وجاءت تصريحاته خلال ظهوره في برنامج Good Morning America، حيث أوضح أنه لم يدلِ بأي تصريحات تشير إلى نية التنحي، مضيفًا أنه لا يزال شغوفًا بعمله داخل الشركة. كما أشار إلى مسيرته الطويلة التي تمتد لنحو 28 عامًا، مؤكدًا أنه لا يتخيل الابتعاد عن آبل.
وقد ساهمت هذه التغييرات في تصاعد التكهنات حول استقرار الإدارة العليا داخل الشركة.
كما أثارت تقارير عن احتمال رحيل جوني سروجِي، المسؤول عن تطوير معالجات “Apple Silicon”، مزيدًا من القلق، قبل أن يتم التأكيد رسميًا على استمراره، مما ساعد في تهدئة المخاوف المرتبطة بهذا القطاع الحيوي.
تحديات الذكاء الاصطناعي وتحولات استراتيجية
رغم استقرار القيادة التنفيذية، تواجه آبل تحديات متزايدة في مجال الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تأخر تطوير نسخة أكثر تقدمًا من المساعد الصوتي “سيري”.
ودفع ذلك الشركة إلى اتخاذ خطوة غير معتادة بالتعاون مع جوجل لدعم بعض مزايا الذكاء الاصطناعي في أجهزة آيفون، وهو ما يعكس تحولًا نسبيًا في استراتيجيتها التي طالما اعتمدت على تطوير تقنياتها داخليًا.
تأتي هذه التطورات في توقيت مهم، حيث تستعد آبل للاحتفال بمرور 50 عامًا على تأسيسها في الأول من أبريل. وتشير التوقعات إلى إطلاق مجموعة من المنتجات الجديدة، من بينها: