تشهد منصة macOS موجة جديدة من الهجمات الإلكترونية، بعد رصد حملة رابعة من البرمجية الخبيثة المعروفة باسم GlassWorm، التي انتقلت هذه المرة من استهداف مستخدمي ويندوز إلى التركيز بشكل خاص على مطوري أنظمة ماك. وتعتمد الحملة الجديدة على توزيع إضافات مزيفة لمحرر الشيفرة الشهير Visual Studio Code بهدف التلاعب بمحافظ العملات الرقمية وسرقة البيانات الحساسة.
موجة هجمات جديدة تستهدف مطوري macOS عبر إضافات مزيفة لبيئات البرمجة
موجة هجمات جديدة تستهدف مطوري macOS عبر إضافات مزيفة لبيئات البرمجة
بحسب تقارير أمنية صادرة عن شركة Koi Security، تم اكتشاف إضافات خبيثة منشورة في كل من مستودع OpenVSX ومتجر Microsoft Visual Studio Marketplace. وتظهر هذه الإضافات للمستخدمين على أنها أدوات تطوير عادية تزيد الإنتاجية، بينما تُستخدم في الواقع كوسيلة لنشر نسخ مزيفة من تطبيقات محافظ العملات الرقمية, ومن بين الأسماء التي جرى رصدها ضمن هذه الحملة:
هذه الإضافات المزورة صُممت خصيصًا لخداع المطورين الذين يعتمدون بشكل يومي على VS Code وإضافاته.
تركيز كامل على أنظمة macOS
على عكس المراحل السابقة من GlassWorm التي استهدفت أنظمة ويندوز، فإن النسخة الجديدة تركز حصريًا على مستخدمي macOS. وقد غيّر القائمون على الهجوم أسلوبهم بشكل واضح؛ إذ تخلوا عن تقنيات استغلال أحرف Unicode غير المرئية أو ملفات Rust التنفيذية، واتجهوا بدلًا من ذلك إلى استخدام حمولة خبيثة مشفرة بخوارزمية AES-256-CBC مدمجة داخل شيفرة JavaScript.
تقنيات تمويه متقدمة لتجاوز الاكتشاف
تعتمد البرمجية على أسلوب تأخير التنفيذ لمدة تصل إلى 15 دقيقة بعد التثبيت، وذلك لتجاوز أدوات التحليل الآلي. كما انتقل المهاجمون من استخدام PowerShell إلى AppleScript، مع الاعتماد على آلية LaunchAgents لضمان بقاء البرمجية نشطة داخل النظام حتى بعد إعادة التشغيل, ورغم هذه التغييرات، لا تزال GlassWorm تستخدم شبكة Solana كقناة للتحكم والسيطرة C2، مع وجود تشابه ملحوظ في البنية الخلفية مع الحملات السابقة.
سرقة بيانات ومحافظ عملات رقمية
تهدف البرمجية الخبيثة إلى جمع مجموعة واسعة من البيانات الحساسة، من بينها:
بيانات تسجيل الدخول لمنصات GitHub وNPM وOpenVSX
بيانات المتصفحات وكلمات المرور المحفوظة
معلومات من إضافات متصفحات متعلقة بالعملات الرقمية
الوصول إلى Keychain في macOS
كما تحاول البرمجية رصد وجود تطبيقات المحافظ المادية مثل Ledger Live وTrezor Suite، والعمل على استبدالها بإصدارات مزيفة. إلا أن هذا الجزء ما يزال تحت التطوير، إذ تعيد النسخ المزيفة حاليًا ملفات فارغة.
أصدرت منصة OpenVSX تحذيرات حول بعض هذه الإضافات، مشيرة إلى أن ناشريها غير موثوقين، لكن ذلك لا يعني زوال الخطر بالكامل. وتؤكد هذه الحملة مرة أخرى أن بيئات التطوير نفسها أصبحت هدفًا مباشرًا للهجمات الإلكترونية، خاصة مع ازدياد الاعتماد على العملات الرقمية والأصول الافتراضية.
إن تصاعد مثل هذه الهجمات يبرز بوضوح أن المخاطر لم تعد تقتصر على المستخدمين العاديين، بل طالت المطورين أنفسهم الذين يشكلون بوابة مهمة للوصول إلى مشاريع وشيفرات حساسة وأصول رقمية عالية القيمة.
مع اقتراب موسم العطلات الصيفية، أعلنت شركة Google عن إطلاق ميزتين جديدتين تهدفان إلى تحسين تجربة تخطيط السفر، وذلك من خلال دمجهما مباشرة داخل نتائج البحث، لتسهيل الوصول إليهما دون الحاجة إلى تطبيقات إضافية.
غوغل تعزز تجربة السفر بميزتين ذكيتين استعدادًا لصيف 2026
قدّمت غوغل تحديثًا مهمًا لميزة تتبع أسعار الفنادق، حيث أصبح بإمكان المستخدمين الآن:
غوغل تعزز تجربة السفر بميزتين ذكيتين استعدادًا لصيف 2026
متابعة أسعار فنادق محددة بدلًا من الاكتفاء بتتبع الأسعار على مستوى المدينة
تفعيل التنبيهات مباشرة من نتائج البحث أو صفحة الفندق
وعند تفعيل هذه الخاصية، يتلقى المستخدم إشعارات عبر البريد الإلكتروني عند انخفاض الأسعار خلال التواريخ المحددة، مما يساعده على حجز الفندق في الوقت المناسب وبأفضل سعر.
وتأتي هذه الخطوة استكمالًا لميزة مشابهة أُطلقت سابقًا لتتبع أسعار الرحلات الجوية، ما يعزز من دور Google Search كأداة متكاملة لتخطيط السفر.
حل ذكي لمشكلة نسيان الأغراض أثناء السفر
الميزة الثانية تستهدف واحدة من أكثر المشكلات شيوعًا أثناء السفر: نسيان الأغراض الشخصية.
من خلال وضع AI Mode، يمكن للمستخدم ببساطة وصف ما يحتاجه، مثل نظارة شمسية أو شاحن هاتف، ليقوم نظام Gemini بالبحث عن المتاجر القريبة التي توفر هذا المنتج.
حتى الآن، تتوفر هذه الميزة داخل الولايات المتحدة، مع توقعات بتوسّعها لاحقًا إلى أسواق أخرى.
دمج الذكاء الاصطناعي في تجربة السفر
تعكس هذه التحديثات توجه Google نحو دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في الخدمات اليومية، خاصة في مجالات مثل السفر والتخطيط، حيث يمكن للمستخدم الاعتماد على أدوات ذكية لاتخاذ قرارات أسرع وأكثر كفاءة.
وافقت شركة Sony Interactive Entertainment على تسوية قضائية مبدئية بقيمة 7.8 مليون دولار، وذلك في إطار دعوى تتهمها بممارسات احتكارية مرتبطة بإدارة متجر PlayStation Store.
تعود تفاصيل النزاع إلى عام 2021، ضمن القضية المعروفة باسم Caccuri ضد سوني، حيث اعترض المدّعون على قرار الشركة في 2019 بمنع بيع أكواد الألعاب الرقمية عبر متاجر أو أطراف خارجية.
وبسبب العدد الكبير من المستفيدين، يُتوقع أن تكون الحصة الفردية لكل مستخدم محدودة نسبيًا.
قضايا أخرى لا تزال قائمة
على الرغم من هذه التسوية، لا تزال Sony تواجه دعاوى قضائية أخرى في أسواق مختلفة، من أبرزها قضية كبرى في United Kingdom، تتهم الشركة بممارسات مماثلة تتعلق بتقييد المنافسة داخل نظامها المغلق.
أعلنت شركة LG Electronics رسميًا بدء بيع شاشة الألعاب الجديدة UltraGear 32GX870B في عدد محدود من الأسواق، بعد أشهر من الكشف الأول عنها في ديسمبر 2025.
LG تكشف عن شاشة الألعاب 32GX870B بمواصفات مطورة وسعر أكثر تنافسية
LG تكشف عن شاشة الألعاب 32GX870B بمواصفات مطورة وسعر أكثر تنافسية
حددت LG سعر الشاشة الجديدة في اليابان عند 169,800 ين ياباني، أي ما يعادل تقريبًا 1081 دولارًا أمريكيًا.
ويمثل هذا السعر انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالإصدار السابق 32GX870A، حيث تقل التكلفة بنحو 18% تقريبًا، وهو ما يمنح الشاشة الجديدة ميزة تنافسية واضحة داخل فئة الشاشات الموجهة للاعبين المحترفين.
كما يتوقع محللون أن يصل سعرها في السوق الأمريكية إلى نحو 1230 دولارًا عند الإطلاق الرسمي، استنادًا إلى سياسة التسعير السابقة للشركة.
ويجعل هذا المزيج الشاشة مناسبة لفئتين في آنٍ واحد: عشاق الجودة البصرية الفائقة، ولاعبي الرياضات الإلكترونية الذين يركزون على السرعة والاستجابة.
تجربة موجهة للأجهزة القوية
نظرًا لدعمها لمعدلات تحديث مرتفعة ودقة عالية جدًا، ستحتاج الشاشة إلى حاسوب بمواصفات قوية للاستفادة الكاملة منها، خاصة مع بطاقات رسومية حديثة وذاكرة عشوائية مرتفعة لضمان أداء مستقر أثناء اللعب.