Connect with us

أخبار تقنية

اليونسكو تخطط لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم بشكل منظم

Avatar of هند عيد

Published

on

unesco 780x470 1

تسعى منظمة اليونسكو إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال التعليم، وذلك لتعزيز جودة التعليم وتحقيق المساواة في فرص التعلم للجميع.

دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم

الذكاء الاصطناعي التوليدي يشير إلى استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتوليد محتوى تعليمي مبتكر ومخصص لاحتياجات كل طالب. يسهم هذا في تحسين جودة التعليم وتوفير تجربة تعلم فردية وشخصية.

توفر تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي إمكانية تحليل كبيرة من البيانات والمعلومات المتاحة، مما يسهل اكتشاف أنماط التعلم لكل طالب وتحديد نقاط قوته وضعفه.

بناءً على هذه المعلومات، يمكن تصميم خطة تعليمية مخصصة لكل طالب، مما يعزز فرص نجاحه وتحقيق إمكاناته الكاملة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في توفير تعليم شامل وشخصي للطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة.

يمكن للتقنية تحديد احتياجات كل طالب وتوفير الموارد والدعم المناسب لتسهيل عملية التعلم وتعزيز مشاركتهم في الفصول الدراسية.

باختصار، يعد استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم خطوة هامة نحو تحقيق تجربة تعلم فردية وشخصية للطلاب، وتحسين جودة التعليم وتحقيق المساواة في فرص التعلم.

مفهوم الذكاء الاصطناعي التوليدي

تسعى منظمة اليونسكو إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال التعليم، ولكن ما هو الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

تعريف الذكاء الاصطناعي التوليدي

الذكاء الاصطناعي التوليدي هو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي يهدف إلى تطوير أنظمة قادرة على توليد محتوى جديد بشكل ذاتي.

يستخدم هذا النوع من الذكاء الاصطناعي تقنيات مثل تعلم الآلة وتحليل البيانات لإنشاء محتوى جديد يشبه إلى حد كبير محتوى يتم إنشاؤه بواسطة البشر.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم

تستخدم المدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات التعليمية الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين عملية التعلم وتوفير تجارب تعليمية مختلفة. إليك بعض التطبيقات المحتملة للذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم:

  • إنشاء محتوى تعليمي مخصص: يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي إنشاء محتوى تعليمي فريد ومخصص لاحتياجات كل طالب.
  • تقديم ملاحظات فورية: يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحليل أداء الطلاب وتقديم ملاحظات فورية وتوجيهات لتحسين أدائهم.
  • توفير دعم تعليمي شخصي: يستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتقديم دعم تعليمي شخصي لكل طالب بناءً على احتياجاته وقدراته.

باستخدام هذه التطبيقات، يمكن أن يسهم الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحسين جودة التعليم وتمكين الطلاب من تحقيق أقصى إمكاناتهم.

التحديات والفرص للاستخدام الفعال للذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم

بينما يوجد الكثير من الفرص المثيرة للاستخدام الفعال للذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال التعليم، إلا أن هناك أيضًا بعض التحديات التي يجب مواجهتها. من بين هذه التحديات:

  1. التكلفة: قد يكون تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعليم مكلفًا، خاصة عندما يتعلق الأمر بتطوير برامج وأنظمة متقدمة.
  2. الخصوصية والأمان: يثير استخدام الذكاء الاصطناعي قضايا حول حماية خصوصية المعلومات والبيانات الشخصية للطلاب والمعلمين.
  3. التأثير على الوظائف التعليمية: قد يؤدي توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم إلى تغييرات في طبيعة الوظائف التعليمية التقليدية وقد يكون له تأثير على مهارات المعلمين وتوظيفهم.

الفرص والمزايا الناشئة للاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم

ومع ذلك، فإن هناك أيضًا فرصًا كبيرة للاستفادة من الذكاء الاصطناعي التوليدي في مجال التعليم. من بين هذه الفرص:

  1. تخصيص التعلم: يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين عملية التعلم من خلال تقديم محتوى تعليمي مخصص وفقًا لاحتياجات كل طالب.
  2. تحسين تقدير الأداء: يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد في تقييم أداء الطلاب بشكل أكثر دقة وتوفير ملاحظات فورية ومفيدة.
  3. تعزيز التفاعل والمشاركة: يمكن استخدام التكنولوجيا المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتعزيز التفاعل والمشاركة الفعالة في الصفوف التعليمية.

باختصار، يمكن أن يكون للاستخدام الفعال للذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم تأثير كبير على تجربة التعلم والتحصيل الأكاديمي للطلاب. ومع حلول التحديات المرتبطة بهذه التقنية، يمكن أن تشهد المستقبل تطورًا كبيرًا في مجال التعليم.

أهداف ومبادئ اليونسكو في تطوير سياسات الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم

تسعى اليونسكو إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم بهدف تحقيق عدة أهداف.

أولاً، تهدف إلى تحسين جودة التعليم وزيادة فرص المشاركة والمساواة في التعلم.

ثانيًا، تسعى إلى تعزيز الابتكار والإبداع في المجال التعليمي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة.

وأخيرًا، ترغب في تشجيع التعلم مدى الحياة وتطوير مهارات التفكير النقدي والتحليلية لدى الطلاب.

تضمن اليونسكو أن تكون جميع سياسات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم مبنية على مبادئ أخلاقية قوية.

تهدف إلى ضمان الأمان والخصوصية للطلاب والمعلمين، وضمان عدم وجود تمييز أو تحيز في استخدام التكنولوجيا. كما تسعى اليونسكو إلى تعزيز المسؤولية المشتركة بين الحكومات والمجتمع المدني والقطاع الخاص في تطوير سياسات استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم.

الإطار القانوني والتوجيه الأخلاقي للاستخدام الذكي الاصطناعي التوليدي في التعليم

تعتبر اليونسكو منظمة دولية تهدف إلى توفير إطار قانوني وتوجيه أخلاقي للاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم.

تشجع على وضع قوانين وسياسات تحافظ على حقوق الأفراد وتحميها من أية انتهاكات.

كما توجه اليونسكو الدول والمؤسسات التعليمية لتطوير إطار أخلاقي يضمن استخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول وأخلاقي في التعليم.

باختصار، تعمل اليونسكو على تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم من خلال وضع أهداف ومبادئ قوية، وتطبيق إطار قانوني وتوجيه أخلاقي يحمي حقوق الأفراد ويضمن استخدام التكنولوجيا بشكل مسؤول وفعال في المجال التعليمي.

الأمثلة العالمية لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم

تسعى اليونسكو إلى تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم، وهو مجال يشهد تطورًا سريعًا في جميع أنحاء العالم.

هناك العديد من الأمثلة العالمية التي توضح كيف يتم استخدام هذه التقنية في مجال التعليم.

في الصين، تستخدم شركة “سانغ فور” تقنية الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة التعليم.

يتم استخدام نظامها لتحليل أداء الطلاب وتقديم توصيات مخصصة لتحسين أدائهم. وقد أظهرت هذه التقنية نتائج مبهرة في تحسين نسبة نجاح الطلاب.

في المملكة المتحدة، تستخدم جامعة “إيمبريال كوليج لندن” الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير أدوات تعليمية مبتكرة، يتم استخدام هذه الأدوات لتحسين تجربة التعلم وتعزيز التفاعل بين الطلاب والمحتوى التعليمي.

في كندا، تعاونت شركة “أديبت” مع المدارس لتطوير نظام يستخدم الذكاء الاصطناعي لتحسين التقييم وإعطاء توصيات شخصية للطلاب. هذا النظام يساهم في تحسين فهم الطلاب وتحفيزهم على تحقيق أفضل نتائج.

هذه الأمثلة توضح كيف يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تحسين جودة التعليم حول العالم. إن استخدام هذه التقنية يساهم في تحقيق نتائج أفضل للطلاب وتعزيز عملية التعلم.

هواتف ذكية

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra.. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

تعمل سامسونغ على اختبار حل برمجي جديد لمشكلة وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، بعدما لم تنجح التحسينات التي أدخلتها الشركة على عتاد الكاميرا في القضاء على الظاهرة بشكل كامل. وتشير تسريبات حديثة إلى أن الشركة تختبر معالجة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإزالة الوهج من الصور بعد التقاطها.

ووفقًا لتسريب نشره حساب على منصة إكس باسم “kro”، تطور سامسونغ برنامجًا أوليًا يستطيع التعامل مع انعكاسات الضوء التي تظهر في صور هواتف Galaxy. وتشير النتائج المسربة إلى قدرة النظام على إزالة الوهج بدرجة كبيرة، لكن التسريب لم يحدد الهاتف الذي سيحصل على الميزة أو موعد طرحها.

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra قد يحصل على حل بالذكاء الاصطناعي

لا تزال المعلومات المتوفرة حول التقنية محدودة، كما أن سجل المسرب في هذا النوع من المعلومات غير واضح، لذلك تبقى الميزة ضمن نطاق التسريبات حتى الآن.

وسبق أن حسنت سامسونغ طلاء عدسات Galaxy S26 Ultra بهدف تقليل الانعكاسات، بينما أشارت تسريبات أخرى إلى أن Galaxy S27 Ultra قد يستخدم حبرًا مطفيًا على العدسات للمساعدة في الحد من الوهج.

لماذا يظهر وهج العدسة في الصور؟

تحتوي كاميرات الهواتف عادة على عدة عناصر عدسية صغيرة، وقد يصل عددها إلى 6 أو 8 عناصر. وعندما يصل ضوء قوي إلى العدسة من زاوية معينة، يمكن أن ينعكس الضوء بين هذه العناصر أو على الحواف المحيطة بها.

ويظهر هذا الانعكاس في الصور على هيئة هالات أو خطوط مضيئة أو ضباب حول مصادر الضوء. ولهذا تعتمد الشركات على طلاءات خاصة وحواجز داخلية للحد من وصول الضوء المتناثر إلى المستشعر.

لكن معالجة وهج عدسة Galaxy S26 Ultra برمجيًا تقدم نهجًا مختلفًا، إذ تتعامل مع المشكلة بعد التقاط الصورة بدلًا من منعها بالكامل على مستوى العتاد.

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra.. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

وهج عدسة Galaxy S26 Ultra.. سامسونغ تختبر حلًا بالذكاء الاصطناعي

كيف يمكن للذكاء الاصطناعي إزالة وهج العدسة؟

يمكن تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي على مقارنة صور تحتوي على وهج العدسة بصور أخرى خالية منه، ما يسمح للنموذج بالتعرف على الأنماط التي يسببها الضوء المتناثر وإزالتها من الصورة النهائية.

وسبق أن عرضت Google Research تقنية مشابهة تعتمد على الشبكات العصبية لمعالجة وهج العدسة، ما يوضح إمكانية استخدام الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور بعد التقاطها.

هل يصل الحل إلى Galaxy S27 Ultra؟

إذا صحت التسريبات، فقد تستفيد كاميرا Galaxy S27 Ultra من هذه التقنية خصوصًا عند التصوير ليلًا أو في الشوارع المضيئة والحفلات الموسيقية وغروب الشمس، حيث تظهر مصادر الضوء القوية بشكل أكبر.

وقد يكون الحل البرمجي قابلًا للوصول إلى بعض هواتف Galaxy الرائدة السابقة أيضًا، لأنه لا يتطلب تغيير مكونات الكاميرا، لكن سامسونغ لم تؤكد أي خطط من هذا النوع حتى الآن.

ويظل الجمع بين تحسينات العتاد، مثل الحبر المطفي على العدسات، ومعالجة الصور بالذكاء الاصطناعي الخيار الأكثر فاعلية للحد من وهج عدسة Galaxy S26 Ultra، لأن البرمجيات تستطيع معالجة آثار الوهج بعد وصول الضوء إلى المستشعر، لكنها لا تمنع حدوث الانعكاس من الأساس.

Continue Reading

أخبار تقنية

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر 1

كشفت تقارير عن اعتماد ماكدونالدز على تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المطاعم في تحديد الأسعار، من خلال تحليل بيانات ملايين المعاملات وتقدير المبلغ الذي قد يكون العملاء مستعدين لدفعه مقابل المنتجات.

وبحسب تقرير لرويترز، تستخدم الشركة نظامًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم توصيات لأصحاب الامتياز، ما قد يؤدي إلى اختلاف أسعار المنتجات نفسها حتى بين مطاعم متقاربة جغرافيًا.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي يحلل استعداد العملاء للدفع

يحلل النظام بيانات ملايين المعاملات في شبكة ماكدونالدز، التي تضم نحو 14 ألف مطعم حول العالم، بهدف تقدير مدى حساسية العملاء للأسعار في كل منطقة.

كما يقارن النظام أسعار قوائم الطعام الإلكترونية لدى المطاعم المنافسة القريبة، مثل Wendy’s، ثم يقدم توصيات لأصحاب مطاعم ماكدونالدز بشأن الأسعار المناسبة.

وقد يخبر النظام صاحب أحد المطاعم، على سبيل المثال، بأن عملاء منطقته لديهم حساسية متوسطة تجاه الأسعار، بناءً على البيانات التي يستخدمها لتقدير استعدادهم للدفع.

وتقول Wendy’s إنها لا تستخدم حاليًا الذكاء الاصطناعي لتحديد الأسعار، رغم تعرضها لانتقادات عام 2024 بعد إعلانها خططًا لاختبار التسعير الديناميكي.

بيغ ماك قد يكلف دولارًا إضافيًا على بعد كيلومترين

رغم امتلاك أصحاب الامتياز نظريًا حرية تحديد الأسعار وفقًا لتكاليف التشغيل المحلية، يمكن لخوارزميات التسعير أن تزيد الفوارق بين المطاعم القريبة.

وفي أحد الأمثلة، بلغ سعر شطيرة بيغ ماك في مطعم تابع مباشرة لماكدونالدز بمدينة فريسنو في كاليفورنيا 5.69 دولار، بينما وصل سعرها في مطعم آخر يبعد نحو ميلين فقط إلى 6.89 دولار.

وهذا يعني فارقًا قدره 1.20 دولار، أي نحو 21%، مقابل المنتج نفسه.

وتستخدم ماكدونالدز أنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في التسعير منذ عام 2019، ووصل الخلاف حول الأسعار في إحدى الحالات إلى رفع صاحب امتياز دعوى ضد الشركة بعد شعوره بضغط لبيع وجبة مقابل 18 دولارًا في مطعم قرب طريق سريع بولاية كونيتيكت.

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي قد يجعل سعر بيغ ماك مختلفًا من مطعم لآخر

هل يستطيع أصحاب الامتياز تجاهل توصيات الخوارزمية؟

تؤكد ماكدونالدز أن أصحاب المطاعم يملكون حرية قبول توصيات نظام تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي أو رفضها.

لكن مصادر تحدثت إلى رويترز قالت إن مساحة تجاهل التوصيات قد تكون محدودة، مشيرة إلى أن بعض أصحاب الامتياز تلقوا اتصالات من الشركة للاستفسار عن أسباب الابتعاد عن الأسعار المقترحة.

كما تتابع الشركة حالات الاختلاف عن توصيات النظام، وقد تؤثر هذه القرارات في بعض الإجراءات المتعلقة بالموافقة على افتتاح مطاعم جديدة.

ويقول بعض أصحاب المطاعم إنهم يضطرون إلى تحديد أسعار أعلى من توصيات الخوارزمية بسبب ارتفاع تكاليف العمالة والصيانة في مناطقهم.

مخاوف من مخالفات قوانين المنافسة

تدرك ماكدونالدز أن استخدام الذكاء الاصطناعي في تحديد الأسعار قد يثير مخاوف مرتبطة بقوانين مكافحة الاحتكار، ولذلك توجه أصحاب الامتياز إلى الالتزام بالقواعد المنظمة للمنافسة.

وتحذر الشركة أيضًا من أن المطاعم التابعة للعلامة نفسها قد تعتبر منافسة لبعضها في بعض المناطق، ما يزيد حساسية استخدام خوارزمية واحدة لتقديم توصيات سعرية لها.

تجارب أخرى للذكاء الاصطناعي لم تنجح

لا يقتصر استخدام ماكدونالدز للذكاء الاصطناعي على التسعير، إذ جربت الشركة خلال السنوات الماضية استخدام التقنية في التعامل المباشر مع العملاء.

وفي 2024، أنهت الشركة شراكتها مع IBM لتشغيل روبوتات ذكاء اصطناعي تستقبل طلبات العملاء، بعد تجربة لم تستمر طويلًا.

وفي 2025، تعرض روبوت الدردشة الخاص بالتوظيف لدى ماكدونالدز لاختراق أدى إلى كشف بيانات شخصية لنحو 64 مليون متقدم للوظائف.

كما سحبت الشركة لاحقًا إعلانًا لعيد الميلاد أُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد تعرضه لانتقادات واسعة.

وتكشف تجربة تسعير ماكدونالدز بالذكاء الاصطناعي عن تحول مهم في استخدام التقنية داخل المطاعم، إذ لم يعد الذكاء الاصطناعي يقتصر على تحسين الخدمات، بل أصبح قادرًا على التأثير في السعر الذي يدفعه العميل مقابل المنتج نفسه.

Continue Reading

أخبار الشركات

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك 1

تستعد آبل لإضافة إجراءات حماية جديدة لمواجهة مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، خصوصًا التطبيقات التي تطلب صلاحية Full Disk Access للوصول إلى نطاق واسع من بيانات المستخدمين.

وترى آبل أن منح هذه الصلاحية لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد يعرض الملفات ورسائل البريد الإلكتروني والمحادثات وسجل التصفح للخطر، خاصة مع ازدياد قدرة هذه الأدوات على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك يطلبون صلاحيات واسعة

تمنح ميزة Full Disk Access التطبيقات قدرة كبيرة على الوصول إلى البيانات المخزنة على أجهزة ماك، ولذلك تستخدمها بعض أدوات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ مهام أكثر تعقيدًا.

وتشمل هذه الأدوات OpenClaw وDots وMuse، التي قد تحتاج إلى الوصول إلى الملفات والرسائل وبيانات أخرى موجودة على الجهاز حتى تتمكن من تنفيذ الوظائف المطلوبة.

وحذرت آبل من أن بعض المطورين يستخدمون هذه الصلاحيات بطريقة قد تعرض بيانات المستخدمين للخطر، كما أن تطبيقات التواصل قد تؤثر في خصوصية أشخاص آخرين يتبادل المستخدم الرسائل معهم.

لماذا تثير صلاحيات ماك هذه المخاوف؟

تختلف أجهزة ماك عن أنظمة مثل iPhone وiPad في طريقة تعاملها مع بعض صلاحيات الوصول إلى البيانات، ما يمنح التطبيقات التي تحصل على Full Disk Access نطاقًا واسعًا من المعلومات.

ومع تطور وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك، أصبحت المخاطر أكبر، لأن الوكيل لا يكتفي بقراءة البيانات، بل يستطيع استخدام المعلومات لتنفيذ إجراءات مختلفة نيابة عن المستخدم.

ودفع ذلك بعض المستخدمين إلى تشغيل هذه الأدوات على أجهزة منفصلة، بدلًا من منحها وصولًا واسعًا إلى حواسيبهم الأساسية.

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

آبل تشدد حماية مستخدمي ماك من مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك

قضية Muse تعيد الجدل حول خصوصية المستخدمين

عادت المخاوف إلى الواجهة مع انتشار وكيل الذكاء الاصطناعي Muse التابع لشركة ميتا، بعد ظهور تقارير عن عمليات غير متوقعة تتعلق ببيانات بعض المستخدمين.

وفي إحدى الحالات، قال الكاتب التقني جيسون أتن إن Muse تمكن من الوصول إلى رسائله على جهاز ماك رغم اعتقاده أنه لم يمنح التطبيق الإذن بذلك.

وردت ميتا بأن مزامنة الرسائل تتطلب موافقة المستخدم على منح الصلاحية، بينما لم تذكر آبل Muse أو ميتا بالاسم في تحذيرها.

آبل تستعد لتغيير طريقة منح الصلاحيات

تخطط آبل لجعل الحصول على صلاحية Full Disk Access أكثر وضوحًا، بحيث يحتاج التطبيق إلى إجراء صريح من المستخدم قبل الوصول إلى هذا المستوى من البيانات.

وتأتي الخطوة مع تزايد قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي على ماك واستقلاليتهم، إذ يمكن للصلاحيات الواسعة أن تمنح هذه الأدوات قدرة أكبر على التعامل مع بيانات حساسة وتنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم.

ولم تكشف آبل حتى الآن موعد تطبيق التغييرات أو تفاصيل الضوابط الجديدة، لكنها أوضحت أن الهدف هو مساعدة المستخدمين على فهم نطاق الوصول الذي تمنحه التطبيقات إلى أجهزتهم، واتخاذ قرارات أكثر وضوحًا بشأن الخصوصية.

Continue Reading

Trending