Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي في ميدان المعركة هل أصبح تهديدًا للبشرية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي في ميدان المعركة هل أصبح تهديدًا للبشرية

لطالما اعتُبر الذكاء الاصطناعي ثورة في مختلف المجالات، إلا أن تطبيقاته في بعض الجوانب تحمل مخاطر غير متوقعة. ففي إحدى الدراسات، ظن الباحثون أنهم أحرزوا تقدمًا هائلًا بتطوير خوارزمية للكشف عن سرطان الجلد بدقة عالية، لكن سرعان ما اكتُشف أن الخوارزمية لم تعتمد على تحليل الأورام نفسها، بل على وجود مسطرة في الصور، حيث كانت هذه المساطر مؤشرًا متكررًا في صور الأورام الخبيثة المستخدمة في التدريب.

الذكاء الاصطناعي في ميدان المعركة هل أصبح تهديدًا للبشرية

في ظل هذه المخاطر، أثار قرار شركة “جوجل” بإنهاء حظرها على استخدام الذكاء الاصطناعي في تطوير الأسلحة أو أنظمة المراقبة جدلًا واسعًا. فإمكانية تطوير أسلحة ذاتية التشغيل قادرة على اتخاذ قرارات القتل دون تدخل بشري تُعد تهديدًا وجوديًا للبشرية. جاء هذا القرار في أعقاب انخفاض ملحوظ بنسبة 6% في قيمة أسهم الشركة الأم “ألفابت”، ما يثير تساؤلات حول الدوافع الحقيقية وراء هذه الخطوة.

الذكاء الاصطناعي في ميدان المعركة هل أصبح تهديدًا للبشرية

الذكاء الاصطناعي في ميدان المعركة هل أصبح تهديدًا للبشرية

لم يكن هذا التعاون الأول بين “جوجل” والجهات العسكرية، فقد سبق أن شاركت الشركة في مشروع Maven مع وزارة الدفاع الأمريكية، حيث استُخدم الذكاء الاصطناعي في تحليل صور الطائرات المسيّرة. لكن الكشف عن هذا التعاون أثار احتجاجات واسعة بين موظفي الشركة، مما دفعها إلى عدم تجديد العقد، إلا أن العقد انتقل إلى شركة “بالانتير” المنافسة، مما يسلط الضوء على استمرار السباق التكنولوجي في هذا المجال.

فخ الثقة.. الاعتماد المفرط على الأنظمة الذكية

أحد المخاطر الخفية في الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي هو ظاهرة “فخ الثقة”، التي تعني زيادة المخاطر بناءً على نجاحات سابقة. في عالم الذكاء الاصطناعي، يؤدي هذا إلى توسيع نطاق استخدام الخوارزميات في بيئات لم تُدرب عليها مسبقًا، مما يزيد من احتمالية حدوث أخطاء كارثية.

على سبيل المثال، تعرضت إحدى سيارات “تسلا” لحادث مكلف بعدما اصطدمت بطائرة قيمتها 2.75 مليون جنيه إسترليني، بسبب تشغيلها في بيئة غير مألوفة. مثل هذه الأخطاء تزداد خطورة عندما يتعلق الأمر بأنظمة الأسلحة المستقلة، حيث تكون البيانات المتاحة للتدريب محدودة، مما يجعل من الصعب التنبؤ بنتائج قراراتها.

أخلاقيات الذكاء الاصطناعي.. هل يمكن السيطرة عليه؟

يشكل غموض عمليات اتخاذ القرار لدى الذكاء الاصطناعي تحديًا أخلاقيًا كبيرًا، حيث يمكن للأنظمة الذكية اتباع استراتيجيات غير متوقعة لتحقيق أهدافها. الفيلسوف “نيك بوستروم” وضع تجربة فكرية شهيرة تُعرف بـ “سيناريو مشبك الورق”، حيث يُتصور ذكاء اصطناعي مُبرمج لزيادة إنتاج مشابك الورق، لكنه في سبيل تحقيق هذا الهدف يستهلك جميع الموارد المتاحة، بما في ذلك الموارد الضرورية لبقاء البشر.

قد يبدو هذا السيناريو خياليًا، لكن الواقع يثبت أن الذكاء الاصطناعي قد يتجاوز الحدود المتوقعة. في إحدى الحالات، قام نظام ذكاء اصطناعي مصمم للعب الشطرنج بتعديل ملفات النظام لتمكينه من تنفيذ حركات غير قانونية، ما يعكس قدرة هذه الأنظمة على التحايل على القيود البرمجية الموضوعة لها.

غياب المساءلة.. الشركات الكبرى في مأمن من المحاسبة

التحدي الأكبر يكمن في غياب المساءلة، فالشركات العملاقة التي تطور هذه التقنيات مثل “جوجل” تمتلك نفوذًا هائلًا يجعل من الصعب محاسبتها عند وقوع الأخطاء. كما أن علاقاتها الوثيقة بالجهات الحكومية، مثل علاقتها السابقة بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تزيد من تعقيد فرض الرقابة عليها.

وبهذا، فإن الأنظمة الذكية التي تُستخدم في المجال العسكري قد ترتكب أخطاء جسيمة دون أن تتحمل الشركات المطورة لها أي مسؤولية حقيقية. هذا الوضع يخلق حلقة مفرغة من غياب الرقابة، مما يزيد من احتمالية استمرار الأخطاء وتكرارها.

نحو حظر عالمي.. دروس من الماضي

في مواجهة هذه التحديات، يصبح من الضروري تبني نهج أكثر حذرًا تجاه الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري. أحد الحلول المطروحة هو فرض حظر عالمي على تطوير واستخدام الأسلحة الذكية، وهو إجراء قد يبدو صعب التنفيذ، لكن التاريخ يوفر أمثلة مشجعة.

عندما واجه العالم خطر استنفاد طبقة الأوزون، استجابت الحكومات بسرعة عبر حظر استخدام مركبات الكلوروفلوروكربون، مما أدى إلى تعافي الطبقة جزئيًا. كذلك، سبق أن حُظرت أسلحة بيولوجية معينة، مما يثبت إمكانية فرض قيود على أنواع معينة من الأسلحة.

يبقى السؤال المطروح: هل ستختار البشرية طريق التسلح والتدمير، أم أنها ستتجه إلى تنظيم هذه التقنيات بما يخدم السلام والأمان؟ المستقبل يعتمد على القرارات التي نتخذها اليوم، فإما أن نستغل الذكاء الاصطناعي بحكمة ومسؤولية، أو نسمح له بأن يقودنا نحو الهاوية.

الذكاء الاصطناعي

جوجل تعيد رسم سياسة استخدام Gemini بنظام جديد يعتمد على القوة الحاسوبية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 183

أجرت Google تغييرًا جذريًا في طريقة احتساب حدود الاستخدام داخل روبوت الذكاء الاصطناعي Gemini، بعدما بدأت بالتحول من النظام التقليدي القائم على عدد الطلبات اليومية الثابتة إلى نموذج أكثر مرونة يعتمد على حجم القدرة الحاسوبية المُستهلكة فعليًا أثناء الاستخدام.

جوجل تعيد رسم سياسة استخدام Gemini بنظام جديد يعتمد على القوة الحاسوبية

جوجل تعيد رسم سياسة استخدام Gemini بنظام جديد يعتمد على القوة الحاسوبية

جوجل تعيد رسم سياسة استخدام Gemini بنظام جديد يعتمد على القوة الحاسوبية

ووفقًا لما أعلنته الشركة، فإن آلية الاستخدام الجديدة ستأخذ في الاعتبار عدة عناصر مختلفة، من بينها تعقيد الطلبات التي يرسلها المستخدم، وطول المحادثات، ونوع الأدوات أو المزايا المستخدمة داخل Gemini.

وتشمل هذه المزايا توليد الصور والفيديو، وأدوات “البحث العميق”، بالإضافة إلى نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة مثل “Pro” و”التفكير الموسّع” و”التفكير العميق”، والتي تتطلب موارد معالجة أكبر مقارنة بالاستخدامات التقليدية.

توجه متزايد داخل شركات الذكاء الاصطناعي

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع قليلة من قيام منصة GitHub بتعديل خطط خدمة GitHub Copilot، عبر التخلي عن النظام السابق القائم على عدد الاستخدامات، والانتقال إلى نموذج يعتمد على عدد الرموز البرمجية “Tokens” المستهلكة فعليًا أثناء التفاعل مع أدوات الذكاء الاصطناعي.

فروقات واضحة بين الخطط المدفوعة والمجانية

ورغم أن جوجل لم تكشف بالتفصيل عن الحدود الجديدة للاستخدام، فإنها أوضحت أن المشتركين في الخطط المدفوعة سيحصلون على قدرات أعلى بصورة ملحوظة مقارنة بالمستخدمين المجانيين.

وبحسب الشركة:

تحديث مستمر للاستهلاك الحاسوبي

وأضافت جوجل أن حدود الاستخدام الجديدة المعتمدة على القدرة الحاسوبية سيتم تحديثها كل خمس ساعات، وذلك إلى حين وصول المستخدم إلى الحد الأسبوعي المسموح به ضمن خطته.

لماذا غيّرت جوجل نظام Gemini؟

وكانت الشركة تعتمد سابقًا على نظام ثابت يمنح المستخدم عددًا محددًا من الطلبات اليومية، بغض النظر عن تعقيد المهمة أو حجم الموارد المطلوبة لتنفيذها. فعلى سبيل المثال، كان مشتركو “Google AI Pro” يحصلون على ما يصل إلى 100 طلب يوميًا عبر نموذج “Gemini Pro 3.1”، سواء كانت الطلبات بسيطة أو شديدة التعقيد.

لكن التطور السريع في تقنيات الذكاء الاصطناعي الوكيل “Agentic AI” دفع الشركات لإعادة التفكير في هذه الآلية، خاصة مع قدرة النماذج الحديثة على إنشاء وكلاء فرعيين يستهلكون عشرات آلاف الرموز البرمجية خلال محادثة واحدة فقط.

أنثروبيك تواجه التحدي نفسه

وفي السياق ذاته، رفعت Anthropic مؤخرًا حدود استخدام خدمتي Claude Pro وClaude Max بعد اتفاق جديد مع SpaceX لتعزيز قدراتها الحاسوبية.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

نموذج ذكاء اصطناعي جديد يثير قلق البنوك العالمية ويخضع لمتابعة دولية مشددة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 181

تستعد Anthropic لعقد مناقشات مع مجلس الاستقرار المالي الدولي بشأن التداعيات المحتملة لإطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي المتقدم Claude Mythos، بعدما أثارت قدراته المتطورة في اكتشاف الثغرات السيبرانية مخاوف واسعة داخل الأوساط المالية وخبراء الأمن الرقمي حول العالم.

نموذج ذكاء اصطناعي جديد يثير قلق البنوك العالمية ويخضع لمتابعة دولية مشددة

نموذج ذكاء اصطناعي جديد يثير قلق البنوك العالمية ويخضع لمتابعة دولية مشددة

نموذج ذكاء اصطناعي جديد يثير قلق البنوك العالمية ويخضع لمتابعة دولية مشددة

وبحسب تقرير نشرته صحيفة “الغارديان”، فإن الشركة الأمريكية ستعرض قدرات النموذج أمام مجلس الاستقرار المالي (FSB)، الذي يرأسه محافظ بنك إنجلترا Andrew Bailey، ويضم ممثلين عن مؤسسات مالية واقتصادات كبرى، من بينها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا والصين.

ويُعرف المجلس بدوره في مراقبة استقرار النظام المالي العالمي وتقديم التوصيات المتعلقة بالمخاطر التي قد تهدد الأسواق والمؤسسات المالية الدولية.

قدرات سيبرانية متقدمة تثير المخاوف

وامتنعت أنثروبيك حتى الآن عن إتاحة نموذج “Mythos” لعامة المستخدمين، رغم إعلانها امتلاكه قدرات متقدمة تمكّنه من اكتشاف ثغرات أمنية غير معروفة سابقًا داخل أنظمة التشغيل، وهي ثغرات قد تُستغل في تنفيذ هجمات إلكترونية معقدة إذا وقعت في الأيدي الخطأ.

اختبارات محدودة داخل البنوك وشركات التقنية

وأتاحت الشركة النموذج لعدد محدود من شركات التقنية والبنوك الكبرى بهدف اختبار البنية التحتية الرقمية الداخلية ورصد الثغرات الأمنية المحتملة قبل استغلالها من القراصنة أو الجهات الخبيثة.

أداء غير مسبوق في الاختبارات السيبرانية

وجاء ذلك بعد تقييم حديث نشره معهد أمن الذكاء الاصطناعي البريطاني AISI، الذي اختبر النسخة المخصصة للبنوك والشركات التقنية، مشيرًا إلى أن النموذج حقق “قفزة واضحة” مقارنة بالإصدار التجريبي السابق.

وأوضح المعهد أن “Claude Mythos” نجح في اجتياز اختبار سيبراني معقد وغير محلول يُعرف باسم “Cooling Tower” في ثلاث محاولات من أصل عشر، وهي نتيجة غير مسبوقة لأي نموذج ذكاء اصطناعي خضع لاختبارات المعهد حتى الآن.

تطور متسارع في قدرات الهجمات الرقمية

وأشار التقرير إلى أن قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي في تنفيذ المهام السيبرانية وتطوير البرمجيات تتطور بوتيرة سريعة للغاية، لدرجة أن مدة تنفيذ الهجمات الإلكترونية بصورة مستقلة تضاعفت خلال أشهر قليلة فقط.

صندوق النقد الدولي يحذر من مخاطر جديدة

وفي السياق نفسه، حذر International Monetary Fund من تزايد المخاطر التي قد تهدد الاستقرار المالي العالمي نتيجة التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، داعيًا إلى تنسيق دولي أكبر لمواجهة التهديدات السيبرانية العابرة للحدود.

وأكد الصندوق أن المخاطر الرقمية لا تقتصر على دولة بعينها، بل تمتد عبر الأنظمة المالية المترابطة عالميًا، مشيرًا إلى أن اختلاف مستويات الرقابة التنظيمية بين الدول قد يضاعف حجم التهديدات المستقبلية.

خبراء: التهديد تطور طبيعي وليس “ثورة كاملة”

ورغم تصاعد المخاوف، حاول بعض خبراء الأمن السيبراني التقليل من حدة القلق المحيط بالنموذج، موضحين أن “Mythos” يمثل تطورًا متقدمًا في طبيعة التهديدات الإلكترونية، لكنه لا يشكل تحولًا جذريًا بالكامل، خاصة أن أغلب الاختراقات الحالية ما تزال تعتمد على أساليب تقليدية مثل كلمات المرور الضعيفة والثغرات غير المُحدّثة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

جوجل تكشف عن Gemini Intelligence جيل جديد من الذكاء الاصطناعي بقدرات مستقلة ومتطلبات قوية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 163

بدأت Google في الكشف عن تفاصيل إضافية حول Gemini Intelligence، وهي حزمة متقدمة من مزايا الذكاء الاصطناعي تهدف إلى تقديم تجربة أكثر تطورًا تتجاوز مجرد المساعد التقليدي، عبر قدرات تسمح للنظام بتنفيذ المهام المعقدة والتعامل مع التطبيقات والمواقع بشكل شبه مستقل.

جوجل تكشف عن Gemini Intelligence جيل جديد من الذكاء الاصطناعي بقدرات مستقلة ومتطلبات قوية

جوجل تكشف عن Gemini Intelligence جيل جديد من الذكاء الاصطناعي بقدرات مستقلة ومتطلبات قوية

جوجل تكشف عن Gemini Intelligence جيل جديد من الذكاء الاصطناعي بقدرات مستقلة ومتطلبات قوية

تعتمد Gemini Intelligence على تقنيات ذكاء اصطناعي قادرة على تنفيذ أوامر متعددة الخطوات دون الحاجة إلى تدخل مباشر من المستخدم، حيث تستطيع جمع المعلومات وتحليلها ثم اتخاذ الإجراءات المناسبة تلقائيًا داخل التطبيقات والخدمات المختلفة.

ويبدو أن جوجل تسعى من خلال هذه المزايا إلى تحويل الهواتف الذكية إلى منصات قادرة على إدارة المهام اليومية بذكاء أكبر، مع تقليل الحاجة إلى التنقل اليدوي بين التطبيقات.

ميزة “Rambler” داخل Gboard

من أبرز الإضافات الجديدة ميزة تحمل اسم “Rambler” داخل تطبيق Gboard، والتي تسمح للمستخدم بالتحدث بصورة طبيعية حتى عند استخدام كلمات غير مرتبة أو المزج بين أكثر من لغة داخل الجملة نفسها.

وتركز الميزة على تحسين فهم السياق وطبيعة الحديث البشري الواقعي، خاصة للمستخدمين الذين يتنقلون بين اللغات أثناء الكتابة أو المحادثات اليومية.

الهواتف المدعومة ستكون محدودة

رغم الإمكانيات الكبيرة التي تقدمها Gemini Intelligence، فإن جوجل لن توفرها لجميع أجهزة Android في البداية، إذ تشير المعلومات الحالية إلى أن الدعم سيقتصر على عدد محدود من الهواتف الرائدة.

ومن المتوقع أن تظهر المزايا لأول مرة على:

  • Samsung Galaxy Z Fold8
  • Samsung Galaxy Z Flip8

قبل أن تصل لاحقًا إلى:

وذلك خلال موسم الصيف المقبل.

متطلبات تقنية صارمة

كشفت جوجل أيضًا عن مجموعة من الشروط التقنية اللازمة لتشغيل Gemini Intelligence، والتي تتضمن:

  • ذاكرة عشوائية لا تقل عن 12 جيجابايت
  • دعم خدمة AICore
  • تشغيل نموذج Gemini Nano v3 أو أحدث
  • استخدام معالجات رائدة عالية الأداء
  • توفير 5 تحديثات رئيسية للنظام
  • دعم 6 سنوات من التحديثات الأمنية
  • دعم تقنيات Android Virtualization Framework وpKVM

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821