Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

يشهد الذكاء الاصطناعي الطبي خلال عام 2025 تحوّلًا جذريًا جعله في صدارة المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا، بعد أن كان التركيز خلال السنوات الماضية منصبًا على أدوات المطورين أو تطبيقات الاستخدام العام. هذا التحوّل يضع قطاع الرعاية الصحية، بما يحمله من حساسية وتنظيم صارم، في قلب معركة تقنية غير مسبوقة.

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

أشعلت شركة OpenAI شرارة السباق بإعلانها إطلاق حل جديد موجّه للقطاع الطبي تحت اسم OpenAI for Healthcare، وهو إصدار متخصص من ChatGPT صُمّم خصيصًا لدعم الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية, ويهدف هذا الحل إلى:

  • تحليل الحالات الطبية المعقّدة
  • دعم اتخاذ القرار السريري
  • تخصيص خطط رعاية المرضى
  • تقليل الأعباء الإدارية والورقية داخل المستشفيات

وأكدت OpenAI أن نظامها يعتمد على مراجع طبية موثوقة واستشهادات محسّنة، إلى جانب توافقه الكامل مع قانون حماية خصوصية المعلومات الصحية الأمريكي HIPAA، وهو عنصر حاسم في أي تطبيق للذكاء الاصطناعي الطبي داخل الولايات المتحدة, وقد بدأ بالفعل تطبيق الأداة داخل مؤسسات طبية مرموقة، من بينها:

  • مستشفى بوسطن للأطفال
  • مركز ميموريال سلون كيترينغ لعلاج السرطان
  • مركز سيدارز-سيناي الطبي في لوس أنجلوس

ChatGPT Health الذكاء الاصطناعي يصل إلى المرضى

بالتوازي مع ذلك، كشفت OpenAI عن ميزة موجهة لعامة المستخدمين تحت اسم ChatGPT Health، تتيح للأفراد:

  • فهم نتائج التحاليل الطبية
  • الاستعداد لمواعيد الأطباء
  • الحصول على ملاحظات حول التغذية والرياضة

وشددت الشركة على أن هذه الخدمة لا تقدّم تشخيصات طبية رسمية، بل تعمل كمكمّل إرشادي داعم لتوجيهات المختصين، وليس بديلًا عنهم، وهو تأكيد ضروري في ظل حساسية استخدام الذكاء الاصطناعي الطبي من قبل غير المتخصصين.

أنثروبيك تدخل المنافسة بخطط بحثية متقدمة

في الجهة المقابلة، تعمل شركة Anthropic على تعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي الطبي، حيث أطلقت تحديثات جديدة لروبوت المحادثة Claude تركز على تسريع الاكتشافات العلمية والطبية. كما تستعد الشركة للكشف عن استراتيجيتها الصحية خلال حدث تقني مرتقب، ما يشير إلى احتدام المنافسة خلال المرحلة المقبلة.

فرص اقتصادية كبيرة ومخاطر مصيرية

منذ صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي قبل نحو ثلاثة أعوام، سعت شركات التقنية إلى توظيفه في مجالات متعددة داخل الرعاية الصحية، مثل:

  • اكتشاف الأدوية
  • أتمتة السجلات الطبية
  • تحليل بيانات المرضى
  • دعم الأبحاث السريرية

وتسعى OpenAI وأنثروبيك إلى تحويل هذا التوسع إلى مصدر إيرادات مستدام، يعوّض التكاليف الضخمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ويُثبت جدواها العملية على نطاق واسع.

لكن في المقابل، يحذّر خبراء من أن الخطأ في هذا المجال لا يُقارن بالأخطاء في الاستخدامات اليومية؛ فـ نصيحة طبية غير دقيقة قد تؤدي إلى عواقب صحية خطيرة، على عكس خطأ في اقتراح رحلة سفر أو مطعم.

الأطباء أنفسهم يتبنون الذكاء الاصطناعي الطبي

تشير بيانات حديثة إلى تزايد اعتماد الأطباء على الذكاء الاصطناعي الطبي. فبحسب تقرير صادر عن الجمعية الطبية الأمريكية (AMA)، استخدم ما يقارب ثلثي الأطباء أدوات ذكاء اصطناعي خلال عام 2024، سواء في التوثيق، أو التحليل، أو دعم القرار.

كما أعلنت OpenAI أن أكثر من 200 مليون مستخدم أسبوعيًا كانوا يطرحون أسئلة تتعلق بالصحة والعناية الشخصية على ChatGPT حتى قبل إطلاق الميزات الصحية الجديدة.

iPhone 17e بتصميم حديث وميزة Dynamic Island مع بعض التنازلات التقنية

طلب متصاعد داخل المستشفيات

قال الطبيب نيت غروس، المؤسس المشارك لمنصة Doximity والمسؤول عن قيادة قطاع الصحة في OpenAI، إن هناك طلبًا مكبوتًا كبيرًا داخل المستشفيات، حيث يعتمد العاملون بالفعل على أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز جزء كبير من مهامهم اليومية.

وفي مستشفى بوسطن للأطفال، أوضح جون براونستين، نائب الرئيس وكبير مسؤولي الابتكار، أن دعم التشخيص يُعد من أكثر استخدامات الذكاء الاصطناعي الطبي انتشارًا، مشيرًا إلى أن نحو 30% من موظفي المستشفى يستخدمون حاليًا أداة مبنية على تقنيات OpenAI، مع الإقرار بوجود مخاوف من أي خطأ جسيم قد يؤثر على ثقة القطاع بأكمله.

متحكم Swift Drive ينقل تجربة ألعاب السباقات إلى مستوى جديد

معركة تقنية معقّدة في السنوات القادمة

لا تقتصر المنافسة على شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى فقط، بل تمتد إلى أدوات طبية متخصصة تقدم حلولًا دقيقة مثل تفريغ الملاحظات السريرية وتحليل صور الأشعة. ومع هذا المشهد المتداخل، يتجه الذكاء الاصطناعي الطبي ليكون إحدى أعقد وأهم ساحات المنافسة التقنية عالميًا خلال السنوات المقبلة.

Lenovo تقدم Legion Pro Rollable أول لابتوب بشاشة مرنة تتمدد حتى 21 بوصة لعشاق الألعاب والإنتاجية

 

أخبار تقنية

وكيل ميوز من ميتا.. ذكاء اصطناعي يرسل الرسائل ويدفع نيابة عنك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكيل ميوز من ميتا. ذكاء اصطناعي يرسل الرسائل ويدفع نيابة عنك 1

أطلقت شركة ميتا وكيل ميوز للذكاء الاصطناعي، في خطوة جديدة تهدف إلى منح المستخدمين مساعدًا قادرًا على تنفيذ مجموعة واسعة من المهام نيابة عنهم، مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني، وحجز رحلات السفر، وإجراء عمليات شراء ومدفوعات، دون الحاجة إلى تدخل بشري مستمر.

ويأتي إطلاق الوكيل ضمن خطة الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ لتطوير ما تصفه الشركة بـ”الذكاء الشخصي الفائق”، بحيث يستطيع مليارات المستخدمين الاستفادة من أدوات ذكاء اصطناعي تتعامل مع مهامهم اليومية بصورة أكثر استقلالية.

وكيل ميوز يصل إلى التطبيقات والبيانات الشخصية

يتوفر وكيل ميوز في البداية داخل الولايات المتحدة من خلال تطبيق مخصص، إلى جانب تطبيق المراسلة واتساب التابع لشركة ميتا.

وتخطط الشركة لإضافة الوكيل إلى مجموعة النظارات الذكية التي تنتجها قريبًا، لكنها لم تكشف حتى الآن تفاصيل إضافية حول طريقة دمج هذه التقنية في أجهزتها القابلة للارتداء.

ويستطيع الوكيل الوصول إلى التطبيقات التي يختارها المستخدم، بما يشمل البريد الإلكتروني والتقويم والمدفوعات والصحة والتسوق وأجهزة المنزل الذكي.

المستخدم يتحكم في التطبيقات التي يصل إليها الوكيل

تمنح ميتا المستخدم إمكانية تحديد التطبيقات التي يستطيع الوكيل الوصول إليها، كما يمكنه إلغاء هذا الوصول في أي وقت.

وتحاول الشركة من خلال هذا النظام تحقيق توازن بين قدرات الوكيل الواسعة وخصوصية المستخدم، خاصة أن تنفيذ بعض المهام يتطلب الوصول إلى بيانات شخصية أو حسابات تحتوي على معلومات حساسة.

وتزداد أهمية هذه الضوابط مع انتقال وكلاء الذكاء الاصطناعي من مجرد تقديم الإجابات إلى تنفيذ المهام الفعلية نيابة عن المستخدم.

وكيل ميوز يعمل من خلال جهاز افتراضي

يعمل وكيل ميوز على جهاز افتراضي خاص به، وهو عبارة عن محاكاة لجهاز كمبيوتر شخصي تعمل عبر الخدمات السحابية.

وتتيح هذه البيئة للوكيل تنفيذ المهام في الخلفية، حتى عندما لا يكون المستخدم يتفاعل معه بشكل مباشر.

ويمنح هذا الأسلوب الوكيل قدرة أكبر على التعامل مع المهام التي تحتاج إلى عدة خطوات، مثل البحث عن رحلة مناسبة أو متابعة توافر تذاكر أو تنظيم تفاصيل السفر.

وكيل ميوز من ميتا.. ذكاء اصطناعي يرسل الرسائل ويدفع نيابة عنك

وكيل ميوز من ميتا.. ذكاء اصطناعي يرسل الرسائل ويدفع نيابة عنك

مزايا أكبر تقابلها مخاطر أمنية

يوفر ربط الوكيل بتطبيقات المستخدم التي تحتوي على بيانات حقيقية فائدة كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يرفع مستوى المخاطر المرتبطة بالأمان والخصوصية والموثوقية.

فأي خطأ في تنفيذ الأوامر قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة، خاصة عندما يتعامل الوكيل مع البريد الإلكتروني أو المدفوعات أو المعلومات الصحية أو حسابات التسوق.

كما أن قدرة الوكيل على تنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم تفرض تحديات إضافية تتعلق بالتأكد من أن النظام فهم الطلب بصورة صحيحة قبل اتخاذ أي إجراء قد يصعب التراجع عنه.

موظفو ميتا يكشفون مشكلات أثناء اختبار الوكيل

أظهرت منشورات داخلية اطلعت عليها رويترز أن بعض موظفي ميتا الذين يختبرون الأداة أبلغوا عن حالات واجه فيها الوكيل مشكلات أثناء تنفيذ المهام.

وشملت الحالات التي أبلغ عنها الموظفون ترتيب تفاصيل رحلات السفر، إلى جانب حالات أخرى تضمنت انقطاع الاتصال أو تحميل معلومات حساسة دون الحصول على الإذن المطلوب.

وكتب أحد الموظفين أن الوكيل كان مفيدًا بدرجة كبيرة في ترتيب مسارات الرحلات ووسائل النقل، لدرجة أنه وصفه بأنه أصبح بمثابة “المشارك الثالث” في شهر العسل الذي قضاه لمدة ثلاثة أسابيع في إندونيسيا.

مشكلات في مراقبة التذاكر والمهام المستمرة

في المقابل، أشار موظف آخر إلى مشكلات تتعلق بقدرة وكيل ميوز على مراقبة التذاكر وغيرها من العناصر التي تنفد بسرعة.

وقال الموظف إن الأداة واجهت حالات فشل متعددة جعلتها غير موثوقة في بعض المهام، مشيرًا إلى أنها توقفت عن تحديث الصفحة بعد نحو 15 دقيقة.

كما أوضح أن الوكيل تجاهل بعض الأخطاء دون تقديم تفسير واضح، وفي حالات أخرى توقف عن عملية المراقبة نفسها دون سبب مفهوم.

وتكشف هذه التجارب عن التحدي الذي تواجهه ميتا في تحويل الوكيل من تجربة واعدة إلى أداة يمكن للمستخدمين الاعتماد عليها في المهام الحساسة والمستمرة.

ميتا تراهن على الوكلاء في مستقبل الذكاء الاصطناعي

يمثل إطلاق وكيل ميوز جزءًا من توجه أوسع لدى شركات التكنولوجيا نحو تطوير وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ المهام بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن الأسئلة.

وتراهن ميتا على أن وصول الوكيل إلى مجموعة واسعة من التطبيقات والخدمات يمكن أن يجعله جزءًا أساسيًا من الاستخدام اليومي للذكاء الاصطناعي، خصوصًا مع خطط دمجه مستقبلًا في النظارات الذكية.

لكن نجاح هذه التجربة سيعتمد إلى حد كبير على قدرة الشركة على تحسين دقة الوكيل وموثوقيته، إلى جانب وضع ضوابط قوية تمنع الوصول غير المصرح به إلى البيانات أو تنفيذ إجراءات لم يطلبها المستخدم.

Continue Reading

أخبار تقنية

ChatGPT Images 2.5.. ارسم فكرتك ودع الذكاء الاصطناعي يحولها إلى صورة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ChatGPT Images 2.5. ارسم فكرتك ودع الذكاء الاصطناعي يحولها إلى صورة 1

أطلقت OpenAI إصدارها الأحدث من نموذج توليد الصور ChatGPT Images 2.5، مع مجموعة من التحسينات التي تجمع بين سرعة التوليد وجودة النتائج، بهدف جعل إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي أكثر دقة وسلاسة، مع تقليل المشكلات التي تواجه المستخدمين أثناء تنفيذ أفكارهم.

وتقول OpenAI إن المستخدمين يولدون أكثر من 3 مليارات صورة أسبوعيًا عبر ChatGPT وواجهة برمجة التطبيقات (API)، لذلك يركز الإصدار الجديد على تسريع عملية إنشاء الصور وتحسين دقتها، إلى جانب منح المستخدم تحكمًا أكبر في النتيجة النهائية.

ChatGPT Images 2.5 يقدم صورًا أكثر واقعية

يركز الإصدار الجديد على تحسين التفاصيل والإضاءة والخامات، ما يساعد على إنتاج صور تبدو أكثر واقعية وأقل اصطناعية، خصوصًا في العناصر التي كانت تظهر سابقًا بمظهر بلاستيكي أو غير طبيعي.

كما أصبح النموذج أكثر قدرة على الالتزام بالصور المرجعية التي يقدمها المستخدم، ما يساعده على الحفاظ على ملامح الوجه والخصائص الأساسية للشخص عند تحويل الصورة إلى مشهد أو أسلوب بصري مختلف.

وتشمل أبرز التحسينات:

  • توليد الصور بسرعة أكبر للحفاظ على تدفق الأفكار والإبداع.
  • تحسين دقة التفاصيل للحصول على صور أكثر طبيعية.
  • زيادة ثبات العناصر عند إجراء تعديلات متعددة.
  • تنفيذ تعديلات أكثر دقة من خلال التعليقات المباشرة.
  • الحفاظ على العناصر الأساسية في الصورة عند إجراء تغييرات جديدة.

وبحسب OpenAI، أصبح ChatGPT Images 2.5 أسرع بنسبة تصل إلى 50% مقارنة بالإصدار السابق Images 2.0، ما يمنح المستخدم تجربة أكثر سرعة أثناء إنشاء الصور وتعديلها.

ميزة Sketch تحول الرسومات البسيطة إلى صور

ومن أبرز الإضافات الجديدة ميزة Sketch، التي تتيح للمستخدم رسم فكرة سريعة داخل ChatGPT بدلًا من محاولة وصفها بالتفصيل باستخدام الكلمات.

ويمكن للمستخدم، على سبيل المثال، رسم مخطط أولي لغرفة أو تصور لملابس معينة، ثم تحويل هذا الرسم البسيط إلى صورة نهائية أكثر احترافية باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه الميزة إلى جانب قوالب جاهزة لإنشاء الملصقات والمنشورات الدعائية وصور المنتجات، فضلًا عن إمكانية إضافة تعليقات مباشرة على الصور لتحديد التعديلات المطلوبة بدقة أكبر.

وتمنح هذه الأدوات المستخدم تحكمًا أكبر في النتائج، حتى دون امتلاك خبرة متقدمة في التصميم أو استخدام برامج تحرير الصور.

ChatGPT Images 2.5.. ارسم فكرتك ودع الذكاء الاصطناعي يحولها إلى صورة

ChatGPT Images 2.5.. ارسم فكرتك ودع الذكاء الاصطناعي يحولها إلى صورة

تعديلات أكثر ذكاءً دون إفساد الصورة الأصلية

حسّنت OpenAI أيضًا قدرات تحرير الصور في ChatGPT Images 2.5، بحيث يستطيع المستخدم طلب تعديل عنصر محدد، مثل استبدال الخلفية أو تغيير منتج، مع الحفاظ على بقية عناصر الصورة قدر الإمكان.

وتستمر هذه القدرة عبر جولات متعددة من التعديلات، ما يقلل احتمالات فقدان التغييرات السابقة أو ظهور تغييرات عشوائية في عناصر لم يطلب المستخدم تعديلها.

ويمنح هذا الأمر المستخدم تجربة أكثر استقرارًا عند تطوير الصورة خطوة بخطوة، بدلًا من الاضطرار إلى إعادة إنشاء الصورة من البداية بعد كل تعديل كبير.

مشاركة الأوامر وإنشاء الصور عبر API

أضافت OpenAI أيضًا إمكانية مشاركة الأمر النصي (Prompt) المستخدم لإنشاء الصورة، ما يسمح للمستخدمين بإعادة إنتاج فكرة أعجبتهم مع استخدام صورهم وتفاصيلهم الخاصة.

وتساعد هذه الميزة على مشاركة طرق إنشاء الصور بسهولة أكبر، كما تمنح المستخدمين فرصة لفهم الطريقة التي أدت إلى الحصول على نتيجة معينة وتعديلها بما يناسب احتياجاتهم.

وعلى مستوى المطورين، تطلق OpenAI نماذج GPT-Image-2.5 Flare وSunburst عبر واجهة API، لتوفير التحسينات الجديدة في السرعة وجودة الصور داخل التطبيقات والمنتجات التي تعتمد على تقنيات الشركة.

الذكاء الاصطناعي يقترب أكثر من أدوات التصميم

يعكس ChatGPT Images 2.5 توجهًا واضحًا نحو جعل إنشاء الصور بالذكاء الاصطناعي أكثر سهولة للمستخدم العادي، خصوصًا مع الاعتماد على الرسم والتعليقات المباشرة إلى جانب الأوامر النصية.

وبدلًا من كتابة وصف طويل للحصول على النتيجة المطلوبة، يستطيع المستخدم الجمع بين النص والصورة المرجعية والرسم السريع والتعديلات المباشرة للوصول إلى تصور أقرب لما يريده.

وتشير هذه الإمكانات إلى تحول أدوات توليد الصور من مجرد أنظمة تنفذ أوامر نصية إلى أدوات إبداعية تمنح المستخدم مساحة أكبر للتفاعل مع الصورة أثناء إنشائها وتطويرها.

ChatGPT Images 2.5 متاح لمستخدمي ChatGPT

أوضحت OpenAI أن ChatGPT Images 2.5 متاح لمستخدمي ChatGPT وChatGPT Work وCodex عبر أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة والويب.

ومع الجمع بين سرعة التوليد وتحسين جودة التفاصيل والقدرة على تعديل الصور بصورة أكثر دقة، يسعى الإصدار الجديد إلى جعل تجربة إنشاء الصور أكثر مرونة، سواء للمستخدمين العاديين أو للمبدعين والمطورين الذين يعتمدون على أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم.

Continue Reading

أخبار تقنية

تحديثات كروم تتسارع.. جوجل تطلق تحديثًا جديدًا كل أسبوعين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحديثات كروم تتسارع. جوجل تطلق تحديثًا جديدًا كل أسبوعين

تحديثات كروم تدخل مرحلة جديدة مع قرار جوجل تقليص الفترة بين الإصدارات الرئيسية إلى أسبوعين بدلًا من أربعة، في خطوة تستهدف تسريع وصول إصلاحات الأمان إلى المستخدمين ومواكبة التهديدات المتزايدة في عصر الذكاء الاصطناعي.

وأوضحت غوغل أن تسريع تحديثات كروم يرتبط مباشرة باستراتيجيتها الأمنية في عصر الذكاء الاصطناعي، مع تزايد الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي الآلية وارتفاع عدد الثغرات التي يرصدها الباحثون الأمنيون.

وأدى هذا التطور إلى زيادة حجم الإصلاحات الأمنية التي تحتاج غوغل إلى طرحها، ما يجعل تقليص الفترة بين الإصدارات وسيلة لإيصال التصحيحات إلى المستخدمين خلال وقت أقصر.

تحديثات كروم تقلص فرص استغلال الثغرات

تزداد أهمية سرعة التحديثات مع ظهور تهديدات إلكترونية تتطور بوتيرة متسارعة، وبعضها يستفيد أيضًا من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وترى غوغل أن تقليل الفترة بين إدخال الإصلاح الأمني إلى قاعدة الشفرة البرمجية العامة ووصوله إلى المستخدمين يساعد على تقليص الوقت الذي يمكن خلاله للمهاجمين استغلال الثغرات.

كما تسهم دورة الإصدار الجديدة في تقليص ما يعرف باسم فجوة تصحيحات «N-day»، وهي الفترة التي تفصل بين اكتشاف الثغرة الأمنية ومعرفة وجودها وبين إصدار التصحيح الذي يعالجها.

وبالتالي، تمنح تحديثات كروم الأسرع المستخدمين فرصة الحصول على الإصلاحات الأمنية في وقت أقرب، بدلًا من انتظار دورة الإصدار التقليدية التي كانت تمتد لأربعة أسابيع.

تحديثات أسرع وميزات جديدة بوتيرة أعلى

لا تقتصر فوائد دورة الإصدار الجديدة على الجانب الأمني، إذ تتيح أيضًا لمتصفح كروم طرح الميزات الجديدة وتحسينها بوتيرة أسرع.

وتزداد أهمية هذه الخطوة مع اشتداد المنافسة في سوق المتصفحات، خصوصًا بعدما ساعدت أدوات تطوير البرمجيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي على ظهور متصفحات جديدة تسعى إلى جذب المستخدمين ومنافسة كروم.

ورغم توقف متصفح ChatGPT Atlas التابع لشركة OpenAI، لا تزال المنافسة قائمة مع عدد من البدائل، من بينها Brave وDia وOpera Neon وComet التابع لشركة Perplexity، إلى جانب متصفح DuckDuckGo.

وفي الوقت نفسه، تواصل غوغل اختبار وإضافة ميزات جديدة للذكاء الاصطناعي داخل كروم، مع تطويرها وتحسينها بصورة مستمرة، وهو ما يتطلب دورة تحديث أكثر سرعة ومرونة.

تحديثات كروم تتسارع.. جوجل تطلق تحديثًا جديدًا كل أسبوعين

تحديثات كروم تتسارع.. جوجل تطلق تحديثًا جديدًا كل أسبوعين

كروم يقود تحولًا في سوق المتصفحات

لا يقتصر تأثير تسريع تحديثات كروم على المتصفح وحده، بل يمكن أن يمتد إلى منظومة الويب بأكملها.

ويتمتع كروم بموقع مهيمن في سوق المتصفحات عالميًا، لذلك يمكن لأي تغيير كبير في آلية تطويره وتحديثه أن يؤثر على توجهات الشركات المنافسة.

وبالفعل، بدأت شركات مثل موزيلا ومايكروسوفت وBrave في اعتماد دورة تحديث مدتها أسبوعان، في خطوة تتماشى مع الاتجاه نحو تسريع تطوير المتصفحات وإيصال الإصلاحات والميزات الجديدة إلى المستخدمين بصورة أسرع.

لماذا غيّرت غوغل جدول تحديثات كروم؟

لا يمثل الانتقال إلى دورة أسبوعين أول مرة تسرّع فيها غوغل وتيرة تطوير كروم.

ففي عام 2021، قلّصت الشركة دورة إصدار المتصفح من ستة أسابيع إلى أربعة أسابيع، بعد أكثر من عقد على تبنيها مبدأ «الإصدار المبكر والإصدار المتكرر».

ومع الانتقال الآن إلى دورة مدتها أسبوعان، تراهن غوغل على تقليل الفترة التي تبقى خلالها الثغرات الأمنية عرضة للاستغلال، وتسريع وصول الإصلاحات إلى المستخدمين.

الذكاء الاصطناعي يغيّر مستقبل أمن المتصفحات

تأتي خطوة غوغل في وقت يشهد فيه قطاع التكنولوجيا تغيرًا سريعًا بسبب انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، سواء في تطوير البرمجيات أو اكتشاف الثغرات أو تنفيذ الهجمات الإلكترونية.

وتشير هذه التطورات إلى أن سرعة إصدار تحديثات كروم أصبحت جزءًا أساسيًا من استراتيجية حماية المستخدمين، إلى جانب كونها وسيلة لتقديم الميزات الجديدة بصورة أسرع.

ومع استمرار تطور التهديدات الرقمية، قد تصبح دورات التحديث القصيرة معيارًا أكثر انتشارًا بين المتصفحات، خصوصًا إذا أثبتت قدرتها على تقليل فترة تعرض المستخدمين للثغرات الأمنية.

Continue Reading

Trending