أعلن برنامج خبراء الإمارات عن فتح باب التقديم أمام الكفاءات الإماراتية المتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي للانضمام إلى مسار الذكاء الاصطناعي في الإمارات، وذلك اعتبارًا من 29 يناير 2026. ويأتي هذا الإعلان في إطار توجه وطني يهدف إلى إعداد قيادات مستقبلية قادرة على توظيف التقنيات المتقدمة لخدمة التنمية المستدامة وتعزيز تنافسية الدولة على المستويين الإقليمي والعالمي, ويُعد هذا المسار إضافة نوعية إلى منظومة البرنامج، التي تسعى منذ إطلاقها إلى تمكين رأس المال البشري الإماراتي في القطاعات ذات الأولوية، عبر برامج تدريبية متخصصة تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
برنامج خبراء الإمارات يطلق مسارًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءات الوطنية

برنامج خبراء الإمارات يطلق مسارًا متخصصًا في الذكاء الاصطناعي لتعزيز الكفاءات الوطنية
بحسب ما أعلنه البرنامج، تم إطلاق مسار الذكاء الاصطناعي في الإمارات برعاية سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، وذلك خلال حفل تخريج الدفعتين الثانية والثالثة من برنامج خبراء الإمارات في أكتوبر من العام الماضي.
ومن المقرر أن تنطلق الدفعة الأولى من هذا المسار في مايو 2026، لتبدأ رحلة تأهيل نخبة جديدة من الخبراء القادرين على قيادة التحول الرقمي وتطوير حلول مبتكرة قائمة على الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات.
مواءمة مع الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031
أكد البرنامج أن إطلاق مسار الذكاء الاصطناعي في الإمارات يأتي متوافقًا بشكل مباشر مع الإستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات ضمن الدول الرائدة عالميًا في هذا المجال الحيوي.
ويركّز المسار على دعم تحقيق مستهدفات الاستراتيجية من خلال تطوير كفاءات وطنية تمتلك القدرة على تصميم السياسات، وقيادة المشاريع، وتحويل التقنيات المتقدمة إلى أدوات عملية ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
معايير اختيار دقيقة لبناء قيادات مؤثرة
أوضح البرنامج أن عملية اختيار المشاركين في المسار ستعتمد على مجموعة من المعايير الدقيقة، تشمل الكفاءة الأكاديمية، والخبرة المهنية، والقدرات القيادية، إضافة إلى قابلية المتقدمين لتحويل المعرفة التقنية إلى تطبيقات عملية تخدم مؤسساتهم وقطاعاتهم الوطنية.
ويعكس هذا النهج حرص البرنامج على استقطاب أصحاب الكفاءات القادرة على إحداث تغيير حقيقي، بما يعزز من فاعلية مسار الذكاء الاصطناعي في الإمارات على أرض الواقع.
ستة مسارات رئيسية و25 قطاعًا وطنيًا
يضم برنامج خبراء الإمارات 25 قطاعًا متنوعًا ضمن الاقتصاد الوطني، ويرتكز على ستة مسارات رئيسية تشكل الإطار العام لمسار الذكاء الاصطناعي، وتشمل:
- البنية التحتية وتقنيات الذكاء الاصطناعي
- نماذج وتطبيقات الذكاء الاصطناعي
- تحويل تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى منتجات وريادة أعمال
- الذكاء الاصطناعي السيادي وبناء القدرات الوطنية
- القيادة المستندة إلى القيم الإنسانية واستشراف مستقبل الذكاء الاصطناعي
- مجالات الذكاء الاصطناعي التطبيقية
ويسعى البرنامج من خلال هذه المحاور إلى تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى مبادرات تنفيذية قابلة للقياس.
مشروعات تطبيقية ذات أثر وطني
يتضمن مسار الذكاء الاصطناعي في الإمارات تطوير مشروعات ومبادرات تطبيقية مرتبطة بقطاعات عمل المشاركين، تهدف إلى معالجة تحديات مؤسسية ووطنية حقيقية. ويُطلب من كل مشارك تقديم مشروع عملي مرتبط بمؤسسته أو مجاله، مع التركيز على تحقيق أثر ملموس ومستدام.
ويحظى المشاركون بدعم وإشراف نخبة من الموجهين والخبراء، بما يضمن تحويل الأفكار إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ.
الذكاء الاصطناعي يقود تحوّلًا جذريًا في عالم الجريمة السيبرانية ملامح عصر جديد من التهديدات الرقمية
خبرات عالمية وبناء قدرات محلية
يعتمد المسار على الاستفادة من خبرات عالمية في مجال الذكاء الاصطناعي، عبر التعاون مع مراكز تميز محلية ومؤسسات دولية مرموقة. كما يشمل البرنامج تنظيم زيارات دراسية دولية تتوافق مع تخصصات المشاركين، بهدف نقل المعرفة وتعزيز بناء القدرات الوطنية وفق أفضل الممارسات العالمية.
HMD توسّع حضورها في الشرق الأوسط بإطلاق إكسسوارات DUB وساعات ذكية قبل الإطلاق العالمي
نبذة عن برنامج خبراء الإمارات
أُطلق برنامج خبراء الإمارات عام 2019، ويُعد أحد المبادرات الوطنية الرائدة في إعداد وتأهيل الكفاءات الإماراتية في القطاعات الاستراتيجية. ويعمل البرنامج على تطوير خبراء وقيادات قادرة على دعم مسيرة التنمية الشاملة، من خلال برامج متقدمة تركز على المعرفة، والقيادة، والتأثير العملي.
تحذير أمني حملة تصيّد إلكتروني تستغل خصائص الفرق في منصة OpenAI لخداع المستخدمين