أصبح الفرق بين MagSafe وQi2 من أكثر الأسئلة التي يطرحها المستخدمون مع انتشار الشحن اللاسلكي المغناطيسي على الهواتف الحديثة. ورغم أن النظامين يبدوان متشابهين جدًا في طريقة العمل، فإن هناك اختلافات مهمة تتعلق بالعلامة التجارية، والاعتماد، وسرعات الشحن، وطريقة استخدام التقنية على أجهزة آيفون وأندرويد.
بدأت أبل استخدام MagSafe مع آيفون 12، وأضافت حلقة من المغناطيسات حول ملف الشحن اللاسلكي لمساعدة الهاتف على الاصطفاف تلقائيًا مع الشاحن. وبعد نجاح الفكرة، انتقلت التقنية إلى معيار Qi2 الذي طوره اتحاد Wireless Power Consortium ليقدم نظامًا مغناطيسيًا أكثر انفتاحًا لمجموعة أكبر من الأجهزة.
لفهم الفرق بين MagSafe وQi2، يجب أولًا معرفة العلاقة بين النظامين.
MagSafe هو اسم تجاري مملوك لشركة أبل، بينما Qi2 معيار مفتوح نسبيًا طوره اتحاد Wireless Power Consortium، واستند في تصميمه المغناطيسي إلى تقنية قدمتها أبل كجزء من الأساس الذي بُني عليه المعيار الجديد.
وهذا يعني أن MagSafe مرتبط بشكل مباشر بمنظومة أبل، بينما صُمم Qi2 ليكون معيارًا يمكن لمصنعي الهواتف والإكسسوارات استخدامه خارج أجهزة آيفون.
وتظل المنتجات التي تحمل شعار MagSafe خاضعة لمتطلبات واعتمادات خاصة بأبل، في حين يمكن للشركات الأخرى تطوير منتجات متوافقة مع Qi2 وفق متطلبات المعيار.
كيف يعمل MagSafe وQi2؟
يعتمد النظامان على الفكرة الأساسية نفسها تقريبًا.
يوجد داخل الهاتف ملف مسؤول عن استقبال الطاقة لاسلكيًا، وتحيط به مجموعة من المغناطيسات التي تساعد على تثبيت الشاحن في الموضع الصحيح.
هذه المغناطيسات تعالج واحدة من أبرز مشكلات الشحن اللاسلكي التقليدي، وهي عدم تطابق ملف الشحن الموجود في الهاتف مع الملف الموجود في قاعدة الشحن.
وعندما يصبح الشاحن في الموضع المناسب، يمكن نقل الطاقة بكفاءة أكبر، كما يصبح تثبيت الهاتف على قاعدة الشحن أسهل بكثير.
وهنا يكمن أحد أهم أسباب انتشار الفرق بين MagSafe وQi2 كموضوع للنقاش، إذ إن التجربة العملية تبدو متقاربة جدًا بالنسبة إلى المستخدم.
يمكن لهاتف يدعم Qi2 أن يتصل مغناطيسيًا بالعديد من الإكسسوارات المصممة وفق نظام MagSafe، والعكس صحيح، لكن التوافق الفعلي قد يعتمد على تصميم الهاتف والشاحن والإكسسوار.
فعلى سبيل المثال، قد يتوافق الشاحن من الناحية التقنية مع الهاتف، لكن شكل الكاميرات أو أبعاد الجهاز قد تمنع التثبيت المثالي.
ولهذا لا يكفي الاعتماد على اسم التقنية فقط عند شراء شاحن أو بنك طاقة مغناطيسي.
ويجب التأكد أيضًا من قدرة الشحن التي يدعمها الهاتف والإكسسوار معًا.
الفرق بين MagSafe وQi2.. هل الشحن المغناطيسي من أبل هو نفسه معيار أندرويد؟
هل MagSafe أسرع من Qi2؟
كانت أبل في البداية توفر عبر MagSafe سرعة شحن لاسلكي تصل إلى 15 واط مع آيفون 12، وهي سرعة أعلى من الشحن اللاسلكي التقليدي الذي كان متاحًا على بعض أجهزة آيفون.
لكن مع تطور المعايير، لم يعد من الصحيح اعتبار MagSafe دائمًا أسرع من Qi2.
فقد تطورت مواصفات Qi2، وأصبحت الإصدارات الأحدث قادرة على دعم قدرات شحن أعلى، بينما طورت أبل أيضًا إمكانات MagSafe في أجيال آيفون الأحدث.
لذلك، عند شراء شاحن جديد، لا تبحث فقط عن عبارة MagSafe أو Qi2، بل تحقق من قدرة الشحن الفعلية التي يقدمها المنتج.
وقد تجد شاحنين يحملان الاسمين نفسيهما لكنهما يقدمان سرعات مختلفة.
لماذا انتقل أندرويد إلى Qi2؟
نجاح MagSafe جعل فكرة الشحن المغناطيسي جذابة خارج منظومة أبل.
فبدلًا من ابتكار نظام منفصل، كان من المنطقي تطوير معيار عالمي يسمح لمصنعي الهواتف والإكسسوارات بالاستفادة من الفكرة نفسها.
وهنا ظهر Qi2 كحل أكثر انفتاحًا، إذ يتيح للشركات تطوير هواتف وإكسسوارات تعتمد على الشحن اللاسلكي المغناطيسي دون الحاجة إلى استخدام علامة MagSafe التجارية.
لكن تبني Qi2 داخل الهواتف نفسها لا يزال يختلف من شركة إلى أخرى.
فبعض الشركات تدمج المغناطيسات داخل الهاتف، بينما تعتمد شركات أخرى على أغطية مزودة بحلقة مغناطيسية لإضافة هذه الوظيفة إلى الأجهزة التي لا تحتوي عليها من المصنع.
إذا كان الهاتف لا يحتوي على المغناطيسات المدمجة الخاصة بـ Qi2، يمكن في بعض الحالات استخدام غطاء متوافق يضيف الحلقة المغناطيسية إلى الجزء الخلفي من الجهاز.
وهذا يسمح باستخدام مجموعة كبيرة من الإكسسوارات المغناطيسية، مثل قواعد الشحن وحوامل السيارات وبنوك الطاقة.
لكن هناك فرق بين إضافة المغناطيسات بواسطة الغطاء وبين امتلاك دعم Qi2 مدمج في الهاتف نفسه.
فالدعم الأصلي يوفر تجربة أكثر تكاملًا، بينما يعتمد الحل القائم على الغطاء على جودة تصميم الإكسسوار ومدى توافقه مع الهاتف.
ماذا تختار: MagSafe أم Qi2؟
يعتمد الاختيار في النهاية على الهاتف الذي تستخدمه.
إذا كنت من مستخدمي آيفون، فإن MagSafe يظل خيارًا طبيعيًا، خصوصًا إذا كنت تريد الاستفادة من منظومة الإكسسوارات المصممة خصيصًا لأجهزة أبل.
أما إذا كنت تستخدم هاتف أندرويد يدعم Qi2، فشراء إكسسوارات Qi2 سيكون الخيار الأكثر وضوحًا.
وفي حال كان هاتفك لا يدعم Qi2 بشكل أصلي، يمكنك البحث عن غطاء متوافق إذا كنت تريد الاستفادة من الإكسسوارات المغناطيسية.
ومن المهم أيضًا التأكد من سرعة الشحن قبل الشراء، لأن اسم التقنية وحده لا يضمن الحصول على أعلى قدرة ممكنة.
هل هناك فرق حقيقي بين MagSafe وQi2؟
على مستوى تجربة الاستخدام الأساسية، أصبح الفرق بين MagSafe وQi2 محدودًا للغاية.
كلاهما يوفر تثبيتًا مغناطيسيًا يساعد على وضع الهاتف في المكان الصحيح فوق ملف الشحن، وكلاهما يجعل استخدام الشحن اللاسلكي أكثر سهولة مقارنة بالحلول التقليدية.
لكن الاختلاف الأساسي يكمن في الملكية والاعتماد والمنظومة التي يعمل كل معيار داخلها.
MagSafe علامة تجارية وتقنية مرتبطة بأبل، بينما Qi2 معيار طور ليكون أكثر انفتاحًا ويخدم عددًا أكبر من الشركات والأجهزة.
ولهذا، فإن اختيارك لا ينبغي أن يعتمد على الاسم فقط. الأهم هو معرفة ما يدعمه هاتفك، وسرعة الشحن التي تحتاج إليها، ومدى توافق الإكسسوار مع جهازك.
وبالنسبة للمستخدم العادي، قد لا يكون الفرق كبيرًا في الاستخدام اليومي، خصوصًا مع استمرار تطور Qi2 وانتشاره على المزيد من هواتف أندرويد والإكسسوارات.
كشفت تسريبات جديدة عن تفاصيل مثيرة للاهتمام حول واقي شاشة iPhone Ultra المرتقب، بعدما نشر المسرب المعروف Ice Universe صوراً ومقطع فيديو لما يُزعم أنه واقي الشاشة الأمامي الخاص بأول هاتف قابل للطي من آبل. ويأتي التسريب بالتزامن مع تزايد التوقعات حول تصميم الجهاز ومواصفاته قبل الكشف المحتمل عنه.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن آبل تعمل على هاتف قابل للطي بتصميم قريب من الهواتف التي تنتمي إلى فئة الأجهزة القابلة للطي على شكل كتاب، مع شاشة خارجية للاستخدام اليومي وشاشة داخلية أكبر عند فتح الهاتف.
واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تصميم الواجهة الأمامية
يظهر واقي شاشة iPhone Ultra المسرب بتصميم غير تقليدي، إذ تبدو الزوايا الموجودة في الجهة القريبة من المفصلة مربعة إلى حد كبير، بينما تظهر الزوايا في الجهة الأخرى بشكل أكثر استدارة.
ولا يعني هذا بالضرورة أن الهاتف نفسه سيأتي بشاشة غير متماثلة، فقد يكون الاختلاف مرتبطاً بتصميم الواقي وطريقة تغطيته للواجهة الأمامية.
ومن المتوقع أن تحافظ الشاشة الفعلية على زوايا دائرية ومتناسقة، إلى جانب حواف متقاربة في جميع جوانب الشاشة، بما يتناسب مع لغة التصميم المعتادة في أجهزة آبل.
شاشة خارجية وداخلية بأحجام مختلفة
وفقاً للتسريبات الحالية، قد يأتي الهاتف بشاشة خارجية يبلغ حجمها نحو 5.5 بوصة، بينما يمكن أن تصل مساحة الشاشة الداخلية بعد فتح الجهاز إلى 7.8 بوصة.
ويمنح هذا التصميم المستخدم شاشة أصغر للتعامل مع المكالمات والإشعارات والمهام السريعة، في حين توفر الشاشة الداخلية مساحة أكبر لتصفح الإنترنت وتشغيل التطبيقات ومشاهدة المحتوى.
كما قد يشكل اختلاف حجم الشاشتين أحد أبرز عناصر تجربة الاستخدام في هاتف آبل القابل للطي، خاصة مع اعتماد الشركة على نظام iOS لإدارة الانتقال بين وضعي الإغلاق والفتح.
واقي شاشة iPhone Ultra يكشف تفاصيل جديدة عن هاتف آبل القابل للطي
مواصفات قوية متوقعة لهاتف آبل القابل للطي
لا تتوقف التسريبات عند تصميم واقي شاشة iPhone Ultra، إذ تتحدث المعلومات المتداولة عن مواصفات تقنية مرتفعة للهاتف المنتظر.
ومن المتوقع أن يعتمد الجهاز على شريحة Apple A20 Pro القادمة، إلى جانب بطارية بسعة تصل إلى 5000 مللي أمبير، وهو ما قد يساعد على توفير قدرة تشغيل مناسبة لشاشتين مختلفتين في الحجم.
وتشير التوقعات أيضاً إلى اعتماد الهاتف على نظام كاميرات خلفية مزدوجة بدقة 48 ميجابكسل، مع كاميرا أمامية بدقة 18 ميجابكسل مخصصة لكل من الشاشة الخارجية والداخلية.
Touch ID يعود مع هاتف آبل القابل للطي
من بين المزايا التي تتحدث عنها التسريبات أيضاً إمكانية عودة مستشعر Touch ID إلى أجهزة آبل، إذ قد يحصل الهاتف القابل للطي على مستشعر بصمة مدمج بدلاً من الاعتماد على Face ID وحده.
وقد يكون هذا الخيار مرتبطاً بطبيعة تصميم الهاتف والمساحة المتاحة داخله، خاصة أن الأجهزة القابلة للطي تتطلب حلولاً مختلفة لتوزيع المكونات الداخلية.
ومع ذلك، تظل جميع هذه التفاصيل ضمن نطاق التسريبات غير المؤكدة حتى تعلن آبل رسمياً عن الجهاز ومواصفاته النهائية.
وفي حال صحت هذه المعلومات، فإن واقي شاشة iPhone Ultra قد يكون واحداً من التسريبات التي تمنح المستخدمين تصوراً مبكراً عن تصميم أول هاتف قابل للطي من آبل، لكن الشكل النهائي للجهاز قد يختلف عن النماذج والصور المتداولة قبل الإعلان الرسمي.
أثار تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب حالة من الاستياء بين عدد من مستخدمي التطبيق، بعدما لاحظوا بدء تشغيل المقاطع القصيرة فور فتح يوتيوب، دون الضغط على تبويب Shorts أو اختيار أي فيديو. ويبدو أن السلوك الجديد لا يظهر بالطريقة نفسها لدى الجميع، ما يثير تساؤلات حول كونه اختباراً لميزة جديدة أم خللاً في التطبيق.
وبحسب تقرير نشره موقع Android Authority، رصد مستخدمون هذه المشكلة بشكل متكرر خلال الأشهر الماضية، بينما لم تقدم يوتيوب حتى الآن تفسيراً واضحاً بشأن سبب ظهور المقاطع القصيرة تلقائياً لدى بعض الحسابات.
تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يسبب شكاوى متزايدة
كشفت منشورات متداولة عبر منصة Reddit أن بعض المستخدمين أصبحوا يجدون أنفسهم داخل واجهة Shorts بمجرد تشغيل تطبيق يوتيوب، حتى عندما لم تكن هذه الصفحة هي آخر واجهة استخدموها قبل إغلاق التطبيق.
وفي بعض الحالات، لا يقتصر الأمر على الانتقال إلى قسم المقاطع القصيرة، بل يبدأ الفيديو نفسه في التشغيل مع الصوت فور فتح التطبيق. وهو ما تسبب في مواقف محرجة ومزعجة لبعض المستخدمين، خصوصاً عند استخدام الهاتف في أماكن هادئة أو أثناء توصيله بسماعات الأذن.
وأشار مستخدمون أيضاً إلى أن إغلاق يوتيوب بالكامل من قائمة التطبيقات المفتوحة لا يؤدي بالضرورة إلى حل المشكلة، إذ قد يعود التطبيق إلى تشغيل Shorts تلقائياً عند فتحه مرة أخرى.
هل الأمر ميزة جديدة أم خلل برمجي؟
رغم تزايد التقارير، لا يوجد حتى الآن ما يؤكد أن تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يمثل تغييراً رسمياً في طريقة عمل التطبيق.
وتعود بعض الشكاوى الأولى إلى عدة أشهر، قبل أن تظهر تقارير جديدة من مستخدمين آخرين خلال الفترة اللاحقة. وقد يشير ذلك إلى اختبار تدريجي للسلوك أو إلى خلل لا يظهر إلا لدى مجموعة معينة من الحسابات والأجهزة.
ويزيد عدم وجود نمط موحد بين المستخدمين من صعوبة تحديد السبب، خصوصاً أن بعض الأشخاص لا يواجهون المشكلة على الإطلاق، بينما تظهر لديهم بشكل متكرر بعد فتح التطبيق.
تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يثير غضب المستخدمين.. ميزة جديدة أم خلل؟
لا يوجد خيار مباشر لإيقاف التشغيل التلقائي
تتمثل المشكلة الأكبر في عدم توفير يوتيوب إعداداً واضحاً يسمح بإيقاف تشغيل Shorts تلقائياً عند فتح التطبيق، ما يترك المستخدمين أمام حلول محدودة.
ومن الخيارات المتاحة تقليل ظهور مقاطع Shorts من خلال تحديد حد زمني يومي لمشاهدتها. ويمكن ضبط هذا الحد على صفر دقيقة، وهو ما يؤدي إلى تقليل ظهور المقاطع القصيرة في الصفحة الرئيسية وبعض مواضع التوصيات.
لكن هذا الحل لا يمنع المشاهدة بشكل نهائي، إذ يستطيع المستخدم تجاوز التنبيه الذي يظهر عند الوصول إلى الحد المحدد واختيار خيار الاستمرار في مشاهدة المحتوى.
يوتيوب يوسع حضور المقاطع القصيرة
تأتي هذه المشكلة بالتزامن مع توسع يوتيوب في دمج Shorts داخل أجزاء مختلفة من التطبيق، بعدما أصبحت المقاطع القصيرة تظهر بعيداً عن الصفحة المخصصة لها.
فعند تصفح الصفحة الرئيسية، قد تظهر عدة صفوف من Shorts ضمن التوصيات، كما تختبر المنصة طرقاً إضافية لعرض الفيديوهات الرأسية، بما في ذلك ظهورها ضمن الاقتراحات أسفل بعض مقاطع الفيديو الطويلة.
ويبدو أن تشغيل Shorts تلقائياً على يوتيوب يمثل خطوة أكثر تدخلاً من مجرد زيادة ظهور هذه المقاطع، لأنه ينقل المستخدم إليها مباشرة ويبدأ تشغيل المحتوى دون أن يختاره بنفسه.
وفي انتظار توضيح رسمي من يوتيوب، يظل من غير الواضح ما إذا كان هذا السلوك جزءاً من تجربة جديدة لتحسين انتشار Shorts، أم مجرد خلل تقني تعمل المنصة على معالجته.
أعلنت منصة “يوتيوب” تشديد المتطلبات اللازمة أمام صناع المحتوى الجدد من أجل بدء تحقيق الدخل من يوتيوب، في خطوة ترفع سقف المشاهدات وساعات المشاهدة المطلوبة للوصول إلى عائدات الإعلانات والاشتراكات.
وبموجب القواعد الجديدة، سيحتاج صانع المحتوى الذي يريد بدء تحقيق الأرباح إلى 8 آلاف ساعة مشاهدة مؤهلة خلال آخر 12 شهرًا، أو تحقيق 20 مليون مشاهدة مؤهلة لمقاطع “شورتس” خلال فترة 90 يومًا.
وتأتي هذه التغييرات في الوقت الذي تواصل فيه المنصة توسيع قاعدة مستخدميها، خصوصًا مع الانتشار الضخم لمقاطع الفيديو القصيرة، ما يدفعها إلى إعادة النظر في شروط الانضمام إلى برنامج شركاء يوتيوب.
وكانت القواعد السابقة تتطلب 1000 مشترك إلى جانب 4 آلاف ساعة مشاهدة خلال عام، أو 1000 مشترك و10 ملايين مشاهدة لمقاطع “شورتس” خلال 90 يومًا.
تحقيق الدخل من يوتيوب يتطلب مشاهدات أكبر
ترفع القواعد الجديدة سقف المنافسة أمام الراغبين في تحقيق الدخل من يوتيوب، إذ أصبح الوصول إلى عدد المشاهدات المطلوب أكثر تحديًا، خاصة بالنسبة إلى القنوات الجديدة التي لم تبنِ جمهورًا واسعًا بعد.
وتدخل التغييرات حيز التنفيذ اعتبارًا من 1 فبراير، بينما أكدت الشركة التابعة لـ”غوغل” أن المتطلبات الجديدة لن تؤثر في صناع المحتوى المشاركين بالفعل في برنامج شركاء يوتيوب.
وبذلك، يتركز تأثير القرار بصورة أساسية على المبدعين الذين يحاولون دخول البرنامج للمرة الأولى، بينما يستمر الشركاء الحاليون في الاستفادة من النظام المعمول به وفق شروط البرنامج.
شروط أكثر صرامة لمقاطع Shorts
لم تقتصر التغييرات على متطلبات الانضمام إلى برنامج تحقيق الدخل، بل شملت أيضًا آلية الحصول على عائدات مقاطع “شورتس”.
وبحسب القواعد الجديدة، يحتاج صانع المحتوى إلى الوصول إلى 10 ملايين مشاهدة لمقاطع “شورتس” خلال 90 يومًا حتى يستمر في الحصول على العائدات المرتبطة بصندوق منشئي شورتس.
أما إذا انخفضت المشاهدات عن هذا الحد، فلن تخرج القناة من برنامج الشركاء بالكامل، إذ يمكن لصاحبها الاستمرار في تحقيق الأرباح من مقاطع الفيديو الطويلة.
وفي المقابل، يمكن استعادة عائدات “شورتس” مرة أخرى عند تجاوز حاجز 10 ملايين مشاهدة خلال الفترة المحددة.
وتعكس هذه الخطوة حجم المنافسة المتزايدة في سوق الفيديوهات القصيرة، خصوصًا مع اعتماد عدد كبير من المبدعين على “شورتس” للوصول إلى جماهير جديدة بسرعة.
تحقيق الدخل من يوتيوب يصبح أصعب.. المنصة ترفع شروط الربح لصناع المحتوى
لماذا شددت يوتيوب شروط الربح؟
بررت “يوتيوب” التغييرات برغبتها في مواكبة النمو الكبير الذي تشهده المنصة، خاصة مع الارتفاع الهائل في عدد المشاهدات اليومية.
وتسجل مقاطع “شورتس” أكثر من 200 مليار مشاهدة يوميًا، بينما تتجاوز ساعات مشاهدة محتوى يوتيوب عبر أجهزة التلفزيون مليار ساعة يوميًا.
وتعني هذه الأرقام أن المنصة أصبحت سوقًا ضخمة لصناع المحتوى والمعلنين، وهو ما يجعل المنافسة على جذب الجمهور أكثر شراسة.
ومن المرجح أن يدفع رفع المتطلبات المبدعين الجدد إلى التركيز بصورة أكبر على جودة المحتوى واستمرارية النشر بدلًا من الاعتماد على عدد محدود من المقاطع التي تحقق انتشارًا مؤقتًا.
كما قد يصبح تحقيق الدخل من يوتيوب أكثر ارتباطًا بقدرة القناة على بناء جمهور مستقر وتحقيق مشاهدات مرتفعة بصورة مستمرة.
Premium Lite يفتح مصدرًا جديدًا للإيرادات
بالتزامن مع تعديل شروط تحقيق الأرباح، أعلنت “يوتيوب” توسيع نطاق اشتراك Premium Lite منخفض التكلفة ليصبح متاحًا في جميع الدول التي تتوفر فيها خدمة YouTube Premium.
ويحصل صناع المحتوى على جزء من إيرادات الاشتراكات وفقًا لوقت المشاهدة والمشاهدات التي يحققها المشتركون.
وتذهب 55% من الإيرادات إلى صناع المحتوى الطويل، مقابل 45% لصناع محتوى “شورتس”، وفق آلية توزيع الإيرادات التي أعلنتها المنصة.
وأوضحت الشركة أن ارتفاع عدد مشتركي Premium يمكن أن ينعكس على عائدات المبدعين، مشيرة إلى أن الشركاء يحصلون في المتوسط على إيرادات أعلى عندما يشاهد المستخدم المحتوى من خلال اشتراك Premium مقارنة بالمشاهدة المدعومة بالإعلانات.
ويوفر Premium Lite تجربة مشاهدة خالية من الإعلانات لمعظم مقاطع الفيديو، إلى جانب خصائص مثل تنزيل المقاطع ومشاهدتها دون اتصال بالإنترنت وتشغيلها في الخلفية.
منافسة متزايدة على صناع المحتوى
لا تتحرك “يوتيوب” وحدها لإعادة تنظيم برامج تحقيق الأرباح الخاصة بالمبدعين، إذ تتنافس منصات التواصل الكبرى على جذب صناع المحتوى الذين يمتلكون القدرة على تحقيق مشاهدات مرتفعة.
وأعادت منصة “إكس” المملوكة لإيلون ماسك هيكلة برنامج المدفوعات الخاص بصناع المحتوى، مع تعديلات تركز بصورة أكبر على المحتوى الأصلي.
كما أطلقت “فيسبوك” برنامجًا جديدًا لتحقيق الدخل بهدف استقطاب المبدعين من منصات منافسة، من بينها “تيك توك” و”يوتيوب”.
وفي ظل هذه المنافسة، يبدو أن الوصول إلى الجمهور أصبح العامل الأهم بالنسبة إلى المنصات والمبدعين على حد سواء، بينما أصبحت شروط تحقيق الدخل من يوتيوب أكثر صرامة أمام القنوات الجديدة التي تسعى إلى تحويل المحتوى إلى مصدر دخل مستدام.