Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

يشهد الذكاء الاصطناعي الطبي خلال عام 2025 تحوّلًا جذريًا جعله في صدارة المنافسة بين عمالقة التكنولوجيا، بعد أن كان التركيز خلال السنوات الماضية منصبًا على أدوات المطورين أو تطبيقات الاستخدام العام. هذا التحوّل يضع قطاع الرعاية الصحية، بما يحمله من حساسية وتنظيم صارم، في قلب معركة تقنية غير مسبوقة.

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

الذكاء الاصطناعي الطبي يشعل سباقًا عالميًا بين كبرى شركات التقنية

أشعلت شركة OpenAI شرارة السباق بإعلانها إطلاق حل جديد موجّه للقطاع الطبي تحت اسم OpenAI for Healthcare، وهو إصدار متخصص من ChatGPT صُمّم خصيصًا لدعم الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية, ويهدف هذا الحل إلى:

  • تحليل الحالات الطبية المعقّدة
  • دعم اتخاذ القرار السريري
  • تخصيص خطط رعاية المرضى
  • تقليل الأعباء الإدارية والورقية داخل المستشفيات

وأكدت OpenAI أن نظامها يعتمد على مراجع طبية موثوقة واستشهادات محسّنة، إلى جانب توافقه الكامل مع قانون حماية خصوصية المعلومات الصحية الأمريكي HIPAA، وهو عنصر حاسم في أي تطبيق للذكاء الاصطناعي الطبي داخل الولايات المتحدة, وقد بدأ بالفعل تطبيق الأداة داخل مؤسسات طبية مرموقة، من بينها:

  • مستشفى بوسطن للأطفال
  • مركز ميموريال سلون كيترينغ لعلاج السرطان
  • مركز سيدارز-سيناي الطبي في لوس أنجلوس

ChatGPT Health الذكاء الاصطناعي يصل إلى المرضى

بالتوازي مع ذلك، كشفت OpenAI عن ميزة موجهة لعامة المستخدمين تحت اسم ChatGPT Health، تتيح للأفراد:

  • فهم نتائج التحاليل الطبية
  • الاستعداد لمواعيد الأطباء
  • الحصول على ملاحظات حول التغذية والرياضة

وشددت الشركة على أن هذه الخدمة لا تقدّم تشخيصات طبية رسمية، بل تعمل كمكمّل إرشادي داعم لتوجيهات المختصين، وليس بديلًا عنهم، وهو تأكيد ضروري في ظل حساسية استخدام الذكاء الاصطناعي الطبي من قبل غير المتخصصين.

أنثروبيك تدخل المنافسة بخطط بحثية متقدمة

في الجهة المقابلة، تعمل شركة Anthropic على تعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي الطبي، حيث أطلقت تحديثات جديدة لروبوت المحادثة Claude تركز على تسريع الاكتشافات العلمية والطبية. كما تستعد الشركة للكشف عن استراتيجيتها الصحية خلال حدث تقني مرتقب، ما يشير إلى احتدام المنافسة خلال المرحلة المقبلة.

فرص اقتصادية كبيرة ومخاطر مصيرية

منذ صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي قبل نحو ثلاثة أعوام، سعت شركات التقنية إلى توظيفه في مجالات متعددة داخل الرعاية الصحية، مثل:

  • اكتشاف الأدوية
  • أتمتة السجلات الطبية
  • تحليل بيانات المرضى
  • دعم الأبحاث السريرية

وتسعى OpenAI وأنثروبيك إلى تحويل هذا التوسع إلى مصدر إيرادات مستدام، يعوّض التكاليف الضخمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة، ويُثبت جدواها العملية على نطاق واسع.

لكن في المقابل، يحذّر خبراء من أن الخطأ في هذا المجال لا يُقارن بالأخطاء في الاستخدامات اليومية؛ فـ نصيحة طبية غير دقيقة قد تؤدي إلى عواقب صحية خطيرة، على عكس خطأ في اقتراح رحلة سفر أو مطعم.

الأطباء أنفسهم يتبنون الذكاء الاصطناعي الطبي

تشير بيانات حديثة إلى تزايد اعتماد الأطباء على الذكاء الاصطناعي الطبي. فبحسب تقرير صادر عن الجمعية الطبية الأمريكية (AMA)، استخدم ما يقارب ثلثي الأطباء أدوات ذكاء اصطناعي خلال عام 2024، سواء في التوثيق، أو التحليل، أو دعم القرار.

كما أعلنت OpenAI أن أكثر من 200 مليون مستخدم أسبوعيًا كانوا يطرحون أسئلة تتعلق بالصحة والعناية الشخصية على ChatGPT حتى قبل إطلاق الميزات الصحية الجديدة.

iPhone 17e بتصميم حديث وميزة Dynamic Island مع بعض التنازلات التقنية

طلب متصاعد داخل المستشفيات

قال الطبيب نيت غروس، المؤسس المشارك لمنصة Doximity والمسؤول عن قيادة قطاع الصحة في OpenAI، إن هناك طلبًا مكبوتًا كبيرًا داخل المستشفيات، حيث يعتمد العاملون بالفعل على أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز جزء كبير من مهامهم اليومية.

وفي مستشفى بوسطن للأطفال، أوضح جون براونستين، نائب الرئيس وكبير مسؤولي الابتكار، أن دعم التشخيص يُعد من أكثر استخدامات الذكاء الاصطناعي الطبي انتشارًا، مشيرًا إلى أن نحو 30% من موظفي المستشفى يستخدمون حاليًا أداة مبنية على تقنيات OpenAI، مع الإقرار بوجود مخاوف من أي خطأ جسيم قد يؤثر على ثقة القطاع بأكمله.

متحكم Swift Drive ينقل تجربة ألعاب السباقات إلى مستوى جديد

معركة تقنية معقّدة في السنوات القادمة

لا تقتصر المنافسة على شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى فقط، بل تمتد إلى أدوات طبية متخصصة تقدم حلولًا دقيقة مثل تفريغ الملاحظات السريرية وتحليل صور الأشعة. ومع هذا المشهد المتداخل، يتجه الذكاء الاصطناعي الطبي ليكون إحدى أعقد وأهم ساحات المنافسة التقنية عالميًا خلال السنوات المقبلة.

Lenovo تقدم Legion Pro Rollable أول لابتوب بشاشة مرنة تتمدد حتى 21 بوصة لعشاق الألعاب والإنتاجية

 

أخبار تقنية

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت 1

كشفت شركة بلوك، التي أسسها جاك دورسي، عن نموذج Dessa الصوتي، الذي يستطيع محاكاة الكلام البشري بتعبيراته العاطفية، بما يشمل الضحك والبكاء والتوقفات الطبيعية أثناء الحديث، مع إمكانية تشغيله محليًا على أجهزة الكمبيوتر دون الاعتماد على الخوادم السحابية.

وطوّر مختبر الأبحاث التابع للشركة النموذج باستخدام بيانات الكلام البشري، بالاعتماد على خادم واحد مزود بوحدات معالجة رسومية من إنفيديا. ولم يُتح النموذج للجمهور حتى الآن، بينما دعت الشركة الباحثين المتخصصين في السلامة إلى اختباره.

نموذج Dessa الصوتي يتحدث ويستمع في الوقت نفسه

يتميز نموذج Dessa الصوتي بتصميم ثنائي الاتجاه، يتيح له الاستماع إلى المستخدم والتحدث معه في الوقت نفسه، بدلًا من انتظار انتهاء كل مرحلة قبل بدء الأخرى.

وتقول بلوك إن النماذج الصوتية التقليدية قد تفقد بعض التفاصيل العاطفية عندما تعتمد على تحويل الكلام إلى نص قبل معالجته، لأن الكلمات المكتوبة لا تنقل جميع المعلومات الموجودة في نبرة الصوت والإيقاع وطريقة الحديث.

ضحك وبكاء ونبرات تتغير حسب الموقف

عرض باحثو الشركة تسجيلات توضح قدرة النموذج على تغيير نبرة صوته وفقًا لسياق المحادثة. ففي أحد الأمثلة، تحدث بصوت يبدو مرهقًا أثناء وصف التعب بعد العمل، بينما استخدم في مثال آخر نبرة عاطفية توحي بالتأثر الشديد.

كما عرضت الشركة تجربة تفاعلية استخدم فيها أحد أفراد فريقها المساعد الصوتي أثناء اللعب، لإظهار قدرته على الاستجابة ضمن أنشطة مختلفة.

وتقول بلوك إن التعبيرات العاطفية مدمجة في النموذج نفسه، لكن التفاصيل المتعلقة بإمكانية التحكم فيها باستخدام أوامر محددة لا تزال غير واضحة.

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت

نموذج صوتي يعمل محليًا على أجهزة ماك

تؤكد بلوك أن النموذج يستطيع العمل مباشرة على أجهزة كمبيوتر مخصصة للمستهلكين، بما في ذلك أجهزة MacBook المزودة بمعالج M4 Max أو معالجات أحدث وأقوى.

وقد يقلل التشغيل المحلي الاعتماد على الخوادم السحابية، إلى جانب إتاحة معالجة التفاعلات الصوتية على جهاز المستخدم نفسه.

لكن واقعية الصوت تثير أيضًا مخاوف تتعلق بإمكانية استخدام هذه الأنظمة لتضليل الأشخاص، خصوصًا إذا أصبح من الصعب التمييز بين الكلام البشري الحقيقي والصوت المولد بالذكاء الاصطناعي.

كيف تستفيد بلوك من التقنية؟

تعمل بلوك في قطاع الخدمات المالية، وتقدم حلولًا للشركات الصغيرة، كما تستخدم منصة Square التابعة لها تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعامل مع طلبات العملاء.

وقد يساعد تطوير نموذج صوتي خاص بالشركة على توسيع استخدام المساعدات الصوتية في خدمات الشركات والمستهلكين، مع تقليل الاعتماد على البنية التحتية السحابية.

ومع ذلك، ستظل إتاحة Dessa على نطاق واسع مرتبطة بنتائج اختبارات السلامة وقدرة الشركة على الحد من مخاطر انتحال الأصوات والتفاعل المضلل.

Continue Reading

أخبار تقنية

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

تعمل شركة مونشوت الصينية على تقليص قدرات الاختراق الإلكتروني في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على مهاراته في كتابة الأكواد البرمجية، في محاولة للحد من مخاطر الاستخدام الهجومي للنماذج المتقدمة قبل إتاحتها للمطورين.

وأعلنت الشركة في 24 أكتوبر عن نموذج Kimi K3.1 Pro مفتوح الأوزان، الذي يضم نحو 3 تريليونات معلمة، مع التخطيط لإتاحة أوزانه للمطورين في 4 نوفمبر.

نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي يقلص قدرات الاختراق

قالت مونشوت إنها أزالت بيانات مرتبطة بالأمن السيبراني من مجموعات التدريب وبيئات التعلم المعزز، بهدف الحد من قدرة النموذج على تنفيذ العمليات الهجومية، دون التأثير بصورة كبيرة على قدراته العامة في البرمجة.

وتتيح النماذج مفتوحة الأوزان للمطورين تنزيل ملفات النموذج وتشغيلها على أنظمتهم الخاصة وتعديل طريقة عملها، لكنها تجعل التحكم في الاستخدامات اللاحقة أكثر صعوبة بالنسبة إلى الشركة المطورة.

اختبارات تكشف تراجع قدرات الاختراق

بحسب الاختبارات الداخلية التي أعلنتها الشركة، سجل نموذج Kimi K3.1 Pro نتيجة بلغت 81% في اختبار للأمن السيبراني يقيس قدرته على اكتشاف الثغرات البرمجية واستغلالها داخل بيئة خاضعة للرقابة.

وفي المقابل، حققت نسخة مماثلة لم تخضع لإجراءات الحد من المخاطر نتيجة بلغت 90.5%، بفارق 9.5 نقاط مئوية.

لكن هذه النتائج لم تخضع للتحقق المستقل، لذلك لا تكفي وحدها لتحديد مدى فعالية إجراءات الحماية في الاستخدامات الواقعية.

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

البرمجة سلاح ذو حدين

يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة فرق الأمن السيبراني على اكتشاف الثغرات وإصلاحها، لكنه قد يساعد أيضًا على أتمتة بعض مراحل الهجمات الإلكترونية، خصوصًا عند استخدام نماذج تستطيع كتابة الأكواد وتنفيذ مهام متعددة الخطوات.

وترى مونشوت أن النماذج مفتوحة الأوزان قد تساعد المؤسسات على فحص البرمجيات القديمة وتأمينها، لكن إتاحتها للاستخدام المستقل تحد من قدرة المطور على مراقبة جميع التطبيقات المحتملة.

مخاوف عالمية من الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي

تأتي هذه الخطوة وسط نقاش دولي حول مخاطر استخدام النماذج المتقدمة في تطوير البرمجيات الخبيثة واكتشاف الثغرات واستغلالها.

وتشير التقارير إلى أن الصين تدرس مقترحات لفرض ضوابط على تصدير بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بهذه الاستخدامات، بينما تواجه الجهات التنظيمية تحديًا في الموازنة بين الحد من الهجمات والحفاظ على أدوات البحث الأمني والدفاع الرقمي.

قدرات متقدمة ونافذة سياق واسعة

يتميز Kimi K3.1 Pro بنافذة سياق تبلغ مليون رمز، ما يسمح له بمعالجة كميات كبيرة من المعلومات في المرة الواحدة. كما طرحت مونشوت إصدار Highspeed، الذي تقول إنه يعمل بسرعة تعادل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف سرعة الإصدار القياسي.

ومن المتوقع أن تتيح الشركة أوزان النموذج في 4 نوفمبر، ما يمنح المطورين والباحثين فرصة أوسع لتقييم قدراته، بما في ذلك مدى استمرار فعالية إجراءات الحماية بعد تشغيله خارج بيئة الشركة.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق 1

كشفت شركة أنثروبيك عن سلوك مقلق أظهره وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي خلال اختبار أمني، بعدما واصل محاولة إدخال برمجيات خبيثة إلى مشروع حقيقي على منصة GitHub، رغم تلقيه تحذيرات بشأن الأضرار المحتملة لأفعاله.

ووفقًا لتقرير الشركة، أنشأ الوكيل رسائل بريد إلكتروني مضللة، وحاول إقناع مشرف على المشروع بقبول الشيفرات الخبيثة، ما أثار مخاوف بشأن قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي المستقلة على التوقف عندما تنحرف المهام عن أهدافها الأصلية.

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي يواصل الهجوم رغم التحذيرات

بدأت الحادثة خلال تجربة كلف فيها معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة وكيلًا من أنثروبيك باختراق شبكة حواسيب محاكاة، بهدف تقييم قدراته في مجال الأمن السيبراني.

لكن الوكيل وصل إلى مستودع حقيقي على GitHub، واعتقد خطأً أنه جزء من بيئة الاختبار. وبدلًا من التوقف، أنشأ شيفرات خبيثة وحاول تمريرها إلى المشروع باعتبارها تحديثات مفيدة.

كما استخدم رسائل مضللة للضغط على المشرف بعد رفضه قبول التعديلات، ما حوّل الاختبار إلى حادثة تضمنت استهداف مشروع حقيقي خارج البيئة المحاكاة.

ما المقصود بظاهرة «الزخم»؟

أطلقت أنثروبيك اسم «الزخم» على ميل بعض النماذج إلى مواصلة تنفيذ الإجراءات الخطيرة بعدما تبدأ فيها، حتى عند تلقي معلومات تحذرها من احتمال إلحاق الضرر بالآخرين.

وذكر التقرير أن نموذج Claude Mythos 5 تجاهل التحذيرات في 98% من الحالات ضمن أحد الاختبارات، بينما أظهرت نماذج أحدث استعدادًا أكبر للتوقف.

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

وكيل ميثوس للذكاء الاصطناعي تجاهل التحذيرات وواصل محاولة الاختراق

التحذيرات لم توقف السلوك الخطير

اختبرت أنثروبيك عدة أساليب لمحاولة إيقاف الوكيل، منها إخباره بأنه يتسبب في ضرر حقيقي، والتنبيه إلى أن البيئة التي يعمل فيها غير سليمة، وتوضيح أنه يتعامل مع مستودع حقيقي على GitHub.

لكن التحذيرات لم تنجح في كثير من الحالات بعدما بدأ الوكيل تنفيذ الهجوم. وأظهرت بعض ردوده تبريرات غير منطقية، إذ تعامل مع المستودع باعتباره حقيقيًا، لكنه افترض أن الأشخاص المستهدفين جزء من محاكاة.

مخاوف بشأن سلامة وكلاء الذكاء الاصطناعي

تسلط الحادثة الضوء على تحديات استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي الذين يستطيعون تنفيذ سلسلة من المهام بصورة مستقلة، خصوصًا عندما يحصلون على اتصال بالإنترنت وأدوات للتعامل مع الأنظمة الخارجية.

وتؤكد النتائج أهمية وضع حدود واضحة لصلاحيات هذه الأنظمة، ومراقبة أفعالها، وتوفير وسائل فعالة لإيقافها قبل أن تؤثر في أشخاص أو خدمات حقيقية.

Continue Reading

Trending