Connect with us

الذكاء الاصطناعي

السعودية تطلق روبوتًا متطورًا لتنظيف عبّارات الطرق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

السعودية تطلق روبوتًا متطورًا لتنظيف عبّارات الطرق

أعلنت الهيئة العامة للطرق في السعودية عن إدخال تقنية جديدة في صيانة الطرق عبر استخدام روبوت متطور لتنظيف العبّارات، وذلك ضمن جهودها المستمرة لتحسين البنية التحتية ورفع مستويات السلامة المرورية، خصوصًا خلال مواسم الأمطار.

السعودية تطلق روبوتًا متطورًا لتنظيف عبّارات الطرق

السعودية تطلق روبوتًا متطورًا لتنظيف عبّارات الطرق

السعودية تطلق روبوتًا متطورًا لتنظيف عبّارات الطرق

بحسب ما نشرته وكالة الأنباء السعودية واس، يتميز الروبوت بقدرته على العمل في المساحات الضيقة والمنخفضة بفضل تصميمه المدمج وإمكانية تعديل ارتفاعه، مما يتيح له الوصول بكفاءة إلى العبّارات ذات الارتفاع المحدود. كما يعمل بنظام تحكم عن بُعد يقلل من الحاجة لدخول العمال إلى البيئات المغلقة أو الخطرة.

فعالية بيئية وتشغيل صامت

يُسهم الروبوت في إزالة الرواسب المختلفة مثل الطين والرمال والنفايات المتراكمة التي قد تعيق تدفق المياه، إضافة إلى ميزاته البيئية حيث يعمل بصمت ودون انبعاثات كربونية، ما يجعله مناسبًا للعمل داخل العبّارات المغلقة التي تفتقر للتهوية الكافية.

مايكروسوفت أمام اختبار صعب هل يهدد الذكاء الاصطناعي منتجاتها الأيقونية

سهولة النقل وتسريع الصيانة

يمتاز الروبوت بسهولة النقل والتشغيل دون الحاجة إلى تجهيزات معقدة، مما يُسرّع وتيرة أعمال الصيانة ويُقلل من فترات إغلاق الطرق أو الأنفاق أثناء التنظيف.

رؤية مستقبلية لقطاع الطرق

أكدت الهيئة استمرارها في تنفيذ مبادرات ومشاريع استراتيجية للارتقاء بقطاع الطرق، بهدف الوصول إلى المركز السادس عالميًا في مؤشر جودة الطرق بحلول 2030، وخفض معدل الوفيات المرورية إلى أقل من 5 حالات لكل 100 ألف نسمة، إضافة إلى تعزيز معايير السلامة وفق البرنامج الدولي لتقييم الطرق (IRAP).

أخبار تقنية

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي 1

تسعى شركة أبل إلى تطوير بنيتها التقنية الداخلية من خلال استحواذ أبل على Ascend.io، الشركة المتخصصة في إدارة البيانات ومعالجتها، في صفقة تدعم قدرات الشركة في التعامل مع بيانات الذكاء الاصطناعي. وعلى عكس بعض صفقاتها السابقة، لا تستهدف هذه الخطوة تقديم ميزة جديدة للمستهلكين مباشرة، بل تركز على تحسين الأنظمة الداخلية.

وتأتي الصفقة ضمن سلسلة تحركات أبل لتعزيز حضورها في مجال الذكاء الاصطناعي، بعد استحواذات شملت شركات تعمل على تقنيات مثل إنشاء ملفات البودكاست تلقائيًا عبر Huxe.

استحواذ أبل على Ascend.io يركز على البنية الداخلية

حصلت أبل على تقنيات Ascend.io من شركة Ascension Labs، العاملة في وادي السيليكون، بهدف تحسين إدارة البيانات داخل الشركة، بحسب تقرير نشره موقع AppleInsider. وتشير السجلات العامة للاتحاد الأوروبي المتعلقة بعمليات الاستحواذ المهمة إلى إتمام الصفقة في 30 يونيو 2026.

لكن أبل لم تعلن العملية رسميًا باعتبارها استحواذًا تقليديًا، وهو ما يتشابه مع تعاملها مع صفقات أخرى مرتبطة بشركتي Huxe وSamplab المتخصصة في تحرير الصوت.

تفاصيل الاتفاق وحقوق الملكية الفكرية

توضح الوثائق أن الاتفاق تضمن حصول أبل على حق تقديم عروض توظيف لبعض موظفي الشركة وتعيينهم، إلى جانب ترخيص غير حصري لاستخدام حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بتقنيات Ascend، فضلًا عن بعض براءات الاختراع.

ويعني الترخيص غير الحصري أن حقوق استخدام التقنيات لا تنتقل إلى أبل وحدها، إذ يمكن من حيث المبدأ منح شركات أخرى تراخيص لاستخدام الأدوات نفسها.

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي

استحواذ أبل على Ascend.io يعزز قدراتها في إدارة بيانات الذكاء الاصطناعي

ومن شأن هذا الترتيب أن يسمح لعملاء Ascend.io الحاليين بمواصلة الاستفادة من أدواتها وخدماتها، ومن أبرزهم:

  • News Corp.
  • جامعة Marist.
  • دار النشر HarperCollins.
  • شركة Mattel المتخصصة في الألعاب.

مصير Ascend.io وتأثير الصفقة على المستخدمين

نشرت شركة Ascension Labs إشعارًا عبر الإنترنت بشأن إنهاء عمليات Ascend.io، دون الكشف عن أبل أو تفاصيل الاتفاق. وجاء في الإشعار أن الشركة تستعد لإنهاء عملياتها والتوجه إلى «مغامرتها الكبرى المقبلة».

ولا يُتوقع أن يلاحظ مستخدمو أجهزة أبل تأثير الصفقة بصورة مباشرة، لأنها تستهدف البنية التحتية وإدارة البيانات داخل الشركة. ويختلف ذلك عن استحواذ أبل على MotionVFX، التي أسهمت تقنياتها وإضافاتها في توسيع إمكانات برنامج تحرير الفيديو Final Cut Pro، وقدمت مزايا واضحة لمستخدميه.

Continue Reading

أخبار تقنية

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. خطة OpenAI لتحسين صورتها أمام المجتمعات المحلية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. خطة OpenAI لتحسين صورتها أمام المجتمعات المحلية

تدرس شركة OpenAI تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي إلى «مجمعات حوسبة الذكاء الاصطناعي»، في محاولة لتحسين تقبّل السكان للمشروعات الضخمة التي تحتاج إليها شركات التكنولوجيا لتطوير أنظمتها وتشغيلها.

وبحسب تقرير نشره موقع Axios، تستعد الشركة لإطلاق حملة علاقات عامة واسعة بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي، بهدف التأثير في النقاش العام حول مستقبل الذكاء الاصطناعي ومشروعات البنية التحتية المرتبطة به.

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية OpenAI

قال كريس ليهان، رئيس الشؤون العالمية في OpenAI، إن انتخابات التجديد النصفي ستكون بمثابة «مقطع دعائي لما سنراه في عام 2028»، متوقعًا أن يتحول الذكاء الاصطناعي إلى قضية رئيسية في الانتخابات الرئاسية الأميركية المقبلة.

واستعرض ليهان مجموعة من الأفكار التي تسعى الشركة إلى طرحها خلال المرحلة القادمة، من بينها وضع ما وصفه بـ«حدود السرعة» لتنظيم وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي، ومساعدة الأفراد على فهم كيفية استفادتهم من هذه التقنيات في حياتهم اليومية.

كما تشمل المقترحات تعزيز دور الولايات المتحدة في وضع المعايير العالمية لتطوير الذكاء الاصطناعي، إلى جانب اعتماد تسمية «مجمعات حوسبة الذكاء الاصطناعي» بدلًا من مراكز البيانات التقليدية.

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. خطة OpenAI لتحسين صورتها أمام المجتمعات المحلية

تغيير اسم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.. خطة OpenAI لتحسين صورتها أمام المجتمعات المحلية

جدل المجتمعات المحلية حول مراكز البيانات

وصف ليهان النقاش الدائر حول إنشاء مراكز البيانات وتوسيعها بأنه نقاش صحي، في ظل تزايد الخلافات بين شركات التكنولوجيا والمجتمعات المحلية بشأن الآثار المحتملة لهذه المشروعات.

ودفعت هذه الاعتراضات شركتي أمازون ومايكروسوفت إلى الإعلان عن عدم استخدام اتفاقيات عدم الإفصاح (NDA) خلال المفاوضات مع الحكومات المحلية المتعلقة بمشروعات مراكز البيانات.

وأكد ليهان أهمية منح السكان فرصة لمحاسبة الشركات ومطالبتها بتحمل مسؤولياتها، مشيرًا إلى ضرورة أن تحقق هذه المشروعات فوائد ملموسة للمجتمعات التي تستضيفها.

Continue Reading

أخبار تقنية

تصريحات سام ألتمان عن ذاكرة RAM تثير الجدل حول أولوية مراكز البيانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أثارت تصريحات سام ألتمان عن ذاكرة RAM جدلًا بشأن توزيع إمدادات الذاكرة بين مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي وأجهزة المستخدمين، بعدما رأى الرئيس التنفيذي لشركة أوبن إيه آي أن تخزين كميات كبيرة من الذاكرة داخل الحواسيب الشخصية لا يمثل الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة.

وجاءت تصريحاته خلال مقابلة مع صانع المحتوى «Cheeky Pint» على منصة يوتيوب، بالتعاون مع منصة «Stripe»، في وقت تواجه فيه صناعة التكنولوجيا نقصًا في رقائق الذاكرة وارتفاعًا في أسعارها.

تصريحات سام ألتمان عن ذاكرة RAM واستخدام الحوسبة السحابية

وصف ألتمان احتفاظ المستخدمين بجزء كبير من إمدادات ذاكرة DRAM العالمية داخل حواسيبهم، رغم استخدامهم لها نحو 5% فقط من الوقت، بأنه أمر «سيئ للغاية».

وأوضح أن الاستفادة من الموارد السحابية قد تكون أفضل في ظل محدودية الإمدادات، بدلًا من تخصيص قدر كبير من الذاكرة لكل جهاز بصورة مستقلة.

لكن حديث ألتمان تناول تحديدًا تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا، وهي تقنية تتيح تشغيل النماذج مباشرة على حاسوب المستخدم بدلًا من الاعتماد على خوادم خارجية.

تصريحات سام ألتمان عن ذاكرة RAM تثير الجدل حول أولوية مراكز البيانات

تصريحات سام ألتمان عن ذاكرة RAM تثير الجدل حول أولوية مراكز البيانات

لماذا أثارت تصريحات ألتمان انتقادات؟

تواجه وجهة نظر ألتمان انتقادات بسبب موقع شركته في سوق الذكاء الاصطناعي؛ إذ يشير التقرير إلى أن أوبن إيه آي أبرمت اتفاقيات للحصول على نحو 40% من إنتاج ذاكرة RAM العالمية.

ويرى منتقدو هذا الطرح أن الدعوة إلى توجيه الموارد نحو مراكز البيانات قد تبدو متعارضة مع احتياجات المستخدمين، خاصة في ظل تأثير الطلب المتزايد من شركات الذكاء الاصطناعي على الإمدادات والأسعار.

ذاكرة RAM ليست مخصصة للذكاء الاصطناعي فقط

لا تقتصر أهمية ذاكرة RAM على تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي محليًا، بل تعتمد عليها استخدامات أخرى تتطلب سعات كبيرة، مثل ألعاب الحاسوب والبث المباشر وتحرير الفيديو عالي الدقة وتشغيل البرامج الثقيلة.

ومع استحواذ مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على حصة متزايدة من إمدادات الذاكرة، تواجه الشركات المصنعة للأجهزة تكاليف أعلى، وقد تنقل جزءًا من هذه الزيادة إلى المستهلكين عبر رفع أسعار منتجاتها.

Continue Reading

Trending