Connect with us

أخبار الانترنت

الحرب التجارية تتعمق… السيارات الذكية الصينية في مرمى التهديدات الأمريكية

Avatar of هند عيد

Published

on

Untitled design 30

أصدرت الولايات المتحدة بياناً بشأن فتح تحقيق حول السيارات ذات التقنية العالية المنتجة بالصين ودول أخرى لم تكشف عنها والتي تسبب الانزعاج.

تشير إدارة الرئيس بايدن إلى أن السيارات الحديثة ترتبط دائمًا بأجهزة الهاتف المحمول للسائقين، وكذلك بالمركبات الأخرى والبنى التحتية في الولايات المتحدة الأمريكية، فضلاً عن الشركات التي قامت بتصنيعها، وتحتوي هذه السيارات على تقنيات جديدة مثل أنظمة مساعدة القيادة.

وقال البيت الأبيض في  بيان  تقوم السيارات المتقدمة بتجميع الكثير من البيانات الدقيقة المتعلقة بالسائقين والمسافرين بها، وبشكل مستمر تستعمل كاميراتها وأنظمة الاستشعار لرصد المعلومات التفصيلية حول الهياكل الأساسية في أمريكا، كما تتفاعل مباشرةً مع المكونات الرئيسية للبنية التحتية، ويمكن التحكم بها أو توقيفها عن بُعد.

يعبر المسؤولين عن مخاوفهم من احتمالية ظهور ضعف ومخاطر جديدة مرتبطة بالمركبات المتصلة، في حال استطاعت الدول الأجنبية الوصول إلى بياناتها. وتساورهم الهواجس أن تستغل تلك الدول المضطلعة بالمعلومات المحصلة بشكل قد يضر بالأمان القومي.

وتقود وزارة التجارة التحقيق. و  قالت  وزيرة التجارة جينا ريموندو تقول: “من الضروري لنا أن ندرك حجم التقنيات المدمجة في هذه العربات التي قادرة على جمع كميات هائلة من البيانات أو أن تتدخل لتعطيل سيارات متصلة أو الوصول إليها عن بُعد. لذلك، نحن نسعى للحصول على المعلومات لنقرر ما إذا كان من الواجب اتخاذ خطوات ضمن نطاق صلاحيات تقنية المعلومات والاتصالات والخدمات الخاصة بنا”.

تدعو وزارة التجارة العامة إلى إبداء آرائهم للمساهمة في التعرف على التكنولوجيات والفاعلين في السوق الذين يمكن أن يُعتبروا ملائمين لتنظيمهم. الاستقصاء يُمكّن الوزارة من الاستنتاج حول ضرورة اتخاذ تدابير تنظيمية أم لا.

أفاد البيت الأبيض بأنه لأول مرة يشهد مكتب الصناعة والأمن في وزارة التجارة إجراء تحقيق استنادًا إلى الأوامر التنفيذية الصادرة خلال فترة حكم ترامب، والتي تهدف إلى ضمان حماية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الوطنية إضافة إلى سلاسل التوريد الخاصة بالخدمات من الأخطار التي قد تشكلها على الأمن القومي.

و  قال  الرئيس جو بايدن: “تخطط الصين لفرض سيطرتها على سوق السيارات المستقبلي باستخدام أساليب تنافسية غير مشروعة. الاستراتيجيات الصينية قادرة على إغراق السوق الأمريكي بالسيارات الصينية، وهو ما يمثل تهديداً للأمن الوطني الأمريكي، وأنا لن أتوانى عن منع هذا من الحدوث طالما كنت في السلطة”.

قال المتحدث: “المركبات الصينية المزودة بالتكنولوجيا يمكنها تجميع معلومات دقيقة عن مواطنينا والبنية التحتية الخاصة بنا ونقلها إلى الصين. ومن الممكن أيضاً الوصول إلى هذه المركبات عن بُعد أو توقيفها عن العمل”.

ولا تعد السيارات المصنوعة في الصين  شائعة  حتى الوقت الراهن في الولايات المتحدة، رغم أن هذه الظاهرة باتت معتادة في أسواق أخرى كالأسواق الأوروبية. يتناول التحقيق دراسة الكاميرات والبرامج وأدوات الاستشعار المستخدمة في السيارات الكهربائية.

يُذكر أن الحكومة الأمريكية سبق وأجرت تحقيقات مع شركات صينية نظرًا للقلق من أن تلك الشركات قد تشكل تهديدات أمنية للمرافق الأساسية في الدولة.

قبل فترة وجيزة، حظرت الولايات المتحدة الأمريكية استيراد معدات الاتصال الشبكية المنتجة من قبل كل من شركتي هواوي و ZTE وكذلك تداولها في السوق، عقب تحريمها على موظفي الدولة من الاستعمال الشخصي لأجهزة الهاتف المحمول الصادرة عن الشركتين المذكورتين.

دعت الحكومة الأميركية مزودي خدمات الاتصال إلى نزع واستئصال أجهزة ومعدات تابعة لشركتي هواوي و ZTE، والعمل على تحديث البنية التحتية القائمة بأخرى جديدة، وذلك على نفقة باهظة.

 

أخبار الانترنت

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

شهد تطبيق تيك توك مؤخرًا زيادة ملحوظة في المحتوى المتعلق بالصحة النفسية، وخاصة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تساعد في رفع الوعي حول الاضطرابات النفسية، فإن العديد من المقاطع المتداولة تفتقر إلى الدقة العلمية وتروج لمعلومات مضللة لا تتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

أظهرت دراسة نُشرت في دورية (PLOS One) أن أكثر من 50% من مقاطع الفيديو الشائعة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تيك توك لا تتوافق مع معايير التشخيص المعتمدة أو توصيات العلاج المهني. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن حتى بعض المشاهدين الذين تم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب وجدوا صعوبة في التفريق بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

منصات التواصل بين التوعية والتضليل

في حين تسهم منصات التواصل الاجتماعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات النفسية، فإنها أيضًا تتيح لمحتوى غير موثوق بالانتشار السريع. فالمستخدمون – خاصة الشباب – قد يتأثرون بمقاطع فيديو تروج لمفاهيم غير دقيقة، مما يزيد من احتمالات التشخيص الذاتي الخاطئ واتباع علاجات غير مناسبة.

تيك توك.. بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة

كشفت الإحصائيات أن أكثر من 50 مليون مستخدم نشط يقضون يوميًا أكثر من ساعة في تصفح تيك توك، ويفضل العديد منهم استخدامه كمصدر للمعلومات على محركات البحث التقليدية. ومع ذلك، فإن غياب آليات التحقق من صحة المعلومات يؤدي إلى انتشار محتوى غير دقيق، مما يشكل تحديًا في التثقيف النفسي.

تفاصيل الدراسة الحديثة ونتائجها

أجريت الدراسة على مجموعة من المشاركين قسمت إلى ثلاث فئات:

وتم تحليل أكثر مقاطع الفيديو شيوعًا وتقييم مدى دقتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية. كشفت النتائج أن أكثر من 52% من هذه المقاطع تحتوي على معلومات غير دقيقة، كما أن صناع المحتوى غالبًا ما يقدمون معلومات عامة قد تنطبق على الجميع دون أن تكون دليلاً على الإصابة بالاضطراب.

التأثير في الوعي العام

أظهرت الدراسة أن العديد من الشباب أصبحوا أكثر عرضة للمبالغة في تقدير أعراض الاضطراب بعد مشاهدة المحتوى المتداول على تيك توك، مما قد يدفعهم إلى تبني تصورات خاطئة عن صحتهم النفسية.

توصيات لتجنب المعلومات المضللة

  • توخي الحذر: لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات الطبية.
  • التحقق من المصادر: تأكد من صحة المعلومات من مؤسسات طبية موثوقة.
  • استشارة المتخصصين: لا تستبدل التشخيص والعلاج الطبي بمحتوى الإنترنت.
  • المشاركة الواعية: عند مشاركة تجاربك مع الآخرين، احرص على الاستناد إلى حقائق علمية موثوقة.
  • ميزة الدفع باللمس للأطفال عبر محفظة غوغل طريقة آمنة وسهلة

من الضروري تعزيز دور المتخصصين في الصحة النفسية على هذه المنصات لضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور، والحد من انتشار المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا في وعي المجتمع حول الاضطرابات النفسية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تتهمها بفرض رسوم زائدة على المعلنين. وتزعم الدعوى أن “غوغل” لم تقدم الخصومات التي وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات خارج المناطق الجغرافية التي حددها المعلنون.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

تم رفع الدعوى لأول مرة عام 2011، وتركزت على برنامج “Google AdWords” -المعروف حاليًا باسم “Google Ads”- حيث اتهم المعلنون الشركة بانتهاك قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا من خلال تضليلهم حول مواقع عرض إعلاناتهم.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

التسوية القانونية

تم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى الجماعية يوم الخميس الماضي في محكمة فيدرالية بسان خوسيه، كاليفورنيا. ومع ذلك، لا تزال بحاجة إلى موافقة القاضي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

ويتهم المعلنون غوغل بالتلاعب بنظام التسعير الذكي لخفض الخصومات بشكل مصطنع، مما أدى إلى تحميلهم تكاليف إضافية غير متوقعة.

الفئات المستفيدة من التسوية

تشمل التسوية المعلنين الذين استخدموا “AdWords” بين 1 يناير 2004 و13 ديسمبر 2012. ورغم موافقتها على التسوية، نفت “غوغل” -التابعة لشركة “ألفابت”- ارتكاب أي مخالفات.

رد غوغل والمطالبات القانونية

قال المتحدث باسم الشركة، خوسيه كاستانيدا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تتعلق هذه القضية بميزات منتجات الإعلانات التي قمنا بتغييرها منذ أكثر من عقد، ونحن سعداء بحلها”.

وقد يطالب محامو المدعين برسوم قانونية تصل إلى 33% من مبلغ التسوية، بالإضافة إلى 4.2 مليون دولار لتغطية النفقات القانونية.

تعقيدات القضية

استغرقت القضية وقتًا طويلًا، حيث قدم الطرفان كميات ضخمة من الأدلة، شملت أكثر من 910 آلاف صفحة من المستندات وعدة تيرابايتات من البيانات، مما يعكس تعقيد القضية ومدى تأثيرها على قطاع الإعلانات الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت جوجل عن تغيير جذري في طريقة تطوير نظام التشغيل أندرويد، حيث قررت نقل عملية التطوير بالكامل إلى مقراتها الداخلية، مما يقلل من الشفافية التي كانت تميز العملية سابقًا. ورغم ذلك، أكدت الشركة أن أندرويد سيظل مشروعًا مفتوح المصدر، لكنها ستُقيّد انكشاف مراحل التطوير على الجمهور.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

أكدت جوجل لموقع “أندرويد أوثوريتي” أن جميع عمليات تطوير أندرويد ستكون محصورة داخل الشركة، متخلية بذلك عن النهج السابق الذي كان يتيح تحديثات دورية لمشروع أندرويد المفتوح المصدر (AOSP). ورغم أن المشروع سيظل متاحًا، فإن التطوير الداخلي سيكون مخصصًا لجوجل وشركائها الحاصلين على ترخيص “خدمات جوجل للأجهزة المحمولة (GMS)” مثل سامسونج وموتورولا.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

لماذا تتجه جوجل إلى تقليل الانفتاح؟

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تبسيط عمليات التطوير، خصوصًا بعد اعتماد جوجل نهجًا يعتمد على فرع رئيسي واحد بدلاً من فرعين منفصلين (عام وداخلي). كانت هذه الازدواجية تؤدي إلى تفاوت في دعم الميزات وواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، ما يتسبب في تعقيدات عند دمج التحديثات. ومع تركيز جهودها على الفرع الداخلي، تسعى جوجل إلى تسريع الإصدارات وتسهيل عملية التطوير.

هل سيتأثر المستخدم العادي؟

رغم أن هذه التغييرات ستحد من المعلومات المتاحة حول الإصدارات الجديدة قبل الإعلان الرسمي، فإن جوجل تؤكد استمرار نشر الشيفرة المصدرية للإصدارات النهائية من مشروع AOSP كالمعتاد. كما أن المستخدم العادي لن يشعر بتغييرات مباشرة، إذ تستهدف هذه الخطوة المطورين والشركات المصنعة للأجهزة، التي ستعتمد على فرع التطوير الداخلي لجوجل لتحسين توافق الأجهزة والتحديثات.

اتجاه متوقع لتعزيز سيطرة جوجل على أندرويد

لم يكن هذا القرار مفاجئًا، فقد شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من ميزات أندرويد من مشروع AOSP إلى حزم مغلقة المصدر، مما منح جوجل تحكمًا أكبر بالنظام وسهّل تحديث مكوناته الأساسية دون الحاجة إلى تحديث شامل. وبموجب النظام الجديد، ستُنقل بعض المكونات التي لا تزال مفتوحة المصدر – مثل البلوتوث ونواة النظام – إلى الفروع الداخلية، مما قد يجعل متابعة التغييرات في أندرويد أكثر صعوبة للمطورين غير التابعين لجوجل.

المستقبل بيد جوجل.. انتظار التفاصيل القادمة

من المتوقع أن تكشف جوجل عن مزيد من التفاصيل حول هذا التحول خلال الفترة المقبلة. ومع أن هذه الخطوة قد تُحسّن كفاءة التطوير الداخلي، فإنها قد تقلل من الشفافية التي اعتاد عليها مجتمع أندرويد، ما قد يثير تساؤلات حول مستقبل انفتاح النظام واستقلاليته.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.