أعلنت شركة جوجل عن دمجها لتطبيقات Duo و Meet في منصة واحدة، بحيث يكون هناك قريبًا Google Meet فقط، وتأمل عملاقة البحث أن يكون التطبيق الوحيد الذي يحتاجه المستخدمون في كل شيء تقريبًا في حياتهم.
ومن خلال الجمع بينهما، تأمل جوجل أن تتمكن من حل بعض المشاكل التي تعيق أدوات الاتصال الحديثة. ويقول خافيير سولتيرو، رئيس Google Workspace: كان من المهم فهم كيفية اختيار الأشخاص للأداة التي يستخدمونها ولأي غرض وفي أي ظرف.
وهناك العشرات من تطبيقات الدردشة المختلفة، ولكل منها قواعدها وقائمة جهات اتصالها، وبعضها لأغراض العمل والبعض الآخر لأغراض شخصية.
وتأمل الشركة في أن تتمكن من استخدام عناوين جيميل وأرقام الهواتف لجمع كل ذلك معًا. ويقول سولتيرو: من المهم أن تكون قادرًا على الوصول بهذه الطريقة، بدلاً من الاضطرار إلى إدارة كل هذه الهويات المختلفة والتعامل مع الآثار.
وظل سولتيرو يدعو إلى فكرة إمكانية الوصول هذه لمعظم فترة عمله في جوجل. وقد أدى ذلك إلى دمج الشركة لتطبيقي Meet و Chat في العديد من خدماتها الأخرى.
جوجل
وأصبحت Meet على مدار العامين الماضيين منصة قوية للاجتماعات والمحادثات الجماعية. بينما ظل Duo في مكانه كتطبيق مراسلة. وتعد جوجل بأنها تجلب جميع ميزات Duo إلى Meet من الآن فصاعدًا.
ويؤدي Duo، الذي أطلقته جوجل في عام 2016 كطريقة سهلة لإجراء مكالمات فيديو فردية، عددًا من الأشياء المفيدة التي لا يفعلها تطبيق Meet.
ويمكنك من خلال Duo الاتصال بشخص ما مباشرة – بما في ذلك رقم هاتفه – بدلاً من الاعتماد على إرسال الروابط أو الضغط على زر Meet في دعوة تقويم جوجل.
تطبيق جوجل الجديد يسمى Google Meet
نظرًا لأن الخدمتين أصبحت واحدة، تعتمد الشركة على تطبيق Duo المحمول باعتباره التطبيق الافتراضي. ويحصل التطبيق قريبًا على تحديث يجلب ميزات Meet إليه.
ويتم في وقت لاحق من هذا العام إعادة تسمية تطبيق Duo باسم Google Meet. ويطلق على تطبيق Meet الحالي اسم Meet Original، ويتم إيقافه لاحقًا.
ويحتفظ Duo بجميع ميزات مكالمات الفيديو الحالية حتى تحت الاسم الجديد. وتتضمن الميزات الجديدة خلفيات افتراضية قابلة للتخصيص في المكالمات والاجتماعات، وجدولة الاجتماعات، والدردشة أثناء الاجتماع، والمشاركة المباشرة للمحتوى، والتعليقات التوضيحية في الوقت الفعلي، ومكالمات الفيديو مع ما يصل إلى 100 مشارك، وتجارب صوتية ومرئية محسنة مع إلغاء الضوضاء، والتكامل مع أدوات جوجل الأخرى مثل جيميل والتقويم والمساعد والرسائل.
ويقول ديف سيترون، مدير منتج منتجات الفيديو من جوجل: كان تطبيق Duo يتمتع بقدر كبير من التطور، وخاصة في الأسواق الناشئة، حيث الاتصال بالشبكة ضئيل أو غير ثابت بدرجة كبيرة.
ولكن الأمر مختلف عبر الويب، إذ إن Meet هي منصة الويب الأكثر تطورًا. وتشكل أساس النظام المدمج الجديد.
وتمثل هذه محاولة أخرى من جوجل لتوحيد بعض خدماتها المتباينة، مما يجعل مجموعة خدماتها ذات معنى أكثر تماسكًا.
ومع نمو Meet خلال الوباء، أصبح المكان الواضح للشركة لتركيز جهودها الصوتية والمرئية. كما تأمل الشركة أن تعني العلامة التجارية Meet أكثر من مجرد الاجتماع.
يذكر أن الشركة دمجت تطبيق Meet في العديد من خدماتها بحيث يمكن أن يصبح منافسًا لتطبيقي واتساب وفيس تايم.
في حادثة أثارت قلق الكثير من الأهالي، تعرضت خدمة تتبع الأطفال SyncUP KIDS التابعة لشركة T-Mobile لخلل تقني خطير أدى إلى عرض مواقع أطفال لمستخدمين غير مصرح لهم، ما شكل تهديدًا مباشرًا لسلامة وخصوصية الأطفال.
خلل خطير في خدمة T-Mobile يكشف مواقع أطفال لغرباء
تعتمد الخدمة على جهاز تعقب GPS صغير يمكن للوالدين استخدامه عبر اشتراك T-Mobile لتحديد مواقع أبنائهم، خصوصًا للأطفال الذين لا يمتلكون هواتف ذكية بعد. إلا أن إحدى الأمهات صرّحت لموقع 404 Media بأنها فوجئت برؤية مواقع أطفال غرباء في مختلف أنحاء الولايات المتحدة عند محاولة تتبع أطفالها.
خلل خطير في خدمة T-Mobile يكشف مواقع أطفال لغرباء
وقالت السيدة “جينا” (اسم مستعار):
“لم أتمكن من رؤية أطفالي، لكنني رأيت أطفالًا آخرين في كاليفورنيا. كل مرة أقوم بالتحديث، يظهر لي موقع طفل مختلف. شعرت بقلق بالغ لكن لم يتعامل أحد مع الأمر بجدية في البداية”.
لم تقتصر الثغرة على أجهزة الأطفال، بل شملت أيضًا جهاز SyncUP DRIVE الخاص بتتبع السيارات، حيث أفاد بعض المستخدمين بأنهم رأوا مركبات لا تعود لهم تظهر عند استخدام الخدمة، مما زاد من الشكوك بشأن سلامة النظام بأكمله.
يُذكر أن T-Mobile كانت قد نبهت مستخدميها سابقًا إلى أن بعض أجهزة SyncUP القديمة قد تفقد خصائصها تدريجيًا مع التحول إلى نظام Sunset Legacy الجديد. وقد ربط العديد من المستخدمين هذا الخلل بهذه التغييرات التقنية، متسائلين عن مدى تأثيرها على أمان البيانات.
رغم أنه لا توجد أدلة تشير إلى استغلال الخلل عمدًا، إلا أن إمكانية ظهور موقع طفل أو مركبة لشخص لا علاقة له بها تعد انتهاكًا كبيرًا للخصوصية. وتزايدت المطالبات بسرعة بتحقيق فوري وتحديثات أمان عاجلة من قبل T-Mobile.
لطالما واجه مستخدمو تطبيق رسائل Google مشكلة مزعجة عند محاولة كتابة رسائل طويلة، حيث أن مربع الكتابة صغير جدًا ولا يعرض سوى عدد محدود من الأسطر، مما يجعل مراجعة الرسالة أو تعديلها قبل الإرسال أمرًا صعبًا.
ميزة جديدة في رسائل Google تنهي معاناة المستخدمين مع كتابة الرسائل الطويلة
ميزة جديدة في رسائل Google تنهي معاناة المستخدمين مع كتابة الرسائل الطويلة
لكن يبدو أن جوجل تستعد أخيرًا لحل هذه المشكلة، حيث تم رصد ميزة جديدة في النسخة التجريبية الأخيرة من التطبيق، تتضمن مربع كتابة قابل للتوسيع يسمح بعرض ما يصل إلى 12 سطرًا من النص بدلًا من الحد الحالي البالغ 4 أسطر فقط.
تم اكتشاف هذا التحديث من خلال عملية تحليل ملفات التثبيت (APK Teardown) للنسخة التجريبية الأخيرة من التطبيق، بواسطة موقع Android Authority، وأفاد التقرير بأن هذه الميزة ما زالت تحت التجربة ولم تُفعّل بشكل رسمي حتى الآن.
لاقى هذا التغيير ترحيبًا واسعًا بين المستخدمين، خصوصًا في مجتمعات مثل Reddit، حيث أعرب الكثيرون عن استيائهم سابقًا من محدودية مساحة الكتابة، خاصةً أولئك الذين يستخدمون التطبيق في أغراض مهنية أو رسمية، ويحتاجون إلى صياغة نصوص أطول وأكثر دقة.
تطبيقات مثل WhatsApp وSamsung Messages كانت توفر بالفعل صناديق كتابة أكثر مرونة واتساعًا، مما جعل “رسائل Google” تبدو متأخرة في هذا الجانب، رغم أنها إحدى الخدمات الأساسية على نظام Android.
من المهم التنويه أن هذه الميزة الجديدة لا تزال غير متاحة للعامة، إذ تم تفعيلها يدويًا في النسخة التجريبية، لكنها تمثل خطوة إيجابية نحو تحسين تجربة المستخدم. ومن المتوقع أن تصل إلى جميع الأجهزة في تحديثات قادمة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
منحت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب شركة Bytedance، المالكة لتطبيق TikTok، تأجيلًا إضافيًا لمدة أسبوع لاتخاذ قرار بشأن وضع التطبيق في الولايات المتحدة، ما يجعل الموعد النهائي الجديد في 4 ديسمبر. ويُعد هذا التأجيل هو الثاني خلال أسابيع قليلة، ويأتي وسط تصاعد التوتر بشأن مستقبل التطبيق في السوق الأمريكي.
TikTok بين التأجيل والمفاوضات وول مارت تعود إلى الساحة وتتحالف مع Oracle
TikTok بين التأجيل والمفاوضات وول مارت تعود إلى الساحة وتتحالف مع Oracle
عاد اسم Walmart مجددًا إلى محادثات الاستحواذ على TikTok. وكانت الشركة قد حاولت سابقًا الشراكة مع Microsoft لشراء التطبيق عام 2020، لكنها اليوم تتحالف مع Oracle، الشريك الرسمي الحالي لـTikTok في الولايات المتحدة، لإحياء الفكرة.
وترى Walmart في TikTok فرصة استراتيجية تتجاوز كونه تطبيق ترفيهي، معتبرة إياه بوابة مهمة للاندماج بين التجارة الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي، خصوصًا في منافستها المستمرة مع Amazon.
مع وجود ما يقرب من 100 مليون مستخدم أمريكي، يُعد TikTok منصة مثالية لتحقيق نموذج “الترفيه المتداخل مع البيع بالتجزئة”. وتسعى Walmart إلى استثمار ذلك من خلال دمج تجارب التسوق داخل التطبيق، بحيث يستطيع المستخدم شراء المنتجات التي يُروج لها المؤثرون مباشرة من خلال الفيديوهات.
من جهتها، تسعى شركة Bytedance لتخفيف المخاوف الأمنية الأمريكية من خلال فصل أعمال TikTok داخل الولايات المتحدة وتحويلها إلى كيان منفصل. وبحسب الخطة، ستمتلك شركتا Oracle وWalmart حصصًا في هذا الكيان الجديد، في محاولة لتلبية المطالب الأمريكية دون فصل التطبيق كليًا عن جذوره الصينية.
ومع ذلك، تبقى قضية خصوصية البيانات نقطة خلاف رئيسية تعرقل التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.
حتى الآن، لا يزال التطبيق يعمل بفضل قرارات قضائية منعت الحظر الكامل الذي كان مُقرّرًا في وقت سابق. ومع استمرار المفاوضات بين Oracle وWalmart، يبقى مستقبل التطبيق في الولايات المتحدة غير واضح، مما يُبقي ملايين المستخدمين وصناع المحتوى في حالة ترقب وقلق دائم.