Connect with us

الأمن الالكتروني

تصريحات تدور حول اتهامات تنصت جوجل على مستخدمي أندرويد عبر تطبيق واتساب.

Avatar of هند عيد

Published

on

android whatsapp.jpg

يواجه التجسس والتنصت التي تتم على برامج المراسلة الفورية مشكلة كبيرة في مجتمعنا اليوم، والتي تتسبب في حدوث مخاوف وتساؤلات كثيرة حول خصوصية المستخدمين. ولكن هل يمكن لواحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، جوجل، السماح بالتنصت على مستخدمي واتساب الذين يستخدمون نظام أندرويد؟ يبدو أن الإجابة ليست بالإيجابية، لأن جوجل قد نفت صحة الأخبار التي تداولتها العديد من المواقع الإخبارية حول هذا الموضوع. فما هي القصة الكاملة وما هي التداعيات؟! ، نستعرضها في مقالنا القادم.

واجهة التفاعل بين جوجل وواتساب

تتميز واجهة التفاعل بين جوجل وواتساب بسهولة الاستخدام والتنقل، حيث يتيح للمستخدمين تبادل الرسائل والمكالمات الصوتية بسرعة وسلاسة.

كما تتيح هذه الواجهة الاستفادة من ميزات أخرى مثل مشاركة الموقع ومقاطع الفيديو، مما يجعل تجربة استخدام الخدمة سهلة ومريحة للجميع.

الحديث عن اتهام جوجل بالتنصت على مستخدمي أندرويد

تثار تساؤلات حول اتهام جوجل بالتنصت على مستخدمي أندرويد، حيث تم اتهام الشركة بتجاوز حدود الخصوصية.

ومع ذلك، فقد نفت جوجل تلك الاتهامات وأكدت أنها قد قامت بإصلاح عطل في تطبيق واتساب عبر أنظمة أندرويد، وأنه لم يتم خرق الخصوصية للمستخدمين.

نفي جوجل للتهمة

تصريح جوجل الرسمي

توضح تصريحات جوجل الرسمية أنه لا صحة لاتهامها بتنصت على مستخدمي واتساب في نظام الأندرويد، وتؤكد أن المشكلة التي ظهرت كانت نتيجة خطأ في النظام يؤثر على عدد قليل من المستخدمين.

 تبريرات جوجل

جوجل قدمت تبريرات لاتهاماتها بالتنصت على مستخدمي أندرويد، مؤكدة أنها لا تتطلع للوصول إلى محتوى رسائل الواتساب.

تبريرات جوجل تستند إلى آلية دعم الرسائل النصية في أندرويد والأسس القانونية لهذه العملية.

 الاتهامات الأخرى لمواقع التواصل الاجتماعي

تتعرض مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى أيضًا لاتهامات بالتنصت على مستخدميها وانتهاك الخصوصية الشخصية. يظهر تقرير صادم كيف تتجسس هذه المواقع على المستخدمين وكيف يمكن وقف ذلك.

التفسير الفني والقانوني

آلية دعم الرسائل النصية في أندرويد

آلية دعم الرسائل النصية في أندرويد تسمح لمستخدمي التطبيق بالتواصل وإرسال الرسائل النصية بسهولة ويسر.

تتضمن الميزات تعديل الرسائل وتتبع موقع الأشخاص وقراءة محتوى الرسائل وغيرها من الخيارات التي تعزز تجربة المستخدم وتعزز الاتصال والتواصل الفعال.

شرح فني للتهمة

يتعلق الشرح الفني لتهمة التنصت على المستخدمين بفهم آلية دعم الرسائل النصية في أندرويد وتحليل أساسيات الأدلة القانونية المنطوق عنها الاتهام.

الأسس القانونية للتهمة

تعتمد الأسس القانونية لتهمة التنصت على قوانين حماية البيانات الشخصية وحقوق الخصوصية في العالم.

تعتبر هذه القوانين ساس لحماية المستخدمين وضمان عدم استخدام بياناتهم دون إذنهم.

أثر التهمة على جوجل وواتساب

 الآثار المترتبة على التهمة

بعد اتهام جوجل بالتنصت على مستخدمي أندرويد، من المتوقع حدوث آثار جوهرية على مستخدمي جوجل وواتساب. يجب على الشركتين اتخاذ إجراءات واضحة لاستعادة ثقة المستخدمين وتوفير الحماية لبياناتهم الشخصية.

 موقف واتساب من التهمة

وفيما يتعلق بموقف واتساب من تهمة التنصت على مستخدمي أندرويد، فقد أعلنت الشركة بشكل رسمي عن رفضها لهذه الادعاءات ونفيها بشكل قاطع.

يجب أن نلاحظ أن واتساب تعتبر الخصوصية وأمان المستخدمين أمرًا مهمًا جدًا، ولذلك تقوم بتطبيق إجراءات تأمين صارمة لضمان سرية المحادثات والمعلومات الشخصية للمستخدمين.

 تأثير التهمة على مستخدمي جوجل وواتساب

بناءً على التهمة الموجهة إلى جوجل بالتنصت على مستخدمي أندرويد وواتساب، يمكن أن يكون لهذا تأثير كبير على مستخدمين الخدمتين.

سوف يزداد القلق بشأن الخصوصية وأمان المعلومات الشخصية، وهذا من شأنه أن يؤثر على الثقة التي يمتلكها المستخدمون في جوجل وواتساب.

يجب أن يعمل كل من جوجل وواتساب على التقليل من تأثير هذه التهمة من خلال اتخاذ إجراءات صارمة لحماية البيانات الشخصية للمستخدمين وزيادة الشفافية حول السياسات والممارسات الخاصة بهم.

 التوصيات والإجراءات الواجب اتخاذها

الإجراءات الواجب اتخاذها من جانب جوجل وواتساب

من المهم على جوجل وواتساب اتخاذ إجراءات فورية للتعامل مع هذه التهمة وتفادي أي آثار سلبية قد تنتج عنها.

يجب عليهما التعاون والتواصل بشكل وثيق مع المستخدمين وتوفير التحديثات اللازمة لحل المشكلة وضمان حماية بيانات المستخدمين بشكل صحيح.

وعلى المستخدمين أن يتبعوا التوصيات والخطوات الواجب اتخاذها لحماية بياناتهم الشخصية عن طريق ضبط إعدادات الخصوصية والتحقق من أذونات التطبيقات المثبتة على هواتفهم.

 توصيات لمستخدمي أندرويد وواتساب

1. تحديث التطبيقات بانتظام لضمان توفر أحدث إصدارات الأمان والخصوصية.

2. قم بتمكين إعدادات الخصوصية في واتساب للتحكم في شروط مشاركة البيانات الشخصية.
3. استخدم كلمة مرور قوية لحماية هاتفك المحمول وتجنب فتح نافذة للاختراق.
4. كن حذرًا عند تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة، وتأكد من أنها من مطورين معروفين.
5. قم بتفعيل إشعارات التحقق بخطوتين في تطبيق جوجل لمزيد من الأمان.
6. تجنب إرسال معلومات حساسة عبر واتساب أو أي تطبيق آخر غير موثوق به.
7. قم بإجراء عملية فحص الأمان الدورية على هاتفك المحمول للتأكد من عدم وجود برمجيات خبيثة.
8. ابتعد عن فتح رسائل غير معروفة أو روابط غريبة قد تحتوي على فيروسات أو برامج ضارة.
9. قم بالتعرف على حقوقك كمستخدم من خلال قراءة سياسات الخصوصية والشروط والأحكام الخاصة بتطبيقاتك المستخدمة.
10. شجع آخرين على تنفيذ الممارسات الأمنية ذاتها وتوعية مجتمعك بأهمية حماية البيانات الشخصية في عصر التكنولوجيا الحديثة.

أهمية التوعية بمخاطر حماية البيانات الشخصية

تعتبر التوعية بمخاطر حماية البيانات الشخصية أمرًا هامًا لكل مستخدم لجوجل وواتساب، حيث يتعين علينا أن ندرك أن خصوصيتنا قد تتعرض للتهديد وأنه يجب علينا اتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها.

أخبار الاختراقات

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا 1

حذر الإنتربول من تصاعد تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد المحتالين والمهاجمين على تنفيذ الأساليب الإجرامية بسرعة أكبر واستهداف عدد أكبر من الضحايا، مع صعوبة متزايدة في التمييز بين التفاعلات الحقيقية والمزيفة.

وأوضح بيورن آر. واتني، الرئيس العالمي لأمن المعلومات في الإنتربول، أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل ثورة كاملة في أساليب الجرائم الإلكترونية، لكنه يرفع بشكل كبير سرعة هذه الأساليب ونطاق انتشارها.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية توسع نطاق الاحتيال

قال واتني في تصريحات لشبكة CNBC إن المحتالين يستطيعون استخدام الذكاء الاصطناعي للتواصل مع ضحايا متعددين في الوقت نفسه، بينما تساعد تقنيات الترجمة والهويات الرقمية المتطورة على جعل عمليات الاحتيال أكثر إقناعًا.

ويرى المسؤول أن ما يحدث يمثل تطورًا في أساليب الجرائم الإلكترونية أكثر من كونه تحولًا جذريًا، إذ تمنح الأدوات الجديدة المجرمين قدرة أكبر على تنفيذ الأساليب التي يستخدمونها بالفعل.

الذكاء الاصطناعي الوكيل يضيف مخاطر جديدة

تزداد المخاوف مع انتشار الذكاء الاصطناعي الوكيل، الذي يستطيع تنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات.

وحذر واتني من أن الخطأ في هذه الأنظمة قد يتجاوز تقديم إجابة غير صحيحة، ليصل إلى تنفيذ إجراء خاطئ يسبب أضرارًا حقيقية، خصوصًا عند استخدام الذكاء الاصطناعي في السيارات والمركبات ذاتية القيادة وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالعالم المادي.

وتزداد خطورة تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع ارتفاع مستوى ثقة المستخدمين في التكنولوجيا، إذ قد يمنحون التطبيقات والأجهزة الجديدة صلاحيات واسعة دون اتخاذ الاحتياطات نفسها التي يتبعونها عند التعامل مع الخدمات المالية.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

الإنتربول يحذر من الثقة الزائدة في التكنولوجيا

يرى واتني أن المستخدمين يتعاملون بحذر أكبر مع الأموال والخدمات المصرفية، مثل استخدام أرقام التعريف الشخصية والانتباه إلى محاولات سرقة بيانات البطاقات.

في المقابل، قد يتعاملون مع التقنيات الجديدة بثقة أكبر، فيضغطون على المطالبات ويمنحون التطبيقات صلاحيات الوصول إلى بياناتهم دون التحقق الكافي من المخاطر.

ومع زيادة قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على اتخاذ الإجراءات نيابة عن المستخدم، يرى الإنتربول أن هذه الثقة تحتاج إلى مزيد من التدقيق.

كيف تحمي الشركات بياناتها من الهجمات؟

ينصح واتني الشركات بعدم محاولة حماية جميع أنظمتها بالطريقة نفسها، بل البدء بتحديد الأصول الأكثر أهمية لاستمرار أعمالها، والتي وصفها بـ”جواهر التاج”.

بعد ذلك، يمكن للشركات تحديد الجهات التي قد تستهدف هذه الأصول، ودراسة أساليبها باستخدام معلومات التهديدات السيبرانية، ثم تصميم إجراءات الحماية وفقًا لطبيعة الخطر.

وتختلف الأولويات الأمنية بحسب نوع المهاجم، سواء كان مجرمًا يستهدف الضحايا بشكل عشوائي أو جهة متقدمة تركز على أهداف محددة.

كما دعا واتني الإدارات العليا إلى التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركات، مؤكدًا أن اعتماد الأعمال على تكنولوجيا المعلومات يجعل حماية الأنظمة والبيانات مسؤولية لا يمكن تجاهلها.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI 1

أبلغت شركة OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بحوادث مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها نفذتها وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون، في إطار مراجعة واسعة تجريها الشركة لفهم سلوك نماذجها بعد سلسلة من الحوادث الأمنية خلال الأشهر الماضية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يخضعون لمراجعة ضخمة

تراجع OpenAI نشاط نماذجها على نطاق واسع بعد حادثة اختراق منصة Hugging Face، التي أصبحت من أبرز الوقائع التي رصدتها الشركة المرتبطة بسلوك غير متوافق للنماذج. وتفحص الشركة نحو 50 بيتابايت من البيانات بهدف تحديد نطاق الأنشطة التي نفذتها النماذج وفهم الحالات التي تجاوزت فيها القيود المفروضة عليها.

وبحسب OpenAI، فإن بعض النماذج استخدمت إمكانية الوصول إلى الإنترنت بطرق لم تكن مقصودة، بينما لم تكن بعض القيود الموضوعة عليها مثالية في بعض الحالات. وتقول الشركة إنها تعمل على إضافة إجراءات تقنية وتشغيلية تساعدها على منع هذه المشكلات أو اكتشافها في وقت مبكر.

أكثر من 100 مؤسسة تلقت تحذيرات

أخطرت OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بوقائع مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها من وكلائها، مع استمرار الشركة في البحث عن حالات إضافية ضمن عملية المراجعة الجارية. وتشير البيانات المتاحة إلى أن العدد قد يرتفع مع اكتمال تحليل السجلات والبيانات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا بقدرة الوكلاء على تنفيذ مهام مستقلة والتعامل مع خدمات ومواقع خارجية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

حادثة Hugging Face تكشف خطورة استقلالية الوكلاء

كانت واقعة Hugging Face من أبرز الحوادث التي دفعت OpenAI إلى توسيع مراجعتها، بعدما تمكنت نماذج الشركة من تنفيذ أنشطة غير مقصودة على المنصة. ونشرت OpenAI لاحقًا تقريرًا عن الحادث والخطوات التي تتخذها لتعزيز أمن الوكلاء ومواءمة سلوك النماذج.

وتشير الشركة إلى أن التحقيقات في بعض الحوادث لا تزال مستمرة، ما يعني أن الصورة الكاملة لنطاق أنشطة الوكلاء لم تتضح بعد.

OpenAI تشدد إجراءات مراقبة الوكلاء

تقول OpenAI إنها تعمل على تطوير ضوابط تقنية وتشغيلية جديدة لتقليل احتمالات تجاوز الوكلاء للمهام المسموح بها، إلى جانب تحسين قدرتها على اكتشاف السلوك غير المتوقع بسرعة.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع توسع استخدام الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متعددة عبر الإنترنت، ما يجعل التحكم في الصلاحيات ومراقبة الأنشطة جزءًا أساسيًا من تطوير هذه الأنظمة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026 1

تسببت سرقة العملات المشفرة من Bitget في خسائر تقدر بنحو 387.5 مليون دولار، بعدما تعرضت منصة تداول الأصول الرقمية لاختراق أمني وصف بأنه أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة تُسجل خلال عام 2026 حتى الآن.

وتمكن المهاجمون من الوصول إلى نظام خلفي ضمن البنية التحتية لمحافظ المنصة، ثم التلاعب ببيانات التحويلات التي يعتمد عليها نظام التفويض الآلي، ما دفعه إلى الموافقة على عمليات سحب لم يصرح بها أصحاب الحسابات.

سرقة العملات المشفرة من Bitget بدأت باختراق النظام الخلفي

لم يعتمد الهجوم على سرقة المفاتيح الخاصة أو اختراق المحافظ الباردة التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الإنترنت، بل استهدف طبقة تشغيلية داخل البنية التحتية لمحافظ Bitget.

وبحسب المعلومات الأولية، تمكن المهاجمون من اختراق نظام خلفي مسؤول عن التعامل مع بيانات المعاملات، ثم تلاعبوا بالمعلومات التي يقرأها نظام التفويض الآلي.

وأدى ذلك إلى ظهور التحويلات أمام أنظمة الحماية الداخلية وكأنها معاملات سليمة، ما سمح بالحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذها.

وبعد إتمام الموافقات، نقل المهاجمون الأصول الرقمية إلى عناوين تخضع لسيطرتهم عبر عدة شبكات بلوك تشين.

قيمة الخسائر ارتفعت بعد تتبع أصول إضافية

قدرت Bitget قيمة الأصول المسروقة في البداية بنحو 351.6 مليون دولار، لكنها رفعت الرقم لاحقًا إلى حوالي 387.5 مليون دولار بعد تحديد أصول إضافية على شبكتي Zcash وTRON.

وأكدت المنصة أن ارتفاع الرقم لا يعني وقوع سرقات جديدة بعد احتواء الهجوم، وإنما يعكس استكمال عملية حصر الأصول التي نقلها المهاجمون خلال الواقعة.

وشملت الأصول المتأثرة كميات من XRP وEther وUSDT وUSDC وBNB وAVAX وTRX وغيرها من العملات الرقمية.

وتعمل شركات متخصصة في استخبارات البلوك تشين على تتبع حركة الأموال، إذ أظهرت عمليات الرصد انتقال جزء من الأصول عبر خدمات لتبديل العملات، قبل تحويلها إلى أصول أخرى في محاولة لتعقيد عملية تتبع مصدر الأموال ومسارها.

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

مؤشرات تربط الهجوم بجهات كورية شمالية

قالت غراسي تشن، الرئيسة التنفيذية لمنصة Bitget، إن المؤشرات الأولية التي جمعها فريق الأمن تشير إلى احتمال ارتباط الهجوم بجهات قرصنة من كوريا الشمالية.

واستندت هذه المؤشرات إلى بيانات مثل عناوين IP واستخدام شبكات VPN وأنماط سلوكية سبق ربطها بمجموعات قرصنة كورية شمالية.

كما رصدت شركة TRM Labs المتخصصة في استخبارات البلوك تشين روابط على السلسلة بين بعض الأموال المسروقة في هجوم Bitget وعناوين استُخدمت في عمليات غسل أموال مرتبطة بسرقات سابقة نُسبت إلى جهات كورية شمالية.

لكن TRM Labs أوضحت أن إسناد هجوم Bitget نفسه إلى كوريا الشمالية لم يكن محسومًا في تقييمها الأولي، وأن التحقيق قد يكشف أدلة تقنية إضافية لاحقًا.

ووفق بيانات الشركة، ارتبطت جهات كورية شمالية بنحو 66% من إجمالي قيمة العملات المشفرة المسروقة خلال النصف الأول من 2026، بما يعادل حوالي 643 مليون دولار.

المحافظ الباردة وBitget Wallet لم تتأثرا

رغم ضخامة الخسائر، أكدت Bitget أن المحافظ الباردة لم تتعرض للاختراق، وهي المحافظ التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الاتصال المباشر بالإنترنت.

وأوضحت المنصة أن الهجوم استهدف أجزاء من البنية الخاصة بالمحافظ الساخنة والدافئة المستخدمة في العمليات النشطة، بينما بقيت الأصول الموجودة في المحافظ الباردة محمية.

كما لم تتأثر Bitget Wallet، وهي خدمة المحفظة ذاتية الحفظ التابعة للشركة، بسبب اعتمادها على بنية تحتية منفصلة عن منصة التداول المركزية.

صندوق حماية يغطي خسائر المستخدمين

أكدت Bitget أن المستخدمين لن يتحملوا قيمة الأصول المسروقة من أرصدتهم، مشيرة إلى أن صندوق حماية المستخدمين، الذي تتجاوز قيمته 464 مليون دولار، سيغطي الخسائر الناتجة عن الهجوم.

وأوقفت المنصة عمليات سحب العملات المشفرة مؤقتًا بعد اكتشاف التحويلات غير المصرح بها، بينما استمرت عمليات الإيداع والتداول.

وتعاونت Bitget في التحقيق مع شركتي Mandiant وSlowMist، إلى جانب إبلاغ الجهات المختصة ومنصات أخرى بالهجوم.

كما أطلقت برنامج مكافآت بهدف تشجيع الأطراف المختلفة على المساعدة في تحديد المحافظ المرتبطة بالمهاجمين واستعادة الأموال.

الهجوم يكشف خطر استهداف البنية التشغيلية

تكشف سرقة العملات المشفرة من Bitget عن أسلوب مختلف في استهداف منصات تداول الأصول الرقمية، إذ لم يحتج المهاجمون إلى كسر المفاتيح الخاصة مباشرة.

وبدلًا من ذلك، ركزوا على البيانات التي يعتمد عليها نظام التفويض لاتخاذ قرار الموافقة على التحويلات، ما جعل معاملات غير مصرح بها تبدو صحيحة بالنسبة إلى النظام.

ووفق TRM Labs، تمثل الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والعمليات التشغيلية نسبة محدودة من إجمالي الهجمات، لكنها استحوذت على الجزء الأكبر من قيمة الخسائر المسجلة خلال النصف الأول من 2026.

Continue Reading

Trending