Connect with us

أخبار تقنية

جوجل تدرس إنشاء مراكز بيانات فضائية بالتعاون مع سبيس إكس

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 78

كشفت تقارير حديثة أن Google تبحث إمكانية التعاون مع SpaceX التابعة لرجل الأعمال Elon Musk، ضمن مشروع طموح يهدف إلى بناء مراكز بيانات تعمل في الفضاء لخدمة تطبيقات الذكاء الاصطناعي والحوسبة الضخمة. ووفقًا لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الاتفاق المحتمل قد يمهد لتحالف غير تقليدي بين شركتين تتنافسان بصورة غير مباشرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية التقنية.

جوجل تدرس إنشاء مراكز بيانات فضائية بالتعاون مع سبيس إكس

كانت جوجل قد أعلنت في نوفمبر الماضي مشروعًا يحمل اسم “Suncatcher”، يهدف إلى تطوير مراكز بيانات فضائية تعتمد على الأقمار الصناعية لتوفير قدرات حوسبية خارج الأرض.

وجاء ذلك قبل إعلان ماسك دمج شركة SpaceX مع xAI في كيان موحد خلال فبراير الماضي، مع خطة طموحة لإطلاق نحو مليون قمر صناعي مخصص لمعالجة البيانات وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي في المدار.

جوجل تدرس إنشاء مراكز بيانات فضائية بالتعاون مع سبيس إكس

جوجل تدرس إنشاء مراكز بيانات فضائية بالتعاون مع سبيس إكس

محادثات مع شركات إطلاق فضائي

بحسب التقرير، لا تقتصر تحركات جوجل على SpaceX فقط، إذ تجري الشركة أيضًا محادثات مع شركات أخرى متخصصة في إطلاق الصواريخ، بالتزامن مع تعاونها الحالي مع Planet Labs لتطوير الأقمار الصناعية الخاصة بالمشروع.

ويبدو أن جوجل تسعى إلى بناء منظومة فضائية متكاملة تجمع بين البنية الحوسبية والطاقة والاتصالات ضمن شبكة تعتمد على الأقمار الصناعية.

لماذا تفكر شركات التقنية في الفضاء؟

يرى كل من الرئيس التنفيذي لجوجل Sundar Pichai وإيلون ماسك أن مراكز البيانات الفضائية قد تتحول خلال السنوات المقبلة إلى خيار طبيعي مع التوسع الكبير في تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وكان بيتشاي قد صرح سابقًا بأن بناء مراكز بيانات في الفضاء قد يصبح أمرًا اعتياديًا خلال عقد تقريبًا، بينما توقع ماسك أن تتحول الأقمار الصناعية خلال ثلاث سنوات إلى الوسيلة الأقل تكلفة لتوفير قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

الطاقة الشمسية وتقليل الضغط على الأرض

تتجه شركات التكنولوجيا إلى دراسة هذا النوع من المشاريع بسبب الارتفاع الهائل في استهلاك الطاقة الناتج عن تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الحديثة.

وترى الشركات أن مراكز البيانات الفضائية قد توفر عدة مزايا، أبرزها:

تحديات تقنية ومخاوف بيئية

ورغم الطموحات الكبيرة، يشكك عدد من الخبراء في جدوى تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع في الفضاء.

وأشار مختصون إلى أن وحدات معالجة الرسومات داخل الأقمار الصناعية ستتعرض بصورة دائمة للإشعاعات الكونية، وهو ما قد يؤثر في دقة العمليات الحسابية واستقرار الأنظمة.

كما تواجه الفكرة تحديات كبيرة تتعلق بتبريد العتاد الحاسوبي في بيئة الفضاء، إذ تتبدد الحرارة هناك ببطء شديد مقارنة بمراكز البيانات الأرضية.

مخاطر ازدحام المدار الأرضي

حذر خبراء أيضًا من أن نشر ملايين الأقمار الصناعية في المدار الأرضي المنخفض قد يؤدي إلى آثار بيئية وتقنية واسعة، تشمل:

  • زيادة ازدحام الفضاء.
  • تعقيد عمليات إطلاق المركبات الفضائية مستقبلًا.
  • ارتفاع احتمالات الاصطدام بين الأقمار الصناعية.
  • التأثير سلبًا في الغلاف الجوي للأرض.

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الإصطناعي عصاة سحرية.. تحدي جديد لمتابعي عمر الشال على فيسبوك

Avatar of عمر الشال

Published

on

file 00000000cb8471f4a22b23ced17f23b5

في خطوة جديدة تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا، أطلق عمر الشال خبير الذماء الإصطناعي، تحديًا تفاعليًا لمتابعيه على فيسبوك تحت شعار: “الذكاء الإصطناعي عصاة سحرية”، بهدف تشجيع الجمهور على استخدام أدوات الذكاء الإصطناعي في إنتاج تصميمات وفيديوهات وأفكار بصرية مبتكرة.

ويقوم التحدي على فكرة بسيطة، لكنها شديدة الأهمية: الذكاء الإصطناعي عصاة سحرية في يد من يعرف كيف يستخدمه، لكنه لا يصنع الإبداع وحده، ولا يكون بديلًا عن الموهبة أو الخيال أو الفكرة الإنسانية. فالأداة مهما كانت قوية، تظل قيمتها الحقيقية في طريقة استخدامها.

ويفتح التحدي الباب أمام كل المتابعين للمشاركة بأعمال إبداعية مختلفة، سواء كانت تصميمًا بصريًا، فيديو قصيرًا، بوسترًا، صورة فنية، مشهدًا مصنوعًا بالذكاء الإصطناعي، أو أي فكرة إبداعية تعتمد على أدوات الذكاء الإصطناعي.

وتكون المشاركة في التحدي من خلال فيسبوك فقط، حيث ينشر كل مشارك عمله على صفحته الشخصية، مع استخدام هاشتاج التحدي:

#Super_Ai_Challenge

وبمجرد نشر العمل على فيسبوك مع هاشتاج التحدي، يكون المشارك قد دخل رسميًا في المسابقة، ويصبح عمله قابلًا للمتابعة والتفاعل من الجمهور.

ويأتي تحدي “الذكاء الإصطناعي عصاة سحرية” في وقت أصبحت فيه أدوات الذكاء الإصطناعي جزءًا أساسيًا من صناعة المحتوى، سواء في التصميم أو الفيديو أو الكتابة أو التسويق الرقمي أو صناعة الأفكار البصرية. ومع ذلك، يركز التحدي على أن الذكاء الإصطناعي ليس مجرد زر نضغط عليه للحصول على نتيجة جاهزة، بل هو مساحة للتجربة والتطوير والتخيل.

فالفرق الحقيقي لا يكون في امتلاك الأداة فقط، بل في السؤال الذي يطرحه المستخدم، والفكرة التي يريد تنفيذها، واللمسة الإبداعية التي يضيفها إلى النتيجة النهائية. ولهذا يحمل التحدي عنوانًا واضحًا: الذكاء الإصطناعي عصاة سحرية، لأنه يمكن أن يختصر الوقت، ويوسع الخيال، ويفتح أبوابًا جديدة أمام المبدعين.

ويهدف التحدي إلى تشجيع المتابعين على تجربة أدوات الذكاء الإصطناعي بشكل عملي، وتحويل الأفكار إلى أعمال يمكن مشاركتها مع الجمهور، بدلًا من الاكتفاء بالحديث النظري عن إمكانيات هذه التكنولوجيا.

كما يمنح التحدي فرصة للمواهب الجديدة للظهور، خصوصًا المهتمين بمجالات التصميم، المونتاج، الفيديوهات القصيرة، صناعة الصور، السوشيال ميديا، والإعلانات الرقمية، وهي مجالات شهدت تطورًا كبيرًا مع انتشار أدوات الذكاء الإصطناعي.

طريقة المشاركة في التحدي

للمشاركة في تحدي “الذكاء الإصطناعي عصاة سحرية”، ينفذ المشارك أي عمل إبداعي باستخدام أدوات الذكاء الإصطناعي، ثم ينشره على صفحته الشخصية في فيسبوك، مع كتابة هاشتاج التحدي بوضوح داخل المنشور:

#Super_Ai_Challenge

ولا يشترط التحدي شكلًا محددًا للمشاركة، فكل مشارك يستطيع التعبير عن فكرته بالطريقة التي تناسبه. يمكن أن تكون المشاركة صورة، تصميمًا، فيديو، إعلانًا تخيليًا، بوسترًا، مشهدًا بصريًا، أو أي عمل إبداعي مختلف.

وبذلك يصبح التحدي مساحة مفتوحة لاختبار الخيال، وليس مجرد مسابقة تقليدية. فالمطلوب هو أن يثبت كل مشارك كيف يمكن أن تتحول أدوات الذكاء الإصطناعي إلى وسيلة لصناعة محتوى جذاب ومختلف.

ويؤكد التحدي أن الهدف لا يتوقف عند الفوز فقط، بل يمتد إلى التعلم والتجربة والمشاركة، لأن التعامل مع أدوات الذكاء الإصطناعي أصبح مهارة مهمة لكل صانع محتوى ومصمم ومبدع يعمل في المجال الرقمي.

ومن المتوقع أن يشهد تحدي “الذكاء الإصطناعي عصاة سحرية” تفاعلًا واسعًا من متابعي عمر الشال على فيسبوك، خاصة مع الاهتمام المتزايد بتطبيقات الذكاء الإصطناعي في صناعة الصور والفيديوهات والمحتوى الإبداعي.

وفي النهاية، تبقى رسالة التحدي واضحة: الذكاء الإصطناعي قد يكون متاحًا للجميع، لكن الإبداع الحقيقي يظهر في يد من يعرف كيف يستخدمه. لذلك، إذا كنت تمتلك فكرة، أو خيالًا، أو رغبة في التجربة، فهذه فرصتك للمشاركة.

اصنع عملك، انشره على فيسبوك، واستخدم هاشتاج:

#Super_Ai_Challenge

نعم .. الذكاء الإصطناعي عصاة سحرية… لكن السحر الحقيقي يبدأ من خيالك.

Continue Reading

تطبيقات وبرامج

إنستاجرام تعود إلى البساطة بتطبيق Instants لمشاركة الصور المؤقتة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 92

أطلقت Instagram تطبيقًا جديدًا يحمل اسم Instants، يهدف إلى إعادة تجربة مشاركة الصور العفوية والسريعة التي اشتهرت بها المنصة في بداياتها، بعيدًا عن المحتوى المعدّل والفلاتر التي أصبحت تسيطر على تطبيقات التواصل الاجتماعي.

إنستاجرام تعود إلى البساطة بتطبيق Instants لمشاركة الصور المؤقتة

يركّز تطبيق Instants على التقاط الصور ومشاركتها بشكل فوري مع الأصدقاء، لتختفي بعد مشاهدتها مباشرةً، دون توفير أدوات تعديل أو فلاتر أو حتى إمكانية رفع صور قديمة محفوظة على الهاتف.

ويتوفر التطبيق الجديد على نظامي iOS وAndroid، إلى جانب دمج بعض مزاياه داخل تطبيق إنستاجرام الرئيسي.

إنستاجرام تعود إلى البساطة بتطبيق Instants لمشاركة الصور المؤقتة

إنستاجرام تعود إلى البساطة بتطبيق Instants لمشاركة الصور المؤقتة

تكامل مباشر مع الرسائل الخاصة

كما أصبح بإمكان المستخدمين الوصول إلى مزايا Instants من داخل تطبيق إنستاجرام عبر قسم الرسائل الخاصة، وذلك من خلال الضغط على أيقونة الصور أسفل واجهة المحادثة.

وبعد التقاط الصورة، يمكن إرسالها إلى قائمة “الأصدقاء المقربين” أو إلى مستخدمين محددين، مع توفير زر تراجع يسمح بحذف الصورة قبل أن يشاهدها الطرف الآخر.

أرشيف خاص وميزة Recap

ورغم الطابع المؤقت للصور، فإن التطبيق يحتفظ بها داخل أرشيف المستخدم لمدة تصل إلى عام كامل، مع إمكانية إعادة نشرها لاحقًا ضمن “القصص” عبر ميزة Recap التي تنشئ ملخصًا لأبرز اللحظات المصوّرة.

أدوات للتحكم والخصوصية

ويمنح التطبيق المستخدمين إمكانية كتم صور الأصدقاء مؤقتًا بسهولة، وذلك عبر الضغط المطوّل على صورة المستخدم داخل الرسائل وتمريرها إلى اليمين، مع إمكانية إعادة تفعيلها لاحقًا بالطريقة نفسها.

وأكدت Instagram أن التطبيق يعتمد على أنظمة الحماية والخصوصية نفسها الموجودة في إنستاجرام، مثل:

محاولة جديدة لمنافسة سناب شات وBeReal

ويُنظر إلى Instants باعتباره محاولة جديدة من إنستاجرام لمنافسة تطبيقات الصور المؤقتة مثل Snapchat وBeReal.

وسبق أن حاولت الشركة دخول هذا المجال أكثر من مرة، أبرزها عبر تطبيق Poke الذي أطلقته عام 2013، لكنه لم يحقق النجاح المطلوب وأُغلق بعد 17 شهرًا، إضافة إلى تطبيق Slingshot الذي توقّف بعد نحو 6 أشهر فقط من إطلاقه.

إنستاجرام تبحث عن تجربة أسرع وأخف

وأوضحت الشركة أنها اختبرت تطبيق Instants خلال الأشهر الماضية في عدة دول، مشيرةً إلى أن كثيرًا من المستخدمين طالبوا بطريقة أسرع للوصول إلى الكاميرا ومشاركة اللحظات اليومية، بدلًا من التنقل بين الخصائص الكثيرة الموجودة داخل تطبيق إنستاجرام الرئيسي.

Continue Reading

أخبار تقنية

جوجل تطوّر المؤشر الذكي ثورة جديدة تجعل الفأرة تفهم ما تراه على الشاشة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد تشكيل تجربة البحث بميزات ذكاء اصطناعي أكثر تفاعلية 84

تعمل Google عبر ذراعها المتخصص في الذكاء الاصطناعي DeepMind على تطوير مفهوم جديد للتفاعل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، يقوم على تحويل مؤشر الفأرة إلى مساعد ذكي قادر على فهم ما يظهر أمام المستخدم مباشرةً، بدلًا من الاعتماد الكامل على كتابة الأوامر النصية التقليدية.

جوجل تطوّر المؤشر الذكي ثورة جديدة تجعل الفأرة تفهم ما تراه على الشاشة

بحسب باحثي ديب مايند Adrian Baranes وRob Marchant، فإن أدوات الذكاء الاصطناعي الحالية ما تزال تعتمد على نوافذ منفصلة، ما يجبر المستخدم على نسخ المحتوى أو شرح ما يراه يدويًا داخل روبوتات الدردشة.

أما المشروع الجديد، فيهدف إلى نقل الذكاء الاصطناعي إلى قلب واجهة الاستخدام نفسها، عبر جعل النظام يفهم العناصر الموجودة حول مؤشر الفأرة مباشرةً باستخدام قدرات Gemini في تحليل المحتوى البصري على الشاشة.

جوجل تطوّر المؤشر الذكي ثورة جديدة تجعل الفأرة تفهم ما تراه على الشاشة

جوجل تطوّر المؤشر الذكي ثورة جديدة تجعل الفأرة تفهم ما تراه على الشاشة

أوامر مختصرة بدل الكتابة الطويلة

التقنية الجديدة ستسمح بتنفيذ أوامر سريعة وبسيطة مثل:

وذلك دون الحاجة إلى كتابة أوصاف طويلة أو نقل المحتوى يدويًا.

كما يدعم النظام التفاعل عبر الصوت والإيماءات، مع قدرة على التعرّف إلى العناصر الظاهرة على الشاشة مثل التواريخ والأماكن والصور والنصوص والأجسام المختلفة.

استخدامات عملية في الحياة اليومية

وأوضحت DeepMind أن التقنية الجديدة قد تُستخدم في مجموعة واسعة من المهام اليومية، مثل:

دمج التقنية داخل Gemini وكروم

وبدأت Google بالفعل في دمج بعض هذه القدرات داخل Gemini في متصفح Google Chrome، حيث أصبح بإمكان المستخدم تحديد جزء من صفحة ويب وطرح أسئلة مباشرة عنه.

كما تخطط الشركة لإطلاق التقنية مستقبلًا ضمن أجهزة “Googlebook” المرتقبة تحت اسم Magic Pointer أو “المؤشر السحري”.

الذكاء الاصطناعي لن يستغني تمامًا عن الأوامر النصية

ورغم هذا التوجه الجديد، تؤكد ديب مايند أن التقنية لا تهدف إلى إلغاء “هندسة الأوامر النصية” بالكامل، خاصة أن المهام المعقدة ما تزال تحتاج إلى أوصاف دقيقة ومفصلة.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - Impact-Site-Verification: 87a472b0-23ca-43cc-bf6a-0c4a6583a821