تؤمن شركة OpenAI بأن تحقيق الذكاء الاصطناعي العام (AGI) بات قريبًا، ما يمهد لعصر جديد من الازدهار الاقتصادي والتطور التكنولوجي. ففي وثيقة قدمتها إلى البيت الأبيض، عبّرت الشركة عن رؤيتها الإيجابية لمستقبل AGI، لكنها في الوقت ذاته حذّرت من التحديات الجيوسياسية التي قد تعيق هذا التقدم.
اقتراب الذكاء الاصطناعي العام التحديات والمقترحات الأمريكية
أبرزت OpenAI مخاوفها من التسارع الملحوظ في تطور الذكاء الاصطناعي في الصين، مشيرةً إلى شركة DeepSeek كمثال على المنافسة المتزايدة. وأكدت أن التقدّم الصيني يهدد التفوق الأمريكي في هذا المجال، خصوصًا مع دعم الحكومة الصينية لمبادرات الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجياتها الجيوسياسية.
اقتراب الذكاء الاصطناعي العام التحديات والمقترحات الأمريكية
دعم حرية الابتكار والتعاون الحكومي الطوعي
دعت OpenAI إلى سياسات تحافظ على حرية الابتكار في الولايات المتحدة مع تشجيع التعاون الطوعي بين الحكومة والشركات التقنية، بدلاً من فرض قيود تنظيمية صارمة. كما اقترحت إنشاء شراكات إستراتيجية بإشراف وزارة التجارة، لضمان تنسيق الجهود في القضايا الأمنية والتقنية.
ضوابط التصدير وأمن سلاسل الإمداد
رغم دعمها لحرية الابتكار، أيدت OpenAI فرض قيود على تصدير التقنيات المتقدمة مثل الشرائح المتطورة، لمنع وقوعها في أيدي منافسين أجانب. لكنها حذّرت من أن فرض قيود مفرطة قد يسرّع تطوير الذكاء الاصطناعي خارج الولايات المتحدة، مما يتطلب نهجًا متوازنًا لضمان أمن التكنولوجيا دون عرقلة نموها.
تحديث قوانين حقوق النشر لحماية تدريب النماذج
دعت OpenAI إلى تحديث قوانين حقوق النشر لضمان إمكانية تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام المحتوى المحمي ضمن إطار “الاستخدام العادل”. وأوضحت أن تقييد استخدام البيانات قد يضر بقدرة الولايات المتحدة على الحفاظ على ريادتها في هذا المجال.
أشارت الوثيقة إلى التحديات المرتبطة بالبنية التحتية والطاقة، حيث أكدت الحاجة إلى استثمارات ضخمة في مراكز البيانات وتوسيع شبكات الكهرباء لدعم الطلب المتزايد على الحوسبة الفائقة. كما حذّرت من أن التباطؤ في هذه الاستثمارات قد يدفع الشركات لنقل عملياتها إلى دول أخرى.
قدمت جوجل وثيقة مكونة من 12 صفحة أكدت فيها على ضرورة تبني الحكومة الأمريكية لتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها الداخلية، بهدف تحسين الكفاءة والخدمات. كما شددت على أهمية تحديث التشريعات لدعم البحث والتطوير، وتحسين البنية التحتية للطاقة لضمان بيئة ملائمة لنمو الذكاء الاصطناعي.
قوانين حقوق النشر المتوازنة وتجنب التشريعات المتفرقة
على غرار OpenAI، أوصت جوجل بإدخال استثناءات قانونية واضحة تسمح باستخدام البيانات المحمية عند تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي. كما دعت إلى تنسيق التشريعات بين الولايات الأمريكية لتجنب التعارضات التي قد تؤثر على الابتكار في هذا المجال.
تدفع أبل بتقنيات جديدة تجعل الذكاء الصوتي في Apple Watch جزءًا من تجربة المستخدم اليومية، من خلال تحليل الأصوات المحيطة وتحويل بعض المحادثات إلى نصوص أو ملخصات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.
وتقدم الشركة هذه الإمكانات باعتبارها أدوات عملية يمكنها مساعدة المستخدم على تذكر المعلومات المهمة أو اكتشاف أصوات قد تشير إلى خطر، لكنها في الوقت نفسه تطرح سؤالًا حساسًا: إلى أي مدى يريد المستخدم أن تستمع أجهزته إلى ما يدور حوله؟
الذكاء الصوتي في Apple Watch يجمع بين الفائدة والخصوصية
تضم ساعات أبل الجديدة ميزات مثل Audio Intelligence وLive Rewind وSiri Recap، وتمنح المستخدم طرقًا مختلفة لتحليل الأصوات والمعلومات التي يسمعها خلال يومه.
وتقدم Audio Intelligence فائدة واضحة للأشخاص الذين يعانون ضعف السمع، إذ تستطيع الساعة التعرف على أصوات مثل صفارات الإنذار وأجهزة الإنذار وأجراس الأبواب وبكاء الأطفال، ثم تنبيه المستخدم إليها. وتنفذ الساعة هذه المعالجة على الجهاز نفسه، ما يسمح لها بالعمل حتى عندما لا يحمل المستخدم هاتف آيفون.
Live Rewind يحول الكلام إلى نص
تسمح ميزة Live Rewind للمستخدم بالعودة نحو 15 ثانية إلى الوراء لمعرفة ما قيل خلال اللحظات السابقة، ثم تحويل الكلام إلى نص. ويستطيع المستخدم تشغيل الميزة من خلال الضغط مرتين على التاج الرقمي في الساعة.
وقد تساعد هذه الإمكانية في تذكر اسم كتاب اقترحه أحد الأشخاص أو فكرة ناقشها زميل في العمل. لكن الذكاء الصوتي في Apple Watch يطرح هنا مشكلة مختلفة، لأن المستخدم يستطيع الاحتفاظ بكلام شخص آخر في صورة ملاحظة دون أن يتوقع الطرف الآخر ذلك.
وتزداد حساسية الأمر عندما تتعلق المحادثة بمعلومات شخصية أو مواقف يفترض أصحابها أنها خاصة.
الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية
Siri Recap يلخص المحادثات
تقدم أبل أيضًا ميزة Siri Recap التي تستمع إلى الأصوات المحيطة لإنشاء ملاحظات عامة عن المحادثات. وبعد ذلك تنشئ عنوانًا وملخصًا وأبرز النقاط التي التقطها النظام.
ولا تقدم Siri Recap تفريغًا حرفيًا لكل كلمة، بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لاستخلاص أهم المعلومات. ويمكن للمستخدم الاستفادة منها في الاجتماعات أو لتسجيل النقاط المهمة من لقاءات العمل أو الاجتماعات المدرسية.
وتختلف هذه الميزة عن بعض الأجهزة الأخرى التي تعتمد على الاستماع المستمر، إذ لا تشغلها أبل تلقائيًا طوال الوقت. ويمكن للمستخدم تحديد الأوقات التي يريد فيها تشغيلها، مثل ساعات العمل أو النهار، كما يستطيع إيقافها من مركز التحكم.
هل يستطيع الذكاء الصوتي في Apple Watch تسجيل الآخرين؟
تؤكد أبل أنها لا تنشئ تسجيلات صوتية ولا تحتفظ بالصوت الخام، كما توضح أن الشركة نفسها لا تستطيع الوصول إلى هذه البيانات. كذلك لا تحدد الميزات هوية الأشخاص الذين يتحدثون، وتحمي النصوص والملخصات بالتشفير من طرف إلى طرف.
ورغم هذه الإجراءات، يبقى موضوع موافقة الأشخاص الآخرين على التقاط كلامهم وتحويله إلى نص نقطة مهمة. وقد تختلف القواعد القانونية التي تنظم تسجيل المحادثات أو استخدامها من دولة إلى أخرى.
هل يتغير سلوك الناس بسبب هذه التقنيات؟
لا تقتصر المخاوف على الجانب القانوني، إذ يمكن لفكرة وجود جهاز قادر على التقاط الكلام بسهولة أن تؤثر في طريقة تفاعل الأشخاص مع بعضهم.
وعلى عكس تصوير فيديو أو التقاط صورة، لا يحتاج المستخدم إلى رفع الهاتف وتوجيه الكاميرا نحو شخص آخر. ويكفي الضغط على التاج الرقمي في الساعة لتفعيل Live Rewind، مع ظهور مؤشر الميكروفون وإشارة صوتية أثناء العملية.
ويضع الذكاء الصوتي في Apple Watch أبل أمام معادلة صعبة: تقديم أدوات ذكية ومفيدة دون جعل المستخدمين يشعرون بأن أجهزتهم تراقب محادثاتهم باستمرار.
وتحاول الشركة تحقيق هذا التوازن من خلال معالجة البيانات على الجهاز، وعدم تخزين التسجيلات الصوتية، ومنح المستخدم سيطرة أكبر على تشغيل الميزات وإيقافها. لكن انتشار هذه التقنيات قد يفتح نقاشًا أوسع حول حدود الخصوصية في عصر الأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي.
أعلنت شركة أمازون شراكة مع OpenAI تتيح للمعلنين على منصتها تشغيل إعلانات تشات جي بي تي، في خطوة تبدأ مع مجموعة مختارة من العلامات التجارية داخل الولايات المتحدة، وتمنح الشركات فرصة للوصول إلى المستخدمين من خلال واحدة من أكبر منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتعكس الشراكة ثقة أمازون في النشاط الإعلاني المتنامي لشركة OpenAI، بعدما وصلت أعمال الإعلانات لديها مؤخرًا إلى معدل إيرادات سنوي يبلغ مليار دولار، بالتزامن مع توسع استخدام تشات جي بي تي حول العالم.
إعلانات تشات جي بي تي تجذب أمازون والعلامات التجارية
بدأت OpenAI بيع المساحات الإعلانية المدفوعة داخل تشات جي بي تي في الولايات المتحدة خلال فبراير الماضي، وأطلقت التجربة بمشاركة عدد من شركات التجزئة، من بينها Best Buy وWilliams-Sonoma.
وتأتي شراكة أمازون في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا والعلامات التجارية إلى البحث عن طرق جديدة للاستفادة من التفاعل المتزايد للمستخدمين مع روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أمازون تنتقل من القيود إلى الاستثمار في الإعلانات
رغم أن أمازون تفرض قيودًا على وصول منصات الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي وكلود من Anthropic وجيميناي من غوغل، إلى متجرها الإلكتروني، فإن الشركة تستثمر في الوقت نفسه في تطوير أدواتها الخاصة للتسوق بالذكاء الاصطناعي.
وخلال الأشهر الماضية، بدأت أمازون أيضًا في شراء مساحات إعلانية على تشات جي بي تي، لتصبح أكبر شركة تجزئة معلنة على المنصة بين أبريل وأغسطس، وفق بيانات شركة أبحاث السوق Sensor Tower.
ومن خلال السماح للعلامات التجارية التي تعلن عبر أمازون بعرض إعلاناتها أيضًا داخل تشات جي بي تي، تقر الشركة بأن منصات الذكاء الاصطناعي أصبحت قناة تسويقية مهمة للوصول إلى المستهلكين.
تزداد جاذبية إعلانات تشات جي بي تي مع النمو الكبير في قاعدة مستخدمي المنصة.
وكانت OpenAI قد أعلنت في فبراير أن تشات جي بي تي وصل إلى نحو 900 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا، ما يمنح المنصة قاعدة جماهيرية ضخمة يمكن للمعلنين الوصول إليها من خلال الإعلانات المدفوعة.
ويمثل هذا الانتشار عاملًا رئيسيًا في اهتمام الشركات بالإعلان داخل روبوتات المحادثة، خاصة مع تغير طريقة بحث المستهلكين عن المنتجات والخدمات والمعلومات.
أمازون تفتح الباب أمام إعلانات تشات جي بي تي.. دفعة جديدة لـOpenAI
أمازون تراهن على الإعلانات الحوارية
قالت أمازون في تدوينة على موقعها إن صيغ الإعلانات الحوارية، التي تظهر داخل روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمثل من أسرع فرص التفاعل نموًا أمام العلامات التجارية للوصول إلى العملاء الحاليين والجدد.
وقال كريس كونيتا، مدير الإمدادات متعددة القنوات في منصة الإعلانات القائمة على الطلب التابعة لأمازون، إن إتاحة الإعلانات داخل تشات جي بي تي تمنح المعلنين فرصة لتوسيع حملاتهم إلى المنصات الحوارية التي يقضي العملاء وقتًا متزايدًا عليها.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في صناعة الإعلان الرقمي، إذ لم تعد الشركات تعتمد فقط على محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي للوصول إلى المستهلكين.
كيف ستظهر إعلانات أمازون داخل تشات جي بي تي؟
بموجب الاتفاق، ستتولى أمازون إعداد الحملات الإعلانية وإدارتها، بينما يتحكم نظام الإعلانات التابع لـOpenAI في القرارات المتعلقة بتوزيع الإعلانات وتحديد أماكن ظهورها.
ومن المنتظر أن تظهر الوحدات الإعلانية داخل تشات جي بي تي في شكل نصوص أو صور أسفل الردود التي يقدمها روبوت المحادثة.
ويمنح هذا الشكل الإعلاني الشركات فرصة للوصول إلى المستخدم في سياق محادثة فعلية، بدلًا من عرض الإعلان بصورة منفصلة عن المحتوى الذي يبحث عنه.
إعلانات تشات جي بي تي تفتح سوقًا جديدة
تمثل الشراكة بين أمازون وOpenAI خطوة جديدة نحو تحويل تشات جي بي تي من أداة للمحادثة والبحث إلى منصة يمكن للشركات استخدامها في التسويق والوصول إلى المستهلكين.
وتسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستفادة من الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، بينما تبحث العلامات التجارية عن قنوات جديدة تصل من خلالها إلى العملاء في اللحظة التي يبحثون فيها عن منتج أو خدمة.
ومع توسع إعلانات تشات جي بي تي ودخول شركات كبرى مثل أمازون إلى هذا المجال، قد تصبح الإعلانات داخل روبوتات المحادثة جزءًا أساسيًا من سوق الإعلان الرقمي خلال السنوات المقبلة.
تتجه شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ إلى مرحلة جديدة تتجاوز تشغيل تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع تعاون الشركتين في تطوير وإنتاج رقائق مخصصة لهذه التقنيات، ضمن مساعي أوبن إيه آي لبناء منظومة تقنية أكثر تكاملًا وتقليل اعتمادها على البنية التحتية الخارجية.
شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ تدخل مجال الرقائق
حققت الشركتان تقدمًا في التعاون بمجالي الإنتاج المشترك والبحث والتطوير، خصوصًا في الرقائق التي تعمل أوبن إيه آي على تطويرها للجيل المقبل من أنظمة الذكاء الاصطناعي.
ولا تقتصر شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ على المعالجات، إذ تشمل أيضًا رقائق الذاكرة المتقدمة ومراكز البيانات المخصصة لتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.
أوبن إيه آي تطور معالجاتها الخاصة
تزامن التعاون مع تحرك أوبن إيه آي نحو تطوير معالجات مخصصة لخدماتها. وكشفت الشركة بالتعاون مع Broadcom عن معالج ذكاء اصطناعي باسم “جالابينو”، صمم لتسريع عمليات الاستدلال داخل مراكز البيانات.
وتسعى أوبن إيه آي من خلال هذه الخطوة إلى التحكم بشكل أكبر في الأداء والتكلفة واستهلاك الطاقة، بدلًا من الاعتماد الكامل على الحلول الجاهزة من الشركات الأخرى.
شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ.. من الذكاء الاصطناعي إلى تصنيع الرقائق
لماذا تحتاج أوبن إيه آي إلى سامسونغ؟
تمثل سامسونغ عنصرًا مهمًا في استراتيجية أوبن إيه آي بسبب خبرتها الكبيرة في تصنيع أشباه الموصلات وذاكرة الحوسبة عالية الأداء.
وتحتاج نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى كميات ضخمة من الذاكرة لتشغيل عمليات التدريب والاستدلال، ما يجعل شركات تصنيع الذاكرة جزءًا أساسيًا من البنية التحتية الجديدة.
وتمنح شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ الطرفين فوائد متبادلة، إذ تحصل أوبن إيه آي على مكونات أساسية لأنظمتها، بينما تعزز سامسونغ حضورها في سوق الذكاء الاصطناعي سريع النمو.
في المقابل، تستخدم سامسونغ تقنيات أوبن إيه آي داخل عدد كبير من عملياتها، بما يشمل البحث والتطوير وتصميم المنتجات والتسويق والمبيعات.
وتشير هذه الخطوة إلى أن شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ لا تسير في اتجاه واحد، بل تجمع بين استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيلها.
كوريا الجنوبية تصبح سوقًا مهمة
تزداد أهمية كوريا الجنوبية في استراتيجية أوبن إيه آي مع توسع استخدام تشات جي بي تي داخل الشركات والمؤسسات هناك.
وتشير هذه التطورات إلى تحول المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي من سباق لتطوير النماذج فقط إلى منافسة أوسع تشمل الرقائق والذاكرة ومراكز البيانات.
وقد تمثل شراكة أوبن إيه آي وسامسونغ نموذجًا لهذا التحول، مع سعي الطرفين إلى امتلاك دور أكبر في سلسلة التقنيات التي تدعم الجيل المقبل من الذكاء الاصطناعي.