أعلنت شركة جوجل إطلاق نموذج Veo لتوليد الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي، والمخصص للشركات لتعزيز إنتاج المحتوى الإبداعي. بالإضافة إلى ذلك، كشفت عن الإصدار الأحدث من نموذج Imagen 3 لتوليد الصور، مؤكدة توفّر هذه النماذج عبر منصة Vertex AI.
يأتي هذا الإعلان بعد تقديم OpenAI نموذجها المنافس Sora، الذي لا يزال قيد التطوير، ما يمنح جوجل تفوقًا واضحًا من خلال طرح نموذجها أولًا.
جوجل تُحدث ثورة في إنتاج الفيديو والصور بالذكاء الاصطناعي إطلاق نموذج Veo للشركات
يمكن لنموذج Veo إنشاء مقاطع فيديو بدقة تصل إلى 1080 بكسل مع مجموعة من الأنماط البصرية والسينمائية. يعتمد النموذج على أوامر نصية أو صور مدخلة لإنشاء محتوى متنوع وواقعي.
جوجل تُحدث ثورة في إنتاج الفيديو والصور بالذكاء الاصطناعي إطلاق نموذج Veo للشركات
عند الكشف الأولي عن Veo، كانت المقاطع المولدة لا تتجاوز دقيقة واحدة.
في الإصدار الجديد، كشفت جوجل عن نتائج مذهلة يصعب تمييزها عن المقاطع الحقيقية، مثل مقطع يظهر كلبًا مع تفاصيل دقيقة للفرو والياقة التي بقيت متسقة أثناء الحركة.
Imagen 3: تحسين النصوص بالصور وإضافة عناصر إبداعية
إلى جانب Veo، توفر جوجل نموذج Imagen 3 لتحويل النصوص إلى صور مع ميزات متقدمة:
تحرير الصور بناءً على الأوامر النصية.
إضافة شعارات أو عناصر مخصصة للمستخدم.
النموذج سيصبح متاحًا عالميًا لمستخدمي خدمات Google Cloud عبر منصة Vertex ابتداءً من الأسبوع المقبل.
رغم التقدم الكبير الذي أحرزته جوجل، فإن نموذج Veo لا يخلو من التحديات. بعض العيوب مثل الإضاءة غير الطبيعية ظهرت في المقاطع التجريبية، حيث اخترق الضوء يد أحد الأشخاص بطريقة غير واقعية.
مع ذلك، أكدت جوجل أنها أضافت آليات حماية مثل:
تقنيات لمنع توليد محتوى ضار أو انتهاك حقوق الملكية الفكرية.
تضمين تقنية SynthID من DeepMind، وهي علامة مائية رقمية غير مرئية تهدف إلى تمييز المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي والحد من المعلومات المضللة.
تفوق جوجل على OpenAI في سباق الذكاء الاصطناعي
مع تأخر OpenAI في إطلاق نموذج Sora الذي كان مقررًا قبل نهاية عام 2024، حققت جوجل نقطة تفوق كبيرة بإطلاق Veo.
تشير إحصائيات جوجل إلى أن 86% من المؤسسات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي شهدت زيادة في الإيرادات، مما يعزز الحافز لتبني تقنيات Veo وImagen 3 دون انتظار المنافسة.
عرضت جوجل مقطعًا دعائيًا لشركة Agoda للسياحة والسفر، وظّفت فيه نماذج Veo وImagen 3. أظهر الفيديو كفاءة هذه النماذج في إنتاج محتوى عالي الجودة، مما يشير إلى إمكانياتها الواعدة في قطاعات الإعلان والإنتاج الإعلامي.
تضع جوجل بصمة جديدة في عالم الذكاء الاصطناعي بإطلاق Veo وImagen 3، مما يمهد الطريق لتغيير جذري في أساليب إنتاج الفيديو والصور. مع هذه التقنيات، يصبح المستقبل الإبداعي للشركات أكثر سهولة وإنتاجية، مع وعد بجودة غير مسبوقة ومزايا تتفوق على التحديات.
كشفت موتورولا عن أول لمحة من هاتف Razr القابل للطي الجديد، بعد ساعات من إعلان أبل عن آيفون ديو، في خطوة تشير إلى استعداد الشركة لمنافسة أبرز الأجهزة القابلة للطي بتصميم مختلف عن الشكل التقليدي لسلسلة Razr.
هاتف Razr القابل للطي يتخلى عن التصميم التقليدي
نشرت موتورولا مقطع فيديو قصيرًا عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، استعرضت خلاله تاريخ سلسلة Razr الذي يمتد لأكثر من 22 عامًا، قبل أن تكشف عن صورة ظلية لهاتف جديد بتصميم مدمج وأبعاد أقرب إلى الشكل المربع.
ويبدو الهاتف الجديد أكثر سماكة وضخامة مقارنة بالأجيال السابقة، مع احتفاظه بآلية الطي التي تميز السلسلة، لكنه يتخلى عن تصميم الصدفة العمودي الذي اشتهرت به هواتف Razr.
شاشة أوسع لمنافسة الهواتف القابلة للطي
تشير الصورة التشويقية إلى توجه موتورولا نحو شاشة داخلية أعرض، بما يتماشى مع اتجاه جديد يزداد انتشارًا في سوق الهواتف القابلة للطي.
ويظهر هذا التوجه أيضًا في Galaxy Z Fold 8 وآيفون ديو، إذ تمنح التصميمات الأعرض الشاشة الداخلية أبعادًا أقرب إلى المربع، ما يوفر مساحة أكبر لعرض التطبيقات وتحسين تجربة تعدد المهام.
وقد يمنح هذا التصميم هاتف Razr القابل للطي تجربة استخدام مختلفة عند فتح الشاشة، خصوصًا للمستخدمين الذين يفضلون المساحة الواسعة وتعدد المهام على التصميم الطويل والضيق.
تواصل موتورولا تعزيز وجودها في سوق الهواتف القابلة للطي، بعدما قدمت خلال العام الجاري ثلاثة طرز من هواتف Razr بتصميم الصدفة.
كما طرحت الشركة Motorola Razr Fold، وهو أول هاتف لها بتصميم قابل للطي بالحجم الكامل، ليقدم خيارًا جديدًا أمام الأجهزة المنافسة من سامسونغ وغوغل.
ومع دخول آيفون ديو إلى المنافسة، يمكن أن يمثل هاتف Razr القابل للطي الجديد خطوة مهمة في استراتيجية موتورولا لمواجهة الشركات الكبرى في هذا القطاع.
تصميم جديد يفتح باب المنافسة
لم تعلن موتورولا حتى الآن اسم الهاتف الجديد أو موعد طرحه أو مواصفاته التقنية، لكن الصورة التشويقية تكشف توجه الشركة نحو تصميم أكثر إحكامًا واتساعًا.
وقد تكشف الشركة خلال الفترة المقبلة تفاصيل إضافية عن هاتف Razr القابل للطي، خصوصًا حجم الشاشة وآلية الطي والكاميرات والمعالج والسعر.
وتشير الخطوة إلى رغبة موتورولا في تنويع تصميمات هواتفها القابلة للطي بدلًا من الاعتماد على شكل الصدفة فقط، مع الاستفادة من الاهتمام المتزايد بالهواتف التي توفر شاشة واسعة عند فتحها.
أعلنت شركة أمازون شراكة مع OpenAI تتيح للمعلنين على منصتها تشغيل إعلانات تشات جي بي تي، في خطوة تبدأ مع مجموعة مختارة من العلامات التجارية داخل الولايات المتحدة، وتمنح الشركات فرصة للوصول إلى المستخدمين من خلال واحدة من أكبر منصات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
وتعكس الشراكة ثقة أمازون في النشاط الإعلاني المتنامي لشركة OpenAI، بعدما وصلت أعمال الإعلانات لديها مؤخرًا إلى معدل إيرادات سنوي يبلغ مليار دولار، بالتزامن مع توسع استخدام تشات جي بي تي حول العالم.
إعلانات تشات جي بي تي تجذب أمازون والعلامات التجارية
بدأت OpenAI بيع المساحات الإعلانية المدفوعة داخل تشات جي بي تي في الولايات المتحدة خلال فبراير الماضي، وأطلقت التجربة بمشاركة عدد من شركات التجزئة، من بينها Best Buy وWilliams-Sonoma.
وتأتي شراكة أمازون في وقت تتجه فيه شركات التكنولوجيا والعلامات التجارية إلى البحث عن طرق جديدة للاستفادة من التفاعل المتزايد للمستخدمين مع روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
أمازون تنتقل من القيود إلى الاستثمار في الإعلانات
رغم أن أمازون تفرض قيودًا على وصول منصات الذكاء الاصطناعي، مثل تشات جي بي تي وكلود من Anthropic وجيميناي من غوغل، إلى متجرها الإلكتروني، فإن الشركة تستثمر في الوقت نفسه في تطوير أدواتها الخاصة للتسوق بالذكاء الاصطناعي.
وخلال الأشهر الماضية، بدأت أمازون أيضًا في شراء مساحات إعلانية على تشات جي بي تي، لتصبح أكبر شركة تجزئة معلنة على المنصة بين أبريل وأغسطس، وفق بيانات شركة أبحاث السوق Sensor Tower.
ومن خلال السماح للعلامات التجارية التي تعلن عبر أمازون بعرض إعلاناتها أيضًا داخل تشات جي بي تي، تقر الشركة بأن منصات الذكاء الاصطناعي أصبحت قناة تسويقية مهمة للوصول إلى المستهلكين.
تزداد جاذبية إعلانات تشات جي بي تي مع النمو الكبير في قاعدة مستخدمي المنصة.
وكانت OpenAI قد أعلنت في فبراير أن تشات جي بي تي وصل إلى نحو 900 مليون مستخدم نشط أسبوعيًا، ما يمنح المنصة قاعدة جماهيرية ضخمة يمكن للمعلنين الوصول إليها من خلال الإعلانات المدفوعة.
ويمثل هذا الانتشار عاملًا رئيسيًا في اهتمام الشركات بالإعلان داخل روبوتات المحادثة، خاصة مع تغير طريقة بحث المستهلكين عن المنتجات والخدمات والمعلومات.
أمازون تفتح الباب أمام إعلانات تشات جي بي تي.. دفعة جديدة لـOpenAI
أمازون تراهن على الإعلانات الحوارية
قالت أمازون في تدوينة على موقعها إن صيغ الإعلانات الحوارية، التي تظهر داخل روبوتات المحادثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، تمثل من أسرع فرص التفاعل نموًا أمام العلامات التجارية للوصول إلى العملاء الحاليين والجدد.
وقال كريس كونيتا، مدير الإمدادات متعددة القنوات في منصة الإعلانات القائمة على الطلب التابعة لأمازون، إن إتاحة الإعلانات داخل تشات جي بي تي تمنح المعلنين فرصة لتوسيع حملاتهم إلى المنصات الحوارية التي يقضي العملاء وقتًا متزايدًا عليها.
ويعكس هذا التوجه تحولًا في صناعة الإعلان الرقمي، إذ لم تعد الشركات تعتمد فقط على محركات البحث وشبكات التواصل الاجتماعي للوصول إلى المستهلكين.
كيف ستظهر إعلانات أمازون داخل تشات جي بي تي؟
بموجب الاتفاق، ستتولى أمازون إعداد الحملات الإعلانية وإدارتها، بينما يتحكم نظام الإعلانات التابع لـOpenAI في القرارات المتعلقة بتوزيع الإعلانات وتحديد أماكن ظهورها.
ومن المنتظر أن تظهر الوحدات الإعلانية داخل تشات جي بي تي في شكل نصوص أو صور أسفل الردود التي يقدمها روبوت المحادثة.
ويمنح هذا الشكل الإعلاني الشركات فرصة للوصول إلى المستخدم في سياق محادثة فعلية، بدلًا من عرض الإعلان بصورة منفصلة عن المحتوى الذي يبحث عنه.
إعلانات تشات جي بي تي تفتح سوقًا جديدة
تمثل الشراكة بين أمازون وOpenAI خطوة جديدة نحو تحويل تشات جي بي تي من أداة للمحادثة والبحث إلى منصة يمكن للشركات استخدامها في التسويق والوصول إلى المستهلكين.
وتسعى شركات التكنولوجيا إلى الاستفادة من الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، بينما تبحث العلامات التجارية عن قنوات جديدة تصل من خلالها إلى العملاء في اللحظة التي يبحثون فيها عن منتج أو خدمة.
ومع توسع إعلانات تشات جي بي تي ودخول شركات كبرى مثل أمازون إلى هذا المجال، قد تصبح الإعلانات داخل روبوتات المحادثة جزءًا أساسيًا من سوق الإعلان الرقمي خلال السنوات المقبلة.
كشفت أبل عن شريحة A20 Pro الجديدة التي ستصل إلى هواتف iPhone 18 Pro، مع تصميم جديد لأنوية المعالج وتقنية تصنيع بدقة 2 نانومتر، لتقدم أداءً أقوى وتسريعًا لمهام الذكاء الاصطناعي على الهاتف.
شريحة A20 Pro تقدم تقنية 2 نانومتر
تعتمد شريحة A20 Pro على تقنية تصنيع 2 نانومتر من شركة TSMC، لتصبح أول شريحة للهواتف الذكية تستخدم هذه التقنية المتقدمة.
وأعادت أبل تصميم أنوية المعالج بالكامل، مع تركيز على تقديم أداء يقترب من مستوى معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية، إلى جانب تحسين سرعة تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي.
قدمت أبل هاتف iPhone 18 Pro بتصميم قريب من الجيل السابق، مع إضافة لونين جديدين هما الجليدي والعنابي، إلى جانب إصدار أكبر باسم iPhone 18 Pro Max.
وتراهن الشركة على تحسينات في الأداء والبطارية والكاميرا والذكاء الاصطناعي، وهي المجالات التي ركز عليها جون تيرنوس خلال أول مؤتمر لإطلاق آيفون يقوده بصفته الرئيس التنفيذي لأبل.
شريحة A20 Pro في آيفون 18.. أول معالج للهواتف بتقنية 2 نانومتر
أول مؤتمر لآيفون بقيادة جون تيرنوس
افتتح تيرنوس المؤتمر بالحديث عن رؤيته للهاتف المثالي، مع التركيز على جهاز يرافق المستخدم باستمرار ويقدم له الذكاء في اللحظة المناسبة.
وجاء أسلوب العرض قريبًا من طريقة ستيف جوبز في تقديم منتجات أبل، قبل أن يربط هذه الرؤية بالجيل الجديد من آيفون.
تضع أبل شريحة A20 Pro في قلب خطتها لرفع أداء آيفون 18 برو، خصوصًا مع توسع اعتماد الهواتف على ميزات الذكاء الاصطناعي.
وتشير تقنية التصنيع الجديدة وإعادة تصميم الأنوية إلى توجه الشركة نحو زيادة قوة المعالجة مع الحفاظ على كفاءة الطاقة، ما قد يجعل شريحة A20 Pro من أبرز التطورات في الجيل الجديد من هواتف آيفون.