Connect with us

أخبار الشركات

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. فرصة جديدة لتعزيز دخل الشركة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي. فرصة جديدة لتعزيز دخل الشركة 1

تبحث شركة أبل عن زيادة إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي التابعة لشركات خارجية، في خطوة قد تفتح أمامها مصدراً جديداً للدخل، بالتزامن مع الضغوط القانونية والتنظيمية التي تواجه نموذج العمولات التقليدي لمتجر App Store.

وخلال مؤتمر إعلان النتائج المالية، تحدث مسؤولو الشركة عن فرص الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الخارجية والشراكات المرتبطة بها، دون الإعلان عن خطة محددة أو تفاصيل بشأن آليات تحقيق هذه الإيرادات.

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي تفتح مجالاً جديداً للنمو

قال كيفان باريخ، المدير المالي للشركة، إن تقنيات الذكاء الاصطناعي تمنح المستخدمين حافزاً للانتقال إلى أجهزة أحدث للاستفادة من إمكاناتها، مشيراً إلى وجود فرص إضافية عبر تطبيقات الشركات الخارجية والشراكات معها، إلى جانب خدمات أبل الخاصة.

وفي السياق نفسه، ذكرت وكالة رويترز أن المستثمرين يتساءلون عن إمكانية إتاحة وكلاء الذكاء الاصطناعي التابعين لشركات أخرى عبر متجر App Store، مقابل حصول أبل على نسبة من الإيرادات التي تحققها هذه الخدمات.

ضغوط قانونية على عمولات متجر التطبيقات

تبحث أبل عن مصادر دخل بديلة في وقت تواجه فيه عمولات متجر التطبيقات تحديات قانونية وتنظيمية في عدة أسواق، بعدما قلصت تغييرات القواعد قدرتها على التحكم في عمليات الدفع داخل التطبيقات.

وأشارت تقديرات خارجية نُشرت في أغسطس إلى تراجع إيرادات العمولات التي تحصل عليها الشركة في الولايات المتحدة بنسبة 18%، مع تسجيل انخفاضات أيضاً في البرازيل واليابان بعد إقرار قواعد تنظيمية جديدة.

كما فرضت الدعوى القضائية التي رفعتها Epic Games تغييرات على سياسات أبل، إذ أصبح على الشركة السماح للتطبيقات بإعادة توجيه المستخدمين إلى وسائل دفع خارجية، ما قلص سيطرتها على بعض المعاملات المالية.

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. فرصة جديدة لتعزيز دخل الشركة

إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي.. فرصة جديدة لتعزيز دخل الشركة

الاشتراكات تدعم نمو قطاع الخدمات

أوضح باريخ أن أداء متجر App Store خلال الربع المنتهي في سبتمبر جاء مماثلاً للفترة نفسها من العام السابق، رغم تسجيل أبل رقماً قياسياً في الاشتراكات المدفوعة، وتحقيق تطبيقات الشركات الخارجية نمواً بمعدلات من خانتين.

وفي المقابل، لا يزال قطاع ألعاب الهواتف المحمولة يواجه ضغوطاً، تتوقع الشركة استمرار تأثيرها خلال الربع المنتهي في ديسمبر.

وتتوقع أبل نمو إيرادات قطاع الخدمات بنسبة تتراوح بين 8% و9% خلال هذا الربع، مع احتساب الضغوط المرتبطة بترخيص المحتوى والخدمات الخارجية، إلى جانب تأثير فروق أسعار العملات الأجنبية بنحو نصف نقطة مئوية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعززون دخل أبل

قد يمثل إتاحة وكلاء الذكاء الاصطناعي عبر متجر App Store مقابل عمولات فرصة لزيادة إيرادات أبل من تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتعويض جانب من الضغوط التي تؤثر في دخل المتجر التقليدي.

ومع ذلك، لم تعلن الشركة حتى الآن عن قرار بتطبيق هذا النموذج، كما لم تكشف عن اتفاقات محتملة مع شركات الذكاء الاصطناعي أو نسب العمولات التي قد تحصل عليها.

أجهزة محمولة

ميزة Siri Recaps من أبل.. تلخص محادثاتك لكنها تثير مخاوف الخصوصية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميزة Siri Recaps من أبل. تلخص محادثاتك لكنها تثير مخاوف الخصوصية

تقدم ميزة Siri Recaps تجربة جديدة لتسجيل المحادثات وتحويلها إلى ملخصات ذكية، تساعد المستخدمين على تذكر المواعيد والتكاليف والمهام اليومية، لكنها تثير في المقابل تساؤلات حول الخصوصية، خاصة مع استمرار الساعة في التقاط تفاصيل الأحاديث المحيطة بصاحبها.

وأطلقت أبل مجموعة من ميزات الذكاء الصوتي ضمن الإصدارات التجريبية للمطورين من نظامي iOS 27.3 وwatchOS 27.3، تشمل التعرف على الأصوات والأغاني، واستعادة أجزاء من المحادثات، وإنشاء ملخصات تلقائية للمعلومات المهمة.

ميزة Siri Recaps تحول المحادثات اليومية إلى ملاحظات

تعمل الميزة ضمن مجموعة أدوات صوتية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وتستهدف مساعدة مستخدمي ساعة Apple Watch Series 12 على الاحتفاظ بالمعلومات التي قد يحتاجون إليها لاحقاً.

وتبرز ميزتا Live Rewind وSiri Recaps باعتبارهما الأكثر إثارة للاهتمام والجدل؛ إذ تتيح الأولى استعادة آخر 15 ثانية من المحادثة، بينما تجمع الثانية أبرز التفاصيل الصوتية على مدار اليوم وتحولها إلى ملخصات مكتوبة.

كيف تحمي أبل خصوصية المستخدمين؟

تقول أبل إنها تعتمد على معالجة التسجيلات وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على الجهاز نفسه كلما أمكن ذلك، كما تشير إلى أنها لا تحدد هوية المتحدثين ولا تحتفظ بالتسجيلات الصوتية الأصلية.

وتتضمن إجراءات الحماية حجب بعض البيانات الحساسة، مثل أرقام الهوية الحكومية ومعلومات الحسابات الشخصية، لتقليل احتمالات كشفها.

ورغم هذه التدابير، تظل فكرة وجود ساعة تلتقط المحادثات اليومية مثيرة للقلق لدى بعض المستخدمين، خصوصاً عندما تتناول الأحاديث موضوعات شخصية أو عائلية.

ميزة Siri Recaps من أبل.. تلخص محادثاتك لكنها تثير مخاوف الخصوصية

ميزة Siri Recaps من أبل.. تلخص محادثاتك لكنها تثير مخاوف الخصوصية

تجربة عملية تكشف فائدة Siri Recaps

أظهرت التجربة العملية أن الميزة تستطيع الاحتفاظ بتفاصيل يصعب تدوينها أثناء المحادثات السريعة، مثل تكاليف إصلاح سيارة، والمدة المتوقعة للصيانة، وقيمة المبلغ الذي يتحمله العميل عند وقوع حادث، وكمية الوقود الموجودة في السيارة البديلة.

لكن الميزة لم تفصل هذه المعلومات عن المحادثات الأخرى التي جرت لاحقاً داخل المنزل، إذ أضافت إليها تفاصيل تتعلق بالمشاوير ومواعيد رعاية الأطفال وتنظيم جدول الأسرة.

وكان من الأفضل وضع هذه المعلومات في ملاحظات مستقلة، بدلاً من دمجها مع تفاصيل إصلاح السيارة في ملخص واحد. ويكشف ذلك عن حاجة النظام إلى تحسين طريقة تصنيف المعلومات بحسب موضوعاتها.

تسجيل الأحاديث قد ينتج معلومات غير ضرورية

لم تقتصر الملخصات على التفاصيل المهمة، بل احتفظت أيضاً بمعلومات عابرة، مثل خطة مشاهدة تغطية انتخابات التجديد النصفي على التلفزيون، وهي تفاصيل لا يحتاج المستخدم بالضرورة إلى تدوينها.

كما أن تسجيل الأحاديث العائلية باستمرار قد يجعل بعض المستخدمين يفكرون في تعطيل الميزة خلال ساعات المساء، لتجنب حفظ تفاصيل لا يرغبون في الاحتفاظ بها.

وهنا تظهر إحدى نقاط الضعف الأساسية في ميزة Siri Recaps؛ فهي لا تميز دائماً بين المعلومات التي تستحق الحفظ والأحاديث اليومية العابرة.

تحسينات مطلوبة لتطوير تجربة Siri Recaps

تحتاج الميزة إلى خيارات أكثر مرونة لتنظيم الملخصات، أبرزها فصل المعلومات المتعلقة بالعمل والسيارات والمهام العائلية في ملاحظات مستقلة، مع إمكانية حذف أي معلومة مباشرة دون الدخول إلى وضع التحرير.

ومن المفيد أيضاً إضافة خيار لتصدير الملخصات تلقائياً إلى تطبيق Notes، مع إمكانية تخصيص مجلد لحفظها والرجوع إليها لاحقاً.

ورغم مخاوف الخصوصية والحاجة إلى تحسين تنظيم المعلومات، فإن الميزة تقدم فائدة عملية في تسجيل التفاصيل التي يصعب تذكرها، خصوصاً المواعيد والتكاليف والتعليمات التي يذكرها الآخرون خلال المحادثات السريعة.

Continue Reading

أخبار تقنية

ميتا تحدد موعد إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو في 2027

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ميتا تحدد موعد إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو في 2027

تستعد شركة ميتا لإيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو، بعدما أعلنت أن مارس 2027 سيكون موعد إصدار التحديث الأخير لنظام التشغيل الخاص بالجهازين، في خطوة تنهي مرحلة الدعم البرمجي الرئيسية لهما.

وسيحمل التحديث الأخير رقم 213 (v213)، على أن تستمر الشركة في توفير التحديثات الأمنية وإصلاحات الأخطاء الجوهرية حتى نهاية عام 2027، مع السماح للمطورين بمواصلة تقديم تطبيقات متوافقة مع الجهازين حتى ديسمبر من العام نفسه.

تفاصيل إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو

تتجه ميتا إلى التركيز على نظارات كويست 3 وكويست 3 إس، اللتين تصفهما بأنهما المنصة الأساسية لمستخدمي الواقع الافتراضي لديها، خاصة مع اقتراب موعد إطلاق نظارات جديدة خلال ربيع 2027.

وأوضحت الشركة أن كويست 2 وكويست برو أسهما في تأسيس منصة الواقع الافتراضي، ولا يزال ملايين المستخدمين يعتمدون عليهما في ممارسة الألعاب.

ميتا تحدد موعد إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو في 2027

ميتا تحدد موعد إيقاف تحديثات كويست 2 وكويست برو في 2027

ميتا تركز على الجيل الأحدث من النظارات

ترى الشركة أن كويست 3 وكويست 3 إس يقدمان إمكانات أكبر لتشغيل التطبيقات، إلى جانب ميزات مدمجة للواقع المختلط، كما أن التطبيقات المطورة لهما ستكون متوافقة مع نظارات ميتا المستقبلية، التي ستعتمد على نظام التشغيل نفسه ومجموعات تطوير البرمجيات ذاتها.

تاريخ إطلاق كويست 2 وكويست برو

أطلقت ميتا نظارات كويست 2 عام 2020، ثم طرحت كويست برو في 2022، قبل أن توقف إنتاج الجهازين خلال عام 2024.

وبذلك تقترب الشركة من إنهاء مرحلة الدعم الرئيسية لهذين الجهازين، مع الإبقاء على التحديثات الأمنية والإصلاحات الأساسية لفترة انتقالية، واستمرار إتاحة التطبيقات الجديدة حتى نهاية 2027.

Continue Reading

أخبار الشركات

دعوى نيويورك تايمز ضد Brave بسبب استخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

دعوى نيويورك تايمز ضد Brave بسبب استخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر

رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى نيويورك تايمز ضد Brave، متهمة شركة المتصفح بجمع محتوى صحفي محمي بحقوق النشر دون إذن، ثم إعادة توزيعه على شركات تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتستهدف الدعوى، المقدمة يوم الاثنين أمام محكمة اتحادية في مانهاتن، اتهامات باستخدام محتوى الصحيفة وإتاحته لعملاء من بينهم Anthropic وPerplexity وMistral وxAI وCohere.

وفي تحرك منفصل، رفعت صحف «ديلي نيوز» و«Chicago Tribune» و«Orlando Sentinel» دعوى مماثلة ضد الشركة أمام المحكمة نفسها.

تفاصيل دعوى نيويورك تايمز ضد Brave

تتهم الصحيفة شركة Brave، التي تأسست عام 2015 وتشتهر بتركيزها على خصوصية المستخدمين، بالعمل وسيطاً يجمع المحتوى المحمي بحقوق النشر ويوزعه على شركات الذكاء الاصطناعي مقابل الاستفادة التجارية.

وتصف الدعوى الشركة بأنها تجمع بين دورين: الاستيلاء على محتوى الناشرين دون موافقتهم، ثم إتاحته لأطراف أخرى تستخدمه في تطوير خدمات الذكاء الاصطناعي.

فهرسة أكثر من 30 مليار صفحة ويب

تقول دعوى نيويورك تايمز ضد Brave إن Brave أنشأت فهرساً يضم أكثر من 30 مليار صفحة ويب، بالاعتماد على أداة زحف إلكتروني لم تكشف الشركة عن هويتها، ما سمح بجمع كميات ضخمة من محتوى الناشرين دون موافقتهم.

كما تعترض الصحيفة على بعض خصائص المتصفح، ومنها إمكانية تجاوز أنظمة حجب المحتوى المدفوع، إلى جانب سياسة تمنع إعلانات الناشرين عبر المتصفح، بينما تسمح للشركة بعرض إعلاناتها الخاصة.

وترى الصحيفة أن هذه الممارسات تؤثر في حقوق المؤسسات الإعلامية وإيراداتها، خصوصاً مع اعتماد شركات الذكاء الاصطناعي المتزايد على المحتوى المنشور عبر الإنترنت.

دعوى نيويورك تايمز ضد Brave بسبب استخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر

دعوى نيويورك تايمز ضد Brave بسبب استخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر

مطالبات بتعويضات ووقف استخدام المحتوى

تأتي القضية ضمن سلسلة دعاوى رفعتها «نيويورك تايمز» ضد شركات تقنية، من بينها OpenAI وPerplexity، بسبب اتهامات باستخدام موادها الصحفية المحمية بحقوق النشر دون ترخيص.

وتطالب الصحيفة المحكمة بوقف الممارسات محل النزاع، إلى جانب تعويضات مالية عن الأضرار التي تقول إنها تعرضت لها.

وتأسست Brave قبل نحو 11 عاماً، وجمعت تمويلات تُقدر بنحو 250 مليون دولار وفقاً لبيانات منصات متخصصة في تتبع الاستثمارات. ولم تصدر الشركة تعليقاً فورياً على الدعوى حتى وقت نشر التقرير.

وتعكس هذه التحركات تصاعد الخلاف بين المؤسسات الإعلامية وشركات التكنولوجيا حول حقوق استخدام المحتوى الرقمي، خاصة مع توسع الاعتماد على المواد الصحفية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير خدماتها.

Continue Reading

Trending