تخطو سامسونغ خطوة جديدة نحو تعزيز تجربة الذكاء الاصطناعي على هواتفها الذكية، مع اقتراب إطلاق أمر صوتي مبتكر يتيح للمستخدمين تنشيط مساعد بيربلكسيتي على هواتف سامسونغ بقول عبارة “Hey Plex”. هذه الخطوة تمثل فصلًا جديدًا في مسار التعاون المتنامي بين سامسونغ وشركة بيربلكسيتي، وتُعد مؤشرًا واضحًا على التحول المتسارع نحو الاعتماد على المساعدات الذكية في الاستخدام اليومي للهواتف.
سامسونغ تستعد لإطلاق أمر صوتي جديد لتفعيل الذكاء الاصطناعي Hey Plex يقود الجيل القادم من المساعدات الرقمية
سامسونغ تستعد لإطلاق أمر صوتي جديد لتفعيل الذكاء الاصطناعي Hey Plex يقود الجيل القادم من المساعدات الرقمية
بدأ التعاون بين سامسونغ وبيربلكسيتي بدمج تقنيات الشركة في بعض الأجهزة المنزلية الذكية ضمن مساعد بيكسبي. إلا أن المرحلة المقبلة تشير إلى انتقال هذا التعاون من نطاق الأجهزة المنزلية إلى الهواتف المحمولة، ما يعزز من حضور مساعد بيربلكسيتي على هواتف سامسونغ كجزء رئيسي من تجربة المستخدم, ومن المنتظر أن تقدم واجهة One UI 8.5 تجربة جديدة لبيكسبي مدعومة بقدرات بيربلكسيتي، مع ترجيحات قوية بأن سلسلة Galaxy S26 قد تأتي مع خدمة بيربلكسيتي مثبتة مسبقًا، لتكون جاهزة للاستخدام منذ تشغيل الهاتف لأول مرة.
Hey Plex كلمة تنشيط لذكاء اصطناعي دائم الاستماع
تشير المعلومات المسربة من الإصدارات الحديثة لتطبيق بيربلكسيتي إلى إضافة عبارة تنشيط جديدة هي “Hey Plex”، والتي ستتيح للمستخدمين التفاعل مباشرة مع المساعد الذكي دون الحاجة لفتح التطبيق يدويًا. وبذلك سيعمل مساعد بيربلكسيتي على هواتف سامسونغ بطريقة مشابهة لمساعدات رقمية كبرى، مما يسمح بتنشيطه حتى مع إيقاف تشغيل الشاشة, وهذه الإمكانية تجعل بيربلكسيتي منافسًا مباشرًا لجوجل جيميني، الذي يتم تفعيله عبر عبارة “Hey Google”، وتفتح الباب أمام استخدامات أوسع للأوامر الصوتية، مثل البحث الذكي، وإدارة المهام، والتحكم في الجهاز دون لمس.
الذكاء الاصطناعي الشخصي مع موافقات خصوصية واضحة
لتفعيل الأمر الصوتي الجديد سيُطلب من المستخدمين منح أذونات خاصة، تشمل السماح للتطبيق بالوصول إلى الميكروفون وتسجيل الصوت، بالإضافة إلى الموافقة على إنشاء بصمة صوتية شخصية. ويأتي هذا كجزء من معايير الأمان المرتبطة باستخدام مساعد بيربلكسيتي على هواتف سامسونغ، لضمان تعرف النظام بدقة على صوت مالك الجهاز والحد من سوء الاستخدام, وهذا التوجه ينسجم مع التوجه العالمي الحالي الذي يجمع بين تسهيل الوصول إلى الخدمات الذكية وحماية الخصوصية في الوقت نفسه، من خلال تقنيات التعرف الصوتي والتخزين الآمن للبيانات.
ورغم أن سامسونغ ستكون الواجهة الأبرز لهذه الميزة بحكم حجم سوقها، فإن المؤشرات الحالية توضح أن عبارة “Hey Plex” لن تكون حكرًا على أجهزة غالاكسي فقط، بل يُتوقع أن تعمل على معظم الهواتف العاملة بنظام أندرويد. هذا يعني أن تأثير مساعد بيربلكسيتي على هواتف سامسونغ قد يمتد ليصبح جزءًا من منظومة أوسع تغطي ملايين الأجهزة حول العالم.
يمثل إطلاق هذا الأمر الصوتي الجديد نقلة نوعية في طريقة تفاعل المستخدمين مع أجهزتهم. فبدلًا من الاقتصار على البحث التقليدي أو تشغيل التطبيقات يدويًا، سيوفر مساعد بيربلكسيتي على هواتف سامسونغ واجهة طبيعية قائمة على اللغة. بذلك يصبح الهاتف قادرًا على فهم الأسئلة المعقدة، تلخيص المعلومات، مساعدة المستخدم في العمل والدراسة، وحتى إدارة مهامه اليومية عبر الأوامر الصوتية فقط.
وتثبت سامسونغ من خلال هذه الخطوة أنها تتجه بقوة نحو عصر المساعدات الذكية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي التوليدي. ومع اقتراب تفعيل عبارة “Hey Plex”، يبدو أن مساعد بيربلكسيتي على هواتف سامسونغ سيكون أحد أبرز التطورات في عالم الأوامر الصوتية، جامعًا بين السهولة والذكاء والانتشار الواسع عبر منصات أندرويد. ومع تطور هذه الشراكة، قد نشهد تحولًا جذريًا في الطريقة التي نتفاعل بها مع هواتفنا، حيث يصبح الصوت هو الواجهة الأولى للتكنولوجيا.
تقدمت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بطلب إلى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية لتسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية، في خطوة تستهدف تعزيز الحماية القانونية لصوتها مع تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج مقاطع التزييف العميق.
ويعود الطلب، المسجل في 5 أكتوبر، إلى تسجيل صوتي مدته 4 ثوانٍ تكرر فيه ميلوني عبارة «أنا جورجيا ميلوني» مرتين باللغة الإيطالية.
صوت جورجيا ميلوني يدخل إجراءات التسجيل في الاتحاد الأوروبي
لا يزال طلب تسجيل صوت جورجيا ميلوني قيد الدراسة لدى مكتب الاتحاد الأوروبي للملكية الفكرية، ولا يعني تقديمه حصولها تلقائيًا على الحماية كعلامة تجارية.
وترتبط العبارة المستخدمة في التسجيل بشعار «أنا جورجيا» الذي حملته السيرة الذاتية لميلوني الصادرة عام 2021، كما استخدمت العبارة في خطاب سياسي لها عام 2019 وتحولت لاحقًا إلى أغنية.
التزييف العميق يستهدف ميلوني أيضًا
واجهت ميلوني خلال السنوات الماضية انتشار صور ومحتوى مفبرك نُسب إليها، بما في ذلك صورة مزيفة ظهرت فيها بملابس النوم.
وانتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية تداول هذه المواد، ودعت المستخدمين إلى التحقق من المحتوى قبل مشاركته، مشيرة إلى أن انتشار المواد المفبركة يمكن أن يستهدف أشخاصًا لا يملكون القدرة نفسها على التعامل معها قانونيًا وإعلاميًا.
صوت جورجيا ميلوني.. رئيسة وزراء إيطاليا تسعى لتسجيله كعلامة تجارية
هل يمنع تسجيل صوت جورجيا ميلوني التزييف العميق؟
حتى في حال موافقة مكتب الملكية الفكرية الأوروبي على الطلب، فإن تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية لن يمنع تلقائيًا إنشاء مقاطع التزييف العميق باستخدام صوتها.
لكن التسجيل قد يوفر أساسًا قانونيًا إضافيًا لاتخاذ إجراءات ضد جهات تستخدم صوتها أو تقلده في سياقات تنتهك حقوقها، بحسب ما أوردته وسائل إعلام إيطالية.
قضية سابقة بسبب صور مفبركة
سبق لميلوني أن لجأت إلى القضاء في عام 2024، عندما رفعت دعوى مدنية ضد رجل من جزيرة سردينيا، اتهمته بإنشاء ونشر صور إباحية مفبركة باستخدام وجهها.
ولا تزال القضية منظورة أمام المحاكم الإيطالية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء محتوى مزيف يستهدف الشخصيات العامة والأفراد.
وتعكس محاولة تسجيل صوت جورجيا ميلوني كعلامة تجارية اتجاهًا متزايدًا نحو استخدام أدوات الملكية الفكرية والقانون لمواجهة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، مع بقاء فعالية هذه الإجراءات مرتبطة بنطاق الحماية التي قد يمنحها التسجيل.
كشفت أبل عن وظيفة iCup في أبل، وهي وظيفة داخلية غير معتادة تتعلق بإدارة خدمة القهوة لموظفي الشركة، إذ تبحث الشركة عن متخصص يتولى متابعة ما يصل إلى 90 ماكينة قهوة في مواقعها بمنطقة وادي سانتا كلارا.
ونشرت أبل إعلان الوظيفة في 28 سبتمبر، وهي وظيفة بدوام كامل ضمن إدارة Corporate Functions، ومقرها سانتا كلارا بولاية كاليفورنيا، بالقرب من مقر الشركة في كوبرتينو.
وظيفة iCup في أبل تضمن توفير القهوة للموظفين
رغم أن اسم iCup قد يوحي بمنتج جديد من أبل، فإنه يشير في الواقع إلى خدمة القهوة الداخلية التي توفرها الشركة لموظفيها داخل غرف الاستراحة.
وسيعمل الموظف الجديد على التنقل بين مواقع أبل المختلفة، ومتابعة ما يصل إلى 90 ماكينة قهوة تعمل بنظام طحن حبوب القهوة وإعدادها مباشرة داخل الكوب.
ماذا يفعل موظف iCup؟
لا تقتصر وظيفة iCup في أبل على توفير القهوة، إذ تشمل مهام الموظف إعادة تعبئة حبوب القهوة والمستلزمات اللازمة، وتنظيف وتعقيم الماكينات والأسطح التي تلامس الطعام، والتعامل مع طلبات الصيانة.
كما سيتعين عليه التواصل مع مديري المباني والفرق الإدارية في مواقع الشركة، والعمل تحت إشراف مشرف خدمة iCup.
وظيفة iCup في أبل.. مهمة غريبة لإدارة 90 ماكينة قهوة
أبل تضع شروطًا محددة للوظيفة
تشترط أبل أن يمتلك المتقدم معرفة بممارسات التعامل الآمن مع الأغذية، إلى جانب خبرة في مجالات مثل التوصيل، وخدمة العملاء، والمخازن أو متاجر البقالة.
وتحتاج الوظيفة أيضًا إلى رخصة قيادة وسجل قيادة نظيف، لأن الموظف سيتنقل باستمرار بين مواقع الشركة في منطقة وادي سانتا كلارا.
iCup ليست خدمة جديدة داخل أبل
المثير للاهتمام أن اسم iCup ليس جديدًا داخل أبل، إذ سبق للشركة أن أعلنت عن وظيفة تحمل اسم «فني iCup» منذ عام 2014 على الأقل.
ويشير ذلك إلى أن خدمة القهوة الداخلية موجودة لدى أبل منذ أكثر من عقد، وأن الشركة تعتمد نظامًا مخصصًا لإدارة ماكينات القهوة وتوفير المشروبات لموظفيها.
ورغم غرابة وظيفة iCup في أبل مقارنة بالوظائف التقنية المعروفة داخل الشركة، فإنها تعكس حجم البنية التشغيلية التي تحتاجها أبل لإدارة مواقعها وخدمة آلاف الموظفين يوميًا.
بعد 15 عامًا على وفاة ستيف جوبز، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي السابق لشركة أبل، لا يزال اسمه حاضرًا بقوة في عالم التكنولوجيا، سواء من خلال المنتجات التي ساهم في تطويرها أو الأفكار التي تركها وراءه عن الابتكار والحياة والموت.
توفي ستيف جوبز في 5 أكتوبر 2011 عن عمر 56 عامًا، داخل منزله في بالو ألتو بولاية كاليفورنيا. وسجلت السلطات أن توقف التنفس كان السبب المباشر للوفاة، بينما كان السبب الأساسي ورمًا عصبيًا صماويًا منتشرًا في البنكرياس.
ستيف جوبز والموت.. فكرة رافقته في سنواته الأخيرة
كان المرض حاضرًا في حياة ستيف جوبز لسنوات، إذ بدأ علاج سرطان البنكرياس في سن 49 عامًا، وخضع لاحقًا لعملية زراعة كبد بعد تدهور حالته الصحية.
وفي خطاب التخرج الشهير الذي ألقاه بجامعة ستانفورد عام 2005، تحدث جوبز بصراحة عن الموت، معتبرًا أن تذكر الإنسان لفنائه يساعده على اتخاذ قرارات أكثر صدقًا مع نفسه.
وفي سنواته الأخيرة، واصل جوبز العمل رغم تدهور صحته، قبل أن يحصل على إجازة طبية جديدة في يناير 2011، ثم يستقيل رسميًا من منصبه كرئيس تنفيذي في 24 أغسطس من العام نفسه.
آخر ظهور رسمي لستيف جوبز
كان آخر ظهور علني لـستيف جوبز في 7 يونيو 2011، عندما حضر اجتماعًا لمقاطعة كوبرتينو وتحدث عن خطط أبل لبناء مقرها الجديد، الذي أصبح لاحقًا Apple Park.
وفي يومه الأخير، ترأس جوبز اجتماعًا لمجلس إدارة أبل، ثم عاد إلى منزله برفقة محامي الشركة جورج رايلي.
وقال جوبز في ذلك المساء لكاتب سيرته الذاتية والتر إيزاكسون عبارة لخصت نظرته إلى حياته: إنه حظي بمسيرة مهنية وحياة محظوظتين، وأنه فعل كل ما كان يستطيع فعله.
ستيف جوبز بعد 15 عامًا.. إرث لا يزال يغيّر عالم التكنولوجيا
رحيل ستيف جوبز كان نهاية حقبة
وصف الكاتب بوب ليفيتوس وفاة ستيف جوبز بأنها كانت مؤلمة رغم توقعها، معتبرًا أنها مثلت «نهاية حقبة».
ويرى ليفيتوس أن جوبز كان شخصية نادرة تظهر مرة واحدة في كل جيل، مشيرًا إلى تأثيره في أبل وقدرته على تحويل أفكار تبدو غير مألوفة إلى منتجات موجهة للجمهور العادي.
كما أشاد بجهود تيم كوك في الحفاظ على روح الشركة، لكنه أشار إلى صعوبة الحفاظ على التميز مع توسع أبل وزيادة حجمها.
بعد وفاة ستيف جوبز، تحدث عدد كبير من أصدقائه وزملائه وحتى منافسيه عن تأثيره في صناعة التكنولوجيا.
وقال بيل غيتس إن العالم نادرًا ما يشهد شخصًا يترك أثرًا بهذا العمق، مؤكدًا أن تأثير جوبز سيظل حاضرًا لأجيال.
وفي 19 أكتوبر 2011، أقامت أبل مراسم تأبين خاصة لجوبز لموظفي الشركة، قبل أن تتيح تسجيلها للجمهور لاحقًا.
ولا تزال أبل تحتفظ بصفحة تذكارية لجوبز، بينما يحرص تيم كوك على إحياء ذكراه في ذكرى وفاته من خلال منشورات سنوية.
جوني آيف: أفتقد ستيف بشدة
كان المصمم السابق في أبل جوني آيف من أقرب شركاء ستيف جوبز في العمل، وقد وصف يوم وفاته بأنه كان قاسيًا ومفجعًا.
وتذكر آيف أنه خرج إلى الحديقة بعد وفاة جوبز وجلس يفكر فيه، مشيرًا إلى أن الصمت كان جزءًا مهمًا من الوقت الذي قضياه معًا، وأنه لا يزال يفتقد القدرة على التحدث معه.
وفي 2022، تعاون آيف مع لورين باول جوبز وتيم كوك لإطلاق Steve Jobs Archive، بهدف الحفاظ على أفكار جوبز وأعماله وإتاحة إرثه للأجيال الجديدة.
أرشيف ستيف جوبز يحافظ على أفكاره
نشر Steve Jobs Archive كتاب Make Something Wonderful، الذي يجمع رسائل ومحادثات ومقتطفات من حياة جوبز المهنية والشخصية.
وفي فبراير 2025، نشر الأرشيف مقطعًا من اجتماع داخلي في أبل احتفالًا بالذكرى السبعين لميلاد جوبز.
وخلال الاجتماع، تحدث جوبز عن أهمية صناعة أشياء رائعة تصل إلى الناس، حتى لو لم يلتقِ صانعها يومًا بالأشخاص الذين سيستخدمونها.
وبعد 15 عامًا من رحيله، لا يزال إرث ستيف جوبز حاضرًا في منتجات أبل وفي الطريقة التي ينظر بها العالم إلى التصميم والابتكار والإبداع، بعدما أثبت أن صناعة منتج رائع يمكن أن تتحول إلى مساهمة تمتد آثارها لأجيال.