Connect with us

الذكاء الاصطناعي

جدل حول ميزة ذكاء اصطناعي في Grammarly تستخدم أسماء خبراء دون موافقتهم

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كبسولات التأمل بالواقع الافتراضي ابتكار كوري لتحسين رفاهية الموظفين داخل بيئة العمل 17

أثارت ميزة تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تطبيق Grammarly موجة من الجدل بعد أن تبين أنها تقدم نصائح كتابية “مستوحاة من” خبراء ومفكرين معروفين دون الحصول على إذنهم. وتحمل الميزة اسم Expert Review، وهي مصممة لتقديم ملاحظات واقتراحات لتحسين النصوص من خلال محاكاة أساليب أو وجهات نظر شخصيات بارزة في مجالات مختلفة.

جدل حول ميزة ذكاء اصطناعي في Grammarly تستخدم أسماء خبراء دون موافقتهم

كشف تقرير لموقع The Verge أن التعليقات التي يولدها الذكاء الاصطناعي في الميزة ظهرت وكأنها صادرة عن عدد من الصحفيين العاملين في الموقع، من بينهم:

جدل حول ميزة ذكاء اصطناعي في Grammarly تستخدم أسماء خبراء دون موافقتهم

جدل حول ميزة ذكاء اصطناعي في Grammarly تستخدم أسماء خبراء دون موافقتهم

  • نيلاي باتيل رئيس التحرير
  • ديفيد بيرس المحرر العام
  • شون هوليستر
  • توم وارن

وبحسب التقرير، فإن أيًا من هؤلاء لم يمنح تطبيق Grammarly إذنًا لاستخدام أسمائهم ضمن هذه الملاحظات.

آلية عمل ميزة “Expert Review”

عند استخدام زر Expert Review داخل الشريط الجانبي للتطبيق، يقوم Grammarly بتحليل النص الذي كتبه المستخدم ثم يقدم اقتراحات تحريرية يولدها الذكاء الاصطناعي.

وتُعرض هذه الملاحظات على أنها مستوحاة من آراء خبراء أو شخصيات معروفة في مجالات متعددة، بهدف مساعدة المستخدم على تحسين أسلوبه الكتابي وتطوير رسالته وفق وجهات نظر مرتبطة بالصناعة.

ومن بين الأسماء التي ظهرت في الميزة:

  • الروائي الشهير ستيفن كينغ
  • عالم الفيزياء الفلكية نيل ديغراس تايسون
  • العالم الراحل كارل ساغان

قائمة واسعة من الصحفيين والخبراء

لم تقتصر الأسماء المستخدمة على هذه الشخصيات فقط، إذ رصد التقرير أيضًا ظهور عدد كبير من الصحفيين التقنيين، مثل:

وقد أثار هذا الأمر تساؤلات حول مدى قانونية استخدام أسماء هؤلاء الخبراء دون موافقة صريحة منهم.

أخطاء في معلومات بعض الخبراء

أشار التقرير كذلك إلى أن بعض أوصاف الخبراء داخل الميزة تضمنت معلومات غير دقيقة، مثل المسميات الوظيفية القديمة لبعض الصحفيين.

ويرى منتقدون أن هذه الأخطاء كان يمكن تجنبها بسهولة لو قامت الشركة بالحصول على موافقة هؤلاء الأشخاص أو التواصل معهم لتحديث المعلومات المرتبطة بهم.

رد الشركة المطورة

من جانبه، قال أليكس غاي، نائب رئيس قسم المنتجات والتسويق المؤسسي في شركة Superhuman المالكة لـ Grammarly، إن ظهور أسماء الخبراء في الميزة يعود إلى أن أعمالهم منشورة للعامة ويتم الاستشهاد بها بشكل واسع.

وأوضح أن الميزة لا تدعي وجود تأييد مباشر من هؤلاء الخبراء، بل تعتمد على اقتراحات مستوحاة من أفكارهم وأعمالهم المنشورة.

وأضاف أن الهدف من ذلك هو توجيه المستخدمين إلى أصوات مؤثرة يمكنهم الرجوع إلى أعمالها الأصلية للحصول على فهم أعمق.

تساؤلات حول دقة مصادر الاقتراحات

مع ذلك، كشف التقرير أن بعض الروابط التي تقدمها الميزة كمصادر كانت غير مرتبطة فعليًا بالشخص المذكور، بل تعود أحيانًا إلى أعمال كتبها أشخاص آخرون.

وقد يشير ذلك إلى أن بعض الاقتراحات التي يقدمها الذكاء الاصطناعي باسم خبير معين قد تكون مستندة في الواقع إلى محتوى مختلف، ما يثير تساؤلات إضافية حول دقة النظام وآلية عمله.

وتعكس هذه القضية الجدل المتزايد حول استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الاستفادة من أعمال وأسماء الخبراء دون إذن مباشر، وهو نقاش يتوسع مع انتشار الأدوات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي في مجالات الكتابة والإبداع.

الذكاء الاصطناعي

زوكربيرغ يعترف بتباطؤ تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي رغم استثمارات ميتا الضخمة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 45

كشف مارك زوكربيرغ أن جهود Meta في تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي لم تحقق الوتيرة التي كانت الشركة تستهدفها، مؤكدًا أن الأشهر الماضية لم تشهد التسارع المتوقع، رغم الاستثمارات الضخمة التي تضخها الشركة في هذا المجال وإعادة هيكلة فرق العمل لدعم مشاريع الذكاء الاصطناعي.

زوكربيرغ يعترف بتباطؤ تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي رغم استثمارات ميتا الضخمة

زوكربيرغ يعترف بتباطؤ تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي رغم استثمارات ميتا الضخمة

زوكربيرغ يعترف بتباطؤ تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي رغم استثمارات ميتا الضخمة

خلال اجتماع داخلي مع موظفي الشركة، أوضح زوكربيرغ أن تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر الأربعة الماضية لم يتقدم بالسرعة التي كانت الإدارة تتوقعها.

وأضاف، وفقًا لتسجيل اطلعت عليه وكالة رويترز، أن عملية إعادة الهيكلة التي نفذتها ميتا، والتي تضمنت تخفيضات كبيرة في عدد الوظائف، لم تسر بالشكل المأمول، مشيرًا إلى أن الرهان على الهيكل التنظيمي الجديد لم يحقق النتائج المرجوة حتى الآن.

ورغم ذلك، أكد الرئيس التنفيذي أن الشركة لا تزال ترى فرصًا كبيرة للنمو، مع توقعات بتحقيق تقدم ملموس خلال الفترة المقبلة.

استثمارات بمليارات الدولارات لدعم الذكاء الاصطناعي

تواصل ميتا تعزيز إنفاقها على البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، إذ من المتوقع أن يصل حجم استثماراتها في هذا المجال إلى 145 مليار دولار خلال العام الجاري.

ويمثل هذا الرقم جزءًا كبيرًا من الإنفاق الذي تخطط له شركات التكنولوجيا العالمية، والذي يُتوقع أن يتجاوز 700 مليار دولار على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في ظل المنافسة المتسارعة بين كبرى الشركات لتطوير نماذج أكثر تقدمًا ووكلاء قادرين على تنفيذ المهام بصورة مستقلة.

وأشار زوكربيرغ إلى أن الشركة تتوقع البدء في جني ثمار هذه الاستثمارات خلال الأشهر الثلاثة إلى الستة المقبلة، مع تحسن أداء المنتجات والخدمات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

ميتا تحقق في برنامج أثار مخاوف تتعلق بخصوصية الموظفين

وخلال الاجتماع نفسه، تحدث آندرو بوسورث عن مراجعة داخلية أجرتها الشركة بشأن برنامج يتابع حركة الفأرة والنشاط الرقمي للموظفين، والذي كان يُستخدم ضمن جهود تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وأوضح بوسورث أن نتائج التحقيق الأولية أظهرت أن بيانات الموظفين لم تُستخدم في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وهو ما يبدد جانبًا من المخاوف التي أثيرت عقب الكشف عن الواقعة.

وكانت ميتا قد أوقفت البرنامج مؤقتًا خلال الشهر الماضي بعد ظهور معلومات تفيد باحتمال كشف بيانات حساسة، بينما تواصل الشركة مراجعة آليات عمله.

العودة المحتملة للبرنامج ستكون بموافقة الموظفين

أكد بوسورث أن ميتا تدرس إعادة تشغيل البرنامج بعد انتهاء المراجعة، لكن وفق سياسة جديدة تمنح الموظفين حرية الاختيار والموافقة المسبقة على المشاركة.

ويختلف هذا التوجه عن السياسة التي اتبعتها الشركة عند إطلاق البرنامج لأول مرة في الولايات المتحدة خلال أبريل، حيث أُبلغ الموظفون آنذاك بعدم وجود خيار للانسحاب من المشاركة، وهو ما أثار انتقادات واسعة بشأن الخصوصية وآليات جمع البيانات داخل الشركة.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

علي بابا توقف استخدام Claude Code داخليًا بسبب مخاوف أمنية وتصاعد الخلاف مع أنثروبيك

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 43

قررت شركة علي بابا الصينية حظر استخدام أداة البرمجة الذكية Claude Code التابعة لشركة أنثروبيك داخل بيئات العمل الخاصة بها، في خطوة تعكس تصاعد المخاوف الأمنية المحيطة بأدوات الذكاء الاصطناعي، وتأتي في وقت تشهد فيه العلاقة بين الشركتين توترًا متزايدًا على خلفية اتهامات متبادلة تتعلق باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

علي بابا توقف استخدام Claude Code داخليًا بسبب مخاوف أمنية وتصاعد الخلاف مع أنثروبيك

علي بابا توقف استخدام Claude Code داخليًا بسبب مخاوف أمنية وتصاعد الخلاف مع أنثروبيك

علي بابا توقف استخدام Claude Code داخليًا بسبب مخاوف أمنية وتصاعد الخلاف مع أنثروبيك

بحسب مصدر مطلع، ستمنع علي بابا موظفيها من استخدام أداة Claude Code اعتبارًا من 10 يوليو، وذلك ضمن إجراءات داخلية تهدف إلى تعزيز أمن بيئة العمل الرقمية.

وأوضح المصدر أن القرار يستند إلى مزاعم بوجود مخاطر أمنية تتعلق بإمكانية احتواء الأداة على “أبواب خلفية” مدمجة، وهو ما أثار مخاوف داخل الشركة بشأن حماية البيانات والأنظمة الداخلية. وحتى الآن، لم تصدر علي بابا بيانًا رسميًا يوضح تفاصيل القرار أو يؤكد صحة هذه المزاعم.

وكان موقع Yicai الصيني أول من كشف عن هذه الخطوة، قبل أن تنقل وكالة رويترز تفاصيلها نقلًا عن مصدر مطلع.

تصاعد الخلاف بين علي بابا وأنثروبيك

يأتي قرار الحظر بعد فترة قصيرة من اتهامات وجهتها شركة أنثروبيك إلى علي بابا بشأن ما وصفته بمحاولة غير مشروعة لاستخلاص قدرات نموذج الذكاء الاصطناعي Claude.

ووفقًا لما ذكرته أنثروبيك، فإن الشركة الصينية نفذت عملية تُعرف في مجال الذكاء الاصطناعي باسم “التقطير” (Distillation)، وهي تقنية تعتمد على استخدام مخرجات نموذج متقدم لتدريب نموذج آخر أقل تطورًا بهدف اكتساب قدرات مشابهة بكلفة أقل.

واعتبرت أنثروبيك أن هذه العملية تمثل أكبر محاولة من نوعها تعرضت لها الشركة حتى الآن، مشيرة إلى أنها رصدت نشاطًا واسع النطاق استهدف نموذجها خلال عدة أسابيع.

ملايين التفاعلات عبر آلاف الحسابات

ذكرت أنثروبيك أن النشاط الذي رصدته امتد بين 22 أبريل و5 يونيو 2026، وشمل أكثر من 28.8 مليون تفاعل مع نموذج Claude.

وأضافت الشركة أن هذه العمليات نُفذت باستخدام ما يقارب 25 ألف حساب احتيالي، في محاولة لجمع كميات ضخمة من مخرجات النموذج، وهو ما اعتبرته دليلًا على وجود حملة منظمة تهدف إلى الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.

ولم تصدر علي بابا تعليقًا رسميًا على هذه الاتهامات حتى الآن، كما لم تؤكد أو تنفِ صحة الادعاءات المتعلقة بعمليات “التقطير”.

المنافسة في الذكاء الاصطناعي تزداد تعقيدًا

تعكس هذه التطورات حجم المنافسة المتصاعدة بين شركات الذكاء الاصطناعي العالمية، خاصة مع تزايد الاعتماد على النماذج التوليدية في البرمجة وتطوير التطبيقات. كما تسلط الضوء على التحديات الأمنية والتجارية المرتبطة بحماية النماذج المتقدمة ومنع استغلالها في تدريب أنظمة منافسة، وهو ما يدفع الشركات إلى تشديد سياسات الاستخدام واتخاذ إجراءات احترازية لحماية تقنياتها وبياناتها.

Continue Reading

الذكاء الاصطناعي

ثغرة BioShocking تكشف تحديًا جديدًا لمتصفحات الذكاء الاصطناعي وتهدد بيانات المستخدمين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

إنستاجرام يصل إلى شاشات سامسونج الذكية مع مزايا جديدة للمشاهدة الجماعية 17

كشف باحثون في مجال الأمن السيبراني عن أسلوب هجوم جديد يحمل اسم BioShocking، يستهدف متصفحات الذكاء الاصطناعي من خلال استغلال طريقة فهمها للسياق، بما قد يؤدي إلى تسريب بيانات شديدة الحساسية مثل كلمات المرور، وملفات تعريف الارتباط (Cookies)، ورموز المصادقة (Tokens). ويعتمد الهجوم على خداع المساعد الذكي وإقناعه بأنه يشارك في لعبة تفاعلية، ما يدفعه إلى تجاوز القيود الأمنية وتنفيذ أوامر كان من المفترض رفضها.

ثغرة BioShocking تكشف تحديًا جديدًا لمتصفحات الذكاء الاصطناعي وتهدد بيانات المستخدمين

ثغرة BioShocking تكشف تحديًا جديدًا لمتصفحات الذكاء الاصطناعي وتهدد بيانات المستخدمين

ثغرة BioShocking تكشف تحديًا جديدًا لمتصفحات الذكاء الاصطناعي وتهدد بيانات المستخدمين

بحسب باحثين من شركة LayerX، تبدأ عملية الهجوم عبر صفحة ويب خبيثة تحتوي على تعليمات مخفية توهم مساعد الذكاء الاصطناعي بأنه دخل لعبة هدفها البحث عن “رموز سرية” أو “سلاسل مخفية”.

ونظرًا لاعتماد متصفحات الذكاء الاصطناعي على تحليل السياق لفهم الأوامر، فإنها تتعامل مع هذه التعليمات باعتبارها جزءًا من المهمة المطلوبة. وتتضمن الصفحة ألغازًا مستوحاة من لعبة BioShock، تكافئ الإجابات غير المنطقية، مثل اعتبار أن 2 + 2 = 5، بهدف دفع النموذج إلى تجاهل قواعده الأمنية تدريجيًا.

وبعد نجاح هذه المرحلة، يُطلب من المساعد الانتقال إلى صفحة أخرى للحصول على “رمز سري”، بينما تكون الصفحة في الواقع تحتوي على بيانات اعتماد المستخدم، مثل كلمات المرور أو رموز تسجيل الدخول. وبدلًا من رفض استخراج هذه المعلومات، يعتبرها الذكاء الاصطناعي جزءًا من اللعبة ويقوم بإرسالها إلى المهاجم.

جميع المتصفحات التي خضعت للاختبار تأثرت بالهجوم

أظهرت اختبارات فريق LayerX أن جميع متصفحات الذكاء الاصطناعي الستة التي خضعت للتجربة كانت عرضة لهجوم BioShocking، حيث تمكن الباحثون من دفعها إلى نسخ بيانات اعتماد حقيقية وإرسالها خارج الجهاز.

وشملت المنتجات المتأثرة ChatGPT Atlas، وComet من Perplexity، وFellou، وGenspark Browser، وSigma Browser، بالإضافة إلى إضافة Claude الخاصة بمتصفح Chrome.

ويرى الباحثون أن هذه النتائج تكشف عن تحدٍ جديد يتمثل في إمكانية الالتفاف على أنظمة الحماية عبر تغيير سياق الأوامر، بدلاً من محاولة تجاوزها مباشرة بالأساليب التقليدية.

استجابة الشركات وتحذيرات من تصاعد هذا النوع من الهجمات

أوضحت شركة LayerX أنها أبلغت الشركات المطورة بهذه الثغرة بين أكتوبر 2025 ويناير 2026 قبل الكشف عنها للعامة، إلا أن الاستجابة جاءت متفاوتة.

فقد أصدرت OpenAI إصلاحًا لمعالجة المشكلة في ChatGPT Atlas، بينما أغلقت Perplexity البلاغ دون اتخاذ إجراء، وأطلقت أنثروبيك تحديثًا لإضافة Claude، لكن الباحثين أكدوا أن الإصلاح لم يعالج المشكلة بالكامل. أما شركات Fellou وGenspark وSigma فلم تقدم أي استجابة حتى وقت نشر التقرير.

ويحذر خبراء الأمن السيبراني من أن انتشار متصفحات الذكاء الاصطناعي سيجعل هذا النوع من الهجمات أكثر خطورة، خاصة أنه يعتمد على التلاعب بطريقة فهم النماذج للتعليمات بدلاً من استغلال ثغرات برمجية تقليدية. لذلك، يؤكد الباحثون أن تطوير آليات أكثر صرامة لفهم السياق والتحقق من الأوامر أصبح ضرورة لحماية بيانات المستخدمين ومنع تسريب المعلومات الحساسة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks