Connect with us

الأمن الالكتروني

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات

تشير مراجعة أمنية حديثة أجرتها شركة كاسبرسكي إلى عودة عدد من أساليب التصيد الإلكتروني القديمة ولكن بأساليب أكثر تطورًا واحترافية، مستهدفة الأفراد والمؤسسات على حد سواء. وتضمنت هذه الأساليب استغلال تطبيقات التقويم، ورسائل احتيالية تتخفى في صورة بريد صوتي، إضافة إلى تقنيات متقدمة تهدف إلى تجاوز أنظمة المصادقة متعددة العوامل (MFA). وتؤكد الشركة أن هذه التهديدات تعكس اتجاهًا متصاعدًا في مشهد الأمن السيبراني، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط، ما يستدعي تعزيز الوعي الأمني وتحديث منظومات الحماية الرقمية.

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات

تصاعد هجمات التصيد الإلكتروني بوسائل مبتكرة تستهدف المستخدمين والشركات

أوضحت كاسبرسكي أن هجمات التصيد عبر تطبيقات التقويم ليست جديدة، إذ ظهرت لأول مرة خلال أواخر العقد الأول من الألفية، لكنها عادت مؤخرًا بصيغة أكثر تركيزًا على بيئات الأعمال والشركات. وتعتمد هذه الهجمات على إرسال رسائل بريد إلكتروني تتضمن دعوات إلى فعاليات مضافة إلى التقويم، وغالبًا ما تكون هذه الرسائل خالية من المحتوى النصي، بينما يتم إدراج الروابط الخبيثة داخل وصف الحدث.

وعند فتح الرسالة، قد يتم إدراج الحدث تلقائيًا في تقويم المستخدم، لتظهر لاحقًا إشعارات تدفعه للنقر على روابط تقوده إلى صفحات تسجيل دخول مزيفة تحاكي منصات وخدمات سحابية شهيرة، مثل خدمات مايكروسوفت. وتشير البيانات إلى أن هذه الهجمات تطورت من استهداف عشوائي لمستخدمي تقويم جوجل إلى استهداف موظفي المؤسسات بشكل مباشر.

وتؤكد كاسبرسكي أن هذا النمط من الهجمات أصبح أكثر انتشارًا داخل مؤسسات دول الخليج العربي نظرًا لاعتماده على أنماط العمل الشائعة داخل الشركات. لذلك، تنصح المؤسسات بتنظيم برامج توعية دورية، تشمل محاكاة سيناريوهات التصيد الإلكتروني لتدريب الموظفين على اكتشاف دعوات التقويم المشبوهة.

رسائل البريد الصوتي الوهمية واستخدام CAPTCHA كوسيلة تضليل

رصدت كاسبرسكي أيضًا استخدام المحتالين لرسائل بريد إلكتروني قصيرة توهم المستخدم بوجود رسالة صوتية جديدة. وغالبًا ما تتضمن هذه الرسائل رابطًا يقود إلى صفحة هبوط بسيطة، تبدأ بعدها سلسلة من اختبارات التحقق (CAPTCHA) التي تهدف إلى تجاوز أنظمة الحماية الخاصة بكشف الروبوتات.

وبعد اجتياز هذه الاختبارات، يتم تحويل المستخدم إلى صفحة تسجيل دخول مزيفة لحسابات جوجل أو خدمات مشابهة بهدف سرقة بيانات الاعتماد الخاصة به. ويهدف هذا الأسلوب إلى التحقق من صلاحية البريد الإلكتروني المستهدف قبل تنفيذ عملية الاختراق.

وتوضح الشركة أن هذا النوع من التصيد متعدد المراحل يتناسب مع أنماط التواصل الشائعة في منطقة الشرق الأوسط، حيث تبدو إشعارات مثل “لديك بريد صوتي” مألوفة للمستخدمين، كما يمنح وجود اختبارات CAPTCHA انطباعًا زائفًا بالمصداقية. ولهذا، توصي كاسبرسكي بتطبيق برامج تدريب تفاعلية تساعد الموظفين على اكتشاف الروابط المشبوهة، إلى جانب استخدام حلول متقدمة لحماية البريد الإلكتروني مثل نظام Kaspersky SecureMail.

استهداف المصادقة متعددة العوامل عبر صفحات تسجيل مزيفة

من بين أخطر الأساليب التي رصدتها كاسبرسكي، محاولات تجاوز أنظمة المصادقة متعددة العوامل (MFA) عبر إنشاء صفحات تسجيل دخول مزيفة تحاكي خدمات تخزين سحابي معروفة مثل منصة pCloud. وتأتي هذه الرسائل عادة بصيغة تبدو رسمية ومحايدة، وكأنها متابعة من الدعم الفني، وتتضمن روابط لنطاقات إلكترونية مشابهة للنطاقات الأصلية.

وتشير الشركة إلى أن هذه الصفحات قد تتواصل فعليًا مع الخدمة الأصلية عبر واجهات برمجة التطبيقات (API)، حيث يتم التحقق من البريد الإلكتروني وطلب كلمة المرور ورمز التحقق لمرة واحدة (OTP)، ما يمنح المهاجمين القدرة على اختراق الحساب فور إدخال بيانات المستخدم.

ويبرز هذا النوع من الهجمات بشكل ملحوظ في الشرق الأوسط، خاصة مع تزايد اعتماد المؤسسات على المصادقة متعددة العوامل ضمن استراتيجيات الأمن السيبراني. ولمواجهة هذا التهديد، توصي كاسبرسكي بفرض برامج تدريب إلزامية على الأمن الرقمي، إلى جانب تطبيق حلول متخصصة لحماية خوادم البريد الإلكتروني مثل Kaspersky Security for Mail Servers، التي تتيح رصد النطاقات الاحتيالية والهجمات المعتمدة على واجهات البرمجة.

توصيات لتعزيز الحماية من التصيد الإلكتروني

أكد رومان ديدينوك، خبير مكافحة البريد العشوائي في كاسبرسكي، أن التطور المستمر في تقنيات التصيد الاحتيالي يتطلب من المستخدمين توخي الحذر عند التعامل مع الرسائل الإلكترونية غير الموثوقة. ونصح بتجنب فتح المرفقات المشبوهة، مثل ملفات PDF المحمية بكلمات مرور أو الروابط المرتبطة برموز الاستجابة السريعة (QR)، إضافة إلى ضرورة التحقق من صحة عناوين المواقع الإلكترونية قبل إدخال بيانات تسجيل الدخول.

كما شدد على أهمية اعتماد المؤسسات برامج تدريبية متكاملة تحاكي سيناريوهات الاحتيال الواقعية، إلى جانب استخدام حلول حماية متطورة لخوادم البريد الإلكتروني، بما يضمن الاكتشاف المبكر لمحاولات التصيد المتقدمة ومنعها قبل إلحاق الضرر بالمؤسسة.

كاسبرسكي.. خبرة عالمية في الأمن السيبراني

تُعد شركة كاسبرسكي واحدة من أبرز الشركات العالمية المتخصصة في مجال الأمن السيبراني وحماية الخصوصية الرقمية، إذ تأسست عام 1997، وتمكنت منذ ذلك الحين من توفير حلول أمنية لحماية أكثر من مليار جهاز حول العالم، كما تخدم ملايين المستخدمين الأفراد ونحو 200 ألف مؤسسة وشركة في مختلف القطاعات.

أخبار تقنية

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 191

كشف تقرير حديث صادر عن جهات استخباراتية بريطانية أن أكثر من نصف حكومات العالم أصبحت تمتلك تقنيات تجسس تجارية متقدمة قادرة على اختراق الهواتف الذكية وأجهزة الحاسوب، ما يعكس تصاعدًا ملحوظًا في مستوى التهديدات السيبرانية على نطاق عالمي.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

ومن المنتظر أن ينشر المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني تفاصيل هذا التقرير، الذي اطّلعت عليه صحيفة بوليتيكو، حيث يشير إلى تآكل الحواجز التقنية التي كانت تحدّ من انتشار هذه الأدوات سابقًا. هذا التراجع يسهم في زيادة احتمالات استهداف الأفراد والشركات، بل وحتى البنية التحتية الحيوية، عبر برمجيات التجسس.

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

تصاعد قدرات التجسس الرقمي عالميًا الهواتف في مرمى الاختراق

قفزة في عدد الدول المستخدمة للتقنيات

يوضح التقرير أن عدد الدول التي تمتلك هذه الأدوات ارتفع إلى نحو 100 دولة، مقارنة بحوالي 80 دولة فقط في عام 2023، ما يعكس سرعة انتشار هذه التكنولوجيا وتوسع استخدامها على مستوى الحكومات.

شركات خاصة تقود تطوير برمجيات التجسس

تعتمد هذه البرمجيات، التي تطورها شركات خاصة مثل NSO Group وParagon، على استغلال ثغرات أمنية داخل أنظمة تشغيل الهواتف والحواسيب، ما يتيح الوصول إلى بيانات حساسة مخزنة على الأجهزة المستهدفة.

بين الاستخدام الأمني والانتهاكات المحتملة

ورغم تأكيد بعض الحكومات أن استخدام هذه الأدوات يقتصر على مكافحة الجريمة والإرهاب، يحذّر خبراء وباحثون في مجال حقوق الإنسان من احتمالات إساءة استخدامها، خاصة في استهداف المعارضين السياسيين والصحفيين.

توسّع دائرة الضحايا

تشير التقديرات الحديثة إلى أن نطاق المستهدفين لم يعد مقتصرًا على النشطاء والصحفيين، بل امتد ليشمل مصرفيين ورجال أعمال، ما يعكس تحولًا في طبيعة وأهداف الهجمات السيبرانية.

فجوة في الوعي الأمني لدى الشركات

في هذا السياق، حذّر ريتشارد هورن، مدير المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني، خلال مشاركته في مؤتمر CYBERUK، من أن الشركات البريطانية لا تزال غير مدركة بشكل كافٍ لحجم التهديدات الحالية، مشيرًا إلى وجود فجوة واضحة في الوعي الأمني.

تهديدات تقف وراءها دول لا عصابات

وأضاف هورن أن غالبية الهجمات السيبرانية الكبرى التي تستهدف المملكة المتحدة تقف خلفها دول معادية، وليس مجرد جماعات إجرامية، ما يمثل تحولًا لافتًا في طبيعة مصادر التهديد.

أدوات الاختراق تصل إلى أيدي مجرمي الإنترنت

ولا يقتصر الخطر على الحكومات فقط، إذ كشف تسريب أداة اختراق تُعرف باسم “DarkSword” في وقت سابق من هذا العام عن قدرة مجرمي الإنترنت على استخدام تقنيات متقدمة لاختراق أجهزة حديثة، مثل هواتف آيفون وأجهزة آيباد، خاصة لدى المستخدمين الذين لا يقومون بتحديث أنظمتهم بانتظام.

Continue Reading

الأمن الالكتروني

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 137

كشفت شركة Anthropic عن نموذجها الجديد Claude Mythos، الذي يركز على مهام الأمن السيبراني، في خطوة أثارت نقاشًا عالميًا واسعًا حول قدرات الذكاء الاصطناعي وحدود استخدامه. ويأتي هذا التطور وسط تحذيرات متزايدة من إمكانية توظيف النموذج في تنفيذ هجمات سيبرانية معقدة قد تتفوق في بعض الحالات على قدرات البشر.

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

يحمل اسم “Mythos” دلالات رمزية تعود إلى أصول يونانية، حيث يشير إلى “الأسطورة” أو السرديات الكبرى. وقد اختارت الشركة هذا الاسم للإشارة إلى الطموح التقني للنموذج، خاصة في مجال تحليل الأنظمة المعقدة والتعامل مع التهديدات السيبرانية المتقدمة.

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

نموذج جديد يثير الجدل Claude Mythos يعيد رسم ملامح الأمن السيبراني

أداء متقدم في اكتشاف الثغرات

أظهرت الاختبارات الأولية، بما في ذلك تجارب فرق “الاختراق الأخلاقي”، أن النموذج يمتلك قدرات لافتة في:

  • اكتشاف ثغرات برمجية قديمة ومعقدة
  • تحليل نقاط الضعف بسرعة عالية
  • اقتراح طرق عملية لاستغلالها أو معالجتها

ووفقًا للشركة، نجح النموذج في رصد ثغرات لم تُكتشف لعقود، من بينها ثغرة استمرت 27 عامًا دون ملاحظة، إضافة إلى تحديد آلاف الثغرات عالية الخطورة في أنظمة تشغيل ومتصفحات رئيسية.

إطلاق محدود ضمن بيئة مغلقة

لم تطرح Anthropic النموذج بشكل عام، بل أتاحته ضمن نطاق ضيق من خلال مشروع “Project Glasswing”، الذي يهدف إلى اختبار قدراته في بيئات واقعية مع التركيز على حماية البنية التحتية الرقمية.

ويضم المشروع عددًا من كبرى شركات التقنية مثل Google وApple وAmazon وMicrosoft وNVIDIA، إلى جانب عشرات الجهات المسؤولة عن أنظمة حساسة.

مخاوف دولية من تداعيات التقنية

أثارت هذه التطورات قلقًا لدى صناع القرار، حيث نوقشت تداعياتها خلال اجتماعات International Monetary Fund في واشنطن. وتركزت المخاوف على احتمالية استخدام هذه النماذج في تهديد استقرار الأنظمة المالية أو استغلالها في هجمات واسعة النطاق.

كما تدرس جهات أوروبية سبل التعامل مع المخاطر المحتملة، في ظل صعوبة التنبؤ بتأثيرات هذه التقنيات المتسارعة.

انقسام بين الخبراء

ينقسم المختصون حول تقييم النموذج:

كما تشير تقييمات أولية إلى أن الخطر الأكبر يتركز على الأنظمة القديمة أو غير المحدّثة، بينما تظل الأنظمة المؤمنة بشكل جيد أقل عرضة للاختراق.

بين المخاطر والفرص

رغم المخاوف، يرى بعض الخبراء أن هذه التقنيات قد تمثل فرصة لتعزيز الأمن السيبراني، من خلال:

  • تسريع اكتشاف الثغرات
  • تحسين الاستجابة للهجمات
  • دعم فرق الحماية بقدرات تحليل متقدمة

وفي المقابل، يؤكد مختصون أن العديد من الهجمات الحالية لا تحتاج إلى تقنيات متقدمة، بل تستغل ضعف الإجراءات الأساسية، مما يبرز أهمية تعزيز أساسيات الأمن قبل الاعتماد على حلول معقدة.

Continue Reading

اخبار قطاع الأعمال

الناتو يختار كريست لتعزيز الأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية للدول الأعضاء

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أعطال تقنية 62

أعلن حلف شمال الأطلسي اختيار منظمة CREST كجهة رئيسية لتنفيذ برامج بناء قدرات الأمن السيبراني في الدول الأعضاء، في إطار جهود الحلف لتعزيز الجاهزية الرقمية ورفع كفاءة المنظومات الأمنية.

الناتو يختار كريست لتعزيز الأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية للدول الأعضاء

أدرج قسم الموظفين الدوليين في حلف شمال الأطلسي منظمة CREST ضمن قائمة الجهات المؤهلة لتنفيذ مشاريع ضمن مبادرة بناء القدرات الدفاعية والأمنية (DCB)، إلى جانب مشاركتها في برامج مديرية التعاون الدفاعي والأمني (DSCD).

الناتو يختار كريست لتعزيز الأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية للدول الأعضاء

الناتو يختار كريست لتعزيز الأمن السيبراني وبناء القدرات الرقمية للدول الأعضاء

وتهدف هذه الخطوة إلى:

  • تطوير القدرات السيبرانية للدول الأعضاء
  • تعزيز المرونة في مواجهة التهديدات الرقمية
  • دعم الكفاءات الوطنية ببرامج مستدامة

شراكة تدعم تطوير المنظومات الأمنية

تعتمد CREST على شبكة واسعة من الأعضاء والشركاء التعليميين لتقديم حلول متكاملة، تشمل:

وتأتي هذه الشراكة ضمن رؤية حلف شمال الأطلسي لحماية أمن أعضائه، ليس فقط عسكريًا، بل أيضًا عبر تعزيز القدرة على التصدي للهجمات السيبرانية التي قد تهدد الأمن الوطني والجماعي.

“CREST CAMP” ركيزة تطوير القدرات

يشكّل نموذج “CREST CAMP” محورًا أساسيًا في هذه الشراكة، حيث يُستخدم لتسريع نضج الأنظمة السيبرانية لدى الدول الشريكة، من خلال:

ويُعد هذا النموذج أداة فعّالة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتعزيز الثقة في الأنظمة السيبرانية.

أثر اقتصادي وتنموي واسع

لا تقتصر فوائد التعاون على الجانب الأمني فقط، بل تمتد لتشمل:

كما تسهم هذه الجهود في بناء قوى عاملة مؤهلة وقادرة على مواجهة التحديات الرقمية المستقبلية.

تنمية المهارات والحفاظ على السيادة الرقمية

ستعتمد CREST على برامجها التدريبية وشهاداتها المهنية لتطوير المهارات، مع التركيز على:

  • الحفاظ على الملكية الوطنية للقدرات
  • دعم السيادة الرقمية للدول
  • توفير مسارات واضحة للتقدم المهني

Continue Reading

Trending

Copyright © 2025 High Tech. Powered By DMB Agency.