Connect with us

أخبار الشركات

خطأ تقنية التعرف على الوجه.. سيدة تقاضي مدينة أميركية بـ10 ملايين دولار

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

خطأ تقنية التعرف على الوجه. سيدة تقاضي مدينة أميركية بـ10 ملايين دولار

تسبب خطأ تقنية التعرف على الوجه في احتجاز الأميركية أنجيلا ليبس لنحو 6 أشهر، بعدما ربطتها نتيجة مطابقة خاطئة بتحقيق في قضية احتيال مصرفي بولاية نورث داكوتا، رغم وجودها على بعد أكثر من 1200 ميل من مكان الجرائم وقت وقوعها.

رفعت ليبس، البالغة من العمر 50 عامًا، دعوى قضائية ضد مدينة فارجو وأحد محققي شرطة المدينة، مطالبة بتعويض يصل إلى 10 ملايين دولار، وتقول إن الاعتقال أدى إلى خسارتها منزلها وسيارتها وكلبها.

خطأ تقنية التعرف على الوجه أدى إلى اعتقال ليبس

في يوليو 2025، ألقى فريق من المارشالات الأميركيين القبض على ليبس في ولاية تينيسي تحت تهديد السلاح، بينما كانت ترعى أربعة أطفال صغار. واقتادتها السلطات إلى سجن إحدى المقاطعات باعتبارها هاربة من العدالة ومطلوبة في نورث داكوتا.

بدأت القضية بعد تحقيق في عمليات احتيال مصرفي وقعت خلال أبريل ومايو 2025، عندما راجع المحققون تسجيلات لامرأة استخدمت بطاقة هوية عسكرية مزيفة لسحب عشرات الآلاف من الدولارات.

استخدم المحققون تقنية التعرف على الوجه، وربطت النتيجة ليبس بالمشتبه بها، ثم وجهت إليها 8 اتهامات جنائية، بينها اتهام تصل عقوبته إلى 10 سنوات.

لكن ليبس أكدت أنها لم تزر نورث داكوتا في حياتها، وأظهرت سجلات مصرفية لاحقًا وجودها في تينيسي وقت وقوع الجرائم.

108 أيام خلف القضبان

أمضت ليبس 108 أيام في سجن بولاية تينيسي قبل نقلها إلى نورث داكوتا. وتقول الدعوى إن مسؤولي السجن منعوها لفترات من الحصول على أطقم أسنانها وأدويتها.

وفي عشية عيد الميلاد، أطلقت السلطات سراحها بعدما قدم محاميها سجلات مصرفية تثبت وجودها في تينيسي أثناء وقوع عمليات الاحتيال.

غادرت ليبس السجن وبحوزتها 4 سنتات فقط، ومن دون معطف شتوي، بينما اقتربت درجات الحرارة في فارجو من 10 درجات. واعتمدت بعد ذلك على منظمة محلية وجار لمساعدتها في العودة إلى منزلها.

خطأ تقنية التعرف على الوجه.. سيدة تقاضي مدينة أميركية بـ10 ملايين دولار

خطأ تقنية التعرف على الوجه.. سيدة تقاضي مدينة أميركية بـ10 ملايين دولار

الاعتقال تسبب في خسائر مالية وشخصية

خلال فترة الاحتجاز، عجزت ليبس عن سداد فواتيرها والتزاماتها المالية، ما أدى إلى خسارة منزلها وسيارتها. كما فقدت كلبها خلال الفترة نفسها.

وتربط الدعوى هذه الخسائر بالاعتقال والاحتجاز الذي بدأ بعد نتيجة المطابقة الخاطئة التي قدمتها تقنية التعرف على الوجه.

الدعوى تتهم المحقق بإخفاء معلومات مهمة

تتهم ليبس المحقق لوكاس هيك بالاستمرار في القضية رغم معرفته، بحسب الدعوى، بأنها تعيش في تينيسي ولم تزر نورث داكوتا.

كما تزعم الدعوى وجود اختلافات بين ليبس ووصف المشتبه بها التي ظهرت في تسجيلات المراقبة، إلى جانب عدم وجود أموال أو أدلة مالية تربطها بالجرائم.

وتشير الدعوى أيضًا إلى أن نتيجة تقنية التعرف على الوجه اعتمدت على صورة موجودة في بطاقة الهوية المزيفة للمشتبه بها، وليس على تسجيلات المراقبة نفسها.

وتقول ليبس إن المحقق لم يوضح أن تقنية التعرف على الوجه تقدم خيوطًا للتحقيق وليست وسيلة حاسمة لإثبات هوية شخص، ما يعني ضرورة دعم النتيجة بأدلة مستقلة.

غياب ضوابط واضحة لاستخدام التقنية

تتهم الدعوى إدارة شرطة فارجو بعدم امتلاك سياسات وتدريب وآليات رقابة واضحة لتنظيم استخدام الضباط لتقنية التعرف على الوجه في ذلك الوقت.

وتطالب ليبس بتعويضات تصل إلى 10 ملايين دولار، إلى جانب تعويضات عقابية ضد المحقق، وتحميل المدعى عليهم تكاليف المحاماة، كما طلبت محاكمة أمام هيئة محلفين.

حالات أخرى لنتائج التعرف الخاطئة

لا تمثل قضية ليبس الحالة الوحيدة التي ارتبط فيها الاعتقال بنتيجة خاطئة من أنظمة التعرف على الوجه.

في عام 2020، ألقت السلطات القبض على روبرت ويليامز بعدما ربط نظام للتعرف على الوجه صورة رخصة قيادته بمشتبه به في قضية سرقة ساعات فاخرة تعود إلى عام 2018. واتضح لاحقًا أن ويليامز بريء، ووافقت مدينة ديترويت على دفع 300 ألف دولار له، كما أوقفت المدينة الاعتقالات التي تعتمد على نتائج التعرف على الوجه وحدها.

وتبرز هذه الوقائع أهمية التعامل مع نتائج التعرف على الوجه باعتبارها أداة مساعدة في التحقيق، وليس دليلًا نهائيًا على هوية المشتبه به، خصوصًا عندما لا تدعمها أدلة مستقلة.

أخبار تقنية

منصة Polymarket تسعى لتصنيفها كخدمة مالية في أوروبا بدلًا من منصة مراهنات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

منصة Polymarket تسعى لتصنيفها كخدمة مالية في أوروبا بدلًا من منصة مراهنات

تسعى منصة Polymarket إلى تغيير طبيعة تصنيفها القانوني في أوروبا وبريطانيا، من خلال إجراء محادثات مع الجهات التنظيمية بهدف الاعتراف بها كشركة تقدم خدمات مالية، بدلًا من معاملتها باعتبارها منصة خاضعة لقوانين المقامرة.

وتقدم المنصة ما يعرف بأسواق التنبؤ، حيث يستطيع المستخدمون تداول عقود مرتبطة بنتائج أحداث مستقبلية حقيقية، مثل الانتخابات والمباريات والبطولات الرياضية ونجاح الأفلام في دور السينما، إلى جانب أحداث مرتبطة بالتطورات والصراعات الدولية.

منصة Polymarket تريد تطبيق قواعد الأسواق المالية

وفقًا لما أوردته صحيفة فاينانشال تايمز، تجري الشركة نقاشات مع المفوضية الأوروبية والهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق ESMA، في محاولة لإخضاع نشاطها للقواعد المعروفة باسم MiFID.

وتشير MiFID إلى توجيه الأسواق في الأدوات المالية، وهو إطار تنظيمي أوروبي يضع قواعد موحدة لخدمات الاستثمار والأسواق المالية.

ويكتسب هذا التصنيف أهمية كبيرة بالنسبة إلى منصة Polymarket، لأن قوانين المقامرة تختلف بين الدول الأوروبية، الأمر الذي يجعل التوسع في القارة أكثر تعقيدًا بالنسبة إلى الشركة إذا استمر اعتبار نشاطها من أنشطة المقامرة.

وامتدت تحركات الشركة إلى المملكة المتحدة أيضًا، إذ التقى ممثلوها نيكيل راثي، الرئيس التنفيذي لهيئة السلوك المالي البريطانية FCA، التي تشرف على تنظيم الخدمات والأسواق المالية في البلاد.

قيود على نشاط Polymarket في إسبانيا وفرنسا

تأتي محاولة تغيير التصنيف القانوني في ظل مواجهات تنظيمية في عدد من الأسواق الأوروبية.

ففي مايو، أوقفت إسبانيا نشاط Polymarket ومنصة Kalshi، بالتزامن مع فتح تحقيق بشأن مدى قانونية تشغيل المنصتين داخل البلاد دون الحصول على ترخيص خاص بالمقامرة.

وفي يوليو، اتخذت فرنسا خطوة أخرى عندما أمرت مزودي خدمات الإنترنت بحجب وصول المستخدمين داخل البلاد إلى Polymarket.

وتفرض القوانين الحالية في دول أوروبية مختلفة الحصول على ترخيص للمقامرة حتى تتمكن المنصات التي تقدم هذا النوع من النشاط من العمل بصورة قانونية.

منصة Polymarket تسعى لتصنيفها كخدمة مالية في أوروبا بدلًا من منصة مراهنات

منصة Polymarket تسعى لتصنيفها كخدمة مالية في أوروبا بدلًا من منصة مراهنات

اختلاف الرقابة بين بريطانيا وأوروبا

تختلف طبيعة الرقابة على أسواق التنبؤ داخل المملكة المتحدة بحسب نوع الأحداث التي تتعامل معها المنصة.

وأوضحت هيئة السلوك المالي البريطانية FCA في وقت سابق أن صلاحياتها تشمل بعض أسواق التنبؤ المرتبطة بالأحداث المالية أو بعض التطورات المناخية.

لكن التداولات المرتبطة بالنتائج السياسية والأحداث الرياضية تدخل ضمن اختصاص هيئة المقامرة البريطانية Gambling Commission.

ويجعل هذا التقسيم مسألة التصنيف القانوني أكثر أهمية بالنسبة إلى منصة Polymarket، خصوصًا مع توسع نشاط أسواق التنبؤ ليشمل مجموعة واسعة من الأحداث.

تحذيرات من استغلال المعلومات غير المتاحة للجمهور

ولا تبدو الهيئة الأوروبية للأوراق المالية والأسواق ESMA مستعدة بسهولة لتخفيف القواعد المرتبطة بأسواق التنبؤ.

وكانت الهيئة قد حذرت مؤخرًا من مخاطر التداول اعتمادًا على معلومات داخلية، إذ يمكن لبعض المشاركين الاستفادة من معلومات غير متاحة لعامة المستخدمين لتحقيق مكاسب.

وخلال الأشهر الماضية، ظهرت حالات نسبت إلى موظف في شركة غوغل وثلاثة مرشحين سياسيين وموظف في البيت الأبيض مشاركتهم في تداولات على هذه المنصات اعتمادًا على معلومات داخلية، بحسب التقرير.

وتزيد هذه الوقائع من النقاش حول طبيعة الرقابة التي تحتاج إليها أسواق التنبؤ، خصوصًا عندما تتعلق العقود بأحداث سياسية أو رياضية قد تمنح المعلومات غير المنشورة بعض المشاركين أفضلية على الآخرين.

جدل آخر حول الإعلانات على وسائل التواصل

إلى جانب الخلافات التنظيمية، واجهت منصة Polymarket انتقادات تتعلق بأسلوب الترويج لخدماتها عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وذكر تقرير سابق لصحيفة وول ستريت جورنال أن المنصة دفعت لبعض المؤثرين لنشر مقاطع تظهر مراهنات وصفها التقرير بأنها مزيفة، وتقديمها للجمهور على أنها مواد ترويجية للمنصة.

وأشار التقرير إلى أن نصف المراهنات التي ظهرت باعتبارها ناجحة في تلك المقاطع كانت ستنتهي بخسائر في الواقع، ما أثار تساؤلات حول طريقة عرض نتائج التداولات والإعلانات المرتبطة بخدمات أسواق التنبؤ.

وتحاول Polymarket من خلال التواصل مع الجهات التنظيمية الأوروبية والبريطانية إعادة تحديد الإطار القانوني الذي يندرج تحته نشاطها. وقد يؤثر نجاح هذه الخطوة في قدرة الشركة على استئناف نشاطها في بعض الأسواق الأوروبية التي تفرض حاليًا قيودًا على منصات التنبؤ والمراهنة على نتائج الأحداث.

Continue Reading

أجهزة محمولة

Xiaomi 18 Fold يتحدى iPhone Duo بأبعاد شبه متطابقة.. مواصفات خارقة لكن الحرارة والسوفتوير يكشفان الثغرات

Avatar of عمر الشال

Published

on

Xiaomi 18 Fold vs iPhone Duo
Xiaomi 18 Fold vs iPhone Duo

هواتف قابلة للطي • شاومي ضد أبل

Xiaomi 18 Fold ضد iPhone Duo.. شاومي تكسب معركة الأرقام لكن الحرارة تكشف المشكلة

دخلت شاومي معركة الهواتف القابلة للطي بجهاز يبدو وكأنه صُمم خصيصًا لمواجهة هاتف أبل الجديد.
أبعاد شديدة التقارب، بطارية أكبر، كاميرات أقوى على الورق، وسعر أقل.
لكن بمجرد الانتقال من جدول المواصفات إلى الاستخدام الحقيقي، تبدأ القصة في التغير.

المواجهة بين Xiaomi 18 Fold vs iPhone Duo ليست مجرد مقارنة بين هاتفين قابلين للطي،
بل تكشف عن اختلاف واضح في فلسفة الشركتين.

شاومي اختارت أن تضع أكبر قدر ممكن من المواصفات داخل جسم نحيف وخفيف،
بينما تراهن أبل بصورة أكبر على تكامل النظام وجودة تجربة الاستخدام اليومية.

المثير للاهتمام أن التشابه بين الجهازين يبدأ من الشكل الخارجي، ويمتد حتى أبعاد الشاشات والجسم بدرجة يصعب تجاهلها.

القصة في سطر واحد
Xiaomi 18 Fold يقدم مواصفات أقوى من iPhone Duo على الورق،
لكن مشاكل الحرارة وعدم نضج بعض عناصر النظام تكشف أن الأرقام وحدها لا تصنع هاتفًا قابلًا للطي ناجحًا.

أبعاد متقاربة بشكل لافت

أول ما يلفت النظر في Xiaomi 18 Fold هو حجم الجهاز ونسبة أبعاده.
الهاتف يأتي بشاشة خارجية في حدود 5.4 بوصة، وعند فتحه يتحول إلى شاشة داخلية تقارب 7.6 بوصة.

وهي تقريبًا نفس الفلسفة التي تعتمد عليها أبل في iPhone Duo:
هاتف صغير نسبيًا عند الطي، يتحول إلى شاشة أقرب إلى جهاز لوحي صغير عند فتحه.

حتى لغة التصميم متقاربة؛ حواف مسطحة، زوايا مستديرة، وهيكل عريض نسبيًا،
إلى جانب شريط كاميرات أفقي واضح في الخلف.

المواصفة Xiaomi 18 Fold iPhone Duo
الشاشة الخارجية حوالي 5.4 بوصة حوالي 5.4 بوصة
الشاشة الداخلية حوالي 7.6 بوصة حوالي 7.6 بوصة
الوزن 219 جرامًا 254 جرامًا
البطارية 6000mAh أصغر سعةً

على الورق.. شاومي تضرب بقوة

إذا كانت المقارنة تعتمد فقط على الأرقام، فإن شاومي لديها قائمة طويلة جدًا من النقاط التي يمكن أن تتفاخر بها.

⚖️ أخف وأنحف
وزن Xiaomi 18 Fold يبلغ نحو 219 جرامًا،
ليكون أخف بشكل ملحوظ من iPhone Duo، رغم امتلاكه بطارية أكبر.
🔋 بطارية 6000mAh
تستخدم شاومي بطارية Silicon-Carbon ضخمة بسعة 6000mAh،
مع شحن سريع يصل إلى 67 واط.
📸 كاميرا 200 ميجابكسل
الهاتف يقدم كاميرا رئيسية بدقة 200MP،
بالإضافة إلى Telephoto بدقة 50MP وتقريب بصري يصل إلى 3.5x.
☀️ سطوع يصل إلى 4000 نت
شاومي تعلن عن سطوع مرتفع جدًا يصل إلى 4000 nits،
ما يضع الشاشة ضمن أقوى شاشات الهواتف القابلة للطي على الورق.

تعدد المهام.. وهنا شاومي تلعب لعبة مختلفة

واحدة من أقوى ميزات Xiaomi 18 Fold هي طريقة استغلال الشاشة الكبيرة.

النظام يسمح بتشغيل عدد كبير من التطبيقات في الوقت نفسه،
مع إمكانية تقسيم الشاشة وإضافة نوافذ عائمة.

6 تطبيقات + نافذتان عائمتان

عمليًا، يمكن تحويل الشاشة الداخلية إلى مساحة عمل مصغرة،
وهي نقطة تتفوق فيها فلسفة شاومي بوضوح من حيث المرونة وعدد التطبيقات المعروضة.

لكن هنا أيضًا تظهر مشكلة مهمة:
وجود الميزة لا يعني بالضرورة أن التجربة مثالية.

المشكلة الحقيقية: السوفتوير لم يلحق بالهاردوير

الشاشة القابلة للطي تحتاج إلى نظام تشغيل يفهم جيدًا ماذا يفعل عندما ينتقل التطبيق
من شاشة صغيرة إلى شاشة كبيرة ذات نسبة أبعاد مختلفة.

وهنا ظهرت بعض نقاط ضعف HyperOS على Xiaomi 18 Fold.

  • بعض التطبيقات تتمدد بدل إعادة تصميم الواجهة.
  • مساحات فارغة أو سوداء في بعض الواجهات.
  • أحجام خطوط وأرقام لا تبدو متناسقة دائمًا.
  • بعض تطبيقات الطرف الثالث لا تستفيد جيدًا من الشاشة الكبيرة.

هذه التفاصيل قد تبدو صغيرة في البداية،
لكنها تصبح مهمة جدًا في هاتف تدفع فيه مبلغًا يقترب من أسعار اللابتوبات الاحترافية.

معالج قوي جدًا.. وجسم لا يستطيع تبريده دائمًا

المشكلة الأكبر ظهرت عند الضغط على الهاتف لفترات طويلة.

جسم Xiaomi 18 Fold شديد النحافة، ومع وجود معالج قوي وبطارية كبيرة وشاشتين،
تصبح إدارة الحرارة واحدة من أصعب التحديات الهندسية.

🔥 Thermal Throttling

في اختبارات الضغط الرسومي، ظهرت علامات واضحة على ارتفاع الحرارة
وانخفاض الأداء مع استمرار الحمل،
وفي بعض الاختبارات توقفت تطبيقات الاختبار نفسها.

وهذا لا يعني أن الهاتف سيغلق أثناء تصفح إنستجرام أو مشاهدة يوتيوب،
لكنه يعني أن المستخدم الذي يريد ألعابًا ثقيلة أو أداءً مستمرًا لفترات طويلة
قد لا يحصل طوال الوقت على القوة القصوى التي يستطيع المعالج تقديمها.

عندما تدخل التفاصيل الصغيرة في الحساب

شاومي وفرت مواصفات ضخمة، لكنها اضطرت في المقابل إلى تقديم بعض التنازلات.

الهاتف يستخدم الألومنيوم بدلًا من المواد الأعلى تكلفة،
ولا يوفر دعمًا متقدمًا للقلم الذكي،
كما أن تجربة المفصلة وبعض تفاصيل الشاشة والانعكاسات قد لا تصل إلى نفس مستوى الصقل الذي تحاول أبل تقديمه.

وهنا يظهر الفرق بين بناء هاتف قوي،
وبين بناء تجربة قابلة للطي يشعر المستخدم أنها ناضجة من أول يوم.

السعر يعيد شاومي إلى المنافسة

يبدأ Xiaomi 18 Fold بسعر أقل من iPhone Duo،
رغم تفوقه في العديد من المواصفات الرقمية.

السعر التقريبي
نحو 1,600 دولار
مقابل نحو 2,000 دولار لفئة iPhone Duo الأساسية

لكن مقارنة الأسعار تحتاج إلى الانتباه إلى اختلاف الأسواق والضرائب وتوافر الجهاز عالميًا،
لذلك لا ينبغي التعامل مع تحويل العملات باعتباره سعرًا عالميًا نهائيًا.

الخلاصة: شاومي فازت بالمواصفات.. لكن هل فازت بالهاتف؟

إذا وضعت Xiaomi 18 Fold vs iPhone Duo داخل جدول مواصفات،
ستجد شاومي تتقدم في نقاط كثيرة:

✓ بطارية أكبر
✓ وزن أقل
✓ شحن أسرع
✓ كاميرات أكثر تنوعًا
✓ تعدد مهام أكثر مرونة
✓ سعر أقل

لكن الهاتف القابل للطي تحديدًا لا يعيش داخل جدول Excel.

الطريقة التي تنتقل بها التطبيقات بين الشاشتين،
استقرار الأداء، إدارة الحرارة، تصميم الواجهة، جودة المفصلة،
ودعم التطبيقات للشاشة الكبيرة، قد تكون أهم بكثير بعد أسابيع من الاستخدام.

وهنا تبدو المنافسة مثيرة للغاية:
شاومي تدفع الهاردوير إلى أقصى حد ممكن،
بينما تراهن أبل على جعل تجربة الطي نفسها أكثر نضجًا.

وإذا كان Xiaomi 18 Fold يمثل بداية هذه المعركة،
فمن الواضح أن سوق الهواتف القابلة للطي دخل مرحلة جديدة تمامًا.

أسئلة شائعة حول Xiaomi 18 Fold

ما حجم شاشة Xiaomi 18 Fold؟

يقدم الهاتف شاشة خارجية في حدود 5.4 بوصة وشاشة داخلية قابلة للطي تقارب 7.6 بوصة.

ما سعة بطارية Xiaomi 18 Fold؟

يأتي الهاتف ببطارية Silicon-Carbon بسعة 6000mAh مع دعم الشحن السريع.

هل Xiaomi 18 Fold أفضل من iPhone Duo؟

شاومي يقدم مواصفات أقوى في عدة جوانب على الورق،
بينما تختلف التجربة العملية بسبب عوامل مثل تحسين النظام وإدارة الحرارة ودعم التطبيقات للشاشة القابلة للطي.

هل يعاني Xiaomi 18 Fold من الحرارة؟

ظهرت في بعض اختبارات الضغط مؤشرات على ارتفاع الحرارة وخفض الأداء،
وهو أمر يرتبط جزئيًا بصعوبة تبريد معالج قوي داخل جسم قابل للطي شديد النحافة.

Continue Reading

أخبار الشركات

غرامة غوغل.. 403 ملايين يورو بسبب معالجة بيانات الموقع الجغرافي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غرامة غوغل. 403 ملايين يورو بسبب معالجة بيانات الموقع الجغرافي

فرضت غرامة غوغل هيئة حماية البيانات الأيرلندية بقيمة 403 ملايين يورو، أي نحو 463 مليون دولار، بعد تحقيق استمر عدة سنوات بشأن طريقة معالجة الشركة لبيانات الموقع الجغرافي الخاصة بالمستخدمين.

بدأت الهيئة التحقيق في عام 2020، عقب شكاوى قدمتها عدة منظمات أوروبية معنية بحقوق المستهلك، ركزت على طريقة تعامل غوغل مع بيانات الموقع المرتبطة بعدد من خدماتها ومنتجاتها.

غرامة غوغل ترتبط بطريقة استخدام بيانات الموقع

قالت هيئة حماية البيانات الأيرلندية إن التحقيق كشف إخفاقات تتعلق بمعالجة غوغل لبيانات الموقع، مشيرة إلى أن بعض المستخدمين ربما لم يعرفوا أن بياناتهم يمكن أن تدخل في استخدامات مثل استنتاج اهتماماتهم أو التأثير عليهم من خلال الإعلانات.

وأوضحت الهيئة أن هذه الممارسات قد تقلل قدرة المستخدمين على التحكم في بياناتهم الشخصية، خصوصًا عندما لا يحصلون على معلومات واضحة حول كيفية استخدام بيانات الموقع والمدة التي تحتفظ فيها الشركة بها.

الاحتفاظ بالبيانات يثير مخاوف إضافية

شملت ملاحظات الهيئة أيضًا مدة احتفاظ غوغل ببيانات الموقع. واعتبرت الجهة التنظيمية أن الاحتفاظ بهذه البيانات لفترة أطول من اللازم يزيد من مخاطر فقدان المستخدمين السيطرة على معلوماتهم الشخصية.

وتتعلق بيانات الموقع بمعلومات يمكن أن تكشف أنماط حركة المستخدم والأماكن التي يزورها، لذلك تحظى بمعاملة خاصة ضمن أطر حماية البيانات والخصوصية في الاتحاد الأوروبي.

غرامة غوغل.. 403 ملايين يورو بسبب معالجة بيانات الموقع الجغرافي

غرامة غوغل.. 403 ملايين يورو بسبب معالجة بيانات الموقع الجغرافي

تحقيق بدأ بعد شكاوى أوروبية

فتحت هيئة حماية البيانات الأيرلندية التحقيق في 2020 بعد تلقي شكاوى من منظمات أوروبية لحقوق المستهلك بشأن معالجة غوغل لبيانات الموقع المرتبطة بخدمات ومنتجات محددة.

وتتولى الهيئة دورًا رئيسيًا في الإشراف على حماية البيانات لدى العديد من شركات الإنترنت الكبرى العاملة في الاتحاد الأوروبي، لأن عددًا كبيرًا من هذه الشركات يتخذ من أيرلندا مقرًا لعملياته الأوروبية.

رابع أكبر غرامة للهيئة الأيرلندية

تُعد الغرامة البالغة 403 ملايين يورو رابع أكبر غرامة تفرضها هيئة حماية البيانات الأيرلندية، ما يعكس حجم القضية المرتبط بطريقة معالجة بيانات الموقع.

وتسلط القضية الضوء على أهمية الشفافية في التعامل مع بيانات الموقع، خصوصًا عندما تستخدم الشركات هذه المعلومات في الإعلانات أو لتحليل اهتمامات المستخدمين.

Continue Reading

Trending