Connect with us

الأمن الالكتروني

احذر تحميل تطبيق واتساب الوردي … إنه تطبيق خبيث ومزيف يسمح للقراصنة بالوصول إلى بياناتك الشخصية

Avatar of هند عيد

Published

on

Pink WhatsApp Malware.jpg

واتساب الوردي هو تطبيق خبيث ينتشر حاليًا بين مستخدمي أندرويد. يدعي هذا التطبيق المزيف أنه إصدار جديد من واتساب الأصلي مع تصميم مختلف، لكنه في الحقيقة يحتوي على برمجيات خبيثة. إلى جانب ظهور واجهة اللون الوردي ، يعرض التطبيق إعلانات مزعجة ويثبت برمجيات خبيثة على جهاز المستخدم. هذه البرمجيات تسمح للقراصنة بالوصول إلى بيانات شخصية مثل الصور والرسائل وجهات الاتصال. من المهم أن يكون المستخدمون على علم بوجود هذا التطبيق الخبيث ويتجنبوا تنزيله لحماية أنفسهم وبياناتهم الشخصية.

ما هو تطبيق واتساب الوردي؟

تطبيق واتساب الوردي هو تطبيق خبيث مزيف يستهدف مستخدمي أندرويد.

يدعي هذا التطبيق أنه نسخة معدلة ومحسنة من تطبيق واتساب الأصلي، ولكن في الواقع، فإنه يستخدم لاستخدام غير قانوني لبيانات المستخدمين وسرقة المعلومات الشخصية.

يتم توزيع التطبيق عبر الويب ورسائل البريد الإلكتروني المشبوهة، مما يجعله صعبًا على المستخدمين تحديد أنه تطبيق خبيث.

من الضروري أن يتعلم المستخدمون كيفية حماية أنفسهم من هذا التطبيق الخبيث وكيفية إزالته من هواتفهم.

كما ينبغي على المستخدمين تحديث هواتفهم وتطبيقاتهم بانتظام للحد من فرص الاختراق.

أسباب انتشار تطبيق واتساب الوردي

هناك عدة أسباب تفسر انتشار تطبيق واتساب الوردي واستهدافه لمستخدمي أندرويد:

  1. خداع المستخدمين: يستخدم تطبيق واتساب الوردي أساليب مكافحة البرامج الضارة والتعديل الغير المصرح به للتغلب على نظام الحماية الخاص بجهاز الأندرويد، مما يسمح له بعرض نفسه كتطبيق مصدره واتساب الأصلي.
  2. الوعود الزائفة: يستخدم تطبيق واتساب الوردي الوعود الكاذبة لجذب المستخدمين، مثل وعد توفير ميزات متقدمة ومخصصة ورموز تعبيرية جديدة، مما يجعل المستخدمين يثقون ويقومون بتنزيل التطبيق.
  3. نمط الانتشار: يتم توزيع تطبيق واتساب الوردي عبر رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة وروابط المواقع غير الموثوقة، حيث يتم انتشاره عن طريق الخداع وإغراء المستخدمين للنقر على الروابط وتنزيل التطبيق.
  4. سرقة البيانات: تطبيق واتساب الوردي يستهدف سرقة بيانات المستخدمين، بما في ذلك المعلومات الشخصية وبيانات الهاتف وتفاصيل الدخول إلى حساب واتساب الأصلي.

لحماية نفسك من تطبيق واتساب الوردي، ينصح بعدم تنزيل التطبيقات من مصادر غير موثوقة وتحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام. كما يجب أن يكون المستخدمون على دراية بالتطبيقات المشبوهة وضرورة توعية الآخرين حولها.

 طرق الانتشار

توزيع تطبيق واتساب الوردي عبر الويب

تم توزيع تطبيق واتساب الوردي عبر الويب من خلال رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة التي تحتوي على روابط معدلة وتدعي أنه تحديث رسمي لتطبيق واتساب.

عندما يقوم المستخدم بالنقر على الرابط وتثبيت التطبيق، يتم تسميح التطبيق الخبيث بالوصول إلى بيانات الهاتف وإجراء مكالمات وإرسال رسائل بدون علم المستخدم.

من المهم أن يكون المستخدمون حذرين تجاه رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة ويتحققوا دائمًا من مصدر التطبيقات قبل تثبيتها على أجهزتهم.

رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة

أحد الأساليب التي يستخدمها تطبيق واتساب الوردي للانتشار هو إرسال رسائل بريد إلكتروني مشبوهة إلى المستخدمين.

تأتي هذه الرسائل عادةً من مرسل مجهول أو يتم تنكيبها بشكل مشبوه للتحايل على نظام البريد الإلكتروني المجاني. قد يحتوي البريد الإلكتروني على روابط أو مرفقات مشبوهة تطلب من المستخدم تحميلها أو تنفيذها.

عند الوصول إلى هذه الروابط أو تشغيل المرفقات، يتم تنزيل التطبيق الخبيث على الهاتف وبدء عملية الاختراق.

لذلك، يجب على المستخدمين توخي الحذر وعدم فتح الرسائل البريدية المشبوهة وتجنب تحميل أو تنفيذ أي مرفقات أو روابط قد تكون ضارة.

 عملية الاختراق

كيف يعمل تطبيق واتساب الوردي

يعمل تطبيق واتساب الوردي عن طريق استغلال ثغرات في نظام أندرويد.

عندما يتم تثبيت التطبيق، يبدأ في عرض إعلانات مزعجة ومحتوى غير مرغوب فيه على هاتف المستخدم.

بعض هذه الإعلانات قد تكون قائمة على الاحتيال والاحتيال، مما يؤدي إلى اختراق البيانات الشخصية للمستخدم وسرقتها.

يستخدم التطبيق أيضًا تقنيات احتيالية للوصول إلى بيانات الاتصالات والمكالمات والرسائل القصيرة للمستخدم والتجسس عليها.

يهدف واتساب الوردي إلى الاستيلاء على معلوماتك الشخصية والحساسة واستخدامها بطرق غير قانونية أو غير أخلاقية.

لذا من الأهمية بمكان أن تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية نفسك وحذف التطبيق من هاتفك إذا تم تثبيته عن طريق الخطأ.

البيانات التي يسرقها تطبيق واتساب الوردي

تعد واحدة من أخطر ميزات تطبيق واتساب الوردي هي قدرته على سرقة البيانات الشخصية للمستخدمين.

عندما يتم تنزيل التطبيق الخبيث ، فإنه يتسلل إلى هاتف المستخدم ويبدأ في سرقة المعلومات الحساسة والبيانات الشخصية ، مثل الدخول إلى حسابات وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات المصرفية عبر الإنترنت ، وإرسال الرسائل النصية والمكالمات بدون علم المستخدم.

قد يتم تصدير هذه البيانات المسروقة إلى خوادم خارجية يتحكم بها المهاجمون.

ومن هنا يمكن استخدام هذه البيانات لأغراض غير قانونية مثل الاحتيال وسرقة الهوية وابتزاز المستخدمين.

قد تؤدي سرقة البيانات الشخصية أيضًا إلى تعرض المستخدم للمخاطر الأمنية والخصوصية ، حيث يمكن استخدام هذه البيانات لاستهدافه واستغلاله في أنشطة غير قانونية أخرى.

كيفية حماية بياناتك من تطبيق واتساب الوردي

لحماية نفسك من تطبيق واتساب الوردي وحماية بياناتك الشخصية ، من المهم اتخاذ بعض التدابير الوقائية مثل:

  1. تجنب تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة والتأكد من استخدام متجر تطبيقات رسمي مثل جوجل بلاي.
  2. تحديث هاتفك بانتظام وتأكد من تثبيت أحدث تصحيحات الأمان.
  3. تثبيت برامج مكافحة الفيروسات والحماية على هاتفك وتشغيلها بانتظام لمسح التطبيقات المشبوهة.
  4. قراءة الاستعراضات والتقييمات للتطبيقات قبل تنزيلها.
  5. عدم فتح رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة أو الوثائق المرفقة التي تأتي من مصادر غير معروفة أو غير موثوقة.

باتباع هذه الإرشادات البسيطة ، يمكن تقليل فرص التعرض لتطبيقات ضارة مثل واتساب الوردي وحماية بياناتك الشخصية من السرقة والاستغلال.

كيفية إزالة تطبيق واتساب الوردي من الهاتف

لإزالة تطبيق واتساب الوردي من الهاتف، يمكن اتباع الخطوات التالية:

  1. قم بالدخول إلى قائمة التطبيقات على هاتفك.
  2. ابحث عن أيقونة التطبيق واتساب الوردي واضغط عليها واحتفظ بالضغط لبضع ثوانٍ.
  3. ستظهر لك خيارات مختلفة، ابحث عن خيار “حذف” أو “إزالة” وانقر عليه.
  4. بعد النقر على الخيار، قد يُطلب منك تأكيد الحذف، انقر على “تأكيد” لإزالة التطبيق.

بعد اكتمال هذه الخطوات، سيتم إزالة تطبيق واتساب الوردي تمامًا من هاتفك. في حالة وجود رسائل غير مرغوب فيها أو تقريرات برمجية مشبوهة أخرى، يجب أيضًا مسحها أو إزالتها لضمان سلامة هاتفك.

هناك أيضًا خيارات أخرى لإزالة التطبيقات المشبوهة من الهاتف، بما في ذلك استخدام برامج مكافحة الفيروسات الموثوقة لمسح الهاتف وتحديد وإزالة أي تهديدات محتملة. من الأهمية بمكان أن تبقى دائمًا على اطلاع بتحديث هاتفك وتحميل أحدث الإصدارات لتطبيقاتك لتعزيز الأمان.

 الاحتياطات لحماية البيانات الشخصية

توعية المستخدمين حول التطبيقات المشبوهة

تعد توعية المستخدمين حول التطبيقات المشبوهة أمرًا حيويًا للحفاظ على أمان الهواتف والبيانات الشخصية. يجب على المستخدمين أن يكونوا حذرين ويتبعوا الإجراءات الأمنية الأساسية لحماية أنفسهم، بما في ذلك:

  • تجنب تثبيت التطبيقات من مصادر غير موثوقة والتحقق من مصدر التطبيق قبل التثبيت.
  • تحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام لضمان الحصول على أحدث التحديثات الأمنية والإصلاحات.
  • الحفاظ على نسخة احتياطية للبيانات الهامة وتفعيل وظيفة الحذف عن بُعد في حالة فقدان الهاتف.
  • الحذر من الرسائل الاحتيالية والملفات المشبوهة وعدم فتحها أو تنزيلها.
  • استخدام برامج مكافحة الفيروسات والتطبيقات الأمنية الموثوقة للكشف عن أي برامج ضارة.
  • قراءة المراجعات والمعلومات المتاحة حول التطبيقات قبل تثبيتها والتأكد من أنها موثوقة.

باتخاذ هذه الاحتياطات وزيادة الوعي بين المستخدمين، يمكننا تقليل خطر التعرض لتطبيقات مشبوهة مثل واتساب الوردي والحفاظ على سلامة الأجهزة والبيانات الشخصية.

تحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام

تحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام هو إجراء أساسي للحفاظ على سلامة البيانات الشخصية ومكافحة تهديدات البرامج الخبيثة، بما في ذلك التطبيقات المشبوهة مثل واتساب الوردي.

من خلال تحديث الهواتف المحمولة والتطبيقات بانتظام، يمكنك استفادة من الإصلاحات الأمنية والتحسينات التي تقدمها الشركات المصنعة ومطوري التطبيقات لمكافحة التهديدات الجديدة وسد ثغرات الأمان.

علاوة على ذلك، قد يتم توفير أدوات الكشف عن البرمجيات الخبيثة وإزالتها من الأجهزة عن طريق تحديثات النظام.

تلتزم الشركات المصنعة للهواتف النقالة ومطوري التطبيقات بتحديث منتظم لأجهزتهم وبرامجهم لتعزيز أمان المستخدمين وحمايتهم من التهديدات الجديدة.

قد يشمل ذلك تحديثات النظام الأساسية وتحسينات الأمان في التطبيقات. لذلك، من المهم إجراء التحديثات المتاحة على الفور وعدم تأجيلها.

بالإضافة إلى تحديث الهواتف، يجب تحديث التطبيقات المثبتة على الجهاز بانتظام.

من خلال الاستمرار في تحديث التطبيقات، يمكن الاستفادة من التحسينات الأمنية والتصحيحات البرمجية التي تقدمها الشركات المطورة لمكافحة الثغرات والضعف في الأمان.

بالنظر إلى أهمية تحديث الهواتف والتطبيقات، يُنصح بتفعيل الإعدادات التلقائية للتحديث على الأجهزة المحمولة. بواسطة إعداد التحديثات لتلقائي، يتم تنزيل التحديثات الأمنية والبرمجية بشكل تلقائي دون الحاجة إلى تدخل يدوي.

بصفة عامة، يجب ألا نغفل أهمية تحديث الهواتف والتطبيقات بانتظام، حيث يوفر هذا الإجراء البسيط حماية إضافية للمستخدمين ويقلل من المخاطر المحتملة المتعلقة بالتطبيقات المشبوهة مثل واتساب الوردي.

الأمن الالكتروني

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

كشف فريق البحث والتحليل العالمي في شركة “كاسبرسكي” عن تطور خطير في أساليب مجموعة Fog Ransomware، وهي عصابة إلكترونية متخصصة في هجمات الفدية. بدلاً من الاكتفاء بتشفير بيانات الضحايا وتهديدهم بنشرها، بدأت المجموعة في ربط عناوين بروتوكول الإنترنت (IP) للضحايا بالبيانات المسروقة ونشرها على الإنترنت المظلم، مما يزيد من شدة الضغط النفسي على المستهدفين.

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

هذه الإستراتيجية الجديدة لا تقتصر على التهديد بنشر البيانات فحسب، بل تجعل عمليات الاختراق أكثر وضوحًا وتتبّعًا، مما قد يعرض الشركات والمؤسسات إلى غرامات تنظيمية وعقوبات قانونية بسبب انتهاكات الأمن السيبراني. كما أن نشر عناوين IP قد يجعل الضحايا عرضة لهجمات إضافية من قبل مجرمين إلكترونيين آخرين.

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

تحوّل جديد في هجمات الفدية تكتيك مبتكر يزيد الضغوط على الضحايا

كيف تنفذ مجموعة Fog Ransomware هجماتها؟

تعتبر Fog Ransomware إحدى الجهات التي تقدم خدمات “الفدية كخدمة” (RaaS)، حيث تقوم بتأجير أدواتها الإلكترونية لمجرمين آخرين لتنفيذ هجمات الفدية. وقد ظهرت هذه العصابة في أوائل عام 2024، مستهدفة قطاعات حساسة مثل التعليم، والتمويل، والترفيه.

وتعتمد المجموعة على استغلال بيانات الاعتماد المخترقة في الشبكات الخاصة الافتراضية (VPN) للوصول إلى أنظمة الضحايا وتشفير بياناتهم في غضون ساعتين فقط، مستهدفة أنظمة تشغيل Windows وLinux.

نقلة نوعية في الابتزاز الإلكتروني

في السابق، كانت المجموعة تعتمد على “الابتزاز المزدوج”، وهو أسلوب يجمع بين تشفير البيانات والتهديد بنشرها لإجبار الضحايا على دفع الفدية. أما الآن، فقد أصبحت أول مجموعة تنشر بيانات الضحايا وعناوين IP الخاصة بهم على الإنترنت المظلم، مما يزيد من خطورة التسريب ويفتح الباب أمام هجمات إضافية مثل “حشو بيانات تسجيل الدخول” (Credential Stuffing) واستخدام الأجهزة المخترقة في شبكات الروبوتات الخبيثة (Botnets).

لماذا تلجأ العصابات الإلكترونية إلى هذا الأسلوب؟

وفقًا لمارك ريفيرو، رئيس باحثي الأمن في “كاسبرسكي”، فإن تشديد الإجراءات التنظيمية وزيادة الوعي بالأمن السيبراني قلّل من معدلات دفع الفدية، مما دفع العصابات إلى البحث عن وسائل جديدة للضغط على الضحايا. وأوضح أن نشر عناوين IP مع البيانات المسربة قد يكون وسيلة لترهيب المؤسسات ودفعها للاستجابة لمطالب الفدية بسرعة.

كيف تحمي نفسك من هذه الهجمات؟

يقدم خبراء الأمن السيبراني في “كاسبرسكي” عدة توصيات لحماية المؤسسات من برمجيات الفدية:

تدريب الموظفين على أسس الأمن السيبراني لتجنب الوقوع ضحية لهجمات التصيّد والاختراق.
إجراء نسخ احتياطي دوري للبيانات والاحتفاظ بالنسخ في مواقع غير متصلة بالشبكة الرئيسية.
استخدام أنظمة حماية متقدمة مثل حلول XDR (رصد التهديدات والاستجابة لها) لرصد أي نشاط مشبوه داخل الشبكة.
الاستعانة بشركات أمن متخصصة لمتابعة التهديدات الإلكترونية والتصدي لها بفعالية.

يمثل الأسلوب الجديد الذي تتبعه مجموعة Fog Ransomware تهديدًا متزايدًا في عالم الأمن السيبراني، حيث يُحوّل هجمات الفدية إلى أزمة متشابكة تشمل التشفير، والتشهير، والتجسس الرقمي. لذا، فإن تعزيز التدابير الأمنية والاستعداد المسبق لمثل هذه التهديدات بات ضرورة قصوى للمؤسسات التي تسعى لحماية بياناتها.

Continue Reading

الأمن الالكتروني

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

يشهد البحث العلمي تطورًا غير مسبوق بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي، التي توفر أدوات مبتكرة لدعم العلماء في صياغة الفرضيات، وتحليل البيانات، وتصميم التجارب البحثية. ومن أبرز الأمثلة على ذلك، إطلاق شركة جوجل في فبراير الماضي أداة (AI co-scientist)، التي تهدف إلى تسريع الاكتشافات العلمية عبر تعزيز قدرات الباحثين في مجالات متعددة.

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

رغم الفوائد الهائلة للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي، إلا أن هذه التقنية تحمل في طياتها مخاطر كبيرة، أبرزها تسهيل عمليات التزوير العلمي. إذ بات بإمكان الباحثين غير النزيهين استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء بيانات مزيفة، أو إعادة صياغة أبحاث سابقة بطريقة مضللة، مما يؤدي إلى نشر دراسات غير موثوقة تؤثر سلبًا على المعرفة العلمية.

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

الذكاء الاصطناعي بين دعم البحث العلمي وتحديات التزوير

في عام 2023 وحده، تم سحب أكثر من 10,000 ورقة بحثية بسبب التلاعب بالبيانات أو الاحتيال البحثي، مما يشير إلى تنامي هذه المشكلة. وتشير الدراسات إلى أن نسبة 8% من العلماء في هولندا اعترفوا بارتكاب عمليات احتيال بحثي، وهي نسبة تضاعفت مقارنة بالإحصائيات السابقة.

أدوات الذكاء الاصطناعي في خدمة التزييف

تشكل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل (ChatGPT)، تهديدًا مباشرًا لمصداقية البحث العلمي، حيث يمكنها توليد أوراق بحثية وهمية في وقت قياسي. وقد أثبتت تجربة بحثية حديثة إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء 288 ورقة أكاديمية مالية مزيفة بالكامل، مما يسلط الضوء على مخاطر هذه التقنية إذا استُخدمت بطرق غير أخلاقية.

ومن بين أخطر السيناريوهات المحتملة، استغلال الذكاء الاصطناعي في تزوير بيانات التجارب السريرية، أو التلاعب بنتائج الأبحاث الطبية والجينية، مما قد يؤدي إلى عواقب صحية كارثية.

تحديات مراجعة الأقران ومصداقية النشر

ازدادت المخاوف حول نزاهة البحث العلمي، بعدما اجتازت أوراق بحثية مزيفة عملية مراجعة الأقران وتم نشرها قبل أن يتم اكتشاف زيفها وسحبها لاحقًا. وقد أظهرت دراسة حديثة أن 17% من مراجعات الأقران في مؤتمرات الذكاء الاصطناعي الكبرى تمت بمساعدة الذكاء الاصطناعي، مما يثير تساؤلات حول دقة وموضوعية هذه التقييمات.

كما أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يُسهم في تضليل نتائج البحث من خلال ظاهرة “الهلوسة”، حيث يقوم باختلاق معلومات غير صحيحة بدلًا من الإقرار بعدم معرفته بالإجابة، مما يؤدي إلى نشر بيانات مضللة يصعب تصحيحها لاحقًا.

نحو استخدام مسؤول للذكاء الاصطناعي في البحث العلمي

على الرغم من التحديات، لا يمكن إنكار الدور الإيجابي للذكاء الاصطناعي في تسريع الابتكار والاكتشافات العلمية. فالتطورات الحديثة في الذكاء الاصطناعي تتيح تطوير روبوتات مختبرية قادرة على إجراء التجارب وتحليل البيانات بدقة وكفاءة، مما يقلل من الأخطاء البشرية ويساعد العلماء على التركيز على القضايا البحثية الأكثر تعقيدًا.

لكن لتحقيق الاستفادة القصوى من هذه التقنية دون الإضرار بمصداقية البحث العلمي، يجب على المؤسسات الأكاديمية والبحثية وضع سياسات وضوابط صارمة لضمان الاستخدام الأخلاقي للذكاء الاصطناعي، وتطوير آليات كشف التزوير لمنع استغلال هذه الأدوات في تضليل المجتمع العلمي.

في النهاية، يبقى مستقبل البحث العلمي مرتبطًا بقدرتنا على توظيف الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، لضمان تحقيق التقدم العلمي دون الإضرار بمبادئ النزاهة والشفافية.

Continue Reading

الأمن الالكتروني

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

كشفت تقارير حديثة عن تسريب غير مقصود لخطط عسكرية أمريكية سرية عبر تطبيق سيجنال، وذلك بعد إضافة رئيس تحرير مجلة “ذا أتلانتك”، جيفري غولدبرغ، عن طريق الخطأ إلى محادثة جماعية مخصصة لمناقشة ضربة عسكرية ضد الحوثيين في اليمن.

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

وفقًا لما نشرته مجلة “ذا أتلانتك”، تم إنشاء مجموعة دردشة على تطبيق سيجنال تحت اسم “Houthi PC Small group”، وضمت 18 مسؤولًا أمريكيًا رفيع المستوى، من بينهم:

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

تسريب عسكري يكشف خللًا أمنيًا في استخدام التطبيقات المشفرة

وجرت مناقشة تفاصيل الضربة العسكرية داخل هذه المجموعة دون إدراك وجود غولدبرغ بينهم، وهو ما أدى إلى كشف تفاصيل العملية. وفي 15 مارس، تم تنفيذ الضربة الجوية كما خُطط لها.

تأكيد رسمي وإجراءات تحقيق

أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي، بريان هيوز، صحة التسريبات، مشيرًا إلى أن الإدارة تراجع كيفية حدوث هذا الخطأ الأمني الذي أدى إلى إضافة رقم غير مصرح له إلى المحادثة.

سيجنال والتشفير.. ولكن هل هو آمن للمعلومات العسكرية؟

يعد تطبيق سيجنال من التطبيقات التي تعتمد على التشفير من طرف إلى طرف، مما يجعله خيارًا شائعًا لحماية البيانات، لكن هذه الحادثة كشفت مخاطر استخدام التطبيقات التجارية في تداول المعلومات الحساسة.

من جانبهم، شدد خبراء الأمن القومي على أن سيجنال ليس منصة معتمدة لمناقشة الخطط العسكرية، وأن استخدام الأجهزة غير المؤمنة لهذا الغرض يشكل تهديدًا للأمن القومي.

ردود فعل وتساؤلات حول أمن المعلومات

بعد تنفيذ الضربة الجوية، ذكرت مجلة “ذا أتلانتك” أن أعضاء المجموعة تبادلوا رموزًا تعبيرية احتفالية، مثل عضلة مشدودة، علم أمريكي، وإشارة قبضة اليد، مما أثار تساؤلات حول مدى التهاون في التعامل مع المعلومات العسكرية الحساسة.

وفي مؤتمر صحفي يوم الاثنين، سُئل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هذا التسريب، فرد قائلاً:
“لا أعرف أي شيء عن هذا الموضوع، أسمع عنه لأول مرة الآن.”

هل ستغير الحكومة الأمريكية سياسات أمن المعلومات؟

تُثير هذه الواقعة جدلًا واسعًا حول ضرورة تعزيز أمن المعلومات داخل الإدارات الحكومية، وتحديد إجراءات صارمة لاستخدام التطبيقات المشفرة في الاتصالات العسكرية، خاصة مع تزايد الهجمات الإلكترونية وتسريبات البيانات في العصر الرقمي.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.