بات التحول إلى السياراتالكهربائية توجهًا تتفق عليه أغلب شركات تصنيع السيارات الرائدة في العالم، وعلى الرغم من أن شركة “تسلا” التابع للملياردير الشهير “إيلون ماسك” تأخذ أكبر نصيب من الشهرة في هذا المجال، إلا أنه يوجد شركات أخرى مثل فورد يلمع نجمها وتنافس بقوة مع إصدارات مذهلة من سيارات كهربائية حديثة.
وقد أظهرت سيارة فورد الشهيرة من طراز F-150 Lightning تميزًا وقوةً في الاستخدامات المتعددة للسيارات الكهربائية، إذ يمكن الاعتماد عليها ليس فقط كعربة لنقل الأشياء أو السفر مع عائلتك حتى في المناطق النائية أو التي تعاني من انقطاع موسمي للكهرباء، ولكن كمولد كهربائي أيضاً.
ولهذا السبب فإن النسخة الكهربائية من السيارة باتت الأكثر مبيعاً في أميركا، مشكلةً تهديدًا جديًا لهيمنة تيسلا في هذه السوق المتنامية.
وتتميز سيارة فورد الجديدة، إلى جانب تسارعها المذهل بالنسبة للسيارات الكهربائية (من صفر إلى 60 ميلاً في الساعة في 4.3 ثانية)، ومداها البالغ 320 ميلاً، بأنها قدمت تكنولوجيا جديدة اعتماداً على بطاريتها الضخمة، وهي بطارية تحمل تقنيات وقدرة كافية لتشغيل منزل كامل أثناء انقطاع التيار الكهربائي المتكرر بسبب المناخ.
سيارة أم محطة طاقة متنقلة؟!
تأتي بطارية F-150 Lightning ذات النطاق الطويل والتي تبلغ 131 كيلو وات/ ساعة، من الليثيوم أيون، بسعة تقارب 10 أضعاف قدرة بطارية تسلا Powerwall، وهي بطارية احتياطية منزلية بقيمة 11000 دولار.
ووصف نائب الرئيس التنفيذي للهندسة والتخطيط والاستراتيجية في شركة كاليفورنيا للمرافق العامة هذه البطارية، بأنها عبارة عن “محطة طاقة صغيرة لمنزلك”، يمكن أن تدعم الشبكة في يوم صيفي حار، عندما يرتفع الطلب على الكهرباء.
وتعتبر هذه السيارة الأولى من نوعها التي يتم بيعها في الولايات المتحدة مع إمكانية الشحن ثنائي الاتجاه، مما يمكّن صاحبها من تزويد المنازل والشبكة بالكهرباء.
سيارة
وتتميز السيارة بوجود مخرج 240 فولت في صندوق الشاحنة يمكنه تشغيل الآلات الثقيلة من 9.6 كيلووات من الكهرباء الخالية من الكربون المتولدة على متنها، كما يوجد أيضاً منفذين 120 فولت في الكابينة.
ويتطلب تحويل سيارة فورد التي نتحدث عنها إلى مولد منزلي وجود جهاز شحن من تصنيع شركة فورد بقوة 80 أمبير، ونظام تكامل منزلي بسعر 3895 دولاراً من صناعة شركة Sunrun Inc. وتختلف تكلفة التثبيت لنظام Sunrun وفقاً للمنزل والموقع.
ويتميز النظام بقدرته المرنة على التحويل بين نظامي الشحن والتغذية، فإذا تم توصيل السيارة عند حدوث انقطاع في التيار الكهربائي، يبدأ المنزل تلقائياً في سحب الكهرباء من البطارية، وعند استعادة الطاقة، يفصل النظام ثم يستأنف شحن السيارة.
وتقول شركة فورد إن سيارتها هذه يمكنها تشغيل منزل متوسط بالكامل لمدة 3 أيام تقريباً. ومع المزيد من الاستخدام المقتصد، يمكن أن تشغل السيارة المنزل لمدة تصل إلى 10 أيام، وفقاً لما ذكرته وكالة “بلومبرغ”.
هذا ويبلغ سعر إصدار البيك أب المخصص للنشاطات التجارية، والمسمى Lightning Pro، نحو 39,974 دولاراً قبل الخصومات الحكومية والفيدرالية والائتمانات الضريبية.
أطلقت منصة الاجتماعات المرئية Zoom ميزة جديدة تهدف إلى التحقق من بشرية المشاركين أثناء المكالمات، في ظل تزايد المخاوف من تقنيات التزييف العميق وانتحال الهوية باستخدام الذكاء الاصطناعي.
زووم تعزز الأمان الرقمي بميزة جديدة للتحقق من هوية المستخدمين
جاءت هذه الخطوة بالتعاون مع مشروع World ID التابع لشركة Tools for Humanity، التي يقودها Sam Altman، وذلك ضمن تحديث “ID 4.0” الذي تم إطلاقه في 17 أبريل 2026.
زووم تعزز الأمان الرقمي بميزة جديدة للتحقق من هوية المستخدمين
كيف تعمل ميزة “الإنسان الموثّق”؟
تعتمد التقنية على نظام يُعرف باسم “Deep Face”، والذي يقوم بمقارنة ثلاث طبقات من البيانات لضمان الهوية:
تأتي هذه الخطوة بعد تصاعد حوادث الاحتيال باستخدام التزييف العميق، والتي لم تعد مجرد سيناريوهات افتراضية. ففي إحدى الحالات عام 2024، خسرت شركة كبرى نحو 25 مليون دولار بسبب مكالمة فيديو مزيفة بالكامل، حيث تم انتحال شخصيات جميع المشاركين باستخدام الذكاء الاصطناعي.
كما تجاوزت خسائر هذا النوع من الاحتيال 200 مليون دولار خلال ربع واحد فقط، ما يعكس خطورة التهديد.
خلافًا للتوقعات التي رجّحت أن يؤدي الذكاء الاصطناعي إلى تراجع التطبيقات التقليدية، يشهد سوق التطبيقات انتعاشًا قويًا مدفوعًا بالتقنيات ذاتها. فقد كشف تقرير صادر عن Appfigures عن نمو ملحوظ في عدد التطبيقات الجديدة عالميًا خلال الربع الأول من عام 2026.
الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء سوق التطبيقات ويقود موجة نمو غير مسبوقة
الذكاء الاصطناعي يعيد إحياء سوق التطبيقات ويقود موجة نمو غير مسبوقة
سجّلت متاجر التطبيقات الكبرى مثل App Store وGoogle Play زيادة بنسبة 60% في عدد التطبيقات الجديدة على أساس سنوي. كما شهد متجر App Store وحده نموًا بنسبة 80%، بينما قفزت الإصدارات الجديدة في أبريل بنسبة 104% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
الذكاء الاصطناعي.. من تهديد إلى محرك للنمو
بدلًا من أن يكون تهديدًا، أصبح الذكاء الاصطناعي عاملًا رئيسيًا في تسهيل تطوير التطبيقات. فقد ساهمت أدوات مثل:
Claude Code
Replit
في تمكين المطورين، وحتى غير المتخصصين، من إنشاء تطبيقات بسرعة وكفاءة غير مسبوقة.
فئات التطبيقات الأكثر نموًا
تشير البيانات إلى أن بعض الفئات تقود هذا الانتعاش، أبرزها:
في وقت سابق، حذّر عدد من قادة الصناعة من أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، مثل المساعدات الذكية والوكلاء الرقميين، قد تقلل الاعتماد على التطبيقات. كما ظهرت توقعات بظهور منصات بديلة مثل:
يرى محللون أن هذا النمو السريع، رغم إيجابياته، يزيد من صعوبة الرقابة، خاصة مع تدفق عدد هائل من التطبيقات الجديدة. ومع استمرار تطور أدوات الذكاء الاصطناعي، يُتوقع أن يتوسع السوق أكثر، لكن مع تحديات أكبر تتعلق بالأمان والجودة.
أعلنت شركة Google عن إتاحة ميزة “Notebooks” داخل مساعدها الذكي Gemini لجميع المستخدمين مجانًا عبر الويب، بعد أن كانت حكرًا على المشتركين في الخطط المدفوعة. وتمثل هذه الخطوة تطورًا مهمًا في تجربة الاستخدام، خاصة لمن يعتمدون على الذكاء الاصطناعي في إدارة المهام والمشاريع.
غوغل تطرح ميزة Notebooks مجانًا في جيميناي لتعزيز الإنتاجية وتنظيم العمل
توفر “Notebooks” بيئة عمل منظمة تتيح للمستخدم:
غوغل تطرح ميزة Notebooks مجانًا في جيميناي لتعزيز الإنتاجية وتنظيم العمل
حفظ المحادثات داخل “دفاتر” مخصصة
إضافة ملفات ومصادر متعددة ضمن مشروع واحد
استخدام هذه البيانات كمرجع ذكي للإجابات المستقبلية
وبذلك، لم يعد المستخدم بحاجة إلى بدء محادثة جديدة في كل مرة، حيث يستطيع البناء على محتوى سابق بطريقة أكثر كفاءة.
تجربة استخدام مرنة وقابلة للتخصيص
تظهر الميزة ضمن الشريط الجانبي للتطبيق، ما يسهل الوصول إليها وتنظيم المحتوى. كما تتيح:
تحديد أسلوب الردود (نبرة، تنسيق)
حفظ المحادثات بسرعة داخل دفاتر محددة
تعطيل خاصية “الذاكرة” عند الحاجة للحصول على إجابات مستقلة
تكامل ذكي مع NotebookLM
تتكامل هذه الميزة بشكل مباشر مع أداة NotebookLM، ما يسمح بمزامنة المصادر بينهما تلقائيًا. وبفضل هذا التكامل، يمكن:
إجراء بحث داخل Gemini
استخدام نفس المحتوى في NotebookLM لإنشاء عروض مرئية أو رسوم توضيحية
تعكس هذه الخطوة استراتيجية غوغل في توسيع نطاق الوصول إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، وجعلها متاحة لشريحة أكبر من المستخدمين دون تكلفة، مما يعزز من استخدام هذه التقنيات في العمل والدراسة وتنظيم الحياة اليومية.