Connect with us

أخبار تقنية

المنتدى الاقتصادي العالمي” الشرق الأوسط لديه ثاني أكبر فجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في العالم”

Avatar of هند عيد

Published

on

صورة واتساب بتاريخ 2023 08 03 في 10.10.51

في عصر التكنولوجيا الحديثة، تعتبر أمن تكنولوجيا المعلومات أمرًا حائزًا على الأهمية القصوى. تتزايد التهديدات السيبرانية وتطورت بطرق أكثر تطورًا من أي وقت مضى، مما يجعل الشركات والأفراد عرضة للهجمات الإلكترونية. وعلى الرغم من أهمية الأمن السيبراني، توجد فجوة هائلة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في العديد من الدول حول العالم.

تحليل الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط

في الشرق الأوسط، تواجه الدول المتقدمة التحديات الهائلة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات.

وفقًا لتقرير حديث، يحتل الشرق الأوسط المرتبة الثانية بين القارات في فجوة المهارات الأمنية.

تفتقر الدول المتقدمة في المنطقة إلى الكفاءات اللازمة للتصدي للتهديدات السيبرانية والحفاظ على أمان المعلومات.

هنا جدول يوضح المقارنة بين البلدان الشرقية حسب مؤشر مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات:

البلد المرتبة في مؤشر المهارات الأمنية
الإمارات العربية المتحدة 79
المملكة العربية السعودية 88
قطر 92
الأردن 105

ويشير التقرير إلى أن الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط يمكن أن تشكل تهديدًا حقيقيًا على استقرار الشركات والحكومات في المنطقة.

يجب على الدول والمؤسسات اتخاذ إجراءات جدية لتعزيز قدراتها في مجال الأمن السيبراني وتدريب المهنيين على مهارات حماية البيانات والكشف عن الهجمات السيبرانية.

وبهذه الطريقة، ستتمكن دول الشرق الأوسط من تعزيز قدرتها على التصدي للتهديدات السيبرانية المستمرة وتحقيق استقرار أمن المعلومات.

الأسباب والتحديات

في العالم الرقمي الحديث، تزداد أهمية مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في حماية البيانات الحساسة والأنظمة الحيوية للشركات والأفراد.

ومع ذلك، يعاني الشرق الأوسط من فجوة كبيرة في هذه المهارات، ما يشكل تحديات عديدة للتنمية والتطور في المنطقة.

التحديات التي تواجه تطوير مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في المنطقة

  • قلة الاستثمارات في التدريب والتطوير: يعد نقص الاستثمار في تنمية مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات أحد أبرز التحديات في المنطقة. قلة الموارد المخصصة لتوفير برامج تدريب متخصصة يعوق تطوير المهارات اللازمة لاحتراف الأمن السيبراني.
  • قلة الوعي والتوعية: يعد قلة الوعي والتوعية بأهمية أمن تكنولوجيا المعلومات من أكبر التحديات في المنطقة. فقد تجد الشركات والأفراد يتجاهلون أو يتهاونون في تبني ممارسات أمنية سليمة وتطبيقها بشكل صحيح، مما يجعلهم عرضة للهجمات السيبرانية.
  • نقص الكفاءات المتخصصة: يعاني الشرق الأوسط من نقص في الكفاءات المتخصصة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. قلة عدد الخبراء المحليين المتاحين يزيد من تبعية المنطقة على الخبراء الأجانب، مما يؤثر على قدرتها على التصدي للتحديات السيبرانية.
  • التشريعات واللوائح الضعيفة: تعد ضعف التشريعات واللوائح المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات في العديد من البلدان في المنطقة عائقًا كبيرًا. عدم وجود إطار قانوني مناسب يراعي أحدث التطورات التكنولوجية ويحمي الأنظمة والبيانات يضع المنطقة في وضع الضعف في مجال الأمن السيبراني.

بالنظر إلى هذه التحديات، يجب على الشرق الأوسط الاستثمار في تطوير مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات وزيادة الوعي بأهميتها. من المهم أيضًا تحسين التشريعات واللوائح المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات لضمان حماية كافية للأنظمة والبيانات في المنطقة.

الحلول الممكنة

كيفية تقليل الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط

هناك العديد من الحلول الممكنة لتقليل الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط. قد تشمل هذه الحلول:

  1. التعليم والتدريب: يمكن للحكومات والمؤسسات التكنولوجية العمل سويًا لتطوير برامج تعليمية وتدريبية متخصصة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. يجب أن تكون هذه البرامج مستمرة ومحدثة لمواكبة التطورات السريعة في مجال التكنولوجيا.
  2. التعاون الدولي: يجب على الحكومات والمؤسسات التكنولوجية في الشرق الأوسط التعاون على المستوى الدولي لتبادل المعرفة والخبرات في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. يمكن تنظيم ورش العمل المشتركة والتدريب المشترك وتبادل الموارد لتحقيق أفضل النتائج.
  3. تعزيز الوعي العام: ينبغي للحكومات والمؤسسات التكنولوجية في الشرق الأوسط تعزيز الوعي العام بأهمية أمن تكنولوجيا المعلومات وأثرها على الاقتصاد والمجتمع. يمكن تنظيم حملات توعية وإقامة فعاليات لتعريف الناس بتحديات الأمان وكيفية حماية أنفسهم ومعلوماتهم الشخصية.
  4. تشجيع الابتكار: يجب أن تدعم الحكومات والمؤسسات التكنولوجية في الشرق الأوسط الابتكار في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. يمكن تقديم الدعم المالي والموارد للشركات الناشئة والمبتكرين لتطوير حلول تكنولوجية جديدة وفعالة لمواجهة التهديدات الأمنية.
  5. إقامة شراكات مع القطاع الخاص: يمكن للحكومات والمؤسسات التكنولوجية في الشرق الأوسط إقامة شراكات مع الشركات الخاصة في مجال أمن تكنولوجيا المعلومات. يمكن أن توفر هذه الشراكات الموارد والتكنولوجيا اللازمة لتعزيز الأمن وتطوير الحلول الابتكارية.

باستخدام هذه الحلول الممكنة، يمكن تقليل الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط وتعزيز الأمن السيبراني في المنطقة. يتطلب ذلك التزامًا قويًا من قبل الحكومات، والمؤسسات التكنولوجية، والمهنيين في مجال تكنولوجيا المعلومات للعمل معًا لتحقيق هذا الهدف المهم.

الحالة الحالية في الشرق الأوسط

تواجه دول الشرق الأوسط تحديًا كبيرًا في مجال مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات، حيث تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أكبر المناطق التي تعاني من فجوة في هذا المجال على مستوى العالم.

وفقًا للتقارير الحديثة، تحتاج الشركات في المنطقة إلى تعزيز وتطوير قدراتها في مجال الأمن السيبراني لحماية بياناتها ومعلوماتها من التهديدات المتزايدة.

تقييم الوضع الحالي لمهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في المنطقة

تشير الدراسات الأخيرة إلى أن الشرق الأوسط يعاني من ثاني أكبر فجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في العالم،

حيث تتركز مشكلة ضعف المهارات في مجال الأمن السيبراني وقدرات التصدي للهجمات الإلكترونية.

فإن تحسين مستوى المهارات في هذا المجال سيساهم في حماية الأنظمة والشبكات والبيانات الموجودة في المنطقة.

يعزى هذا الوضع إلى عدة عوامل، بما في ذلك نقص التدريب المتخصص والتعليم في مجال الأمن السيبراني، وعدم وجود الوعي الكافي بأهمية حماية البيانات والمعلومات الحيوية، وعدم توافر الإستراتيجيات الشاملة للتصدي للتهديدات السيبرانية.

من أجل تعزيز مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات في الشرق الأوسط والتغلب على هذه الفجوة، يجب أن تعمل الحكومات والشركات والمؤسسات التعليمية على تعزيز التدريب والتعليم في مجال الأمن السيبراني.

علاوة على ذلك، يجب أن يتم تعزيز الوعي بأهمية الأمن السيبراني وتبني الإستراتيجيات والسياسات الشاملة لحماية الأنظمة والبيانات.

من المهم أيضًا الاستفادة من التعاون الدولي وتبادل الخبرات والمعرفة في مجال الأمن السيبراني.

يمكن للمنظمات الدولية والمؤسسات التعليمية العالمية تقديم الدعم والمساعدة في تطوير القدرات ورفع مستوى الوعي في المنطقة.

باختصار، يجب أن يأخذ الشرق الأوسط خطوات جدية للتعامل مع الفجوة في مهارات أمن تكنولوجيا المعلومات من أجل حماية الأنظمة والشبكات والبيانات من التهديدات السيبرانية المتزايدة.

يتطلب ذلك جهودًا مشتركة من قبل الحكومات والشركات والمؤسسات التعليمية والتعاون الدولي لتعزيز التدريب والوعي والسياسات الشاملة في مجال الأمن السيبراني.

 

أخبار تقنية

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشكيل قوة الذكاء الفائق (Super Intelligence Force)، بهدف تنسيق جهود الحكومة الفيدرالية ودعم موقع الولايات المتحدة في سباق تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي. وقال ترامب إن القوة ستعمل على ضمان استمرار أميركا في قيادة العالم في مجال الذكاء الفائق وحماية مصالح الأميركيين وتحسين حياتهم.

قوة الذكاء الفائق تجمع كبار مسؤولي إدارة ترامب

تضم قوة الذكاء الفائق أربعة مسؤولين بارزين، ويتولى جاي كلايتون، مدير الاستخبارات الوطنية، قيادتها، إلى جانب أندرو فيرغسون، رئيس لجنة التجارة الفيدرالية، وإميل مايكل، كبير مسؤولي التكنولوجيا في وزارة الدفاع، وسكوت كوبور، مدير مكتب إدارة شؤون الموظفين. وترفع القوة تقاريرها إلى ترامب ورئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.

وتأتي الخطوة بعد إعلان ترامب في سبتمبر عزمه إنشاء قوة متخصصة في الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول يتولى هذا الملف. كما أعلن الرئيس لاحقًا توجهه إلى استخدام مصطلح «الذكاء الفائق» بدلًا من الذكاء الاصطناعي في إطار توجه جديد لإدارة هذا القطاع.

120 يومًا لتقييم مخاطر الذكاء الاصطناعي وفرصه

بحسب التقارير، أمام القوة الجديدة 120 يومًا لإعداد تقرير حول الفرص والمخاطر المرتبطة بتطور الذكاء الاصطناعي، إلى جانب وضع تصور لدور الحكومة الأميركية في التعامل مع هذه التقنيات.

ويركز عمل القوة على التواصل مع شركات الذكاء الاصطناعي والمستهلكين ومجموعات المصلحة العامة ومزودي البنية التحتية الحيوية، بما يسمح للحكومة بجمع وجهات نظر مختلفة حول مستقبل التقنية.

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

ترامب يعلن تشكيل قوة الذكاء الفائق لقيادة سباق الذكاء الاصطناعي

جاي كلايتون يحذر من خسارة سباق الذكاء الاصطناعي

يرى كلايتون أن تراجع الولايات المتحدة عن تطوير الذكاء الاصطناعي قد يمثل مخاطرة، خصوصًا مع استمرار دول أخرى، وعلى رأسها الصين، في الاستثمار في هذه التقنيات.

وقال كلايتون إن أحد أبرز المخاطر يتمثل في ألا تكون الولايات المتحدة الدولة الأولى في هذا المجال، معتبرًا أن الحفاظ على موقع متقدم يمكن أن يساعدها أيضًا في التعامل مع المخاطر المرتبطة بالتقنية.

القوة الجديدة بين الابتكار وتنظيم الذكاء الاصطناعي

تسعى الإدارة الأميركية من خلال قوة الذكاء الفائق إلى التعامل مع المخاطر المحتملة للتقنيات المتقدمة، مع تجنب فرض قيود تنظيمية قد تؤثر في الابتكار والمنافسة.

ويعكس تشكيل القوة توجه ترامب إلى الجمع بين تعزيز القدرة الأميركية على تطوير الذكاء الاصطناعي ومتابعة المخاطر التي قد ترافق التوسع السريع في استخدامه، في وقت تتنافس فيه الولايات المتحدة والصين على قيادة هذا القطاع عالميًا.

Continue Reading

أخبار تقنية

بكسلات آيفون 18 برو تكشف سر كاميرا Face ID أسفل الشاشة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بكسلات آيفون 18 برو تكشف سر كاميرا Face ID أسفل الشاشة 1

كشفت عملية تفكيك هاتفي آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس عن تصميم جديد في الشاشة يفسر ظهور اختلاف بسيط في بكسلات آيفون 18 برو بالقرب من الساعة. وأوضحت شركة iFixit أن أبل استخدمت منطقة أقل كثافة من البكسلات للسماح بمرور الأشعة تحت الحمراء إلى كاميرا Face ID الموجودة أسفل الشاشة.

بكسلات آيفون 18 برو تسمح بمرور الأشعة تحت الحمراء

نقلت أبل كاميرا الأشعة تحت الحمراء الخاصة بـFace ID إلى أسفل الشاشة باتجاه الزاوية العلوية اليسرى، بينما أبقت الكاميرا الأمامية وجهاز إسقاط النقاط داخل الفتحة الموجودة أعلى الشاشة.

وساعد هذا التغيير على تقليص حجم منطقة Dynamic Island، لكنه تطلب تعديل توزيع بكسلات آيفون 18 برو في المنطقة الموجودة فوق الكاميرا الجديدة.

لماذا تظهر دائرة مختلفة في الشاشة؟

يمكن للمستخدم ملاحظة دائرة باهتة قليلًا إلى يسار الساعة عند النظر إلى الشاشة من زاوية معينة أو التركيز عليها عن قرب. وتظهر هذه المنطقة بشكل أوضح عند فحص الشاشة بالمجهر.

وأظهر تفكيك iFixit وجود فراغات أكبر بين البكسلات، إذ يغيب صف من البكسلات بين كل صفين تقريبًا في المنطقة التي تقع فوق كاميرا الأشعة تحت الحمراء.

وتسمح هذه المساحات بمرور الأشعة تحت الحمراء عبر الشاشة والوصول إلى مستشعر Face ID، بدلًا من حجبها بواسطة طبقات البكسلات الكثيفة.

ولا تتوقف المنطقة المختلفة بشكل حاد عند حدودها، بل يتغير نمط البكسلات تدريجيًا حول الحواف، ما يساعد على تقليل وضوحها أثناء الاستخدام اليومي.

بكسلات آيفون 18 برو تكشف سر كاميرا Face ID أسفل الشاشة

بكسلات آيفون 18 برو تكشف سر كاميرا Face ID أسفل الشاشة

هل اختلاف بكسلات آيفون 18 برو عيب؟

لا تعتبر iFixit اختلاف بكسلات آيفون 18 برو عيبًا في الشاشة أو خللًا في التصنيع، بل تراه جزءًا من التصميم الجديد الذي اعتمدته أبل لوضع كاميرا Face ID أسفل الشاشة.

وتحتاج الكاميرا إلى استقبال الأشعة تحت الحمراء حتى تعمل تقنية التعرف على الوجه، لذلك اضطرت أبل إلى تقليل كثافة البكسلات في المنطقة التي تغطي المستشعر.

وبحسب iFixit، تبدو المنطقة أقل وضوحًا في الاستخدام العادي مقارنة بالصور المكبرة التي ظهرت أثناء عملية التفكيك.

لماذا اختارت أبل هذا التصميم؟

يعكس تصميم بكسلات آيفون 18 برو محاولة أبل تحقيق توازن بين جودة الشاشة وإخفاء مكونات Face ID داخلها. فبدل تخصيص مساحة كبيرة للكاميرا، وضعت الشركة المستشعر أسفل الشاشة واستفادت من اختلاف كثافة البكسلات للسماح بمرور الأشعة تحت الحمراء.

لذلك، إذا لاحظ مستخدم آيفون 18 برو دائرة خافتة أو اختلافًا بسيطًا في نمط البكسلات إلى يسار الساعة، فلا يعني ذلك بالضرورة وجود مشكلة في الشاشة. ويظهر الاختلاف بشكل أكبر عند التكبير والفحص الدقيق، بينما يصبح أقل وضوحًا أثناء الاستخدام المعتاد.

Continue Reading

أخبار الشركات

صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صوت جورجيا ميلوني. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

تقدمت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بطلب إلى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية لتسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية، في خطوة تستهدف تعزيز الحماية القانونية لصوتها مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع التزييف العميق.

ويعود الطلب، المسجل في 5 أكتوبر، إلى تسجيل صوتي مدته 4 ثوانٍ تكرر فيه ميلوني عبارة «أنا جورجيا ميلوني» مرتين باللغة الإيطالية.

صوت جورجيا ميلوني يدخل إجراءات التسجيل في الاتحاد الأوروبي

لا يزال طلب تسجيل صوت جورجيا ميلوني قيد الدراسة لدى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية، ولا يعني تقديمه حصولها تلقائيًا على الحماية كعلامة تجارية.

وترتبط العبارة المستخدمة في التسجيل بشعار «أنا جورجيا» الذي حملته السيرة الذاتية لميلوني الصادرة عام 2021، كما استخدمت العبارة في خطاب سياسي لها عام 2019 وتحولت لاحقًا إلى أغنية.

التزييف العميق يستهدف ميلوني أيضًا

واجهت ميلوني خلال السنوات الماضية انتشار صور ومحتوى مفبرك نُسب إليها، بما في ذلك صورة مزيفة ظهرت فيها بملابس النوم.

وانتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية تداول هذه المواد، ودعت المستخدمين إلى التحقق من المحتوى قبل مشاركته، مشيرة إلى أن انتشار المواد المفبركة يمكن أن يستهدف أشخاصًا لا يملكون القدرة نفسها على التعامل معها قانونيًا وإعلاميًا.

صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية

هل يمنع تسجيل صوت جورجيا ميلوني التزييف العميق؟

حتى في حال موافقة مكتب الملكية الفكرية الأوروبي على الطلب، فإن تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية لن يمنع تلقائيًا إنشاء مقاطع التزييف العميق باستخدام صوتها.

لكن التسجيل قد يوفر أساسًا قانونيًا إضافيًا لاتخاذ إجراءات ضد جهات تستخدم صوتها أو تقلده في سياقات تنتهك حقوقها، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية.

قضية سابقة بسبب صور مفبركة

سبق لميلوني أن لجأت إلى القضاء في عام 2024، عندما رفعت دعوى مدنية ضد رجل من جزيرة سردينيا، اتهمته بإنشاء ونشر صور إباحية مفبركة باستخدام وجهها.

ولا تزال القضية منظورة أمام المحاكم الإيطالية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى مزيف يستهدف الشخصيات العامة والأفراد.

وتعكس محاولة تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية اتجاهًا متزايدًا نحو استخدام أدوات الملكية الفكرية والقانون لمواجهة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مع بقاء فعالية هذه الإجراءات مرتبطة بنطاق الحماية التي قد يمنحها التسجيل.

Continue Reading

Trending