Connect with us

أخبار الانترنت

باحثون يخترقون حماية نظام تسلا لفتح ميزات مأجورة والحصول على أسرار السائقين

Avatar of هند عيد

Published

on

tesla.png

يُعتبر نظام تسلا للسيارات الكهربائية من بين أكثر الأنظمة تقدمًا وابتكارًا في صناعة السيارات. ومع ذلك ، لا تزال هناك أهمية كبيرة لحماية هذا النظام من هجمات القراصنة واختراق الأمان. يعتمد نظام تسلا على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لتحقيق العديد من الميزات المتقدمة مثل القيادة الذاتية وتحديثات البرامج عن بعد. ولكن فرق الأمان في تسلا تواجه تحديات مستمرة للعمل على حماية هذا النظام الحيوي من الهجمات.

الأهمية الأمنية لحماية نظام تسلا

تمتاز سيارات تسلا بالعديد من الميزات المتطورة التي تساعد على تسهيل القيادة وزيادة الأمان.

ومع ذلك ، فإن منظومة الأمان في تسلا تعتبر عنصرًا حيويًا لضمان سلامة السائقين ومنع حدوث أي هجمات أمنية.

إذ يمكن للقراصنة أن يحاولوا استغلال ثغرات أمنية للوصول إلى المعلومات الشخصية للسائقين أو التلاعب في ميزات السيارة التي يمكن أن تؤثر على القيادة بشكل خطير.

وبالتالي فإن حماية نظام تسلا تعتبر أمرًا بالغ الأهمية.

التحديات التي تواجه فرق الأمان في تسلا

تواجه فرق الأمان في تسلا التحديات التالية في جهودها لحماية نظامها:

  1. التهديدات الخارجية: تواجه فرق الأمان في تسلا تهديدات من قبل قراصنة البيانات والمخترقين الذين يحاولون الوصول غير المصرح به إلى المعلومات وميزات السيارة.
  2. التحديثات البرمجية الدورية: تطلب تقنية المعلومات والاتصالات في تسلا تحديثات دورية للبرمجيات لتحسين الأمان وإصلاح الثغرات المعروفة. ومع ذلك ، فإن التحديثات البرمجية يمكن أن تكون تحديًا لتنفيذها على نطاق واسع وفي الوقت المناسب.
  3. تحسين التوعية الأمنية للمستخدمين: تعتمد حماية نظام تسلا بشكل كبير على توعية السائقين وتدريبهم على كيفية تجنب الخروقات الأمنية المحتملة. يواجه فريق الأمان في تسلا تحديًا لزيادة الوعي بأهمية الأمان وتوفير التعليم والتوجيه للسائقين في هذا الصدد.

وباستمرار تقدم تسلا في تطوير سياراتها ونظامها وتحسين أمانها ، فإنه من المهم أن يواصل فريق الأمان في تسلا مكافحة التهديدات وتعزيز الحماية لضمان تجربة قيادة آمنة ومأمونة للسائقين.

طرق اختراق نظام تسلا

في الآونة الأخيرة، قام عدد من الباحثين بإجراء تجارب لاختراق نظام تسلا لفتح ميزات مأجورة واستخراج أسرار السائقين. تم اكتشاف العديد من الثغرات في نظام تسلا التي تعرض السيارات لخطر الاختراقفي هذا القسم، سنلقي نظرة على تجارب الباحثين في اختراق نظام تسلا والثغرات الرئيسية فيه.

تجارب الباحثين في اختراق نظام تسلا

واحدة من التجارب الشهيرة في اختراق نظام تسلا تمت من قبل باحثين أمنيين يدعون أنهم نجحوا في الوصول إلى وحدة التحكم في السيارة من خلال شبكة الواي فاي المتصلة بها.

استخدم الباحثون مجموعة متنوعة من التقنيات لاختراق الشبكة واستغلال الثغرات الأمنية في النظام.

ونجحوا في القيام بأشياء مثل تشغيل المصابيح الأمامية والخلفية، وفتح وإغلاق النوافذ، وتشغيل أجهزة التكييف، وغيرها من الميزات المتاحة في السيارة.

الثغرات الرئيسية في نظام تسلا

تعد الثغرات الرئيسية في نظام تسلا من أهم الأمور التي يجب أن يكون على علم بها مالكو سيارات تسلا. فمن بين هذه الثغرات، نجد:

  1. ضعف في الحماية الأمنية للشبكة اللاسلكية: يمكن للمهاجمين استغلال ضعف الإعدادات الافتراضية لشبكة الواي فاي التي تقدمها تسلا والدخول إلى نظام السيارة.
  2. ثغرات في البرمجيات: بعض الباحثين اكتشفوا ثغرات في برمجيات نظام تشغيل تسلا، مما يسمح للمهاجمين بتنفيذ برامج ضارة أو الوصول إلى بيانات السائقين.
  3. ضعف في نظام المصادقة: قد يكون هناك ضعف في نظام المصادقة الذي يستخدمه تسلا، مما يسمح للمهاجمين بالتمويه كسائقين معتمدين والوصول إلى الوظائف الأكثر حساسية في السيارة.

هذه بعض الثغرات الرئيسية في نظام تسلا التي تم اكتشافها.

يعمل فريق تسلا جاهدًا لإصلاح هذه الثغرات وتعزيز أمان نظامهم. ولكن ينبغي على مالكي سيارات تسلا أن يتخذوا الاحتياطات اللازمة من خلال تحديث أنظمةهم بانتظام وتفعيل جميع الإعدادات الأمنية المتاحة.

استخدامات غير مصرح بها لنظام تسلا

في الماضي القريب، تمكن باحثون أمنيون من اختراق نظام تسلا لفتح ميزات مأجورة واستخراج أسرار السائقين. هذا يعني أنهم تمكنوا من الوصول إلى معلومات حساسة واستغلالها بغير الغرض المقصود منها. استخدامات غير مصرح بها لنظام تسلا يمكن أن تشمل:

  • فتح ميزات مأجورة: يمكن للمهندسين الماهرين اختراق نظام تسلا لفتح ميزات إضافية مثل الذاكرة الموسعة أو تحسين الأداء. هذا يتيح للسائقين تجربة أحدث التقنيات المتاحة بدلاً من الاكتفاء بالميزات القياسية.
  • استخراج أسرار السائقين: باستخدام التقنيات المتطورة، يمكن للمهندسين استخراج بيانات السائقين من نظام تسلا بما في ذلك مواقعهم ونسق تنقلهم. هذه المعلومات يمكن استغلالها بطرق مختلفة، مما يهدد خصوصية الأفراد والأمان.

قد تكون هناك أيضًا استخدامات أخرى لاختراق نظام تسلا تتطلب مهارات فنية ومعرفة تقنية عميقة.

ومع ذلك، ينبغي الاشارة إلى أن استخدام هذه الاختراقات بغير الغرض المقصود منها قد يكون غير قانوني وقد يعرض الأفراد للمسائلة القانونية.

المميزات المقفلة في نظام تسلا

تطوير نظام تسلا الذكي يأتي مع العديد من المميزات الرائعة، ولكن هناك بعض الميزات المقفلة التي لا يمكن للمستخدمين الوصول إليها بسهولة. البعض قد يشعر بعدم الرضا عن بعض القيود في النظام.

بعض الميزات المقفلة في نظام تسلا تشمل:

  • الذاكرة الموسعة: يمكن لبعض الموديلات الحديثة من تسلا توسيع ذاكرتها من خلال زيادة سعة التخزين. ومع ذلك، فإن هذه الخاصية غير متاحة للجميع وتحتاج إلى اختراق النظام لتفعيلها.
  • تحديثات البرامج الخفية: بعض النماذج القديمة من تسلا قد تحتوي على تحديثات برامج خفية غير متاحة للجمهور العام. هذه التحديثات قد تحسن أداء النظام أو تضيف ميزات جديدة، ولكن يتطلب الوصول إليها مهارات خاصة.

هناك العديد من المزايا والميزات المذهلة في نظام تسلا، ولكن يجب الانتباه إلى أنه يجب استخدامها بشكل مسؤول وفقًا للقوانين والتعليمات المحددة.

تحذير: تتضمن الاختراقات غير المصرح بها لنظام تسلا مخاطر قانونية وأمنية. من الأفضل البقاء داخل التعليمات الموضوعة من قبل الشركة المصنعة والحكومة المحلية.

آثار اختراق نظام تسلا

في العام 2023، فاجأ الباحثون المجتمع التكنولوجي عندما نجحوا في كسر حماية نظام تسلا لفتح ميزات مأجورة واستخراج أسرار السائقين.

هذا الاختراق يشير إلى أهمية تطوير نظام الأمان للسيارات الذكية وحاجة الشركات المصنعة إلى العمل على تعزيز حماية بيانات العملاء.

استخدام الهاكرز لاستخراج أسرار السائقين

باستخدام تقنيات التجاوز والتلاعب، نجح الهاكرز في استغلال ثغرات في نظام تسلا لاستخراج معلومات حساسة عن السائقين.

قد يشمل ذلك معلومات شخصية، مواقع تحرك السائق، والتفاصيل المالية. يعد هذا خرقًا خطيرًا للخصوصية وقد يؤدي إلى استخدام بيانات السائقين في أغراض غير مشروعة.

تأثير اختراق نظام تسلا على نظام الأمان

من المهم أن ندرك تأثير هذا الاختراق على نظام الأمان في سيارات تسلا. قد يؤدي هذا الاختراق إلى فقدان ثقة المستخدمين في نظام الأمان الذي تقدمه الشركة.

ومن الممكن أن تعرض هذه الثغرات النظام الكامل للسيارة وسلامة الركاب للخطر. لذا، تحتاج تسلا وغيرها من الشركات المصنعة إلى تعزيز الحماية وإغلاق الثغرات لضمان سلامة البيانات والمستخدمين.

في المجموع، يكشف اختراق نظام تسلا عن أهمية تطوير وتحسين نظام الأمان في سيارات الأجيال الجديدة.

يجب على الشركات المصنعة العمل على تعزيز حماية بيانات العملاء وتغليق الثغرات الأمنية لمنع التجاوزات وحماية خصوصية المستخدمين.

حماية نظام تسلا

في عالم تقنية السيارات الحديثة، تُعد حماية نظام السيارات أمرًا بالغ الأهمية.

تهدف التدابير الأمنية إلى حماية المستخدمين وضمان سلامة المركبة وبياناتها.

ومع ذلك، فإن الأبحاث الأخيرة كشفت عن نقاط ضعف في نظام تسلا الشهير التي قد تسمح بكسر الحماية والوصول إلى ميزات مآجورة واستخراج أسرار السائقين.

تدابير الأمان الحالية في نظام تسلا

يعتبر نظام تسلا من أنظمة السيارات الأكثر تطورًا وتقدمًا من حيث التكنولوجيا. يتميز النظام بتوفير العديد من التدابير الأمنية لحماية المركبة ومالكها. تشمل هذه التدابير الحالية:

  1. تعريف biometric: يتوفر في مفتاح Tesla الذكي نظام التعرف الحيوي الذي يحتاج إلى بصمة الإبهام لفتح السيارة وتشغيلها.
  2. تشفير البيانات: تقوم Tesla بتشفير بيانات المستخدم ونقلها عبر الشبكة، مما يجعلها صعبة الوصول للمتسللين.
  3. تحديثات البرامج: تسمح Tesla بتحديثات البرامج عن بُعد لتصحيح الثغرات الأمنية وتعزيز الأمان.

توجيهات لتحسين نظام تسلا الأمني

على الرغم من التدابير الأمنية الحالية في نظام تسلا، يمكن اكتشاف الثغرات وقيام القراصنة الإلكترونيين بفتح ميزات مأجورة واستخراج أسرار السائقين. لتحسين الأمان، ينصح باتباع الإرشادات التالية:

  1. قم بتحديث البرامج بانتظام: تأكد من تحديث نظام تسلا البرمجي بانتظام للحصول على آخر التحديثات الأمنية.
  2. استخدم مصادر تحقق متعددة: يُنصح بتفعيل نظام المصادر المتعددة للتحقق من الوصول إلى ميزات السيارة المتقدمة.
  3. تحذير الأمان: يجب الابتعاد عن فتح روابط غير موثوقة أو تنزيل تطبيقات غير معتمدة على جهازك المتصل بنظام تسلا.

باستخدام هذه التوجيهات والاستفادة من التدابير الأمنية الحالية في نظام تسلا، يمكنك الحفاظ على سلامة مركبتك وحماية بياناتك الشخصية.

أخبار الانترنت

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

شهد تطبيق تيك توك مؤخرًا زيادة ملحوظة في المحتوى المتعلق بالصحة النفسية، وخاصة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تساعد في رفع الوعي حول الاضطرابات النفسية، فإن العديد من المقاطع المتداولة تفتقر إلى الدقة العلمية وتروج لمعلومات مضللة لا تتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

أظهرت دراسة نُشرت في دورية (PLOS One) أن أكثر من 50% من مقاطع الفيديو الشائعة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تيك توك لا تتوافق مع معايير التشخيص المعتمدة أو توصيات العلاج المهني. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن حتى بعض المشاهدين الذين تم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب وجدوا صعوبة في التفريق بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

منصات التواصل بين التوعية والتضليل

في حين تسهم منصات التواصل الاجتماعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات النفسية، فإنها أيضًا تتيح لمحتوى غير موثوق بالانتشار السريع. فالمستخدمون – خاصة الشباب – قد يتأثرون بمقاطع فيديو تروج لمفاهيم غير دقيقة، مما يزيد من احتمالات التشخيص الذاتي الخاطئ واتباع علاجات غير مناسبة.

تيك توك.. بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة

كشفت الإحصائيات أن أكثر من 50 مليون مستخدم نشط يقضون يوميًا أكثر من ساعة في تصفح تيك توك، ويفضل العديد منهم استخدامه كمصدر للمعلومات على محركات البحث التقليدية. ومع ذلك، فإن غياب آليات التحقق من صحة المعلومات يؤدي إلى انتشار محتوى غير دقيق، مما يشكل تحديًا في التثقيف النفسي.

تفاصيل الدراسة الحديثة ونتائجها

أجريت الدراسة على مجموعة من المشاركين قسمت إلى ثلاث فئات:

وتم تحليل أكثر مقاطع الفيديو شيوعًا وتقييم مدى دقتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية. كشفت النتائج أن أكثر من 52% من هذه المقاطع تحتوي على معلومات غير دقيقة، كما أن صناع المحتوى غالبًا ما يقدمون معلومات عامة قد تنطبق على الجميع دون أن تكون دليلاً على الإصابة بالاضطراب.

التأثير في الوعي العام

أظهرت الدراسة أن العديد من الشباب أصبحوا أكثر عرضة للمبالغة في تقدير أعراض الاضطراب بعد مشاهدة المحتوى المتداول على تيك توك، مما قد يدفعهم إلى تبني تصورات خاطئة عن صحتهم النفسية.

توصيات لتجنب المعلومات المضللة

  • توخي الحذر: لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات الطبية.
  • التحقق من المصادر: تأكد من صحة المعلومات من مؤسسات طبية موثوقة.
  • استشارة المتخصصين: لا تستبدل التشخيص والعلاج الطبي بمحتوى الإنترنت.
  • المشاركة الواعية: عند مشاركة تجاربك مع الآخرين، احرص على الاستناد إلى حقائق علمية موثوقة.
  • ميزة الدفع باللمس للأطفال عبر محفظة غوغل طريقة آمنة وسهلة

من الضروري تعزيز دور المتخصصين في الصحة النفسية على هذه المنصات لضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور، والحد من انتشار المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا في وعي المجتمع حول الاضطرابات النفسية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تتهمها بفرض رسوم زائدة على المعلنين. وتزعم الدعوى أن “غوغل” لم تقدم الخصومات التي وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات خارج المناطق الجغرافية التي حددها المعلنون.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

تم رفع الدعوى لأول مرة عام 2011، وتركزت على برنامج “Google AdWords” -المعروف حاليًا باسم “Google Ads”- حيث اتهم المعلنون الشركة بانتهاك قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا من خلال تضليلهم حول مواقع عرض إعلاناتهم.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

التسوية القانونية

تم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى الجماعية يوم الخميس الماضي في محكمة فيدرالية بسان خوسيه، كاليفورنيا. ومع ذلك، لا تزال بحاجة إلى موافقة القاضي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

ويتهم المعلنون غوغل بالتلاعب بنظام التسعير الذكي لخفض الخصومات بشكل مصطنع، مما أدى إلى تحميلهم تكاليف إضافية غير متوقعة.

الفئات المستفيدة من التسوية

تشمل التسوية المعلنين الذين استخدموا “AdWords” بين 1 يناير 2004 و13 ديسمبر 2012. ورغم موافقتها على التسوية، نفت “غوغل” -التابعة لشركة “ألفابت”- ارتكاب أي مخالفات.

رد غوغل والمطالبات القانونية

قال المتحدث باسم الشركة، خوسيه كاستانيدا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تتعلق هذه القضية بميزات منتجات الإعلانات التي قمنا بتغييرها منذ أكثر من عقد، ونحن سعداء بحلها”.

وقد يطالب محامو المدعين برسوم قانونية تصل إلى 33% من مبلغ التسوية، بالإضافة إلى 4.2 مليون دولار لتغطية النفقات القانونية.

تعقيدات القضية

استغرقت القضية وقتًا طويلًا، حيث قدم الطرفان كميات ضخمة من الأدلة، شملت أكثر من 910 آلاف صفحة من المستندات وعدة تيرابايتات من البيانات، مما يعكس تعقيد القضية ومدى تأثيرها على قطاع الإعلانات الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت جوجل عن تغيير جذري في طريقة تطوير نظام التشغيل أندرويد، حيث قررت نقل عملية التطوير بالكامل إلى مقراتها الداخلية، مما يقلل من الشفافية التي كانت تميز العملية سابقًا. ورغم ذلك، أكدت الشركة أن أندرويد سيظل مشروعًا مفتوح المصدر، لكنها ستُقيّد انكشاف مراحل التطوير على الجمهور.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

أكدت جوجل لموقع “أندرويد أوثوريتي” أن جميع عمليات تطوير أندرويد ستكون محصورة داخل الشركة، متخلية بذلك عن النهج السابق الذي كان يتيح تحديثات دورية لمشروع أندرويد المفتوح المصدر (AOSP). ورغم أن المشروع سيظل متاحًا، فإن التطوير الداخلي سيكون مخصصًا لجوجل وشركائها الحاصلين على ترخيص “خدمات جوجل للأجهزة المحمولة (GMS)” مثل سامسونج وموتورولا.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

لماذا تتجه جوجل إلى تقليل الانفتاح؟

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تبسيط عمليات التطوير، خصوصًا بعد اعتماد جوجل نهجًا يعتمد على فرع رئيسي واحد بدلاً من فرعين منفصلين (عام وداخلي). كانت هذه الازدواجية تؤدي إلى تفاوت في دعم الميزات وواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، ما يتسبب في تعقيدات عند دمج التحديثات. ومع تركيز جهودها على الفرع الداخلي، تسعى جوجل إلى تسريع الإصدارات وتسهيل عملية التطوير.

هل سيتأثر المستخدم العادي؟

رغم أن هذه التغييرات ستحد من المعلومات المتاحة حول الإصدارات الجديدة قبل الإعلان الرسمي، فإن جوجل تؤكد استمرار نشر الشيفرة المصدرية للإصدارات النهائية من مشروع AOSP كالمعتاد. كما أن المستخدم العادي لن يشعر بتغييرات مباشرة، إذ تستهدف هذه الخطوة المطورين والشركات المصنعة للأجهزة، التي ستعتمد على فرع التطوير الداخلي لجوجل لتحسين توافق الأجهزة والتحديثات.

اتجاه متوقع لتعزيز سيطرة جوجل على أندرويد

لم يكن هذا القرار مفاجئًا، فقد شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من ميزات أندرويد من مشروع AOSP إلى حزم مغلقة المصدر، مما منح جوجل تحكمًا أكبر بالنظام وسهّل تحديث مكوناته الأساسية دون الحاجة إلى تحديث شامل. وبموجب النظام الجديد، ستُنقل بعض المكونات التي لا تزال مفتوحة المصدر – مثل البلوتوث ونواة النظام – إلى الفروع الداخلية، مما قد يجعل متابعة التغييرات في أندرويد أكثر صعوبة للمطورين غير التابعين لجوجل.

المستقبل بيد جوجل.. انتظار التفاصيل القادمة

من المتوقع أن تكشف جوجل عن مزيد من التفاصيل حول هذا التحول خلال الفترة المقبلة. ومع أن هذه الخطوة قد تُحسّن كفاءة التطوير الداخلي، فإنها قد تقلل من الشفافية التي اعتاد عليها مجتمع أندرويد، ما قد يثير تساؤلات حول مستقبل انفتاح النظام واستقلاليته.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.