Connect with us

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي والكتابة الإبداعية أداة مساعدة لا بديل للموهبة البشرية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الاصطناعي والكتابة الإبداعية أداة مساعدة لا بديل للموهبة البشرية

في عام 1948، وضع عالم الرياضيات كلود شانون حجر الأساس لنظرية المعلومات، واقترح إمكانية توليد اللغة البشرية بناءً على احتمالات ظهور الكلمات. إلا أن الفكرة لم تلقَ ترحيبًا آنذاك، بل واجهت نقدًا من علماء اللغة مثل نعوم تشومسكي، الذي وصف “احتمالية الجملة” بأنها مفهوم عديم القيمة.

الذكاء الاصطناعي والكتابة الإبداعية أداة مساعدة لا بديل للموهبة البشرية

تعتمد النماذج اللغوية الكبيرة على تحليل كميات هائلة من النصوص المتاحة عبر الإنترنت، مما يتيح لها التعلم من الأنماط اللغوية والروابط المعنوية بين الكلمات. وعند توليد النصوص، لا تكتب الروبوتات بناءً على فهم عميق، بل تختار الكلمات استنادًا إلى احتمالات ظهورها في السياق المحدد، كمن يسحب ورقة من قبعة مملوءة بكلمات متوقعة.

الذكاء الاصطناعي والكتابة الإبداعية أداة مساعدة لا بديل للموهبة البشرية

الذكاء الاصطناعي والكتابة الإبداعية أداة مساعدة لا بديل للموهبة البشرية

هل الذكاء الاصطناعي مُبدع حقًا؟

وصف بعض الباحثين النماذج اللغوية الكبيرة بأنها “ببغاوات عشوائية”، وهو وصف دقيق أطلقته الباحثة إميلي بندر، في إشارة إلى أنها لا تُبدع فعليًا بل تعيد تركيب محتوى البيانات التي تدربت عليها. ووفقًا لهذا المفهوم، فإن إنتاج النصوص من قبل الذكاء الاصطناعي قد يشبه نوعًا من “السرقة الأدبية”، ولكن بمستوى الكلمة الواحدة.

الإبداع البشري، على النقيض، ينبع من رؤى فريدة وتجارب ذاتية يسعى الفرد للتعبير عنها. وعند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، يبدأ المبدع عملية تفاعلية، يصيغ خلالها مطالبة نصية دقيقة تعكس فكرته، لتتحول إلى إنتاج أولي قد يحتاج إلى تعديل أو تطوير للوصول إلى رؤية فنية متكاملة.

القيود الجوهرية: حين يفشل الذكاء الاصطناعي في تقليد الإبداع الأصيل

لا تستطيع النماذج اللغوية تمثيل الأسلوب الشخصي العميق للمبدعين، لأنها غالبًا لا تتوفر على بيانات كافية عن إنتاجات مؤلف بعينه. لذلك، تبقى النصوص الناتجة عامة الطابع، وتفتقر إلى البصمة الإبداعية التي تميز الكاتب الحقيقي.

كما أن النماذج تضطر غالبًا إلى “ملء الفراغات” بتفاصيل قد لا تعكس نية الكاتب الأصلي، مما يستلزم تدخلًا بشريًا دقيقًا لتصحيح المسار وضبط المحتوى بما يتوافق مع الأهداف الفنية أو المعرفية.

بين الإبداع والبرمجة: تشابهات وتحديات

تتشابه الكتابة الإبداعية مع تطوير البرمجيات، حيث يسعى كلاهما إلى تحويل أفكار مجردة إلى منتج لغوي أو تقني. وبينما تتفوق النماذج في المهام الصغيرة والمتكررة، مثل كتابة بريد إلكتروني أو توليد كود بسيط، فإنها تفتقر إلى القدرة على التعامل مع المشاريع المعقدة دون إشراف بشري دقيق.

هندسة المطالبات: فن توجيه النماذج الذكية

برزت خلال السنوات الأخيرة أهمية ما يُعرف بـ “هندسة المطالبات” (Prompt Engineering)، وهي مهارة تهدف إلى تحسين مدخلات النماذج للحصول على مخرجات أكثر دقة وجودة. ومن أبرز أساليبها:

  • المطالبات متعددة الخطوات: تقسيم المهمة إلى مراحل متسلسلة.

  • سلسلة التفكير (Chain of Thought): مطالبة النموذج بشرح خطواته المنطقية قبل تقديم النتيجة.

ومع تطور النماذج، بدأت هذه الأساليب تُدمج في بنيتها، مما يجعلها جزءًا من قدراتها الأساسية دون تدخل يدوي دائم من المستخدم.

التفكير النقدي ضرورة في عصر الذكاء الاصطناعي

منذ تطوير أول روبوت محادثة (ELIZA) في ستينيات القرن الماضي، أظهر البشر ميلًا فطريًا لإضفاء صفات بشرية على الآلات. ولكن مع انتشار الذكاء الاصطناعي اليوم، بات من الضروري امتلاك أدوات التفكير النقدي لتمييز المحتوى الحقيقي من المضلل، وتجنب الوقوع في فخ الانبهار المفرط بتقنيات لا تفكر أو تفهم كالبشر.

الذكاء الاصطناعي أداة لا بديل

على الرغم من التطور المذهل في قدرات النماذج اللغوية، يبقى الإبداع الحقيقي محصورًا في الإنسان. فالذكاء الاصطناعي لا يزال مجرد أداة تعتمد على بيانات بشرية، تفتقر إلى النية، والهدف، والرؤية الخاصة التي تُشكّل جوهر الإبداع البشري.

الذكاء الاصطناعي

MiniMax Design يطلق تحديثاً ضخماً بدعم GPT-6 Astra وربط Blender وPhotoshop وAfter Effects

Avatar of عمر الشال

Published

on

MiniMax Design يدعم GPT-6 Astra

أطلقت منصة MiniMax Design تحديثاً جديداً لمنصة التصميم والإنتاج الإبداعي بالذكاء الاصطناعي، يضيف دعماً لنموذج GPT-6 Astra إلى جانب ميزة جديدة للموصلات Connectors، تتيح للذكاء الاصطناعي التعامل مباشرة مع مجموعة من برامج التصميم والإنتاج الاحترافية، من بينها Blender وAdobe Photoshop وAfter Effects وHoudini وTouchDesigner.

ويأتي التحديث الجديد ضمن إصدار MiniMax Design v3.0.14، في خطوة تهدف إلى نقل المنصة من مجرد أداة لتوليد الصور والفيديو بالذكاء الاصطناعي إلى بيئة إنتاج متكاملة يستطيع فيها المستخدم تنفيذ أجزاء كبيرة من سير العمل باستخدام الأوامر النصية والوكلاء الأذكياء.

MiniMax Design يدعم GPT-6 Astra

من أبرز الإضافات الجديدة دمج نموذج GPT-6 Astra داخل منظومة MiniMax Design.

ويعد GPT-6 Astra أحدث نماذج OpenAI المتقدمة، مع تركيز كبير على تنفيذ المهام المعقدة واستخدام الكمبيوتر والتعامل مع البرامج المختلفة وتنفيذ سلاسل طويلة من الخطوات بصورة شبه ذاتية.

وبحسب OpenAI، تم تطوير Astra للتعامل مع مهام احترافية تشمل البرمجة والبحث واستخدام الكمبيوتر وإنشاء المستندات والتصميم، مع قدرات محسنة على تنفيذ المهام متعددة المراحل.

ويستفيد MiniMax Design من هذه القدرات لجعل النموذج بمثابة وكيل ذكي يستطيع الانتقال من فهم طلب المستخدم إلى التعامل مع الأدوات المطلوبة لتنفيذه.

ربط MiniMax Design ببرامج التصميم باستخدام MCP

التغيير الأبرز في تحديث MiniMax Design الجديد يتمثل في إضافة قسم Connectors.

ومن خلاله، يمكن للمستخدم تثبيت موصلات تعتمد على بروتوكول MCP – Model Context Protocol، بما يسمح للذكاء الاصطناعي بالتواصل مع برامج وخدمات خارجية وتنفيذ مهام بداخلها.

وتشمل الأدوات التي أعلنت MiniMax Design دعمها:

  • Blender
  • Adobe Photoshop
  • Adobe After Effects
  • Houdini
  • TouchDesigner
  • FastMoss
  • Apify

كما تدعم المنصة إضافة موصلات مخصصة، وهو ما يفتح الباب أمام بناء مسارات عمل أكثر تعقيداً حسب احتياجات كل مستخدم أو فريق إنتاج.

إنشاء نماذج 3D داخل Blender بأمر نصي

أحد الاستخدامات التي استعرضتها MiniMax Design هو إمكانية توجيه Astra لإنشاء محتوى ثلاثي الأبعاد داخل Blender باستخدام وصف نصي.

فبدلاً من تنفيذ كل مرحلة يدوياً، يستطيع المستخدم وصف المشهد أو المجسم المطلوب، بينما يتولى الوكيل الذكي التعامل مع البرنامج وتنفيذ سلسلة من الخطوات للوصول إلى النتيجة.

ويمكن بعد ذلك استخدام نماذج MiniMax المتخصصة، مثل H3، لاستكمال عمليات التوليد أو الرندر ضمن سير العمل نفسه.

وتكتسب هذه الميزة أهمية إضافية مع القدرات التي عرضتها OpenAI لنموذج GPT-6 Astra في التعامل مع التصميم ثلاثي الأبعاد وبرامج مثل Blender، إذ سبق للشركة أن استعرضت قدرة النموذج على بناء بيئات ثلاثية الأبعاد والتعامل معها عبر الأدوات البرمجية.

تحويل فيديوهات الذكاء الاصطناعي إلى مشاريع After Effects قابلة للتعديل

ومن أهم الميزات الجديدة لصناع الفيديو إمكانية الربط مع Adobe After Effects.

وتقول MiniMax Design إن المستخدم يستطيع نقل المحتوى الناتج عن عمليات التوليد بالذكاء الاصطناعي إلى مشروع After Effects قابل للتحرير، بدلاً من الحصول على فيديو نهائي مسطح فقط.

وهذا يعني أن سير العمل يمكن أن يبدأ من إنشاء الفكرة والمشاهد بالذكاء الاصطناعي، ثم ينتقل إلى مرحلة التعديل الاحترافي وإضافة المؤثرات والحركة والتخصيص داخل After Effects.

وقد تكون هذه الخطوة من أكثر جوانب التحديث أهمية للمصممين وصناع الفيديو، لأنها تقلل الفجوة التقليدية بين أدوات توليد الفيديو وبرامج المونتاج والمؤثرات البصرية الاحترافية.

التكامل مع Photoshop وHoudini وTouchDesigner

لا يقتصر دعم Connectors على برامج الفيديو أو التصميم ثلاثي الأبعاد.

فالتحديث يشمل كذلك إمكانية الاتصال ببرنامج Adobe Photoshop، ما يفتح المجال لتنفيذ عمليات تحرير ومعالجة الصور ضمن مهام ينفذها الوكيل الذكي.

كما تشمل قائمة الأدوات Houdini المستخدم على نطاق واسع في المؤثرات البصرية والمحاكاة ثلاثية الأبعاد، وTouchDesigner المستخدم في التجارب البصرية التفاعلية والعروض الرقمية.

وبالتالي يمكن بناء سير عمل يبدأ مثلاً من إنشاء الفكرة أو الصورة، ثم ينتقل إلى معالجة العناصر أو بناء المشهد ثلاثي الأبعاد أو إضافة المؤثرات، مع تقليل الحاجة إلى الانتقال اليدوي بين البرامج في كل مرحلة.

MiniMax Design يتحول إلى مركز إنتاج بالذكاء الاصطناعي

يأتي التحديث في إطار توجه أوسع لدى MiniMax لتحويل MiniMax Design إلى ما تصفه الشركة بمنصة إنتاج إبداعية أصلية مبنية حول الذكاء الاصطناعي والوكلاء الأذكياء.

وتعتمد المنصة على نظام يستطيع تحليل طلب المستخدم، وتقسيمه إلى مجموعة من المهام، ثم اختيار النموذج أو الأداة المناسبة لكل مهمة.

كما توفر MiniMax Design مساحة عمل موحدة للتعامل مع النصوص والصور والفيديو والصوت، بالإضافة إلى نظام Canvas Flow الذي يسمح بربط مراحل المشروع المختلفة داخل لوحة واحدة.

وتوضح الشركة أن الهدف هو الاحتفاظ بالمشروع بالكامل داخل سلسلة إنتاج واحدة، بداية من الفكرة والتخطيط وحتى إنشاء الأصول والمراجعة والتسليم النهائي.

ماذا يعني تحديث MiniMax Design لصناع المحتوى؟

الاختلاف الأساسي في هذا التحديث لا يتعلق فقط بإضافة نموذج ذكاء اصطناعي أقوى.

الأهم هو انتقال الذكاء الاصطناعي تدريجياً من مرحلة إنشاء المحتوى إلى مرحلة التعامل مع الأدوات التي يستخدمها المحترفون لإنشاء المحتوى.

فبدلاً من أن يولد المستخدم صورة أو فيديو ثم ينقل النتيجة يدوياً إلى Blender أو Photoshop أو After Effects، تحاول MiniMax Design جعل الوكيل الذكي جزءاً من سير العمل نفسه.

وهذا الاتجاه قد يصبح أحد أهم مسارات تطور أدوات الذكاء الاصطناعي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تطور النماذج القادرة على استخدام الكمبيوتر والتحكم في التطبيقات وتنفيذ مهام طويلة متعددة الخطوات.

ومع دعم GPT-6 Astra وMCP والربط المباشر مع برامج الإنتاج الاحترافية، تحاول MiniMax Design تقديم نفسها ليس فقط كمولد للصور أو الفيديو، ولكن كمركز متكامل لإدارة وتنفيذ عمليات الإنتاج الإبداعي بالذكاء الاصطناعي.

 

Continue Reading

أجهزة محمولة

الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

الذكاء الصوتي في Apple Watch. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

تدفع أبل بتقنيات جديدة تجعل الذكاء الصوتي في Apple Watch جزءًا من تجربة المستخدم اليومية، من خلال تحليل الأصوات المحيطة وتحويل بعض المحادثات إلى نصوص أو ملخصات بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي.

وتقدم الشركة هذه الإمكانات باعتبارها أدوات عملية يمكنها مساعدة المستخدم على تذكر المعلومات المهمة أو اكتشاف أصوات قد تشير إلى خطر، لكنها في الوقت نفسه تطرح سؤالًا حساسًا: إلى أي مدى يريد المستخدم أن تستمع أجهزته إلى ما يدور حوله؟

الذكاء الصوتي في Apple Watch يجمع بين الفائدة والخصوصية

تضم ساعات أبل الجديدة ميزات مثل Audio Intelligence وLive Rewind وSiri Recap، وتمنح المستخدم طرقًا مختلفة لتحليل الأصوات والمعلومات التي يسمعها خلال يومه.

وتقدم Audio Intelligence فائدة واضحة للأشخاص الذين يعانون ضعف السمع، إذ تستطيع الساعة التعرف على أصوات مثل صفارات الإنذار وأجهزة الإنذار وأجراس الأبواب وبكاء الأطفال، ثم تنبيه المستخدم إليها. وتنفذ الساعة هذه المعالجة على الجهاز نفسه، ما يسمح لها بالعمل حتى عندما لا يحمل المستخدم هاتف آيفون.

Live Rewind يحول الكلام إلى نص

تسمح ميزة Live Rewind للمستخدم بالعودة نحو 15 ثانية إلى الوراء لمعرفة ما قيل خلال اللحظات السابقة، ثم تحويل الكلام إلى نص. ويستطيع المستخدم تشغيل الميزة من خلال الضغط مرتين على التاج الرقمي في الساعة.

وقد تساعد هذه الإمكانية في تذكر اسم كتاب اقترحه أحد الأشخاص أو فكرة ناقشها زميل في العمل. لكن الذكاء الصوتي في Apple Watch يطرح هنا مشكلة مختلفة، لأن المستخدم يستطيع الاحتفاظ بكلام شخص آخر في صورة ملاحظة دون أن يتوقع الطرف الآخر ذلك.

وتزداد حساسية الأمر عندما تتعلق المحادثة بمعلومات شخصية أو مواقف يفترض أصحابها أنها خاصة.

الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

الذكاء الصوتي في Apple Watch.. ميزة جديدة تفتح بابًا للقلق بشأن الخصوصية

Siri Recap يلخص المحادثات

تقدم أبل أيضًا ميزة Siri Recap التي تستمع إلى الأصوات المحيطة لإنشاء ملاحظات عامة عن المحادثات. وبعد ذلك تنشئ عنوانًا وملخصًا وأبرز النقاط التي التقطها النظام.

ولا تقدم Siri Recap تفريغًا حرفيًا لكل كلمة، بل تستخدم الذكاء الاصطناعي لاستخلاص أهم المعلومات. ويمكن للمستخدم الاستفادة منها في الاجتماعات أو لتسجيل النقاط المهمة من لقاءات العمل أو الاجتماعات المدرسية.

وتختلف هذه الميزة عن بعض الأجهزة الأخرى التي تعتمد على الاستماع المستمر، إذ لا تشغلها أبل تلقائيًا طوال الوقت. ويمكن للمستخدم تحديد الأوقات التي يريد فيها تشغيلها، مثل ساعات العمل أو النهار، كما يستطيع إيقافها من مركز التحكم.

هل يستطيع الذكاء الصوتي في Apple Watch تسجيل الآخرين؟

تؤكد أبل أنها لا تنشئ تسجيلات صوتية ولا تحتفظ بالصوت الخام، كما توضح أن الشركة نفسها لا تستطيع الوصول إلى هذه البيانات. كذلك لا تحدد الميزات هوية الأشخاص الذين يتحدثون، وتحمي النصوص والملخصات بالتشفير من طرف إلى طرف.

ورغم هذه الإجراءات، يبقى موضوع موافقة الأشخاص الآخرين على التقاط كلامهم وتحويله إلى نص نقطة مهمة. وقد تختلف القواعد القانونية التي تنظم تسجيل المحادثات أو استخدامها من دولة إلى أخرى.

هل يتغير سلوك الناس بسبب هذه التقنيات؟

لا تقتصر المخاوف على الجانب القانوني، إذ يمكن لفكرة وجود جهاز قادر على التقاط الكلام بسهولة أن تؤثر في طريقة تفاعل الأشخاص مع بعضهم.

وعلى عكس تصوير فيديو أو التقاط صورة، لا يحتاج المستخدم إلى رفع الهاتف وتوجيه الكاميرا نحو شخص آخر. ويكفي الضغط على التاج الرقمي في الساعة لتفعيل Live Rewind، مع ظهور مؤشر الميكروفون وإشارة صوتية أثناء العملية.

ويضع الذكاء الصوتي في Apple Watch أبل أمام معادلة صعبة: تقديم أدوات ذكية ومفيدة دون جعل المستخدمين يشعرون بأن أجهزتهم تراقب محادثاتهم باستمرار.

وتحاول الشركة تحقيق هذا التوازن من خلال معالجة البيانات على الجهاز، وعدم تخزين التسجيلات الصوتية، ومنح المستخدم سيطرة أكبر على تشغيل الميزات وإيقافها. لكن انتشار هذه التقنيات قد يفتح نقاشًا أوسع حول حدود الخصوصية في عصر الأجهزة القابلة للارتداء والذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار تقنية

أمازون تفتح الباب أمام إعلانات تشات جي بي تي.. دفعة جديدة لـOpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أمازون تفتح الباب أمام إعلانات تشات جي بي تي. دفعة جديدة لـOpenAI

أعلنت شركة أمازون شراكة مع OpenAI تتيح للمعلنين على منصتها تشغيل إعلانات تشات جي بي تي، في خطوة تبدأ مع مجموعة مختارة من العلامات التجارية داخل الولايات المتحدة، وتمنح الشركات فرصة للوصول إلى المستخدمين من خلال واحدة من أكبر منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي.

وتعكس الشراكة ثقة أمازون في النشاط الإعلاني المتنامي لشركة OpenAI، بعدما وصلت أعمال الإعلانات لديها مؤخرًا إلى معدل إيرادات سنوي يبلغ مليار دولار، بالتزامن مع توسع استخدام تشات جي بي تي حول العالم.

إعلانات تشات جي بي تي تجذب أمازون والعلامات التجارية

بدأت OpenAI بيع المساحات الإعلانية المدفوعة داخل تشات جي بي تي في الولايات المتحدة خلال فبراير الماضي، وأطلقت التجربة بمشاركة عدد من شركات التجزئة، من بينها Best Buy وWilliams-Sonoma.

وتأتي شراكة أمازون في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا والعلامات التجارية إلى البحث عن طرق جديدة للاستفادة من التفاعل المتزايد للمستخدمين مع روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

أمازون تنتقل من القيود إلى الاستثمار في الإعلانات

رغم أن أمازون تفرض قيودًا على وصول منصات الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي وكلود من Anthropic وجيميناي من غوغل، إلى متجرها الإلكتروني، فإن الشركة تستثمر في الوقت نفسه في تطوير أدواتها الخاصة للتسوق بالذكاء الاصطناعي.

وخلال الأشهر الماضية، بدأت أمازون أيضًا في شراء مساحات إعلانية على تشات جي بي تي، لتصبح أكبر شركة تجزئة معلنة على المنصة بين أبريل وأغسطس، وفق بيانات شركة أبحاث السوق Sensor Tower.

ومن خلال السماح للعلامات التجارية التي تعلن عبر أمازون بعرض إعلاناتها أيضًا داخل تشات جي بي تي، تقر الشركة بأن منصات الذكاء الاصطناعي أصبحت قناة تسويقية مهمة للوصول إلى المستهلكين.

900 مليون مستخدم أسبوعيًا لتشات جي بي تي

تزداد جاذبية إعلانات تشات جي بي تي مع النمو الكبير في قاعدة مستخدمي المنصة.

وكانت OpenAI قد أعلنت في فبراير أن تشات جي بي تي وصل إلى نحو 900 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا، ما يمنح المنصة قاعدة جماهيرية ضخمة يمكن للمعلنين الوصول إليها من خلال الإعلانات المدفوعة.

ويمثل هذا الانتشار عاملًا رئيسيًا في اهتمام الشركات بالإعلان داخل روبوتات المحادثة، خاصة مع تغير طريقة بحث المستهلكين عن المنتجات والخدمات والمعلومات.

أمازون تفتح الباب أمام إعلانات تشات جي بي تي.. دفعة جديدة لـOpenAI

أمازون تفتح الباب أمام إعلانات تشات جي بي تي.. دفعة جديدة لـOpenAI

أمازون تراهن على الإعلانات الحوارية

قالت أمازون في تدوينة على موقعها إن صيغ الإعلانات الحوارية، التي تظهر داخل روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمثل من أسرع فرص التفاعل نموًا أمام العلامات التجارية للوصول إلى العملاء الحاليين والجدد.

وقال كريس كونيتا، مدير الإمدادات متعددة القنوات في منصة الإعلانات القائمة على الطلب التابعة لأمازون، إن إتاحة الإعلانات داخل تشات جي بي تي تمنح المعلنين فرصة لتوسيع حملاتهم إلى المنصات الحوارية التي يقضي العملاء وقتًا متزايدًا عليها.

ويعكس هذا التوجه تحولًا في صناعة الإعلان الرقمي، إذ لم تعد الشركات تعتمد فقط على محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي للوصول إلى المستهلكين.

كيف ستظهر إعلانات أمازون داخل تشات جي بي تي؟

بموجب الاتفاق، ستتولى أمازون إعداد الحملات الإعلانية وإدارتها، بينما يتحكم نظام الإعلانات التابع لـOpenAI في القرارات المتعلقة بتوزيع الإعلانات وتحديد أماكن ظهورها.

ومن المنتظر أن تظهر الوحدات الإعلانية داخل تشات جي بي تي في شكل نصوص أو صور أسفل الردود التي يقدمها روبوت المحادثة.

ويمنح هذا الشكل الإعلاني الشركات فرصة للوصول إلى المستخدم في سياق محادثة فعلية، بدلًا من عرض الإعلان بصورة منفصلة عن المحتوى الذي يبحث عنه.

إعلانات تشات جي بي تي تفتح سوقًا جديدة

تمثل الشراكة بين أمازون وOpenAI خطوة جديدة نحو تحويل تشات جي بي تي من أداة للمحادثة والبحث إلى منصة يمكن للشركات استخدامها في التسويق والوصول إلى المستهلكين.

وتسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستفادة من الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، بينما تبحث العلامات التجارية عن قنوات جديدة تصل من خلالها إلى العملاء في اللحظة التي يبحثون فيها عن منتج أو خدمة.

ومع توسع إعلانات تشات جي بي تي ودخول شركات كبرى مثل أمازون إلى هذا المجال، قد تصبح الإعلانات داخل روبوتات المحادثة جزءًا أساسيًا من سوق الإعلان الرقمي خلال السنوات المقبلة.

Continue Reading

Trending