تستعد شركة تويترلإغلاق تطبيق لوحة معلومات الوسائط الاجتماعية الذي تم تجاهله منذ فترة طويلة TweetDeck لنظام التشغيل ماك في الأول من شهر يوليو.
وأبلغت الشركة مستخدمي تطبيق ماك بالإغلاق الوشيك عبر لافتة تظهر في الجزء العلوي من الشاشة عند تشغيله.
وتقترح الرسالة أيضًا أنه يمكن للمستخدمين الاستمرار في استخدام TweetDeck عبر الويب من الآن فصاعدًا.
كما أكدت الشركة أيضًا الإغلاق عبر حساب TweetDeck ضمن المنصة. وأشارت إلى أن الإصدار المحدث من TweetDeck عبر الويب يقدم المزيد من الدعوات للمستخدمين الذين يرغبون في تجربة نسخة الويب الجديدة خلال الأشهر القليلة المقبلة.
واستحوذت تويتر على التطبيق في عام 2011 مقابل 40 مليون دولار. ولم تطور الشركة تطبيق TweetDeck إلى أقصى إمكاناته.
وقد اشترت الخدمة في وقت كانت فيه شركة UberMedia المنافسة تستحوذ على حصة سوق وسائل التواصل الاجتماعي من خلال شراء تطبيقات مثل Echofon و UberTwitter و Mixx.
تويتر
ورأت تويتر في هذا تهديدًا تنافسيًا، مما دفعها إلى شراء TweetDeck لإبقائه بعيدًا عن أيدي UberMedia. ولكن عدم اهتمامها بالمنتج كان واضحًا.
ومرت سنوات دون تطور كبير. ويمتلك التطبيق قاعدة مستخدمين صغيرة، ولكن متحمسة إلى حد ما الذين قالوا إنهم على استعداد للدفع مقابل إصدار متميز من التطبيق.
وبالنسبة إلى الشركة التي تكافح من أجل تحقيق إيرادات خارج الإعلانات، فإنه من الغريب ألا تستفيد من مستخدميها الأكثر استعدادًا.
وبدلاً من ذلك، أغلقت تطبيق TweetDeck للهاتف المحمول في عام 2013، ومن ثم أوقفت دعم ويندوز في عام 2016.
ويبدو أنه حان وقت تطبيق ماك، لا سيما بعد أن قررت الشركة إغلاق تطبيق Twitter for Mac في عام 2018، الذي عاد لاحقًا كتطبيق Mac Catalyst فقط.
وأشار متحدث باسم تويتر إلى أن التركيز الحالي للشركة ينصب على جعل نسخة الويب من TweetDeck أفضل واختبار المعاينة الجديدة.
ويتم اختبار إصدار المعاينة من TweetDeck حاليًا مع عدد محدود من الأشخاص في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا واليابان.
تويتر تريد دفع المستخدمين إلى تطبيق الويب
يهدف إصدار المعاينة من TweetDeck إلى جلب المزيد من الميزات. بما في ذلك مؤلف التغريدة الكامل وميزات البحث المتقدم وأنواع أعمدة جديدة و Decks، وهي طريقة جديدة لتجميع الأعمدة في مساحات العمل.
وبالرغم من أن الشركة لا تنهي دعم TweetDeck بالكامل، نظرًا لأنه يوجد كتطبيق ويب، فإن العديد من المستخدمين يفضل التطبيق العادي.
واستنادًا إلى التعليقات المتداولة حول الإغلاق، فإن الكثيرين غير راضين عن هذا القرار. والعديد من المستخدمين ليسوا معجبين بتطبيق الويب، ويشكون أيضًا من أنه بطيء جدًا، ولديه واجهة مستخدم رديئة، ويفتقر إلى سلاسل الرسائل والمساحة والمزيد.
وهناك الكثير من بدائل TweetDeck. ولكن غالبًا ما يصل المستخدمون إلى منصات إدارة وسائط اجتماعية أوسع مصممة للمحترفين، مثل Hootsuite أو Buffer أو Sprout Social. كما قد يصلون إلى تطبيقات تويتر التابعة لجهات خارجية، مثل Tweetbot أو Echofon.
وتهدف بعض البدائل إلى التنافس مع TweetDeck، بخلاف Tweeten، الذي يعتمد تصميمه ووظائفه على TweetDeck.
وحصلت شركة تويتر على الإلهام لتطوير العديد من ميزاتها على مر السنين بناءً على كيفية استخدام الأشخاص لمنتجها. ولكن عندما طالبت مجموعة أساسية من مستخدمي تويتر الأكثر نشاطًا بالدفع مقابل TweetDeck، تم تجاهل الأمر.
ويشير هذا إلى بعض الاضطرابات المتعلقة بقرارات تطوير منتجات تويتر التي واجهتها الشركة على مر السنين. وبينما كان لدى الشركة تاريخ في إنتاج بعض أفكار مستخدميها، تم تجاهل البعض الآخر بشكل روتيني.
وطورت الشركة في الأشهر الأخيرة سلسلة من المنتجات الجديدة. بما في ذلك Super Follows و Twitter Blue و Revue والإكراميات داخل التطبيق و Spaces والمزيد.
ولكن كان هناك أيضًا بعض الانتقادات بأن هذه الجهود، التي تركز على إيجاد طرق جديدة لزيادة الإيرادات، قد تصرف انتباه الشركة عن العمل الأكثر أهمية الذي يجب القيام به، مثل معالجة المعلومات المضللة.
وهناك بعض التلميحات التي تشير إلى أن الشركة قد تبدأ بتحصيل رسوم TweetDeck من خلال اشتراك Blue. ولكن من غير الواضح عدد المستخدمين الذين قد يشتركون، في حين أن كل ما تبقى من TweetDeck هو إصدار الويب.
أطلقت شركة ناشئة أميركية منصة تويتر الجديدة تحت اسم “Twitter.now”، في محاولة لإحياء اسم وشعار تويتر بعد انتقال المنصة الأصلية إلى ملكية إيلون ماسك وتغيير اسمها إلى “إكس”. وتأتي الخطوة بالتزامن مع نزاع قانوني مستمر حول حقوق استخدام العلامة التجارية القديمة.
وتقف شركة “Operation Bluebird” وراء المشروع، وتسعى إلى إعادة بناء تجربة تشبه تويتر السابق، مع إضافة أدوات جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وتدعم التفاعل بين المستخدمين.
منصة تويتر الجديدة تدخل سباقًا قانونيًا مع إكس
تعتقد الشركة الناشئة أن إيلون ماسك وشركة إكس تخلّيا عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بعلامة تويتر بعد الاستحواذ على المنصة في عام 2022 وتغيير اسمها إلى إكس.
وتستند الشركة في موقفها إلى إجراءات قانونية شهدتها القضية، إذ خلص قاضٍ اتحادي خلال جلسة في أبريل 2026 إلى أن إكس ربما تخلت عن بعض حقوق الملكية الفكرية المرتبطة بكلمة “tweet” وشعار الطائر الأزرق، وربما اسم “Twitter” نفسه.
ورغم ذلك، لم تحسم المحكمة القضية نهائيًا، ولم يصدر القاضي حتى الآن أمرًا كتابيًا يضع حدًا للنزاع.
لم تنتظر “Operation Bluebird” حسم القضية بشكل نهائي، وقررت إطلاق منصتها الجديدة بعد اعتبارها تصريحات المحكمة إشارة تسمح لها بمواصلة خطتها.
ويؤكد القائمون على المشروع أن المنصة لا ترتبط بشركة إكس، ويقدمونها كمشروع مستقل يعيد استخدام الاسم القديم الذي يرون أن مالكه السابق تخلى عنه.
تجربة تشبه تويتر القديم
تحافظ المنصة الجديدة على عدد من عناصر تجربة تويتر التي اعتاد عليها المستخدمون، إذ يستطيع المستخدمون نشر المشاركات والتفاعل معها من خلال الردود وإعادة النشر.
لكن الشركة تحاول أيضًا تقديم خصائص مختلفة عن التجربة التقليدية، وعلى رأسها أدوات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل المحتوى.
منصة تويتر الجديدة تعود من جديد.. شبكة اجتماعية تتحدى إيلون ماسك و”إكس”
الذكاء الاصطناعي يراقب دقة المنشورات
تتضمن منصة تويتر الجديدة أداة للتحقق الآلي من المعلومات تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وتعمل الأداة على تحليل المنشورات في الوقت الفعلي، بهدف اكتشاف المعلومات غير الدقيقة وتقديم إشارات تساعد المستخدمين على تقييم صحة المحتوى.
اختبار أداة التحقق من المعلومات
اختبر مؤسسو المنصة النظام من خلال نشر عبارات خاطئة بشكل واضح، بهدف معرفة مدى قدرة الأداة على اكتشاف الأخطاء.
ويركز المشروع على بناء مساحة رقمية أكثر أمانًا، مع تقليل انتشار المعلومات المضللة وتحسين جودة النقاشات بين المستخدمين.
لا تزال المنصة في مراحلها الأولى، ويستخدمها حاليًا عدد محدود من الأشخاص مقارنة بالشبكات الاجتماعية الكبرى.
وتسعى الشركة إلى تطوير الخدمة تدريجيًا، مع جذب المزيد من المستخدمين وتوسيع الأدوات المتاحة داخل المنصة.
هل تنجح منصة تويتر الجديدة في العودة؟
يرى متخصصون في قانون العلامات التجارية أن موقف الشركة الناشئة قد يمتلك أساسًا قانونيًا يمكن مناقشته، لكن النزاع لا يزال مفتوحًا، ولا توجد حتى الآن نتيجة نهائية تمنحها حق استخدام العلامة بلا قيود.
مواجهة قانونية مرتقبة
رفعت شركة إكس بالفعل دعوى ضد “Operation Bluebird” في محاولة لمنع إطلاق المشروع، ما يعني أن إطلاق المنصة قد يفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية.
ومع بدء تشغيل الخدمة فعليًا، قد تزداد حدة النزاع حول حقوق الاسم والشعار والعلامات المرتبطة بتويتر القديم.
تحديات تتجاوز الاسم
حتى إذا تمكنت الشركة الناشئة من تجاوز العقبات القانونية، فإن منصة تويتر الجديدة ستواجه تحديًا أكبر يتمثل في جذب قاعدة مستخدمين كبيرة إلى شبكة اجتماعية جديدة.
وتحتاج المنصة إلى تقديم تجربة مقنعة ومزايا مختلفة تساعدها على المنافسة، خاصة في ظل وجود عدد كبير من الخدمات الاجتماعية التي تقدم وظائف مشابهة.
أطلق تطبيق واتساب، المملوك لشركة ميتا، ميزات أمان واتساب الجديدة لتعزيز حماية الحسابات ومساعدة المستخدمين على مواجهة محاولات الوصول غير المصرح به والمكالمات من الأرقام المجهولة. وتشمل التحديثات إمكانية استخدام أكثر من مفتاح مرور للحساب، وتحسين خيارات التحقق بخطوتين، وإضافة معلومات تساعد المستخدم على التعرف إلى بعض تفاصيل المكالمات الواردة من أرقام غير معروفة.
ميزات أمان واتساب تضيف حماية جديدة للحسابات
تمنح ميزات أمان واتساب المستخدمين خيارات إضافية للتحكم في حماية حساباتهم، مع التركيز على تقليل الاعتماد على كلمات المرور التقليدية وتعزيز طرق التحقق من هوية صاحب الحساب.
وتشمل التحديثات الجديدة ثلاث أدوات رئيسية، تتعلق الأولى بمفاتيح المرور، بينما تضيف الثانية مستوى حماية أقوى إلى خاصية التحقق بخطوتين، في حين تقدم الثالثة معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام مجهولة.
1- استخدام أكثر من مفتاح مرور
أتاح واتساب للمستخدمين إمكانية تخزين أكثر من مفتاح مرور للحساب نفسه، وهي خاصية مفيدة بصورة خاصة للأشخاص الذين يستخدمون أجهزة تعمل بنظامي iOS وأندرويد.
ويمكن الوصول إلى إعدادات مفاتيح المرور من خلال فتح إعدادات واتساب، ثم اختيار «الحساب»، وبعد ذلك «مفاتيح المرور».
وتعتمد مفاتيح المرور على مفاتيح تشفيرية ينشئها الجهاز تلقائيًا، ما يلغي حاجة المستخدم إلى إنشاء كلمة مرور تقليدية أو تذكرها عند تسجيل الدخول.
وتوفر هذه التقنية مستوى حماية مرتفعًا، لأن المهاجم لا يستطيع ببساطة تخمين مفتاح المرور أو سرقته بالطريقة المعتادة التي يستهدف بها كلمات المرور.
كما توفر مفاتيح المرور تجربة استخدام أسهل، إذ يستطيع المستخدم تأكيد هويته باستخدام بصمة الإصبع أو Face ID أو رمز قفل الشاشة، بحسب الجهاز الذي يستخدمه.
تضيف ميزات أمان واتساب تحسينًا آخر إلى خاصية التحقق بخطوتين، إذ أصبح بإمكان المستخدم اختيار كلمة مرور خاصة به بدلًا من الاعتماد على رمز PIN مكون من ستة أرقام.
ويظل تفعيل التحقق بخطوتين اختياريًا، لكن واتساب ينصح المستخدمين بتشغيله لتعزيز حماية الحساب ومنع إعادة الوصول إليه بالاعتماد على رابط يصل عبر البريد الإلكتروني فقط.
وعند تشغيل الخاصية، يطلب واتساب من المستخدم إدخال رمز PIN أو كلمة المرور التي اختارها بشكل دوري، بهدف مساعدته على تذكر بيانات التحقق وعدم نسيانها.
ويضيف هذا الإجراء طبقة أخرى من الحماية إلى الحساب، خصوصًا في الحالات التي يحاول فيها شخص آخر تسجيل الدخول أو استعادة الحساب دون إذن صاحبه.
3- واتساب يعرض معلومات إضافية عن المكالمات المجهولة
تقدم ميزات أمان واتساب أيضًا معلومات إضافية عند استقبال مكالمات من أرقام لا تظهر ضمن قائمة جهات اتصال المستخدم.
وعند ورود مكالمة من رقم مجهول، يستطيع التطبيق عرض بعض التفاصيل التي قد تساعد المستخدم على تقييم هوية المتصل، مثل ما إذا كان الرقم تابعًا لدولة أخرى.
كما يمكن لواتساب إظهار ما إذا كان صاحب الرقم عضوًا مشتركًا مع المستخدم في إحدى مجموعات الدردشة، ما يمنح المستخدم معلومات إضافية قبل اتخاذ قرار الرد على المكالمة.
وتساعد هذه البيانات المستخدم على تحديد مدى معرفته بالمتصل، كما يمكن أن توفر إشارة إضافية عند التعامل مع مكالمات قد ترتبط بمحاولات احتيال أو إزعاج.
ميزة معلومات المكالمات لا تصل إلى جميع الأجهزة
لا تتوفر خاصية معلومات المكالمات الإضافية حاليًا لجميع مستخدمي واتساب، إذ تقتصر إتاحتها في الوقت الحالي على الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد.
ويختلف وصول بعض التحديثات الأمنية إلى الأجهزة وفقًا لنظام التشغيل وإصدار التطبيق، لذلك قد يحتاج المستخدم إلى تحديث واتساب إلى أحدث إصدار متاح لديه حتى تظهر له الميزات الجديدة.
وتعكس هذه التحديثات توجه واتساب إلى تعزيز أدوات حماية الحسابات، سواء من خلال تقنيات تسجيل الدخول الحديثة مثل مفاتيح المرور، أو عبر إضافة طبقات تحقق جديدة، أو من خلال توفير معلومات تساعد المستخدم على التعامل بحذر مع المكالمات مجهولة المصدر.
أعلنت شركة أدوبي تحديثًا جديدًا لبرنامج تحرير الصور «فوتوشوب Photoshop»، يضع الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب في قلب تجربة تحرير الصور، مع واجهة جديدة تجمع أدوات الذكاء الاصطناعي في مكان واحد، إلى جانب مجموعة من الخصائص التي تساعد المستخدمين على تنفيذ تعديلات متقدمة بأوامر بسيطة بدلًا من الخطوات اليدوية المعقدة.
الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب يجمع أدوات التحرير في واجهة واحدة
تختبر أدوبي واجهة جديدة تحمل اسم AI Assisted Editor ضمن إصدار تجريبي اختياري «Beta»، وتجمع من خلالها مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي داخل شريط أدوات واحد في برنامج فوتوشوب.
وتوفر الواجهة وصولًا مباشرًا إلى عدد من الخصائص التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي، من بينها محرر الصور الذي يستجيب للأوامر النصية، وأداة إزالة الخلفية، وأداة توسيع الصور، إلى جانب أدوات أخرى تساعد المستخدم على إجراء تعديلات متقدمة دون الحاجة إلى تنفيذ كل خطوة يدويًا.
وتسعى أدوبي من خلال هذا التصميم إلى تبسيط طريقة الوصول إلى أدواتها الذكية، بدلًا من انتقال المستخدم بين خصائص متعددة لتنفيذ مهمة تحرير واحدة.
الرسم على الصورة لتحديد التعديلات المطلوبة
يقدم الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب طريقة أكثر مباشرة لتحديد التعديلات المطلوبة من خلال ميزة Markup، التي تسمح للمستخدم بالرسم مباشرة فوق الصورة لتوضيح ما يريد تغييره.
وتتيح الميزة للمستخدم تحديد مناطق معينة تحتاج إلى تعديل، أو استخدام الأسهم للإشارة إلى موضع محدد، أو رسم أشكال تقريبية حول العناصر التي يريد إضافتها إلى الصورة.
ويمكن للمستخدم، على سبيل المثال، تحديد جزء معين من الصورة لإعادة تلوينه أو الإشارة إلى المكان الذي يريد إضافة عنصر جديد إليه، بدلًا من محاولة وصف الموقع بدقة باستخدام الكلمات فقط.
وتمنح هذه الطريقة المستخدم تحكمًا أكثر سهولة في توجيه أدوات الذكاء الاصطناعي، خصوصًا عندما يصعب وصف التعديل المطلوب باستخدام الأوامر النصية وحدها.
أقنعة الصور تحصل على قدرات أكثر ذكاءً
وسعت أدوبي إمكانات ميزة Instruct Edit with Masks، التي تتيح للمستخدم إجراء تعديلات على الأقنعة من خلال أوامر مكتوبة باللغة الطبيعية.
وتعتمد الميزة على نموذج Firefly Image 5، الذي يستطيع تحليل سياق الصورة بصورة أكثر شمولًا، ما يساعد على تقليل الحاجة إلى تحديد كل منطقة يريد المستخدم تعديلها يدويًا.
الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب يغيّر طريقة تحرير الصور بأوامر بسيطة
وبدلًا من رسم قناع دقيق حول كل عنصر داخل الصورة، يستطيع المستخدم وصف التعديل المطلوب مباشرة. ويمكنه مثلًا طلب فتح عيني شخص يظهر في الصورة وهما مغلقتان، أو إضافة قبعة إلى رأسه، ليحاول الذكاء الاصطناعي تنفيذ التعديل اعتمادًا على فهمه للعناصر الموجودة داخل الصورة والعلاقة بينها.
أدوبي تقلل الخطوات اليدوية في فوتوشوب
تعكس تحديثات الذكاء الاصطناعي في فوتوشوب توجه أدوبي إلى جعل أدوات الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من تجربة تحرير الصور، بدلًا من التعامل معها كخصائص منفصلة داخل البرنامج.
وتساعد الأدوات الجديدة المستخدمين على تنفيذ تعديلات كانت تتطلب سابقًا عددًا أكبر من الخطوات اليدوية، سواء عبر الأوامر النصية أو الرسم فوق الصورة أو استخدام الأقنعة بطريقة أكثر مرونة.
وتراهن أدوبي على هذه الإمكانات لتسهيل عمليات تحرير الصور المعقدة، ومنح المستخدم طريقة أسرع وأكثر مباشرة للتعبير عن التعديل الذي يريده، مع الاستفادة من قدرات الذكاء الاصطناعي في فهم محتوى الصور وتنفيذ الأوامر.