Connect with us

الأمن الالكتروني

تطبيقات تجسس جديدة تهدد خصوصية مستخدمي تيليجرام وسيجنال

Avatar of هند عيد

Published

on

telegram messages

كمستخدم نشيط لتطبيقات التراسل الفوري مثل تيليجرام وسيجنال، قد تكون مهتمًا بالتحديثات الأخيرة في هذا المجال. ومن بين هذه التحديثات، توجد تطبيقات تجسس جديدة تستهدف مستخدمي هذين التطبيقين الشهيرين.

تطبيقات التجسس الجديدة وتهديدها لمستخدمي تيليجرام وسيجنال

تعتبر تطبيقات التجسس الجديدة تهديدًا خطيرًا لأمان المستخدمين في تيليجرام وسيجنال.

فهذه التطبيقات الخبيثة قد تستغل ثغرات في الأمان للوصول إلى المعلومات الشخصية والمحادثات الخاصة بالمستخدمين. وبالتالي، يتعرض خصوصية المستخدم وأمان بياناته للخطر.

لحماية نفسك من هذه التهديدات، يجب عليك اتخاذ بعض الاحتياطات. قم بتحديث تطبيقاتك بانتظام وتأكد من استخدام أحدث الإصدارات المتاحة.

قم أيضًا بتفعيل خيارات الأمان المتوفرة في تطبيقاتك وقم بإعداد كلمات مرور قوية وفريدة لحساباتك.

لا تفتح روابط غير معروفة أو تحميل ملفات غير موثوق بها، وكن حذرًا عند تبادل المعلومات الشخصية عبر هذه التطبيقات.

في حالة الشك، قم بإبلاغ فريق دعم التطبيق الخاص بك للتحقق من أي نشاط غير عادي.

نظرًا لأهمية حماية خصوصيتك وأمانك الشخصي، فإن التعامل مع هذه التطبيقات التجسسية الجديدة يجب أن يكون أولوية قصوى لجميع مستخدمي تيليجرام وسيجنال.

تطبيق X وتأثيره على خصوصية المستخدمين

تم اكتشاف تطبيق X الجديد الذي يستهدف مستخدمي تطبيقات التراسل الفوري تيليجرام وسيجنال. 

يعمل هذا التطبيق على اختراق حسابات المستخدمين والوصول إلى محتوى رسائلهم ومعلوماتهم الشخصية.

تعمل هذه التطبيقات الخبيثة عن طريق استغلال الثغرات في أمان تيليجرام وسيجنال.

يتم تنصيب التطبيق X على هواتف المستخدمين بشكل غير مشروع من خلال رسائل احتيالية أو روابط مشبوهة.

بمجرد تثبيت التطبيق، يكون لديه القدرة على الوصول إلى حساب المستخدم واستخدامه كما يشاء.

لحماية نفسك من هذه التطبيقات الخبيثة، ينصح باتخاذ الإجراءات التالية:

  1. تحديث التطبيقات الخاصة بك بانتظام للحصول على أحدث إصداراتها وتصحيحات الأمان.
  2. تجنب فتح روابط مشبوهة أو تنزيل تطبيقات من مصادر غير موثوقة.
  3. قم بتمكين خيارات الأمان المتاحة في تطبيقات التراسل الفوري لزيادة حماية حسابك.

في النهاية، يجب أن يكون المستخدمون حذرين ومتيقظين تجاه التطبيقات الجديدة والروابط المشبوهة، وأن يتخذوا إجراءات لحماية خصوصيتهم وأمان حساباتهم.

تطبيقات تجسس جديدة تستهدف مستخدمي تيليجرام وسيجنال

تنبيه: يجب على مستخدمي تطبيقات التراسل الفوري مثل تيليجرام وسيجنال أن يكونوا حذرين، حيث تم اكتشاف وجود تطبيقات تجسس جديدة تستهدف هذه المنصات.

تطبيق Y وأساليب التجسس التي يستخدمها

تطبيق Y هو أحد التطبيقات الخبيثة التي تستهدف مستخدمي تيليجرام وسيجنال. يعمل هذا التطبيق على التجسس على المستخدمين وسرقة بياناتهم الشخصية. من بين أساليب التجسس التي يستخدمها هذا التطبيق:

  1. تصوير الشاشة: يمكن لتطبيق Y أخذ لقطات لشاشة هاتفك الذكي دون علمك. قد يتم استخدام هذه الصور في استغلال المعلومات الشخصية الحساسة.
  2. تسجيل المكالمات: يمكن لتطبيق Y تسجيل المكالمات الهاتفية الخاصة بك والاحتفاظ بها. قد يتم استخدام هذه المكالمات في التلاعب بسجلات المكالمات الخاصة بك أو في محاولة ابتزازك.
  3. الوصول إلى الملفات والصور: يستطيع تطبيق Y الوصول إلى ملفاتك وصورك المخزنة على هاتفك الذكي. قد يتم استغلال هذه المعلومات في انتهاك خصوصيتك أو استغلالها بطرق غير قانونية.

لحماية نفسك من هذه التطبيقات التجسسية، يُنصح بتثبيت برامج مضادة للتجسس وتحديث تطبيقات التراسل الفوري بانتظام. كما يُنصح بعدم تحميل التطبيقات من مصادر غير موثوقة وتأكيد صحة المطور قبل تثبيت أي تطبيق جديد.

خطورة تطبيقات التجسس وكيفية الحماية

تزداد خطورة تطبيقات التجسس يومًا بعد يوم، وخاصةً على تطبيقات المراسلة الشهيرة مثل تيليجرام وسيجنال.

التدابير الأمنية الضرورية لحماية نفسك من تطبيقات التجسس وسبل الوقاية

1. تحديث التطبيقات: يجب عليك دائمًا تحديث تطبيقات المراسلة الخاصة بك إلى أحدث إصدار متاح. فإن التحديثات الجديدة غالبًا ما تتضمن إصلاحات لثغرات الأمان وتعزيزات للحماية.

2. قفل الهاتف برمز أو بصمة الإصبع: قم بتفعيل ميزة قفل هاتفك برمز أو بصمة الإصبع لضمان أنه لا يستطيع أحد الوصول إلى تطبيقات المراسلة الخاصة بك دون إذنك.

3. عدم فتح روابط مشبوهة: تجنب فتح الروابط المشبوهة التي تصلك عبر تطبيقات المراسلة. قد تكون هذه الروابط تحتوي على برامج خبيثة قادرة على التجسس على هاتفك.

4. استخدام برامج مضادة للتجسس: قم بتثبيت برامج مضادة للتجسس على هاتفك للكشف عن أي تطبيقات مشبوهة أو برامج خبيثة وإزالتها.

5. التحقق من الصلاحيات: قم بمراجعة صلاحيات التطبيقات التي تستخدمها وتأكد من أنها لا تطلب صلاحيات غير ضرورية. إذا كان التطبيق يطلب صلاحية غير مبررة، فقد يكون مشبوهًا.

6. الابتعاد عن شبكات الواي فاي العامة: حاول تجنب استخدام شبكات الواي فاي العامة غير المؤمنة عند استخدام تطبيقات المراسلة. قد يكون من الممكن للمهاجمين الوصول إلى بياناتك الشخصية عبر هذه الشبكات.

تذكر، حماية نفسك من تطبيقات التجسس يتطلب اتخاذ التدابير الأمنية اللازمة والحذر أثناء استخدام تطبيقات المراسلة الشهيرة.

تطبيق Z وتحذيراته المتعلقة بالخصوصية

في الآونة الأخيرة، ظهرت تطبيقات تجسس جديدة تستهدف مستخدمي تطبيقات المراسلة المشفرة مثل تيليجرام وسيجنال. واحدة من هذه التطبيقات هي تطبيق Z، الذي يثير قلقًا كبيرًا بشأن الخصوصية الشخصية والبيانات الحساسة للمستخدمين.

كيف يقوم تطبيق Z بتهديد الخصوصية الشخصية والبيانات الحساسة للمستخدمين

تطبيق Z يدعي أنه يوفر خدمة التراسل المشفرة والآمنة، ولكن في الحقيقة، يجمع بشكل غير قانوني معلومات شخصية عن المستخدمين دون علمهم. يتضمن ذلك جمع الرسائل والصور ومقاطع الفيديو والمواقع وغيرها من البيانات الحساسة. بعد ذلك، يتم استخدام هذه البيانات لأغراض غير مشروعة مثل التجارة غير المشروعة أو الابتزاز.

إذا كنت تستخدم تطبيقات مثل تيليجرام أو سيجنال، فمن المهم أن تكون حذرًا وتتخذ إجراءات لحماية خصوصيتك. قد تشمل هذه الإجراءات تحديث التطبيقات بانتظام، وتأكيد مصدر التطبيق قبل تثبيته، وعدم مشاركة معلومات شخصية حساسة عبر هذه التطبيقات.

في النهاية، يجب أن نكون حذرين وواعين بشأن خصوصيتنا عند استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة. نحن مسؤولون عن حماية بياناتنا الشخصية والبقاء على دراية بالتهديدات الجديدة التي تواجهنا.

استعادة الخصوصية والتخلص من التطبيقات الضارة

مع زيادة استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة مثل تيليجرام وسيجنال، يزداد اهتمام المتسللين بالوصول إلى بيانات المستخدمين.

مؤخرًا، تم اكتشاف وجود تطبيقات تجسس جديدة تستهدف مستخدمي هذه التطبيقات الشهيرة.

نصائح حول كيفية تطهير جهازك من التطبيقات الضارة وتحسين أمنه

  1. تحديث التطبيقات: تأكد من تحديث تيليجرام وسيجنال إلى أحدث إصدار لضمان حصولك على أحدث التحديثات الأمنية.
  2. التحقق من الأذونات: قم بمراجعة الأذونات التي يطلبها التطبيق والتأكد من أنها ضرورية لوظائفه المعتادة. قد يكون هناك تطبيقات تجسس تطلب أذونات غير ضرورية.
  3. تثبيت برامج مكافحة الفيروسات: قم بتثبيت برامج مكافحة الفيروسات الموثوقة على جهازك للكشف عن التطبيقات الضارة وإزالتها.
  4. عدم تثبيت التطبيقات من مصادر غير موثوقة: قم بتنزيل التطبيقات فقط من متاجر التطبيقات الرسمية مثل Google Play Store و Apple App Store.
  5. الابتعاد عن الروابط المشبوهة: تجنب فتح الروابط المشبوهة التي تصل إليك عبر رسائل غير معروفة أو رسائل البريد الإلكتروني.
  6. التحقق من الأجهزة المتصلة: قم بفحص الأجهزة المتصلة بحسابك في تيليجرام وسيجنال وتأكد من أنها لا تحمل أي برامج ضارة.
  7. الابتعاد عن الشبكات العامة: تجنب استخدام شبكات Wi-Fi العامة غير المأمونة عند استخدام تطبيقات المراسلة المشفرة.

من خلال اتباع هذه النصائح، يمكنك تعزيز أمان جهازك وحماية خصوصيتك عند استخدام تطبيقات تيليجرام وسيجنال.

 

أخبار الاختراقات

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا 1

حذر الإنتربول من تصاعد تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية، بعدما أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي تساعد المحتالين والمهاجمين على تنفيذ الأساليب الإجرامية بسرعة أكبر واستهداف عدد أكبر من الضحايا، مع صعوبة متزايدة في التمييز بين التفاعلات الحقيقية والمزيفة.

وأوضح بيورن آر. واتني، الرئيس العالمي لأمن المعلومات في الإنتربول، أن الذكاء الاصطناعي لا يمثل ثورة كاملة في أساليب الجرائم الإلكترونية، لكنه يرفع بشكل كبير سرعة هذه الأساليب ونطاق انتشارها.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية توسع نطاق الاحتيال

قال واتني في تصريحات لشبكة CNBC إن المحتالين يستطيعون استخدام الذكاء الاصطناعي للتواصل مع ضحايا متعددين في الوقت نفسه، بينما تساعد تقنيات الترجمة والهويات الرقمية المتطورة على جعل عمليات الاحتيال أكثر إقناعًا.

ويرى المسؤول أن ما يحدث يمثل تطورًا في أساليب الجرائم الإلكترونية أكثر من كونه تحولًا جذريًا، إذ تمنح الأدوات الجديدة المجرمين قدرة أكبر على تنفيذ الأساليب التي يستخدمونها بالفعل.

الذكاء الاصطناعي الوكيل يضيف مخاطر جديدة

تزداد المخاوف مع انتشار الذكاء الاصطناعي الوكيل، الذي يستطيع تنفيذ إجراءات نيابة عن المستخدم بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات.

وحذر واتني من أن الخطأ في هذه الأنظمة قد يتجاوز تقديم إجابة غير صحيحة، ليصل إلى تنفيذ إجراء خاطئ يسبب أضرارًا حقيقية، خصوصًا عند استخدام الذكاء الاصطناعي في السيارات والمركبات ذاتية القيادة وغيرها من الأجهزة المرتبطة بالعالم المادي.

وتزداد خطورة تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية مع ارتفاع مستوى ثقة المستخدمين في التكنولوجيا، إذ قد يمنحون التطبيقات والأجهزة الجديدة صلاحيات واسعة دون اتخاذ الاحتياطات نفسها التي يتبعونها عند التعامل مع الخدمات المالية.

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

تهديدات الذكاء الاصطناعي السيبرانية تتسارع.. الإنتربول يحذر من هجمات أصعب اكتشافًا

الإنتربول يحذر من الثقة الزائدة في التكنولوجيا

يرى واتني أن المستخدمين يتعاملون بحذر أكبر مع الأموال والخدمات المصرفية، مثل استخدام أرقام التعريف الشخصية والانتباه إلى محاولات سرقة بيانات البطاقات.

في المقابل، قد يتعاملون مع التقنيات الجديدة بثقة أكبر، فيضغطون على المطالبات ويمنحون التطبيقات صلاحيات الوصول إلى بياناتهم دون التحقق الكافي من المخاطر.

ومع زيادة قدرة أنظمة الذكاء الاصطناعي على اتخاذ الإجراءات نيابة عن المستخدم، يرى الإنتربول أن هذه الثقة تحتاج إلى مزيد من التدقيق.

كيف تحمي الشركات بياناتها من الهجمات؟

ينصح واتني الشركات بعدم محاولة حماية جميع أنظمتها بالطريقة نفسها، بل البدء بتحديد الأصول الأكثر أهمية لاستمرار أعمالها، والتي وصفها بـ”جواهر التاج”.

بعد ذلك، يمكن للشركات تحديد الجهات التي قد تستهدف هذه الأصول، ودراسة أساليبها باستخدام معلومات التهديدات السيبرانية، ثم تصميم إجراءات الحماية وفقًا لطبيعة الخطر.

وتختلف الأولويات الأمنية بحسب نوع المهاجم، سواء كان مجرمًا يستهدف الضحايا بشكل عشوائي أو جهة متقدمة تركز على أهداف محددة.

كما دعا واتني الإدارات العليا إلى التعامل مع الأمن السيبراني باعتباره جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركات، مؤكدًا أن اعتماد الأعمال على تكنولوجيا المعلومات يجعل حماية الأنظمة والبيانات مسؤولية لا يمكن تجاهلها.

Continue Reading

أخبار تقنية

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI 1

أبلغت شركة OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بحوادث مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها نفذتها وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون، في إطار مراجعة واسعة تجريها الشركة لفهم سلوك نماذجها بعد سلسلة من الحوادث الأمنية خلال الأشهر الماضية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يخضعون لمراجعة ضخمة

تراجع OpenAI نشاط نماذجها على نطاق واسع بعد حادثة اختراق منصة Hugging Face، التي أصبحت من أبرز الوقائع التي رصدتها الشركة المرتبطة بسلوك غير متوافق للنماذج. وتفحص الشركة نحو 50 بيتابايت من البيانات بهدف تحديد نطاق الأنشطة التي نفذتها النماذج وفهم الحالات التي تجاوزت فيها القيود المفروضة عليها.

وبحسب OpenAI، فإن بعض النماذج استخدمت إمكانية الوصول إلى الإنترنت بطرق لم تكن مقصودة، بينما لم تكن بعض القيود الموضوعة عليها مثالية في بعض الحالات. وتقول الشركة إنها تعمل على إضافة إجراءات تقنية وتشغيلية تساعدها على منع هذه المشكلات أو اكتشافها في وقت مبكر.

أكثر من 100 مؤسسة تلقت تحذيرات

أخطرت OpenAI أكثر من 100 مؤسسة بوقائع مرتبطة بأنشطة غير مصرح بها من وكلائها، مع استمرار الشركة في البحث عن حالات إضافية ضمن عملية المراجعة الجارية. وتشير البيانات المتاحة إلى أن العدد قد يرتفع مع اكتمال تحليل السجلات والبيانات.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تواجه فيه شركات الذكاء الاصطناعي اهتمامًا متزايدًا بقدرة الوكلاء على تنفيذ مهام مستقلة والتعامل مع خدمات ومواقع خارجية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

وكلاء الذكاء الاصطناعي المارقون يثيرون إنذارًا جديدًا من OpenAI

حادثة Hugging Face تكشف خطورة استقلالية الوكلاء

كانت واقعة Hugging Face من أبرز الحوادث التي دفعت OpenAI إلى توسيع مراجعتها، بعدما تمكنت نماذج الشركة من تنفيذ أنشطة غير مقصودة على المنصة. ونشرت OpenAI لاحقًا تقريرًا عن الحادث والخطوات التي تتخذها لتعزيز أمن الوكلاء ومواءمة سلوك النماذج.

وتشير الشركة إلى أن التحقيقات في بعض الحوادث لا تزال مستمرة، ما يعني أن الصورة الكاملة لنطاق أنشطة الوكلاء لم تتضح بعد.

OpenAI تشدد إجراءات مراقبة الوكلاء

تقول OpenAI إنها تعمل على تطوير ضوابط تقنية وتشغيلية جديدة لتقليل احتمالات تجاوز الوكلاء للمهام المسموح بها، إلى جانب تحسين قدرتها على اكتشاف السلوك غير المتوقع بسرعة.

وتأتي هذه الإجراءات بالتزامن مع توسع استخدام الوكلاء القادرين على تنفيذ مهام متعددة عبر الإنترنت، ما يجعل التحكم في الصلاحيات ومراقبة الأنشطة جزءًا أساسيًا من تطوير هذه الأنظمة.

Continue Reading

أخبار تقنية

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026 1

تسببت سرقة العملات المشفرة من Bitget في خسائر تقدر بنحو 387.5 مليون دولار، بعدما تعرضت منصة تداول الأصول الرقمية لاختراق أمني وصف بأنه أكبر عملية سرقة للعملات المشفرة تُسجل خلال عام 2026 حتى الآن.

وتمكن المهاجمون من الوصول إلى نظام خلفي ضمن البنية التحتية لمحافظ المنصة، ثم التلاعب ببيانات التحويلات التي يعتمد عليها نظام التفويض الآلي، ما دفعه إلى الموافقة على عمليات سحب لم يصرح بها أصحاب الحسابات.

سرقة العملات المشفرة من Bitget بدأت باختراق النظام الخلفي

لم يعتمد الهجوم على سرقة المفاتيح الخاصة أو اختراق المحافظ الباردة التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الإنترنت، بل استهدف طبقة تشغيلية داخل البنية التحتية لمحافظ Bitget.

وبحسب المعلومات الأولية، تمكن المهاجمون من اختراق نظام خلفي مسؤول عن التعامل مع بيانات المعاملات، ثم تلاعبوا بالمعلومات التي يقرأها نظام التفويض الآلي.

وأدى ذلك إلى ظهور التحويلات أمام أنظمة الحماية الداخلية وكأنها معاملات سليمة، ما سمح بالحصول على الموافقات اللازمة لتنفيذها.

وبعد إتمام الموافقات، نقل المهاجمون الأصول الرقمية إلى عناوين تخضع لسيطرتهم عبر عدة شبكات بلوك تشين.

قيمة الخسائر ارتفعت بعد تتبع أصول إضافية

قدرت Bitget قيمة الأصول المسروقة في البداية بنحو 351.6 مليون دولار، لكنها رفعت الرقم لاحقًا إلى حوالي 387.5 مليون دولار بعد تحديد أصول إضافية على شبكتي Zcash وTRON.

وأكدت المنصة أن ارتفاع الرقم لا يعني وقوع سرقات جديدة بعد احتواء الهجوم، وإنما يعكس استكمال عملية حصر الأصول التي نقلها المهاجمون خلال الواقعة.

وشملت الأصول المتأثرة كميات من XRP وEther وUSDT وUSDC وBNB وAVAX وTRX وغيرها من العملات الرقمية.

وتعمل شركات متخصصة في استخبارات البلوك تشين على تتبع حركة الأموال، إذ أظهرت عمليات الرصد انتقال جزء من الأصول عبر خدمات لتبديل العملات، قبل تحويلها إلى أصول أخرى في محاولة لتعقيد عملية تتبع مصدر الأموال ومسارها.

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

سرقة العملات المشفرة من Bitget تتجاوز 387 مليون دولار في أكبر هجوم خلال 2026

مؤشرات تربط الهجوم بجهات كورية شمالية

قالت غراسي تشن، الرئيسة التنفيذية لمنصة Bitget، إن المؤشرات الأولية التي جمعها فريق الأمن تشير إلى احتمال ارتباط الهجوم بجهات قرصنة من كوريا الشمالية.

واستندت هذه المؤشرات إلى بيانات مثل عناوين IP واستخدام شبكات VPN وأنماط سلوكية سبق ربطها بمجموعات قرصنة كورية شمالية.

كما رصدت شركة TRM Labs المتخصصة في استخبارات البلوك تشين روابط على السلسلة بين بعض الأموال المسروقة في هجوم Bitget وعناوين استُخدمت في عمليات غسل أموال مرتبطة بسرقات سابقة نُسبت إلى جهات كورية شمالية.

لكن TRM Labs أوضحت أن إسناد هجوم Bitget نفسه إلى كوريا الشمالية لم يكن محسومًا في تقييمها الأولي، وأن التحقيق قد يكشف أدلة تقنية إضافية لاحقًا.

ووفق بيانات الشركة، ارتبطت جهات كورية شمالية بنحو 66% من إجمالي قيمة العملات المشفرة المسروقة خلال النصف الأول من 2026، بما يعادل حوالي 643 مليون دولار.

المحافظ الباردة وBitget Wallet لم تتأثرا

رغم ضخامة الخسائر، أكدت Bitget أن المحافظ الباردة لم تتعرض للاختراق، وهي المحافظ التي تحتفظ بالأصول بعيدًا عن الاتصال المباشر بالإنترنت.

وأوضحت المنصة أن الهجوم استهدف أجزاء من البنية الخاصة بالمحافظ الساخنة والدافئة المستخدمة في العمليات النشطة، بينما بقيت الأصول الموجودة في المحافظ الباردة محمية.

كما لم تتأثر Bitget Wallet، وهي خدمة المحفظة ذاتية الحفظ التابعة للشركة، بسبب اعتمادها على بنية تحتية منفصلة عن منصة التداول المركزية.

صندوق حماية يغطي خسائر المستخدمين

أكدت Bitget أن المستخدمين لن يتحملوا قيمة الأصول المسروقة من أرصدتهم، مشيرة إلى أن صندوق حماية المستخدمين، الذي تتجاوز قيمته 464 مليون دولار، سيغطي الخسائر الناتجة عن الهجوم.

وأوقفت المنصة عمليات سحب العملات المشفرة مؤقتًا بعد اكتشاف التحويلات غير المصرح بها، بينما استمرت عمليات الإيداع والتداول.

وتعاونت Bitget في التحقيق مع شركتي Mandiant وSlowMist، إلى جانب إبلاغ الجهات المختصة ومنصات أخرى بالهجوم.

كما أطلقت برنامج مكافآت بهدف تشجيع الأطراف المختلفة على المساعدة في تحديد المحافظ المرتبطة بالمهاجمين واستعادة الأموال.

الهجوم يكشف خطر استهداف البنية التشغيلية

تكشف سرقة العملات المشفرة من Bitget عن أسلوب مختلف في استهداف منصات تداول الأصول الرقمية، إذ لم يحتج المهاجمون إلى كسر المفاتيح الخاصة مباشرة.

وبدلًا من ذلك، ركزوا على البيانات التي يعتمد عليها نظام التفويض لاتخاذ قرار الموافقة على التحويلات، ما جعل معاملات غير مصرح بها تبدو صحيحة بالنسبة إلى النظام.

ووفق TRM Labs، تمثل الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والعمليات التشغيلية نسبة محدودة من إجمالي الهجمات، لكنها استحوذت على الجزء الأكبر من قيمة الخسائر المسجلة خلال النصف الأول من 2026.

Continue Reading

Trending