بدأ عدد متزايد من مستخدمي أجهزة Google Home وNest القديمة بالإبلاغ عن مشاكل تقنية مزعجة أثرت سلبًا على استخدامهم اليومي لهذه الأجهزة الذكية. وبحسب تقرير نشره موقع PhoneArena، فإن الأعطال تشمل تجاهل الأوامر الصوتية، بطء الاستجابة، وتنفيذ أوامر غير دقيقة، مما يضع أداء هذه الأجهزة تحت المجهر، خصوصًا مع اقتراب طرح تحديثات الذكاء الاصطناعي الجديدة من “غوغل”.
وصرّح أحد المستخدمين قائلًا: “الجهاز أصبح عديم الفائدة.. لا يستطيع حتى إطفاء المروحة دون إطفاء الضوء معها!”
هل هو تقادم طبيعي أم استراتيجية متعمدة؟
حتى الآن، لم تصدر غوغل أي تعليق رسمي يوضح أسباب التدهور في أداء هذه الأجهزة. ويطرح بعض المستخدمين فرضيات مختلفة، منها أن المشكلة قد تكون نتيجة محاولة دمج أنظمة الذكاء الاصطناعي الجديدة مثل “Gemini”، بينما يرى آخرون أنها قد تكون جزءًا من سياسة “تقادم مبرمج” تهدف إلى دفع المستخدمين نحو شراء الإصدارات الأحدث.
تساءل أحد المستخدمين عبر المنتديات: “هل غوغل تمهّد لإجبارنا على الترقية؟ أم أن ما يحدث مجرد أعطال مؤقتة قبل تحديث كبير؟”
تكمن الخطورة في أن العديد من المستخدمين يعتمدون على هذه الأجهزة في حياتهم اليومية، خاصة داخل المنازل الذكية التي تخدم الأطفال وكبار السن وأصحاب الاحتياجات الخاصة. ووسط تصاعد الشكاوى، تتزايد المطالب بتدخل فوري من “غوغل” لإصلاح الأعطال أو إصدار توضيح رسمي، حفاظًا على ثقة المستخدمين وسمعة أجهزتها التي لطالما ارتبطت بالبساطة والموثوقية.