شهد عام 2025 واحدة من أكبر القفزات في ثروات قادة صناعة التكنولوجيا في العالم، حيث أدت الطفرة غير المسبوقة في تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مضاعفة أرباح الشركات وتسجيل مستويات قياسية في أسواق الأسهم. ونتيجة لذلك، ارتفعت ثروات أغنى الرؤساء التنفيذيين ومؤسسي شركات التكنولوجيا في وادي السيليكون بمئات المليارات من الدولارات خلال عام واحد فقط.
وبحسب تقديرات مالية حديثة، فقد أضاف كبار قادة القطاع التقني أكثر من 550 مليار دولار إلى صافي ثرواتهم، في ظل الإقبال الشديد من المستثمرين على الشركات العاملة في رقاقات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والمنصات السحابية. ووصلت القيمة الإجمالية لثروات أكبر عشرة مليارديرات في قطاع التكنولوجيا إلى حوالي 2.5 تريليون دولار مقارنة بنحو 1.9 تريليون دولار في بداية العام.
الذكاء الاصطناعي يصنع المليارديرات الجدد قفزة هائلة في ثروات قادة وادي السيليكون يتصدرها إيلون ماسك
الذكاء الاصطناعي يصنع المليارديرات الجدد قفزة هائلة في ثروات قادة وادي السيليكون يتصدرها إيلون ماسك
لم يكن ارتفاع الثروات ظاهرة معزولة، بل جاء انعكاسًا مباشرًا لموجة الاستثمارات الهائلة في الذكاء الاصطناعي التوليدي، والبنية التحتية الخاصة به. فقد تدفقت رؤوس الأموال إلى شركات تصنيع الرقائق، ومراكز البيانات العملاقة، ومنصات تطوير النماذج اللغوية، ما أدى إلى ارتفاعات قياسية في الأسهم.
ورغم التحذيرات من احتمال نشوء فقاعة مالية جديدة في قطاع الذكاء الاصطناعي، ظل المستثمرون ينظرون إلى هذه التكنولوجيا بوصفها محرك الاقتصاد القادم. وبهذا أصبحت ثروات وادي السيليكون مرتبطة بنحو وثيق بسباق الذكاء الاصطناعي العالمي، وهو ما ظهر بوضوح في مكاسب بعض الأسماء البارزة.
إيلون ماسك في الصدارة بثروة قياسية
تصدّر إيلون ماسك المشهد بلا منازع، إذ قفزت ثروته إلى نحو 645 مليار دولار، بعد نموها بما يقرب من 50% خلال عام واحد. جاء ذلك بدعم من:
حزم تعويضات وحوافز مالية من شركة تيسلا
ارتفاع تقييم شركة سبيس إكس
توسع مشاريع الذكاء الاصطناعي التي يعمل عليها ماسك
هذا الارتفاع الواضح يؤكد كيف أصبحت ثروات وادي السيليكون والذكاء الاصطناعي مترابطين على نحو غير مسبوق، حيث ينعكس كل إعلان تقني أو توسع استثماري مباشرة في تقييمات الشركات وثروات أصحابها.
مؤسسا جوجل بين أكبر المستفيدين
حجز كل من لاري بايج وسيرغي برين مؤسسي جوجل مكانهما ضمن الرابحين الكبار هذا العام. وقد استفادا من التقدم السريع الذي حققته الشركة في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بالبحث والخدمات السحابية وبفضل توسع استخدام الذكاء الاصطناعي في منتجات جوجل الأساسية، ارتفعت قيمة أسهم الشركة، ما انعكس مباشرة على ثروتي المؤسسين، اللذين يواصلان لعب دور محوري في السباق العالمي على قيادة الجيل الجديد من خدمات الذكاء الاصطناعي.
جنسن هوانغ بطل رقاقات الذكاء الاصطناعي
من الأسماء الأبرز هذا العام كان جنسن هوانغ، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا. فقد تحوّلت شركته إلى القلب النابض للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي، بفضل الطلب الهائل على معالجاتها المتقدمة المستخدمة في تدريب وتشغيل النماذج العملاقة وقد أصبحت إنفيديا لفترات طويلة أكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية، وهو إنجاز يعكس التحول الجذري في الاقتصاد الرقمي. ومع اتساع اعتماد الشركات على الذكاء الاصطناعي، بات هوانغ رمزًا للعلاقة الوثيقة بين ثروات وادي السيليكون والذكاء الاصطناعي.
رغم استفادتهم من طفرة الذكاء الاصطناعي، لجأ بعض المليارديرات إلى بيع جزء من حصصهم في الشركات. فقد باع:
جيف بيزوس أسهمًا في أمازون بمليارات الدولارات
مايكل ديل جزءًا من أسهم شركته
وجاءت هذه الخطوات في سياق إعادة هيكلة المحافظ الاستثمارية أو توفير السيولة لمشاريع أخرى، في وقت تواصل فيه قطاعات الحوسبة السحابية والتجارة الإلكترونية الاعتماد المتزايد على الذكاء الاصطناعي.
تراجع ترتيب مارك زوكربيرغ رغم الاستثمارات الضخمة
على الجانب الآخر، شهد مارك زوكربيرغ تراجعًا ملحوظًا في ترتيبه بين أثرياء التكنولوجيا، رغم استثمار ميتا المليارات في تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية. ويأتي هذا التراجع في ظل قلق المستثمرين من ضخ الأموال بكثافة دون مسارات واضحة للعائد التجاري المباشر ومع ذلك، فإن استمرار ميتا في تطوير منتجاتها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي قد يمنحها دفعة مستقبلية قوية، ما يعود لاحقًا ليؤثر في ثروات وادي السيليكون والذكاء الاصطناعي بشكل عام.
ارتفعت ثروة لاري إليسون، مؤسس أوراكل، على خلفية صفقة كبيرة تتعلق بمراكز البيانات وخدمات الذكاء الاصطناعي مع OpenAI. وعلى الرغم من تراجع سهم الشركة لاحقًا، فإن دوره في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يظل محوريًا، خاصة مع توسع الطلب على الحوسبة السحابية.
كان بيل غيتس هو الاسم الأبرز الذي أنهى العام بثروة أقل مما بدأ به. ويعود ذلك إلى مواصلته بيع أسهم مايكروسوفت لتمويل برامجه الخيرية ومبادراته الإنسانية، رغم ازدهار الذكاء الاصطناعي في الشركة نفسها وتؤكد أحداث العام أن ثروات وادي السيليكون والذكاء الاصطناعي أصبحا وجهين لعملة واحدة. فكل تقدم تقني جديد أو إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي متطور ينعكس مباشرة على ثروات القادة التنفيذيين في شركات التكنولوجيا. وفي ظل تسارع السباق العالمي على الريادة في الذكاء الاصطناعي، يبدو أن الأعوام المقبلة قد تحمل قفزات أكبر — وربما تقلبات أعنف — في ثروات أقطاب التكنولوجيا حول العالم.
تقدمت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بطلب إلى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية لتسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية، في خطوة تستهدف تعزيز الحماية القانونية لصوتها مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع التزييف العميق.
ويعود الطلب، المسجل في 5 أكتوبر، إلى تسجيل صوتي مدته 4 ثوانٍ تكرر فيه ميلوني عبارة «أنا جورجيا ميلوني» مرتين باللغة الإيطالية.
صوت جورجيا ميلوني يدخل إجراءات التسجيل في الاتحاد الأوروبي
لا يزال طلب تسجيل صوت جورجيا ميلوني قيد الدراسة لدى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية، ولا يعني تقديمه حصولها تلقائيًا على الحماية كعلامة تجارية.
وترتبط العبارة المستخدمة في التسجيل بشعار «أنا جورجيا» الذي حملته السيرة الذاتية لميلوني الصادرة عام 2021، كما استخدمت العبارة في خطاب سياسي لها عام 2019 وتحولت لاحقًا إلى أغنية.
التزييف العميق يستهدف ميلوني أيضًا
واجهت ميلوني خلال السنوات الماضية انتشار صور ومحتوى مفبرك نُسب إليها، بما في ذلك صورة مزيفة ظهرت فيها بملابس النوم.
وانتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية تداول هذه المواد، ودعت المستخدمين إلى التحقق من المحتوى قبل مشاركته، مشيرة إلى أن انتشار المواد المفبركة يمكن أن يستهدف أشخاصًا لا يملكون القدرة نفسها على التعامل معها قانونيًا وإعلاميًا.
صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية
هل يمنع تسجيل صوت جورجيا ميلوني التزييف العميق؟
حتى في حال موافقة مكتب الملكية الفكرية الأوروبي على الطلب، فإن تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية لن يمنع تلقائيًا إنشاء مقاطع التزييف العميق باستخدام صوتها.
لكن التسجيل قد يوفر أساسًا قانونيًا إضافيًا لاتخاذ إجراءات ضد جهات تستخدم صوتها أو تقلده في سياقات تنتهك حقوقها، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية.
قضية سابقة بسبب صور مفبركة
سبق لميلوني أن لجأت إلى القضاء في عام 2024، عندما رفعت دعوى مدنية ضد رجل من جزيرة سردينيا، اتهمته بإنشاء ونشر صور إباحية مفبركة باستخدام وجهها.
ولا تزال القضية منظورة أمام المحاكم الإيطالية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى مزيف يستهدف الشخصيات العامة والأفراد.
وتعكس محاولة تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية اتجاهًا متزايدًا نحو استخدام أدوات الملكية الفكرية والقانون لمواجهة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مع بقاء فعالية هذه الإجراءات مرتبطة بنطاق الحماية التي قد يمنحها التسجيل.
تشهد مخاطر الذكاء الاصطناعي نقاشًا جديدًا داخل مجلس مدينة نيويورك، الذي يستمع اليوم إلى شهادات ممثلين عن شركات أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل وميتا حول سلامة تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة، وذلك في جلسة نادرة يشارك فيها جميع أعضاء المجلس الـ51.
وتأتي الجلسة بعد أسابيع من التحذيرات بشأن تطور نماذج الذكاء الاصطناعي وقدرتها على تنفيذ مهام أكثر استقلالية، إلى جانب حوادث أثارت تساؤلات حول مدى فعالية أنظمة الحماية والاحتواء.
مخاطر الذكاء الاصطناعي تحت أسئلة مجلس نيويورك
طلبت رئيسة مجلس مدينة نيويورك جولي مينين من الشركات توضيح الإجراءات التي تتخذها لحماية المستخدمين، والإجابة عن أسئلة المجلس بشأن المخاطر المحتملة، إلى جانب إبداء الرأي في مجموعة من المقترحات التشريعية الجديدة.
ويمثل أنثروبيك لوغان غراهام، رئيس فريق Frontier Red Team، بينما تشارك مورغان دواير، رئيسة قسم تطوير السياسات والعمليات في أوبن إيه آي. كما تحضر أليس فريند، مديرة سياسات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في غوغل، وشين كاهيل، مدير سياسات الذكاء الاصطناعي والتشريعات في ميتا.
SpaceXAI تتخلف عن الجلسة
كانت SpaceXAI، التابعة لإيلون ماسك، الشركة الوحيدة بين الشركات الخمس التي لم تمتثل لطلب المجلس بالحضور. وأصدر المجلس مذكرة استدعاء للشركة، مع تأكيد مينين أن المجلس قد يلجأ إلى المحكمة لإجبارها على الامتثال.
وتملك مدينة نيويورك صلاحية طلب الشهادة تحت القسم، كما يتيح ميثاق المدينة للمجلس استخدام مذكرات الاستدعاء في التحقيقات التي يجريها.
مخاطر الذكاء الاصطناعي تضع أنثروبيك وأوبن إيه آي وغوغل وميتا أمام مجلس نيويورك
باحثون سابقون يحذرون من مخاطر الذكاء الاصطناعي
تشهد الجلسة أيضًا مشاركة باحثين سابقين في شركات الذكاء الاصطناعي، من بينهم جاكوب كوكسون، الباحث السابق في أنثروبيك، وأليكس تيرنر، الباحث السابق في Google DeepMind، ودانيال كوكوتاجيلو، الباحث السابق في أوبن إيه آي.
وكان كوكسون قد أثار جدلًا بعد مغادرته أنثروبيك وتحذيره من المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، بينما تحدث باحثون آخرون عن مخاوف مرتبطة بسرعة تطوير النماذج المتقدمة وقدرتها على تنفيذ مهام تتجاوز القيود التي يضعها المطورون.
حوادث الوكلاء تزيد الجدل حول سلامة النماذج
ازدادت المخاوف بعد تقارير عن حوادث مرتبطة بوكلاء الذكاء الاصطناعي، من بينها واقعة كشفت فيها أوبن إيه آي أن نماذج خضعت لاختبار أمني تمكنت من تجاوز بعض قيود الاحتواء والوصول إلى الإنترنت واختراق أنظمة على منصة Hugging Face.
كما جاءت الجلسة في وقت تناقش فيه نيويورك مجموعة من المقترحات لتنظيم الذكاء الاصطناعي، تشمل إنشاء حوافز للمبلغين عن المخالفات، وإتاحة دعاوى قانونية في بعض الحالات للأشخاص الذين يتضررون من وكلاء الذكاء الاصطناعي، وفرض عمليات تحقق مستقلة على بعض الأنظمة قبل استخدامها.
وتعكس جلسة مجلس نيويورك اتساع النقاش حول مخاطر الذكاء الاصطناعي، في وقت تحاول فيه الجهات التنظيمية تحديد كيفية تحقيق التوازن بين تطوير التقنيات الجديدة ووضع ضوابط أكثر وضوحًا للسلامة والمساءلة.
أعلنت كوريا الشمالية استخدام الذكاء الاصطناعي في اختبار صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي، بعد ساعات من إعلان كوريا الجنوبية رصد إطلاق صاروخ بالستي من جانب بيونغ يانغ.
وتأتي الخطوة في وقت يدفع فيه الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون نحو توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة الأسلحة الهجومية والدفاعية، وسط تركيز متزايد على تطوير القدرات العسكرية للدولة.
صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي يعتمد على مسار مراوغ
قالت كيم يو جونغ، شقيقة زعيم كوريا الشمالية، إن الصاروخ يستطيع استخدام نمط من المسارات المتموجة التي تجعل تتبعه أكثر صعوبة خلال مراحل معينة من الرحلة.
وتشير هذه التصريحات إلى تركيز بيونغ يانغ على الصواريخ القادرة على المناورة، خصوصًا خلال المرحلة النهائية، وهو ما قد يزيد صعوبة اعتراضها مقارنة بالصواريخ التي تتبع مسارات أكثر توقعًا.
لكن طبيعة القدرات التي استخدمها الذكاء الاصطناعي داخل الصاروخ لا تزال غير واضحة، كما لم تقدم كوريا الشمالية تفاصيل تقنية كافية يمكن من خلالها التحقق من مدى دقة هذه الادعاءات.
الذكاء الاصطناعي يدخل سباق تطوير الصواريخ
يرى هونغ سونغ بيو، الباحث في معهد الشؤون العسكرية الكوري في سيول، أن دمج الذكاء الاصطناعي أصبح اتجاهًا متزايدًا في التكنولوجيا العسكرية حول العالم.
ويمكن لهذه التقنيات أن تساعد في تحليل معلومات الأهداف ودعم عمليات الإطلاق واتخاذ القرارات، كما أظهرت الحروب الحديثة إمكانية تعزيز فعالية الطائرات المسيرة والصواريخ عند دمجها بأنظمة الذكاء الاصطناعي.
وتسعى كوريا الشمالية إلى تطوير قدراتها الصاروخية بوتيرة أسرع، بينما يربط محللون ذلك أيضًا بالدعم العسكري الذي تحصل عليه من روسيا مقابل إرسال قوات للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا.
صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي.. بيونغ يانغ تختبر قدرات صاروخية جديدة
هل أصبح اعتراض الصاروخ مستحيلًا؟
رغم وصف كوريا الشمالية للصاروخ بأنه أكثر صعوبة في التتبع والاعتراض، يحذر الخبراء من اعتبار هذه القدرات دليلًا على امتلاك سلاح لا يمكن إيقافه.
وأوضح هونغ أن الصواريخ التي تناور خلال مرحلتها النهائية قد تكون أصعب في الاعتراض، لكن ذلك لا يعني بالضرورة قدرتها على إصابة الأهداف بدقة عالية.
كما أشار إلى أن تكنولوجيا الصواريخ الكورية الشمالية لا تزال، بحسب تقييمه، أقل تطورًا من قدرات القوى العسكرية الرائدة.
الذكاء الاصطناعي يغير شكل الحروب الحديثة
يعكس صاروخ كوريا الشمالية بالذكاء الاصطناعي اتجاهًا أوسع نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنظمة العسكرية، لكن تقييم القدرات الفعلية للسلاح يحتاج إلى معلومات تقنية واختبارات مستقلة.
ومع استمرار سباق تطوير الأسلحة الذكية، قد يصبح الذكاء الاصطناعي عنصرًا أكثر حضورًا في عمليات الاستهداف والملاحة واتخاذ القرار العسكري، ما يفتح في الوقت نفسه نقاشًا واسعًا حول مخاطر زيادة استقلالية الأنظمة القتالية.