تستعد شركة إل جي لتعزيز حضورها في سوق التلفزيونات الموجهة لعشاق التصميم الفني، بعدما كشفت رسميًا عن تلفازها الجديد LG Gallery TV الذي يأتي بهيكل يشبه اللوحات الفنية وإطارات قابلة للتبديل، ليكون المنافس المباشر لتلفاز The Frame من سامسونج. وبذلك تدخل الشركة الكورية مرحلة جديدة تركز فيها على تصميم الشاشة كعنصر ديكوري فني داخل المنزل، وليس مجرد جهاز ترفيهي تقليدي.
ويأتي هذا التحرك في وقت يتنامى فيه الطلب العالمي على التلفزيونات ذات الطابع الإطاري، حيث تحولت غرف المعيشة والمعارض والمكاتب الراقية إلى مساحات تجمع بين الفن والتكنولوجيا. ومع إطلاق LG Gallery TV، تصبح إل جي اللاعب الخامس الكبير في هذه الفئة بعد سامسونج وTCL وSkyworth وHisense.
LG Gallery TV تلفاز بإطار فني ذكي ينافس The Frame من سامسونج بتجربة عرض فاخرة
LG Gallery TV تلفاز بإطار فني ذكي ينافس The Frame من سامسونج بتجربة عرض فاخرة
يراهن LG Gallery TV على عامل التصميم قبل أي شيء آخر. فالتلفاز يأتي بإطارات نحيفة تشبه اللوحات الفنية المعلقة على الجدران، مع إمكانية تثبيت الجهاز بشكل مسطح تقريبًا دون وجود فراغات بارزة. وتوفر LG إطارات مغناطيسية قابلة للتبديل، حيث يأتي الإطار الأبيض بشكل افتراضي، بينما تتوفر خيارات بإطارات خشبية حسب السوق وهذا التصميم يجعل التلفاز يبدو كقطعة فنية عند إيقاف تشغيله أو عند عرض الأعمال الفنية، وهو ما يجعله خيارًا مثاليًا للفنادق الفاخرة، وصالات العرض، والمنازل التي تهتم بالديكور الداخلي العصري.
ini LED بدل OLED قرار تقني لتجنب احتراق الشاشة
على غير المعتاد من LG التي اشتهرت بشاشات OLED، اعتمد LG Gallery TV على تقنية 4K Mini LED بدلًا من OLED. جاء هذا القرار لسبب تقني واضح: شاشة Mini LED تتحمل عرض الصور الثابتة لساعات طويلة دون مخاطر احتراق البكسلات التي يعاني منها OLED مع المحتوى الثابت ويسمح هذا الاختيار بتقديم:
سطوع عالٍ مناسب للإضاءة القوية
تباين جيد للألوان الداكنة
عمر أطول للشاشة
عرض الأعمال الفنية لفترات ممتدة دون قلق
كما صرحت الشركة بأن اللوحة مزودة بمعالجة سطحية متقدمة تقلل الانعكاسات والوهج، لتناسب البيئات التي تتعرض لإضاءة مباشرة أو متغيرة طوال اليوم.
أحجام متعددة تناسب الجدران والمساحات الفنية
سيتم طرح LG Gallery TV بحجمين أساسيين هما:
55 بوصة
65 بوصة
وهما الحجمين الأكثر استخدامًا في المنازل والمعارض الفنية. وتعمل LG على جعل سمك الشاشة صغيرًا قدر الإمكان ليبدو التلفاز كاللوحات الجدارية دون بروز ملحوظ.
منصة Gallery+ آلاف الأعمال الفنية في متناول الشاشة
واحدة من أبرز نقاط القوة في LG Gallery TV هي منصة Gallery+، وهي مكتبة رقمية متكاملة تضم أكثر من 4500 صورة وفن رقمي وأعمال فوتوغرافية ومشاهد سينمائية وتتيح المنصة للمستخدم:
اختيار لوحات فنية شهيرة
عرض صور طبيعية وسينمائية
استخدام الذكاء الاصطناعي لتوليد صور جديدة
تحميل صوره الخاصة وتحويل الشاشة إلى معرض شخصي
وتعمل المنصة بنظام الاشتراك للوصول الكامل إلى جميع الأعمال، مع توفير مجموعة مجانية محدودة، في نموذج مشابه لمتجر Art Store في تلفزيونات Samsung The Frame.
زُوّد LG Gallery TV بمستشعر ضوء مدمج يقوم تلقائيًا بضبط:
درجة السطوع
حرارة الألوان
توازن المشاهد
وذلك وفقًا للإضاءة المحيطة في المكان، بهدف تقديم عرض يحاكي ملمس الورق والأقمشة المستخدمة في اللوحات الفنية الحقيقية. والنتيجة هي عرض أعمال فنية تبدو طبيعية وغير مزعجة للعين، سواء في النهار أو الليل.
على الرغم من تركيزه على الجانب الجمالي، يظل LG Gallery TV تلفازًا متكاملًا بدقة 4K وتقنيات حديثة في الصورة والمعالجة. ومع اعتماد Mini LED، يحافظ الجهاز على جودة مشاهدة عالية للمحتوى الترفيهي مثل:
الأفلام
الألعاب
خدمات البث
البث التلفزيوني التقليدي
وبذلك يجمع بين كونه لوحة فنية رقمية وجهازًا ترفيهيًا متطورًا في الوقت نفسه.
السعر وموعد الإطلاق تفاصيل ما تزال قيد الانتظار
حتى الآن لم تكشف LG رسميًا عن الأسعار العالمية أو مواعيد التوفر في الأسواق. ومن المتوقع أن تعلن الشركة التفاصيل النهائية بعد عرضه في معرض CES، حيث سيكون التلفاز أحد أبرز المنتجات التي سيتم التركيز عليها خلال الفعالية.
علّقت شركة كاسيو مؤقتًا بعض خدمات تطبيق كاسيو للهواتف الذكية، بعد اكتشاف مشكلة أمنية خطيرة مرتبطة بلغة البرمجة PHP، المستخدمة في عدد كبير من خدمات الويب حول العالم. وبدأ التعليق في 21 أكتوبر 2026، بهدف حماية بيانات العملاء، دون تحديد موعد نهائي لإعادة الخدمات المتأثرة.
خدمات تطبيق كاسيو تتوقف احترازيًا بسبب ثغرة PHP
أعلنت الشركة اليابانية في بيان رسمي بتاريخ 22 أكتوبر أنها أوقفت بعض الوظائف التي تعتمد على PHP، ضمن إجراءات احترازية للتعامل مع المشكلة الأمنية.
وأكدت كاسيو أنها لم ترصد أي وصول غير مصرح به إلى خدماتها أو تسريب لمعلومات العملاء حتى وقت صدور الإعلان. كما أوضحت أن المشكلة تتعلق بتقنية مستخدمة على نطاق واسع، ولا تقتصر على أنظمتها وحدها.
كاسيو توقف بعض خدمات تطبيق كاسيو بسبب ثغرة أمنية في PHP
كيف يؤثر التعليق على مالكي ساعات كاسيو؟
يتيح تطبيق Casio Watches لمستخدمي الساعات المتوافقة الاتصال بالهواتف الذكية عبر البلوتوث، ومزامنة الوقت وضبط بعض الإعدادات، وفقًا للطراز المستخدم.
لكن كاسيو لم تحدد بدقة الوظائف التي شملها التعليق، لذلك لا يزال تأثيره على الساعات المختلفة غير واضح. كذلك، لا يعني الإعلان بالضرورة توقف جميع وظائف التطبيق أو تعطل الساعات نفسها.
متى تعود خدمات تطبيق كاسيو؟
لم تعلن الشركة موعدًا محددًا لاستعادة الخدمات المتوقفة، لكنها أكدت أنها تعمل على إعادتها في أسرع وقت ممكن.
وحتى 25 أكتوبر 2026، لم يتضمن الإعلان موعدًا مؤكدًا لاستئناف التشغيل. لذلك، ينتظر المستخدمون توضيحًا بشأن الوظائف المتأثرة والجدول الزمني لاستعادتها.
وتعكس الخطوة أهمية الإجراءات الاحترازية في التعامل مع الثغرات الأمنية، خصوصًا عندما ترتبط خدمات رقمية ببيانات العملاء وأجهزتهم المتصلة.
وجّه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات شركات الإنترنت الثابت في مصر بمضاعفة سعة باقة الإنترنت الأرضي في مصر التي يبلغ سعرها 150 جنيهًا شهريًا، لترتفع من 50 إلى 100 غيغابايت، مع تثبيت سعر الاشتراك دون زيادة.
وتأتي الخطوة ضمن التوصيات الصادرة عن منتدى مصر 2026، التي أعلنها رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي، بهدف توسيع الاستفادة من الخدمات الرقمية وتخفيف الأعباء المالية عن المواطنين.
باقة الإنترنت الأرضي في مصر تتضاعف مع ثبات السعر
بحسب مصدر في الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، يشمل التوجيه الباقة الأساسية التي كانت توفر 50 غيغابايت مقابل 150 جنيهًا شهريًا، لتصبح سعتها الجديدة 100 غيغابايت بالسعر نفسه.
وتمنح الزيادة المشتركين مساحة أكبر لاستخدام الإنترنت المنزلي في الدراسة والعمل ومشاهدة المحتوى الرقمي، دون الحاجة إلى رفع ميزانية الاشتراك الشهرية.
لماذا زادت سعة باقة الإنترنت؟
تأتي الخطوة في إطار جهود تعزيز الشمول الرقمي وتوسيع قاعدة مستخدمي الإنترنت، إلى جانب تسهيل الوصول إلى الخدمات التعليمية والصحية والحكومية التي تعتمد على الاتصال بالشبكة.
وتستفيد الأسر التي تعتمد على الإنترنت المنزلي في أنشطتها اليومية من زيادة السعة، خصوصًا مع تعدد الأجهزة المستخدمة داخل المنزل وارتفاع الاحتياج إلى الخدمات الرقمية.
مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي في مصر إلى 100 غيغابايت دون زيادة السعر
كيف بدأت الباقة الأساسية بسعر 150 جنيهًا؟
كان الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات قد أتاح في مايو 2026 باقة إنترنت أرضي بسعة 50 غيغابايت مقابل 150 جنيهًا شهريًا، ضمن مجموعة من الباقات التي استهدفت توفير خيارات أقل تكلفة للمشتركين.
وجاءت الباقة آنذاك بسعر أقل من أقل باقة سابقة، التي كان سعرها 210 جنيهات، قبل التوجيه الجديد بمضاعفة السعة مع الحفاظ على السعر.
ماذا تعني الزيادة للمشتركين؟
تتيح السعة الجديدة للمشتركين استهلاك ضعف كمية البيانات مقارنة بالباقة السابقة، مع بقاء الاشتراك الشهري عند 150 جنيهًا. ومع ذلك، تظل تفاصيل تطبيق التوجيه لدى الشركات، بما فيها موعد التنفيذ وأي شروط مرتبطة بالباقة، بحاجة إلى تأكيد رسمي من الجهات المعنية.
تزايدت التكهنات بشأن اندماج سبيس إكس وتسلا في صفقة قد تجمع شركتين من أبرز شركات إيلون ماسك، وسط تقارب مشروعاتهما في الذكاء الاصطناعي والحوسبة وتصنيع الرقائق. وتشير تقديرات محللين إلى احتمال وصول قيمة كل شركة إلى نحو 1.9 تريليون دولار ضمن سيناريو الاندماج، لكن الصفقة لم تُحسم بعد.
اندماج سبيس إكس وتسلا يجمع القدرات الهندسية
يرى محللون أن الجمع بين الشركتين قد يحقق تكاملًا في مجالات التصنيع والهندسة، رغم اختلاف نشاطهما الأساسي. فبينما تركز تسلا على السيارات الكهربائية والقيادة الذاتية والروبوتات، تعمل سبيس إكس في إطلاق الصواريخ والأقمار الاصطناعية.
ويشير مؤيدو الفكرة إلى إمكانية الاستفادة من الخبرات الهندسية والمكونات المستخدمة لدى الشركتين، بما يدعم تطوير المنتجات ويقلل تكرار بعض الاستثمارات.
الذكاء الاصطناعي يعزز فرص التقارب
يمثل الذكاء الاصطناعي أحد أبرز دوافع اندماج سبيس إكس وتسلا، مع تزايد احتياجات الشركتين إلى قدرات حاسوبية متقدمة وشرائح إلكترونية متطورة.
وبعد أن أسس ماسك شركة إكس إيه آي عام 2023، دمجها في سبيس إكس في فبراير، وفقًا للتقرير. وتضم منظومة الشركة مراكز بيانات كبيرة في ممفيس، تحتوي على أعداد ضخمة من وحدات معالجة الرسومات المستخدمة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما يرتبط المشروع بمبادرة تيرافاب في تكساس، التي تستهدف تعزيز قدرات تصنيع الرقائق الإلكترونية. وقد تستفيد تسلا من هذه القدرات مع توسعها في تقنيات القيادة الذاتية وروبوتات أوبتيموس.
قد يسمح اندماج سبيس إكس وتسلا لماسك بتوحيد إدارة عدد من مشروعاته التقنية ضمن كيان واحد، بدلًا من إدارة شركتين منفصلتين. لكن الصفقة قد تؤثر أيضًا في هيكل الملكية وحقوق التصويت.
ووفق سيناريو طرحه محللو جيه بي مورغان، قد يتضمن العرض شراء أسهم تسلا بعلاوة تتراوح بين 30% و35% فوق قيمتها السوقية، مع تقييم الشركتين بنحو 1.9 تريليون دولار لكل منهما. وتظل هذه تقديرات تحليلية وليست شروطًا نهائية معلنة للصفقة.
تباينت توقعات المحللين بشأن توقيت الصفقة، إذ رجّح بعضهم بدء خطواتها في مطلع 2027، بينما توقع آخرون إعلانًا قبل اجتماع مساهمي تسلا المقرر في الثالث من ديسمبر، وفقًا للتقرير.
وأعلن ماسك تشكيل لجان في الشركتين لدراسة الاندماج، لكنه حذّر من وصفه بأنه أمر حتمي، مشيرًا إلى ضرورة الحصول على موافقة مساهمين يمتلكون ما لا يقل عن 50% من أسهم تسلا.
عقبات تنظيمية وجيوسياسية محتملة
قد لا تواجه الصفقة اعتراضات كبيرة بسبب المنافسة المباشرة بين الشركتين، لكن ارتباط سبيس إكس بعقود حكومية أميركية في مجالي الدفاع والاستخبارات، مقابل حضور تسلا الواسع في الصين، قد يثير اعتبارات جيوسياسية وتنظيمية تحتاج إلى دراسة.
وبالتالي، يظل اندماج سبيس إكس وتسلا احتمالًا قيد الدراسة، وليس صفقة مؤكدة، إذ يعتمد إتمامه على موافقات المساهمين والاعتبرات القانونية والتنظيمية.