسمح للشركة بتحقيق إيرادات منها.
اختبارات الأمن السيبراني تكشف حجم المشكلة
اعتمدت السلطات البولندية على اختبارات نفذها فريق سيرت بولسكا لرصد الإعلانات التي تحمل مؤشرات احتيالية.
وأظهرت النتائج التي قدمتها الحكومة أن نسبة كبيرة من الإعلانات التي أبلغ عنها الفريق ظلت موجودة رغم إرسال البلاغات إلى ميتا.
غرامة محتملة بقيمة 250 مليون يورو
تريد بولندا من المفوضية الأوروبية فرض غرامة تبلغ 250 مليون يورو على ميتا، في خطوة قد تفتح تحقيقًا أوسع بشأن سياسات الشركة المتعلقة بالمحتوى الإعلاني على منصاتها.
ولم تتوقف الضغوط على ميتا عند القضية البولندية، إذ تواجه الشركة انتقادات ودعاوى أخرى تتعلق بطريقة إدارة منصاتها وتأثيرها في المستخدمين.
تأتي المطالبات البولندية في وقت تواجه فيه ميتا ضغوطًا قانونية وتنظيمية متزايدة في عدة أسواق.
تسوية بمليارات الدولارات في الولايات المتحدة
أعلنت ميتا مؤخرًا اتفاقًا مع عدد من الولايات الأميركية لتسوية دعاوى اتهمتها بتصميم منصاتها بطريقة تشجع الأطفال على الاستخدام المفرط.
وتشير هذه التطورات إلى اتساع نطاق التدقيق الذي تواجهه الشركة بشأن طريقة تشغيل منصاتها وسياساتها المتعلقة بحماية المستخدمين.
مستقبل الإعلانات على منصات ميتا
قد تؤدي الخطوة البولندية إلى زيادة التركيز الأوروبي على طريقة تعامل ميتا مع الإعلانات المخالفة، خصوصًا مع استمرار انتشار عمليات الاحتيال الرقمي عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وفي حال قررت المفوضية الأوروبية فتح إجراءات رسمية، فقد تواجه ميتا مزيدًا من الضغوط لتطوير أنظمة رصد الإعلانات ومراجعتها والاستجابة للبلاغات المتعلقة بها.
أطلقت شركة ناشئة أميركية منصة تويتر الجديدة تحت اسم “Twitter.now”، في محاولة لإحياء اسم وشعار تويتر بعد انتقال المنصة الأصلية إلى ملكية إيلون ماسك وتغيير اسمها إلى “إكس”. وتأتي الخطوة بالتزامن مع نزاع قانوني مستمر حول حقوق استخدام العلامة التجارية القديمة.
وتقف شركة “Operation Bluebird” وراء المشروع، وتسعى إلى إعادة بناء تجربة تشبه تويتر السابق، مع إضافة أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم التفاعل بين المستخدمين.
منصة تويتر الجديدة تدخل سباقًا قانونيًا مع إكس
تعتقد الشركة الناشئة أن إيلون ماسك وشركة إكس تخلّيا عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بعلامة تويتر بعد الاستحواذ على المنصة في عام 2022 وتغيير اسمها إلى إكس.
وتستند الشركة في موقفها إلى إجراءات قانونية شهدتها القضية، إذ خلص قاضٍ اتحادي خلال جلسة في أبريل 2026 إلى أن إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة “tweet” وشعار الطائر الأزرق، وربما اسم “Twitter” نفسه.
ورغم ذلك، لم تحسم المحكمة القضية نهائيًا، ولم يصدر القاضي حتى الآن أمرًا كتابيًا يضع حدًا للنزاع.
لم تنتظر “Operation Bluebird” حسم القضية بشكل نهائي، وقررت إطلاق منصتها الجديدة بعد اعتبارها تصريحات المحكمة إشارة تسمح لها بمواصلة خطتها.
ويؤكد القائمون على المشروع أن المنصة لا ترتبط بشركة إكس، ويقدمونها كمشروع مستقل يعيد استخدام الاسم القديم الذي يرون أن مالكه السابق تخلى عنه.
تجربة تشبه تويتر القديم
تحافظ المنصة الجديدة على عدد من عناصر تجربة تويتر التي اعتاد عليها المستخدمون، إذ يستطيع المستخدمون نشر المشاركات والتفاعل معها من خلال الردود وإعادة النشر.
لكن الشركة تحاول أيضًا تقديم خصائص مختلفة عن التجربة التقليدية، وعلى رأسها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.
منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”
الذكاء الاصطناعي يراقب دقة المنشورات
تتضمن منصة تويتر الجديدة أداة للتحقق الآلي من المعلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وتعمل الأداة على تحليل المنشورات في الوقت الفعلي، بهدف اكتشاف المعلومات غير الدقيقة وتقديم إشارات تساعد المستخدمين على تقييم صحة المحتوى.
اختبار أداة التحقق من المعلومات
اختبر مؤسسو المنصة النظام من خلال نشر عبارات خاطئة بشكل واضح، بهدف معرفة مدى قدرة الأداة على اكتشاف الأخطاء.
ويركز المشروع على بناء مساحة رقمية أكثر أمانًا، مع تقليل انتشار المعلومات المضللة وتحسين جودة النقاشات بين المستخدمين.
لا تزال المنصة في مراحلها الأولى، ويستخدمها حاليًا عدد محدود من الأشخاص مقارنة بالشبكات الاجتماعية الكبرى.
وتسعى الشركة إلى تطوير الخدمة تدريجيًا، مع جذب المزيد من المستخدمين وتوسيع الأدوات المتاحة داخل المنصة.
هل تنجح منصة تويتر الجديدة في العودة؟
يرى متخصصون في قانون العلامات التجارية أن موقف الشركة الناشئة قد يمتلك أساسًا قانونيًا يمكن مناقشته، لكن النزاع لا يزال مفتوحًا، ولا توجد حتى الآن نتيجة نهائية تمنحها حق استخدام العلامة بلا قيود.
مواجهة قانونية مرتقبة
رفعت شركة إكس بالفعل دعوى ضد “Operation Bluebird” في محاولة لمنع إطلاق المشروع، ما يعني أن إطلاق المنصة قد يفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية.
ومع بدء تشغيل الخدمة فعليًا، قد تزداد حدة النزاع حول حقوق الاسم والشعار والعلامات المرتبطة بتويتر القديم.
تحديات تتجاوز الاسم
حتى إذا تمكنت الشركة الناشئة من تجاوز العقبات القانونية، فإن منصة تويتر الجديدة ستواجه تحديًا أكبر يتمثل في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة إلى شبكة اجتماعية جديدة.
وتحتاج المنصة إلى تقديم تجربة مقنعة ومزايا مختلفة تساعدها على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخدمات الاجتماعية التي تقدم وظائف مشابهة.
أطلق تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، ميزات أمان واتساب الجديدة لتعزيز حماية الحسابات ومساعدة المستخدمين على مواجهة محاولات الوصول غير المصرح به والمكالمات من الأرقام المجهولة. وتشمل التحديثات إمكانية استخدام أكثر من مفتاح مرور للحساب، وتحسين خيارات التحقق بخطوتين، وإضافة معلومات تساعد المستخدم على التعرف إلى بعض تفاصيل المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.
ميزات أمان واتساب تضيف حماية جديدة للحسابات
تمنح ميزات أمان واتساب المستخدمين خيارات إضافية للتحكم في حماية حساباتهم، مع التركيز على تقليل الاعتماد على كلمات المرور التقليدية وتعزيز طرق التحقق من هوية صاحب الحساب.
وتشمل التحديثات الجديدة ثلاث أدوات رئيسية، تتعلق الأولى بمفاتيح المرور، بينما تضيف الثانية مستوى حماية أقوى إلى خاصية التحقق بخطوتين، في حين تقدم الثالثة معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام مجهولة.
1- استخدام أكثر من مفتاح مرور
أتاح واتساب للمستخدمين إمكانية تخزين أكثر من مفتاح مرور للحساب نفسه، وهي خاصية مفيدة بصورة خاصة للأشخاص الذين يستخدمون أجهزة تعمل بنظامي iOS وأندرويد.
ويمكن الوصول إلى إعدادات مفاتيح المرور من خلال فتح إعدادات واتساب، ثم اختيار «الحساب»، وبعد ذلك «مفاتيح المرور».
وتعتمد مفاتيح المرور على مفاتيح تشفيرية ينشئها الجهاز تلقائيًا، ما يلغي حاجة المستخدم إلى إنشاء كلمة مرور تقليدية أو تذكرها عند تسجيل الدخول.
وتوفر هذه التقنية مستوى حماية مرتفعًا، لأن المهاجم لا يستطيع ببساطة تخمين مفتاح المرور أو سرقته بالطريقة المعتادة التي يستهدف بها كلمات المرور.
كما توفر مفاتيح المرور تجربة استخدام أسهل، إذ يستطيع المستخدم تأكيد هويته باستخدام بصمة الإصبع أو Face ID أو رمز قفل الشاشة، بحسب الجهاز الذي يستخدمه.
تضيف ميزات أمان واتساب تحسينًا آخر إلى خاصية التحقق بخطوتين، إذ أصبح بإمكان المستخدم اختيار كلمة مرور خاصة به بدلًا من الاعتماد على رمز PIN مكون من ستة أرقام.
ويظل تفعيل التحقق بخطوتين اختياريًا، لكن واتساب ينصح المستخدمين بتشغيله لتعزيز حماية الحساب ومنع إعادة الوصول إليه بالاعتماد على رابط يصل عبر البريد الإلكتروني فقط.
وعند تشغيل الخاصية، يطلب واتساب من المستخدم إدخال رمز PIN أو كلمة المرور التي اختارها بشكل دوري، بهدف مساعدته على تذكر بيانات التحقق وعدم نسيانها.
ويضيف هذا الإجراء طبقة أخرى من الحماية إلى الحساب، خصوصًا في الحالات التي يحاول فيها شخص آخر تسجيل الدخول أو استعادة الحساب دون إذن صاحبه.
3- واتساب يعرض معلومات إضافية عن المكالمات المجهولة
تقدم ميزات أمان واتساب أيضًا معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام لا تظهر ضمن قائمة جهات اتصال المستخدم.
وعند ورود مكالمة من رقم مجهول، يستطيع التطبيق عرض بعض التفاصيل التي قد تساعد المستخدم على تقييم هوية المتصل، مثل ما إذا كان الرقم تابعًا لدولة أخرى.
كما يمكن لواتساب إظهار ما إذا كان صاحب الرقم عضوًا مشتركًا مع المستخدم في إحدى مجموعات الدردشة، ما يمنح المستخدم معلومات إضافية قبل اتخاذ قرار الرد على المكالمة.
وتساعد هذه البيانات المستخدم على تحديد مدى معرفته بالمتصل، كما يمكن أن توفر إشارة إضافية عند التعامل مع مكالمات قد ترتبط بمحاولات احتيال أو إزعاج.
ميزة معلومات المكالمات لا تصل إلى جميع الأجهزة
لا تتوفر خاصية معلومات المكالمات الإضافية حاليًا لجميع مستخدمي واتساب، إذ تقتصر إتاحتها في الوقت الحالي على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.
ويختلف وصول بعض التحديثات الأمنية إلى الأجهزة وفقًا لنظام التشغيل وإصدار التطبيق، لذلك قد يحتاج المستخدم إلى تحديث واتساب إلى أحدث إصدار متاح لديه حتى تظهر له الميزات الجديدة.
وتعكس هذه التحديثات توجه واتساب إلى تعزيز أدوات حماية الحسابات، سواء من خلال تقنيات تسجيل الدخول الحديثة مثل مفاتيح المرور، أو عبر إضافة طبقات تحقق جديدة، أو من خلال توفير معلومات تساعد المستخدم على التعامل بحذر مع المكالمات مجهولة المصدر.