فاجأت شركة سامسونغ مستخدمي هاتفي Galaxy S8 وGalaxy Note 8 بإطلاق تحديث برمجي جديد، رغم مرور سنوات على توقف الدعم الرسمي للجهازين. ويأتي تحديث سامسونغ الجديد بعد طرحه في البداية لبعض النسخ المخصصة للسوق الأميركية، قبل أن يبدأ وصوله إلى أجهزة في أسواق أخرى حول العالم.
ويحمل التحديث إصدار البرنامج الثابت G950FXXUCDZE7 لهاتف Galaxy S8، بينما يحصل Galaxy Note 8 على الإصدار N950FXXUGDZEA. وتشير سامسونغ إلى أن التحديث يتضمن تحسينات في أداء واستقرار الجهاز، لكنها لم تكشف بالتحديد عن المشكلة التي يستهدفها.
يأتي تحديث سامسونغ الجديد إلى هاتفين قديمين توقفت الشركة عن تقديم الدعم البرمجي المنتظم لهما منذ سنوات، ما جعل وصوله مفاجأة لمستخدمي الجهازين.
وكانت الشركة قد أطلقت التحديث في وقت سابق للنسخ المخصصة للسوق الأميركية، لكن طرحه بدأ الآن يتوسع ليصل إلى أجهزة في أسواق ومناطق أخرى حول العالم.
ويعد وصول تحديث جديد إلى هاتفين من هذه الفئة أمرًا لافتًا، خصوصًا أن الجهازين لم يعودا ضمن الهواتف التي تحصل على التحديثات المنتظمة.
ما الإصدارات الجديدة لهاتفي سامسونغ؟
يحصل Galaxy S8 على إصدار البرنامج الثابت G950FXXUCDZE7، بينما يصل التحديث إلى Galaxy Note 8 تحت رقم N950FXXUGDZEA.
لكن مستوى تصحيح الأمان لا يتغير مع التحديث، إذ يظل Galaxy S8 عند تصحيح أمان أبريل 2021، بينما يحتفظ Galaxy Note 8 بتصحيح أمان أغسطس 2021.
كما لم يتغير إصدار نظام أندرويد الأساسي المثبت على الهاتفين، لذلك لا يمثل التحديث ترقية كاملة لنظام التشغيل.
ماذا قالت سامسونغ عن التحديث؟
أوضحت سامسونغ أن تحديث سامسونغ يهدف إلى تحسين أداء الجهاز، لكنها لم تكشف تفاصيل دقيقة حول التغييرات التي تم إدخالها أو المشكلة التي يعالجها.
وتشير الشركة إلى أن طبيعة التحديثات قد تختلف بحسب طراز الهاتف والدولة ومشغل شبكة الاتصالات المستخدم.
وتذكر سجلات التغيير العامة وجود تحسينات مرتبطة بالاستقرار والموثوقية، من دون توضيح المشكلة المحددة التي دفعت الشركة إلى إصدار التحديث.
تحديث سامسونغ يفاجئ مستخدمي Galaxy S8 وNote 8 بعد سنوات من توقف الدعم
هل يعالج تحديث سامسونغ مشكلة طارئة؟
عادةً ما تثير التحديثات المفاجئة التي تصل إلى هواتف توقفت عن تلقي الدعم الرسمي تساؤلات حول السبب وراء إطلاقها.
وفي هذه الحالة، لا توجد معلومات مؤكدة حول المشكلة التي يستهدفها التحديث، لكن طبيعته وتوقيته قد يشيران إلى أنه مرتبط بإصلاح محدد أو مشكلة طارئة احتاجت إلى تدخل من الشركة.
ولهذا، إذا كنت لا تزال تستخدم Galaxy S8 أو Galaxy Note 8، فمن الأفضل التحقق من إعدادات الهاتف لمعرفة ما إذا كان التحديث متاحًا لجهازك وتثبيته وفقًا لتعليمات الشركة.
حجم التحديث يثير التساؤلات
شارك أحد مستخدمي Galaxy S8 على منصة Reddit لقطة شاشة لتحديث عبر الهواء OTA، وظهر أن حجم الملف يبلغ نحو 420.37 ميغابايت.
ويعد هذا الحجم كبيرًا نسبيًا بالنسبة إلى تحديث لجهاز توقف عن الحصول على الدعم المنتظم منذ سنوات، لكن حجم الملف وحده لا يكشف طبيعة التغييرات التي يتضمنها.
لذلك، لا يمكن تحديد ما إذا كان التحديث يعالج مشكلة أمنية أو خللًا في النظام أو يقدم تحسينات أخرى، إلا إذا كشفت سامسونغ لاحقًا عن تفاصيل إضافية.
لماذا تأخر التحديث عالميًا؟
من الأمور اللافتة أيضًا أن طرح تحديث سامسونغ عالميًا جاء بعد فترة تقدر بنحو شهرين من ظهوره على بعض النسخ المخصصة للسوق الأميركية.
وقد يبدو هذا التأخير غير معتاد إذا كان التحديث يعالج مشكلة مهمة، إذ كان من المتوقع في هذه الحالة أن يصل إلى مختلف الأسواق في توقيتات متقاربة.
لكن نظرًا إلى أن Galaxy S8 وGalaxy Note 8 لم يعودا يحصلان على الدعم الرسمي المنتظم منذ سنوات، فمن الصعب معرفة السبب الذي جعل سامسونغ تبدأ بالنسخ الأميركية ثم توسع التحديث إلى أسواق أخرى بعد فترة.
ماذا يعني التحديث لمستخدمي Galaxy S8 وNote 8؟
يمثل وصول تحديث سامسونغ خبرًا إيجابيًا لأصحاب Galaxy S8 وNote 8، لكنه لا يعني عودة الهاتفين إلى برنامج الدعم الرسمي المعتاد.
فاستمرار الجهاز في الحصول على تحديث مفاجئ لا يعني بالضرورة أن الشركة ستستأنف توفير التحديثات الدورية أو ترقيات أندرويد له، خصوصًا مع قدم الجهازين وتوقف دعمهما الرسمي منذ سنوات.
ولهذا، يظل من المهم لمستخدمي الهاتفين الانتباه إلى مستوى الأمان الحالي، وعدم اعتبار هذا التحديث دليلًا على عودة الدعم الكامل.
وفي الوقت نفسه، يكشف هذا التحديث عن احتمال استمرار سامسونغ في معالجة بعض المشكلات المهمة التي قد تظهر على أجهزة قديمة حتى بعد خروجها من دورة الدعم المعتادة.