تستعد شركة سامسونج لإحداث تحول نوعي في طريقة مشاركتها في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية CES 2026، حيث ستتبنى نهجًا غير تقليدي يكسر الحدود المعتادة للمعارض التقنية. وبدلًا من إقامة جناح داخلي ضمن قاعات المعرض، ستقوم سامسونج بإنشاء قاعة عرض مستقلة بالكامل في فندق The Wynn، لتكون أول ظهور من نوعه يركز على تجربة الزائر بشكل متكامل وهذه الخطوة الجديدة تعكس رغبة الشركة في تقديم تجربة غنية تتجاوز العرض التقليدي للمنتجات، من خلال دمج الفن والتقنية في بيئة مصممة بعناية فائقة.
سامسونج CES 2026 تجربة عرض مبتكرة تجمع الفن والتقنية لأول مرة
سامسونج CES 2026 تجربة عرض مبتكرة تجمع الفن والتقنية لأول مرة
تسعى سامسونج CES 2026 إلى تقديم تجربة عرض تمزج بين الأناقة الفنية وابتكارات التكنولوجيا الحديثة. تم تجهيز القاعة لتكون أشبه بمعرض فني، حيث يمكن للزوار استكشاف المنتجات الجديدة في بيئة تشبه صالات المتاحف، مع التركيز على التفاعل المباشر مع التقنيات وتشير الشركة إلى أن الهدف من هذا النهج هو تحسين تجربة الزائر، من خلال تقليل الازدحام وتحقيق تجربة أعمق وأكثر ثراءً مقارنة بالمعارض التقليدية. وتشمل القاعة مساحات للعرض التفاعلي، بالإضافة إلى مناطق مخصصة للعروض التقديمية والفعاليات الحية، مما يعزز التواصل بين الشركة والشركاء والعملاء الرئيسيين.
منتجات مبتكرة وحلول منزلية ذكية
في سامسونج CES 2026، ستتمكن الشركة من عرض مجموعة من أحدث ابتكاراتها، والتي تشمل:
أجهزة تلفاز جديدة
شاشات عالية الدقة
حلول منزلية ذكية متكاملة
تقنيات الذكاء الاصطناعي للتجربة اليومية
وتم تصميم القاعة بحيث تسمح بتجربة هذه الأجهزة في بيئة تحاكي الاستخدام الفعلي، حيث يمكن للزوار اختبار التكامل بين الأجهزة المختلفة، وفهم الطريقة التي يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحسن بها حياتهم اليومية.
التركيز على الذكاء الاصطناعي والرؤية المستقبلية
أحد أبرز أهداف سامسونج CES 2026 هو تسليط الضوء على رؤيتها في مجال الذكاء الاصطناعي، وإظهار كيف يمكن للبرمجيات والخوارزميات الذكية تعزيز تجربة المستخدم. وتوفر القاعة بيئة مثالية لشرح الاستراتيجية الموحدة للشركة، وكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في الربط بين الأجهزة وتقديم تجربة سلسة ومستقرة في كل مكان وزمان.
وتؤكد سامسونج أن هذا التكامل بين العتاد والبرمجيات هو ما يميزها عن المنافسين، حيث يمكن للزوار تجربة أنظمة متصلة تعمل جنبًا إلى جنب لتقديم قدرات ذكية تتجاوز حدود الأجهزة التقليدية، مثل التفاعل الصوتي الذكي، التحكم الآلي في المنزل، وإدارة المحتوى المرئي والمسموع بسهولة.
تم تصميم القاعة لتكون أكثر من مجرد مساحة عرض، فهي بيئة تعليمية وتجريبية تمكّن الزائر من:
اختبار أجهزة الذكاء الاصطناعي في المنزل الذكي
حضور ورش عمل وجلسات استشارية مع خبراء سامسونج
الاطلاع على أحدث التطورات في الشاشات والحلول الرقمية
تجربة المنتجات في سيناريوهات مشابهة للواقع اليومي
ويُعتبر هذا النهج خطوة جديدة في فلسفة الشركة تجاه المعارض، حيث يتم التركيز على التجربة العملية والتفاعل الشخصي بدلًا من الاكتفاء بالعرض التقليدي للمنتجات.
تشير تسريبات جديدة إلى أن معالجات إنتل Nova Lake قد تحصل على نظام تسمية موحد تحت العلامة التجارية Core Ultra 4000، يشمل أجهزة الكمبيوتر المكتبية والمحمولة، بدلًا من استخدام أرقام ثلاثية لبعض الطرازات وأرقام رباعية لأخرى.
معالجات إنتل Nova Lake قد تتخلى عن الأرقام الثلاثية
كانت التوقعات السابقة تشير إلى استخدام إنتل أسماء مثل Core Ultra 400 لبعض المعالجات المحمولة متوسطة الفئة، مع تخصيص Core Ultra 4000 للمعالجات المكتبية والمحمولة عالية الأداء.
لكن المسرّب المتخصص في أخبار العتاد Jaykihn عدّل هذه المعلومات في 16 أكتوبر، موضحًا أن معالجات Nova Lake المحمولة ستستخدم أيضًا أرقامًا رباعية. وعندما سُئل عما إذا كان ذلك سيشمل التشكيلة كاملة، أجاب بالإيجاب.
ولم تؤكد إنتل هذه المعلومات رسميًا حتى الآن، لذلك تظل التسمية المتوقعة ضمن نطاق التسريبات.
خمس فئات ضمن نظام التسمية المتوقع
بحسب المعلومات المتداولة، قد يشمل نظام Core Ultra 4000 خمس عائلات من معالجات إنتل Nova Lake:
Nova Lake-S: معالجات أجهزة الكمبيوتر المكتبية.
Nova Lake-HX: معالجات الحواسيب المحمولة عالية الأداء.
Nova Lake-H: معالجات محمولة لفئات الأداء المتوسط والعالي.
Nova Lake-U: معالجات منخفضة استهلاك الطاقة.
Nova Lake-UL: معالجات للأجهزة المحمولة التي تركز على كفاءة الطاقة.
وكانت تسريبات سابقة قد ربطت الأرقام الرباعية بالمعالجات المكتبية ومعالجات HX فقط، بينما توقعت استمرار الأرقام الثلاثية لبقية الفئات المحمولة. أما المعلومات المعدلة، فتشير إلى توحيد النظام عبر العائلات الخمس.
معالجات إنتل Nova Lake قد تعتمد تسمية Core Ultra 4000 بدلًا من الأرقام الثلاثية
أسماء بعض المعالجات ظهرت في التسريبات
ظهرت أسماء متوقعة لبعض الطرازات المكتبية، من بينها Core Ultra 9 4970K BFC وCore Ultra 9 4950K وCore Ultra 7 4870K BFC.
لكن هذه الأسماء لا تزال غير رسمية، ولم تكشف التسريبات عن أرقام الطرازات التجارية المحددة للمعالجات المحمولة متوسطة الفئة.
ماذا يعني التغيير للمشترين؟
قد يسهل توحيد التسمية على المستخدمين التعرف على الجيل الجديد عبر الأجهزة المختلفة، ويقلل الالتباس بين أنظمة الترقيم.
ومع ذلك، لا يعني انتماء المعالجات إلى سلسلة Core Ultra 4000 أنها تقدم الأداء نفسه؛ إذ تظل فئة المعالج وتكوين الأنوية واستهلاك الطاقة عوامل أساسية عند المقارنة.
ومن المتوقع وصول معالجات Nova Lake إلى الأسواق خلال عام 2027، لكن إنتل لم تعلن رسميًا عن التشكيلة النهائية أو المواصفات أو الأسعار أو مواعيد الطرح.
انسحبت مايكروسوفت من اتفاق مرتبط بمشروع مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا، الذي تطوره شركة إن سكيل لخدمات الحوسبة السحابية في منطقة لوتون بمقاطعة إسيكس، بعد تأخيرات متكررة مرتبطة بصعوبة توفير الكهرباء اللازمة لتشغيل المنشأة.
مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا يواجه تأخيرات طويلة
ذكرت صحيفة «ذا تيليغراف» البريطانية أن مايكروسوفت ألغت مؤخرًا اتفاقها الخاص بالمشروع، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن أسباب الانسحاب.
وتُعد مايكروسوفت من أكبر عميلين لشركة إن سكيل، التي توفر البنية التحتية اللازمة لتشغيل خدمات الحوسبة السحابية وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها.
وواجه مشروع لوتون تأخيرات متكررة، بعدما أبلغ مسؤولون في شبكة الكهرباء الشركة البريطانية بأنهم لا يتوقعون توفير الإمدادات اللازمة للموقع قبل بداية العقد المقبل، ما يضع جدول تنفيذ المشروع أمام تحديات كبيرة.
أزمة الكهرباء تعرقل توسع مراكز البيانات
تُبرز أزمة المشروع التحديات التي تواجه شركات التكنولوجيا عند التوسع في إنشاء مراكز البيانات، خصوصًا مع ارتفاع الطلب على الكهرباء اللازمة لتشغيل الخوادم وأنظمة الحوسبة المستخدمة في الذكاء الاصطناعي.
وتحتاج هذه المنشآت إلى إمدادات كهرباء مستقرة وقدرات كبيرة لتشغيل المعدات وتبريدها، ما يجعل تأخر توصيل الطاقة عائقًا أمام بدء التشغيل حتى مع توافر البنية التحتية الأخرى.
مايكروسوفت تنهي اتفاقية مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا بسبب أزمة الكهرباء
إن سكيل تتمسك بالمشروع وتبحث عن بدائل
أكد متحدث باسم إن سكيل أن علاقة الشركة بمايكروسوفت لا تزال قوية وطويلة الأمد، موضحًا أن مشكلة شبكة الكهرباء في أنحاء لندن لا تؤثر في العقود الأخرى بين الشركتين.
وأضاف أن الشركة لا تزال ملتزمة بمشروع لوتون وباستثماراتها في بريطانيا، وتبحث عن مصادر كهرباء بديلة للموقع، إلى جانب مواقع أخرى يمكن استخدامها للتوسع مستقبلًا.
مستقبل المشروع لا يزال مرتبطًا بتوفير الطاقة
يعتمد استمرار مشروع مركز بيانات مايكروسوفت في بريطانيا على قدرة إن سكيل على إيجاد حلول لمشكلة الكهرباء، في ظل تأخر الإمدادات المتوقعة إلى سنوات مقبلة.
وتوضح الواقعة أن توفر الأراضي والتمويل والتقنيات لا يكفي وحده لإنشاء مراكز بيانات متقدمة، إذ أصبحت البنية التحتية للطاقة عاملًا حاسمًا في خطط التوسع بمجال الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
أطلقت شركة My Play Watch ساعة ألعاب Street Fighter II بسعر 79.99 دولارًا، لتجمع بين معارك لعبة القتال الكلاسيكية وتتبع النشاط البدني في جهاز صغير يُرتدى على المعصم. وتختلف الساعة عن المنتجات الذكية التقليدية، إذ تعمل بصورة مستقلة دون دعم البلوتوث أو الواي فاي أو الاقتران بالهاتف.
ساعة ألعاب Street Fighter II تعيد تجربة الأركيد
تتيح الساعة تشغيل نسخة مستوحاة من لعبة Street Fighter II، تضم الشخصيات الثماني الأصلية المعروفة باسم «محاربي العالم». ويمكن للاعبين خوض المعارك عبر شاشة تعمل باللمس، مع مؤثرات صوتية مستوحاة من إصدار اللعبة الأصلي لأجهزة الأركيد.
وتستهدف الساعة عشاق الألعاب الكلاسيكية وهواة جمع المقتنيات، بدلًا من منافسة الساعات الذكية التي تعتمد على الاتصال بالهواتف.
تتبع النشاط البدني إلى جانب الألعاب
لا تقتصر وظائف ساعة ألعاب Street Fighter II على الترفيه، بل تشمل أيضًا:
عد الخطوات اليومية.
قياس معدل ضربات القلب.
حساب السعرات الحرارية النشطة.
لكن غياب الاتصال اللاسلكي يعني أن الساعة لا توفر تجربة التكامل مع الهاتف التي تقدمها الساعات الذكية المعتادة.
ساعة ألعاب Street Fighter II بسعر 80 دولارًا.. خض معارك الأركيد من معصمك
تصميم مستوحى من Street Fighter
تأتي الساعة بتفاصيل ذهبية بلمسات مستوحاة من اللعبة، إلى جانب حزامين من السيليكون بتصميمين مختلفين. كما تضم زرًا جانبيًا وتاجًا يحمل شعار الجزء الثاني من اللعبة.