Connect with us

الذكاء الاصطناعي

بين ضجيج الذكاء الاصطناعي وهدوء المنتج من يربح ثقة المستخدم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

آبل توسّع تطبيق Apple Sports ليصل إلى الدول العربية قبل كأس العالم 2026 159

مع انتهاء مؤتمرات التكنولوجيا الكبرى لعام 2026، برزت مقارنة لافتة تكشف اختلافًا جوهريًا في رؤية شركتي أبل وغوغل لمستقبل الذكاء الاصطناعي. فخلال مؤتمر المطورين العالمي WWDC 2026، استخدمت أبل مصطلح “الذكاء الاصطناعي” 28 مرة فقط، بينما تكرر المصطلح قرابة 100 مرة في مؤتمر Google I/O 2026. ورغم أن الشركتين تتنافسان في المجال ذاته، فإن أسلوب كل منهما يعكس فلسفة مختلفة تمامًا في تقديم التكنولوجيا للمستخدمين.

بين ضجيج الذكاء الاصطناعي وهدوء المنتج من يربح ثقة المستخدم

جاء عرض غوغل متوافقًا مع حالة السباق المحموم التي تعيشها صناعة الذكاء الاصطناعي حاليًا، حيث ركزت الشركة على قوة النماذج وسرعة التطوير واتساع نطاق الاستخدامات.

في المقابل، اختارت أبل نهجًا أكثر هدوءًا، إذ ركزت على كيفية استفادة المستخدم من التقنية في حياته اليومية، مع إبراز عناصر الخصوصية وسهولة الاستخدام بدلًا من الاكتفاء بالحديث عن قدرات الذكاء الاصطناعي المجردة.

ورغم أن هذا الأسلوب قد يبدو أقل إثارة للبعض، فإنه ساعد أبل على تقديم رؤية أكثر قربًا من احتياجات المستخدم الفعلية.

بين ضجيج الذكاء الاصطناعي وهدوء المنتج من يربح ثقة المستخدم

بين ضجيج الذكاء الاصطناعي وهدوء المنتج من يربح ثقة المستخدم

إرهاق الذكاء الاصطناعي يفرض واقعًا جديدًا

بعد سنوات من الإعلانات والوعود المتكررة، بدأت عبارة “الذكاء الاصطناعي” تفقد جزءًا من تأثيرها لدى الجمهور.

فمع كثرة استخدام المصطلح في الحملات التسويقية والعروض التقديمية، أصبح كثير من المستخدمين أكثر اهتمامًا بالفوائد العملية للتقنية من اهتمامهم بالشعارات والمصطلحات.

ومن هنا جاء اختلاف أبل، التي فضلت الحديث عن مواقف يومية ملموسة بدلًا من التركيز على التكنولوجيا نفسها.

عندما يتحول الذكاء الاصطناعي إلى تجربة يومية

استعرضت أبل خلال مؤتمرها أمثلة عملية توضح كيف يمكن للذكاء الاصطناعي أن يساعد المستخدم بشكل مباشر.

وشملت هذه الاستخدامات قدرة Siri على العثور على معلومات داخل الرسائل القديمة، وإعادة تأطير الصور بعد التقاطها، وتقسيم فواتير المطاعم بسهولة باستخدام Apple Cash.

ورغم أن هذه المهام تبدو بسيطة، فإنها تمثل احتياجات حقيقية يواجهها المستخدم يوميًا، وهو ما منح العرض طابعًا عمليًا أكثر من كونه استعراضًا تقنيًا.

Apple Intelligence.. علامة تجارية تعكس الاستراتيجية

اختيار أبل لاسم “Apple Intelligence” لم يكن قرارًا عشوائيًا، بل يعكس رغبة الشركة في ربط تقنيات الذكاء الاصطناعي بمنظومتها الخاصة وهويتها التجارية.

فبدلًا من الدخول في سباق المصطلحات المتداولة، وضعت أبل اسمها في مقدمة التجربة، مع التركيز على ما يمكن للمستخدم إنجازه عبر هذه التقنيات.

الخصوصية.. السلاح الأقوى في معركة الثقة

كان ملف الخصوصية حاضرًا بقوة خلال WWDC 2026، حيث أكدت أبل مرارًا اعتمادها على المعالجة المحلية داخل الأجهزة والحوسبة السحابية الخاصة.

وفي ظل تزايد المخاوف المتعلقة بجمع البيانات الشخصية واستخدامها لتدريب النماذج الذكية، أصبح هذا التوجه عنصرًا مهمًا في بناء ثقة المستخدمين.

وبينما تركز شركات عديدة على تقديم أقوى النماذج وأكثرها تطورًا، تحاول أبل إقناع المستخدم بأن بياناته ستظل تحت سيطرته قدر الإمكان.

غوغل لا تزال تتفوق تقنيًا

على الجانب الآخر، لا يمكن تجاهل التقدم الكبير الذي حققته غوغل في مجال الذكاء الاصطناعي.

فنماذج الشركة تتمتع بقدرات متقدمة وانتشار واسع، كما أن دمج Gemini داخل خدمات مثل البحث وGmail وYouTube ونظام أندرويد يمنح غوغل أفضلية واضحة في الوصول إلى مئات الملايين من المستخدمين حول العالم.

ومن الناحية التقنية البحتة، لا تزال غوغل تتقدم على معظم منافسيها في سباق تطوير النماذج الذكية.

من يكسب المعركة فعليًا؟

لا تُقاس المؤتمرات التقنية بحجم الإنجازات الهندسية فقط، بل أيضًا بقدرتها على ترك انطباع إيجابي لدى الجمهور.

وفي هذا الجانب، نجحت أبل في جعل كل إشارة إلى الذكاء الاصطناعي مرتبطة بفائدة واضحة أو ميزة ملموسة أو رسالة تتعلق بالخصوصية، وهو ما منح المصطلح قيمة أكبر لدى المتابعين.

أما غوغل، فرغم تفوقها التقني، فقد واجهت تحديًا يتمثل في كثافة الحديث عن الذكاء الاصطناعي إلى درجة قد تؤدي إلى تشبع الجمهور وإرهاقه.

سؤال سيحسمه المستقبل

يبقى السؤال الأهم مطروحًا: هل يعكس نهج أبل الهادئ ثقة استراتيجية طويلة المدى في رؤيتها للذكاء الاصطناعي، أم أنه مجرد أسلوب تسويقي لتعويض فجوة في القدرات التقنية مقارنة بمنافسيها؟

الإجابة الحقيقية ستظهر خلال السنوات المقبلة، لكن المؤكد أن مقارنة “28 مرة” مقابل “100 مرة” أصبحت رمزًا واضحًا لاختلاف فلسفة الشركتين في التعامل مع أكثر التقنيات تأثيرًا في العصر الحالي.

الذكاء الاصطناعي

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية 1

أثارت أداة GatGPT، المصممة للمساعدة في ابتكار الأسلحة النارية باستخدام الذكاء الاصطناعي، مخاوف بشأن سهولة تصميم الأسلحة وتصنيعها بالطباعة ثلاثية الأبعاد، خصوصًا مع إمكانية استخدام الأوامر النصية بدلًا من امتلاك خبرة تقنية متخصصة.

وطوّر كودي ويلسون، الناشط المعروف بدعمه لحق امتلاك الأسلحة، مسدسًا تجريبيًا يحمل اسم WASP، قال إنه صممه بمساعدة الأداة وطُبع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. وتعيد هذه الخطوة النقاش حول انتشار الأسلحة التي يصنعها الأفراد بعيدًا عن منظومات الرقابة التقليدية.

أداة GatGPT تفتح نقاشًا حول تصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي

تستند الأداة إلى مكتبة رقمية تُعرف باسم DEFCAD، تضم تصاميم للأسلحة النارية وأجزائها. ووفقًا للتقارير، تستطيع الأداة الإجابة عن استفسارات مرتبطة بالأسلحة ومساعدة المستخدمين في فهم مكوناتها، وهو ما يثير مخاوف من خفض الحواجز التقنية أمام تصنيعها.

وقال ويلسون إن هدفه لا يقتصر على إنتاج سلاح باستخدام الذكاء الاصطناعي، بل يتمثل في تطوير نظام قادر على المساعدة في تصميم الأسلحة النارية. ولم يثبت الاستخدام المعلن للأداة حتى الآن أنها تستطيع ضمان نجاح جميع التصاميم أو جعل تصنيع الأسلحة متاحًا دون قيود عملية.

ما قصة مسدس WASP؟

يحمل النموذج التجريبي اسم WASP، ويستخدم ذخيرة من عيار 0.22 بوصة. ويبدو تصميمه غير تقليدي، لكن التقارير تشير إلى أنه قادر على إطلاق ذخيرة حقيقية.

وتكمن أهمية المشروع في ارتباطه بأداة GatGPT، إذ يرى ويلسون أن التفاعل باللغة الطبيعية قد يسمح للمستخدمين بتطوير تصاميم حتى دون امتلاك معرفة متقدمة بالهندسة أو تصنيع الأسلحة.

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية

أداة GatGPT لتصميم الأسلحة بالذكاء الاصطناعي تثير مخاوف عالمية

مخاوف من انتشار الأسلحة الشبحية

تثير هذه التقنية مخاوف إضافية بسبب ارتباطها بما يُعرف بالأسلحة الشبحية، وهي أسلحة تُصنع خارج قنوات التصنيع التقليدية، وقد تفتقر إلى الأرقام التسلسلية التي تسهّل تتبعها.

وحذّر جاستن فاغنر، المسؤول في منظمة Everytown المعنية بالسلامة من الأسلحة النارية، من أن تسهيل تصميم هذه الأسلحة قد يوسّع إمكانية الوصول إليها، بما في ذلك من جانب أشخاص لا يستوفون الشروط القانونية لامتلاكها.

جدل قانوني حول الطباعة ثلاثية الأبعاد

يتزامن انتشار هذه التقنيات مع خلافات قانونية بشأن تنظيم الأسلحة المصنّعة منزليًا. فقد شهدت الولايات المتحدة نزاعات حول القواعد الفيدرالية المتعلقة بالأرقام التسلسلية والفحوصات الأمنية، إلى جانب قوانين محلية تستهدف الحد من تصنيع الأسلحة بالطباعة ثلاثية الأبعاد.

وتعكس هذه التطورات تحديًا متزايدًا أمام الجهات التنظيمية، إذ باتت أدوات الذكاء الاصطناعي قادرة على تبسيط بعض المهام التقنية، بينما لا تزال القوانين وآليات الرقابة تسعى إلى مواكبة الاستخدامات الجديدة.

Continue Reading

أخبار تقنية

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

يستعد هاتف iPhone Duo القابل للطي للحصول على دعم قلم Apple Pencil خلال أيام، مع تحديث iOS 27.2 المتوقع إطلاقه الأسبوع المقبل. وتتيح الميزة للمستخدمين تدوين الملاحظات والرسم والتعليق على المستندات، مستفيدةً من مساحة الشاشة الداخلية الكبيرة.

وكانت أبل قد أعلنت عند الكشف عن أول آيفون قابل للطي أن دعم القلم سيصل في وقت لاحق من العام، دون تحديد موعد دقيق. لكن ظهور الميزة في النسخة المرشحة للإصدار النهائي من التحديث يشير إلى اقتراب طرحها للمستخدمين.

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil عبر تحديث iOS 27.2

تشير التقارير إلى أن النسخة المرشحة للإصدار النهائي من iOS 27.2 تتضمن بالفعل دعم Apple Pencil، بعدما بدأت أبل توزيعها هذا الأسبوع. ومن المتوقع وصول التحديث العام في 26 أكتوبر، وفقًا للمعلومات الواردة في التقارير.

ومن المقرر أن يبدأ شحن الهاتف إلى المشترين في 23 أكتوبر، مع تثبيت iOS 27.1 الذي لا يدعم القلم. لذلك، سيتمكن المشترون من استخدام الميزة بعد تثبيت التحديث الجديد عند توفره.

القلم يعمل على الشاشتين الداخلية والخارجية

أظهرت التجارب أن وظائف الرسم وإضافة التعليقات والتنقل بالقلم تعمل على شاشتي الهاتف، الداخلية والخارجية. ويمنح ذلك المستخدمين مرونة أكبر في تدوين الأفكار والتعامل مع المستندات دون الاعتماد الكامل على لوحة المفاتيح أو اللمس بالأصابع.

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

هاتف iPhone Duo يدعم قلم Apple Pencil مع تحديث iOS 27.2

إصدار USB-C هو الوحيد المتوافق

يقتصر التوافق على Apple Pencil المزود بمنفذ USB-C، بينما لا يدعم الهاتف Apple Pencil Pro أو الإصدارات الأقدم.

ويعتمد هذا الإصدار على الاتصال والشحن عبر الكابل، بدلًا من التثبيت والشحن المغناطيسي. ويتناسب ذلك مع تصميم الهاتف القابل للطي، الذي لا يوفر موضعًا مغناطيسيًا مخصصًا لقلم Apple Pencil Pro.

تجربة إنتاجية جديدة لهواتف آيفون

يمثل دعم القلم إضافة جديدة إلى تجربة استخدام آيفون، إذ يتيح الرسم وتدوين الملاحظات والتعليق على المستندات داخل التطبيقات المتوافقة. كما يجعل الشاشة الداخلية الكبيرة أكثر ملاءمة لمهام الإنتاجية، مع احتفاظ الجهاز بتصميم الهاتف القابل للطي.

تحديث مبكر للمشترين الأوائل

كان بعض المستخدمين يتوقعون تأجيل دعم القلم إلى ديسمبر، لكن ظهوره في النسخة المرشحة للإصدار النهائي من iOS 27.2 يشير إلى احتمال وصول الميزة في وقت أبكر.

ومع ذلك، يظل موعد الإطلاق العام مرتبطًا بجدول أبل الرسمي. وإذا صدر التحديث في الموعد المتوقع، فلن يحتاج المشترون الأوائل إلى الانتظار طويلًا للاستفادة من القلم.

Continue Reading

أخبار تقنية

نماذج GPT-6.. دقة 97.9% في تحديث شيفرات البرمجة القديمة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نماذج GPT 6. دقة 97.9 في تحديث شيفرات البرمجة القديمة

حققت نماذج GPT-6، وفقًا للنتائج الواردة في التقرير، تقدمًا في فهم لغات البرمجة القديمة وتحويل الشيفرات إلى لغات حديثة، مع دقة وصلت إلى 97.9% في بعض اختبارات الترجمة.

وقد تساعد هذه القدرات البنوك والمؤسسات الحكومية والصناعية على تحديث أنظمتها التي تعتمد على برامج كُتبت قبل عقود، مع تقليل الوقت والتكاليف اللازمة لهذه العملية.

نماذج GPT-6 تساعد على تحديث أنظمة مصرفية قديمة

لا تزال لغات مثل COBOL وFortran وVisual Basic تشغّل أنظمة مهمة حول العالم، رغم مرور سنوات طويلة على ظهورها. وتكمن صعوبة تحديث هذه الأنظمة في تعقيد الشيفرات القديمة، ونقص التوثيق أحيانًا، واحتمال حدوث أخطاء تؤثر في الحسابات أو الخدمات الأساسية.

ووفقًا للأرقام الواردة في التقرير، تشغّل COBOL نحو 40% من أنظمة الخدمات المصرفية عبر الإنترنت و95% من معاملات أجهزة الصراف الآلي عالميًا. أما Fortran، فتُستخدم في الحسابات العلمية المعقدة، مثل نماذج التنبؤ بالطقس ومحاكاة سلامة المفاعلات النووية.

اختبار MultiLangBench يقيس قدرات البرمجة

طورت OpenAI معيارًا للاختبار يحمل اسم MultiLangBench، لقياس قدرة النماذج على إنشاء محرك قواعد بيانات باستخدام 20 لغة برمجة مختلفة.

وبحسب النتائج المنشورة، حقق نموذج GPT-6 Astra متوسط نجاح بلغ 87.4%، مقابل 26.8% للجيل السابق. كما ارتفعت نتيجة النموذج في COBOL من 10.9% إلى 72.1%، بينما سجل 83.5% في Fortran.

وتشير هذه النتائج إلى تحسن قدرة النماذج على التعامل مع لغات أقل شيوعًا وفهم البنية الداخلية للشيفرات المعقدة.

نماذج GPT-6.. دقة 97.9% في تحديث شيفرات البرمجة القديمة

نماذج GPT-6.. دقة 97.9% في تحديث شيفرات البرمجة القديمة

دقة ترجمة الشيفرات تصل إلى 97.9%

تظهر أهمية نماذج GPT-6 أيضًا في تحويل البرامج القديمة إلى لغات حديثة مثل Python وJava وC++ وKotlin وRust.

ووفقًا للتقرير، حقق GPT-6.1 Sol دقة بلغت 86.6% في أحد اختبارات الترجمة عند استخدام مستوى منخفض من الاستدلال، قبل أن ترتفع النتيجة إلى 97.9% مع زيادة قدرات الاستدلال المستخدمة.

ولا يقتصر التحدي على تحويل الشيفرات إلى لغة جديدة، بل يشمل الحفاظ على سلوك البرنامج الأصلي، بما في ذلك قواعد التقريب الحسابي والتعامل مع البيانات المفقودة. وقد يؤدي تغيير هذه التفاصيل إلى نتائج مختلفة، حتى إذا بدا البرنامج الجديد صحيحًا من الناحية البرمجية.

هل تستطيع المؤسسات الاستغناء عن المبرمجين؟

رغم النتائج الواعدة، لا تعني دقة الاختبارات أن المؤسسات تستطيع تحديث أنظمتها بالكامل دون تدخل بشري. فما زال مهندسو البرمجيات بحاجة إلى مراجعة الشيفرات الناتجة، والتحقق من توافقها مع الأنظمة الأخرى، واختبارها قبل تشغيلها في بيئات الإنتاج.

ويمكن للذكاء الاصطناعي تسريع تحليل الشيفرات القديمة وشرح وظائفها واقتراح التحويلات المناسبة، لكن الاختبارات وحدها لا تضمن خلو البرنامج من الأخطاء في جميع ظروف التشغيل.

وبذلك، قد تصبح نماذج GPT-6 أداة مهمة لتقليل الوقت والتكلفة اللازمين لتحديث البنية التحتية التقنية، مع بقاء المراجعة الهندسية ضرورية، خصوصًا في الأنظمة المصرفية التي تتعامل مع معاملات مالية حساسة.

Continue Reading

Trending