Connect with us

أخبار الانترنت

شركة جوجل تجري حاليًا محادثات مع عدد من الشركات الإعلامية لجلب الذكاء الاصطناعي إلى صناعة الأخبار

Avatar of هند عيد

Published

on

55f46abecbfb08fa62e98bc4654c3153509b5ec4

تعتبر صناعة الأخبار من أكثر الصناعات التي تتأثر بالتكنولوجيا والابتكار المستمر. وفي سعيها لتحسين عملية جمع وتقديم الأخبار، تجري شركة Google حاليًا محادثات لجلب الذكاء الاصطناعي إلى صناعة الأخبار. يهدف الذكاء الاصطناعي إلى تمكين الأجهزة والبرامج من القيام بمهام واجبات البشر بطريقة ذكية وفعالة. تمثل هذه الخطوة تطورًا هائلا في صناعة الأخبار وقد يؤدي إلى زيادة سرعة التحرير والتقديم وتحسين دقة وجودة المحتوى المقدم.

دور جوجل في صناعة الأخبار

تلعب جوجل دورًا حاسمًا في صناعة الأخبار عبر توفير منصات مثل محرك البحث الشهير ومنصة Google News.

تستخدم جوجل التكنولوجيا المتقدمة لتجميع وتصنيف الأخبار من جميع أنحاء العالم وجعلها متاحة للقراء.

ومع محادثاتها الجارية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار، من المتوقع أن تتمكن جوجل من تعزيز تجربة قراءة الأخبار وتحسين دقتها والتصفية المخصصة لاحتياجات المستخدمين.

أهمية الذكاء الاصطناعي في تحسين صناعة الأخبار

تعد الذكاء الاصطناعي أداة قوية يمكن أن تحدث تغييرًا جذريًا في صناعة الأخبار.

من خلال تطبيق التكنولوجيا المتقدمة مثل تعلم الآلة وتحليل البيانات، يمكن للذكاء الاصطناعي تسهيل وتحسين عملية جمع وتحرير وتقديم الأخبار.

إليك بعض الفوائد المتوقعة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار:

  • زيادة سرعة التحرير والتقديم
  • تحديد المحتوى المهم والموثوق به
  • تحسين تجربة مستخدم الأخبار من خلال تخصيص التصفية والمحتوى حسب اهتماماتهم
  • توفير تحليلات عميقة لقياس تأثير الأخبار والتفاعل معها

مع استمرار التقدم التكنولوجي واعتماد المزيد من الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار، قد نشهد تحولًا كبيرًا في كيفية جمع واستهلاك وتفاعل الجمهور مع الأخبار.

 محادثات جوجل لجلب الذكاء الاصطناعي إلى صناعة الأخبار

تجري شركة جوجل حاليًا محادثات مع عدد من الشركات الإعلامية لجلب التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى صناعة الأخبار.

تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز صحة المعلومات والتحقق من صحة الأخبار من خلال استخدام التكنولوجيا وتحليل البيانات.

تفاصيل المحادثات التي تجريها جوجل

تعمل جوجل على إجراء محادثات مع عدد من الناشرين الإعلاميين والشركات الأخرى في صناعة الأخبار لمناقشة كيفية تطبيق الذكاء الاصطناعي في عملياتهم.

تستكشف جوجل طرقًا لتحسين عمليات جمع وفلترة الأخبار والتحقق من صحتها باستخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات.

التحديات المتعلقة بتطبيق الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار

بينما توفر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إمكانيات كبيرة لتحسين صناعة الأخبار، فإن هناك تحديات تحتاج إلى التغلب عليها، بما في ذلك:

  • التحقق من صحة المعلومات: يتطلب التأكد من صحة الأخبار استخدام تقنيات التحليل اللغوي الحاسوبي ومراجعة المصادر وعمليات تحقق أخرى.
  • البيانات الكاذبة والمعلومات المضللة: يجب أن يكون هناك تنسيق جيد للتكنولوجيا التي تستخدمها جوجل لمكافحة الأخبار الزائفة وتحديد المعلومات المضللة.
  • حماية الخصوصية: يجب أن تعمل جوجل على ضمان أن تطبيقاتها وتقنياتها للذكاء الاصطناعي تحافظ على خصوصية المستخدمين وتحمي بياناتهم الشخصية.

مع تجاوز هذه التحديات، يمكن لتطبيق الذكاء الاصطناعي أن يكون له تأثير كبير في تحسين صناعة الأخبار وتعزيز دقتها وموثوقيتها.

 الاستخدامات المحتملة للذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار

تتطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي بشكل سريع وتشمل العديد من الصناعات، وصناعة الأخبار ليست استثناءً. هناك العديد من الاستخدامات المحتملة للذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار، بما في ذلك:

التحليل التلقائي للبيانات وتوليد التقارير

  • يمكن للذكاء الاصطناعي تحليل البيانات بسرعة وكفاءة، مما يسهل على الصحفيين فهم المعلومات بشكل أفضل واتخاذ قرارات أكثر دقة.
  • بالاعتماد على البيانات وتحليلها، يمكن للذكاء الاصطناعي توليد تقارير مفصلة ودقيقة تغطي مختلف الموضوعات، مما يوفر الوقت والجهد للصحفيين.

ترجمة الأخبار والتفاعل مع الجمهور

  • يستخدم الذكاء الاصطناعي في ترجمة الأخبار بسرعة ودقة بين مختلف اللغات، مما يساعد في توسيع دائرة القراء العالمية.
  • يمكن أيضًا للذكاء الاصطناعي التفاعل مع الجمهور من خلال الرد على الأسئلة وتوفير المعلومات المحددة التي يبحث عنها القراء.

هذه الاستخدامات المحتملة للذكاء الاصطناعي تساعد في تحسين صناعة الأخبار وتعزيز التفاعل مع الجمهور. يمكن للذكاء الاصطناعي أن يكون أداة قوية للصحفيين في جمع وتحليل البيانات وتوفير محتوى مفيد ودقيق للقراء.

 التحديات والمخاوف المحتملة

تأثير استخدام الذكاء الاصطناعي على الوظائف الصحفية التقليدية

بينما يعد استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار فرصة هائلة لتحسين فعالية وسرعة العمل الصحفي، فإنه يثير أيضًا بعض المخاوف بشأن التأثير على الوظائف الصحفية التقليدية.

قد يتسبب الذكاء الاصطناعي في تلقيم الأخبار التلقائي دون تدخل بشري، مما يعني أن بعض الوظائف التقليدية قد تصبح غير ضرورية.

ومع ذلك، من المهم أن نلاحظ أنه مع تطور التكنولوجيا، ستظل هناك حاجة لدور الصحفيين في التحقق من الحقائق وتوفير التحليل والتفسيرات العميقة للأخبار.

تأثير البيانات وتحليلها على الخصوصية والأمن

مع استخدام التكنولوجيا القائمة على الذكاء الاصطناعي، تتطلب صناعة الأخبار الكميات الهائلة من البيانات لتحسين الخوارزميات وصانعي القرار. ومع ذلك، ينبغي أن ننتبه أيضًا إلى التحديات التي قد تنشأ فيما يتعلق بالخصوصية والأمان. قد يتم تجميع وتحليل بيانات المستخدمين بشكل متكرر لتحسين تجربة الأخبار الشخصية، وهذا يعني أنه من الضروري ضمان حماية هذه البيانات وعدم استخدامها بطرق غير مشروعة.

وبصفة عامة، يجب أن يتعامل مستخدمو الأخبار ومنتجوها مع استخدام الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات بحذر وحرص، وضمان أنه يتم استخدامها بشكل مسؤول لتعزيز الجودة والفعالية دون المساس بالخصوصية والأمان.

الفوائد المحتملة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار

تحسين سرعة ودقة التحليل الصحفي

استخدام الذكاء الاصطناعي في صناعة الأخبار يمكن أن يحسن سرعة ودقة التحليل الصحفي على نطاق واسع. من خلال تجهيز وتحليل كميات هائلة من البيانات ، يمكن للذكاء الاصطناعي توفير تحليلات دقيقة وموثوقة في وقت قصير. يمكن للمحررين والصحفيين استخدام هذه التحليلات للحصول على فهم أفضل للقضايا المهمة والاتجاهات الحالية ، مما يساعدهم على إعداد تقارير أكثر دقة وشمولًا بشكل أسرع.

تحسين تجربة المستخدم وتفاعل الجمهور

يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تدعم تجربة المستخدم وتفاعل الجمهور في صناعة الأخبار.

على سبيل المثال ، يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي لتوصيات شخصية ومخصصة للقراء بناءً على اهتماماتهم وتفضيلاتهم.

يمكن أيضًا استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل تعليقات الجمهور ومشاركاتهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، وبالتالي تمكين المنظمات الإخبارية من فهم واستجابة أفضل لمتطلبات واحتياجات جمهورها.

أخبار الانترنت

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

شهد تطبيق تيك توك مؤخرًا زيادة ملحوظة في المحتوى المتعلق بالصحة النفسية، وخاصة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تساعد في رفع الوعي حول الاضطرابات النفسية، فإن العديد من المقاطع المتداولة تفتقر إلى الدقة العلمية وتروج لمعلومات مضللة لا تتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

أظهرت دراسة نُشرت في دورية (PLOS One) أن أكثر من 50% من مقاطع الفيديو الشائعة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تيك توك لا تتوافق مع معايير التشخيص المعتمدة أو توصيات العلاج المهني. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن حتى بعض المشاهدين الذين تم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب وجدوا صعوبة في التفريق بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

منصات التواصل بين التوعية والتضليل

في حين تسهم منصات التواصل الاجتماعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات النفسية، فإنها أيضًا تتيح لمحتوى غير موثوق بالانتشار السريع. فالمستخدمون – خاصة الشباب – قد يتأثرون بمقاطع فيديو تروج لمفاهيم غير دقيقة، مما يزيد من احتمالات التشخيص الذاتي الخاطئ واتباع علاجات غير مناسبة.

تيك توك.. بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة

كشفت الإحصائيات أن أكثر من 50 مليون مستخدم نشط يقضون يوميًا أكثر من ساعة في تصفح تيك توك، ويفضل العديد منهم استخدامه كمصدر للمعلومات على محركات البحث التقليدية. ومع ذلك، فإن غياب آليات التحقق من صحة المعلومات يؤدي إلى انتشار محتوى غير دقيق، مما يشكل تحديًا في التثقيف النفسي.

تفاصيل الدراسة الحديثة ونتائجها

أجريت الدراسة على مجموعة من المشاركين قسمت إلى ثلاث فئات:

وتم تحليل أكثر مقاطع الفيديو شيوعًا وتقييم مدى دقتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية. كشفت النتائج أن أكثر من 52% من هذه المقاطع تحتوي على معلومات غير دقيقة، كما أن صناع المحتوى غالبًا ما يقدمون معلومات عامة قد تنطبق على الجميع دون أن تكون دليلاً على الإصابة بالاضطراب.

التأثير في الوعي العام

أظهرت الدراسة أن العديد من الشباب أصبحوا أكثر عرضة للمبالغة في تقدير أعراض الاضطراب بعد مشاهدة المحتوى المتداول على تيك توك، مما قد يدفعهم إلى تبني تصورات خاطئة عن صحتهم النفسية.

توصيات لتجنب المعلومات المضللة

  • توخي الحذر: لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات الطبية.
  • التحقق من المصادر: تأكد من صحة المعلومات من مؤسسات طبية موثوقة.
  • استشارة المتخصصين: لا تستبدل التشخيص والعلاج الطبي بمحتوى الإنترنت.
  • المشاركة الواعية: عند مشاركة تجاربك مع الآخرين، احرص على الاستناد إلى حقائق علمية موثوقة.
  • ميزة الدفع باللمس للأطفال عبر محفظة غوغل طريقة آمنة وسهلة

من الضروري تعزيز دور المتخصصين في الصحة النفسية على هذه المنصات لضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور، والحد من انتشار المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا في وعي المجتمع حول الاضطرابات النفسية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تتهمها بفرض رسوم زائدة على المعلنين. وتزعم الدعوى أن “غوغل” لم تقدم الخصومات التي وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات خارج المناطق الجغرافية التي حددها المعلنون.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

تم رفع الدعوى لأول مرة عام 2011، وتركزت على برنامج “Google AdWords” -المعروف حاليًا باسم “Google Ads”- حيث اتهم المعلنون الشركة بانتهاك قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا من خلال تضليلهم حول مواقع عرض إعلاناتهم.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

التسوية القانونية

تم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى الجماعية يوم الخميس الماضي في محكمة فيدرالية بسان خوسيه، كاليفورنيا. ومع ذلك، لا تزال بحاجة إلى موافقة القاضي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

ويتهم المعلنون غوغل بالتلاعب بنظام التسعير الذكي لخفض الخصومات بشكل مصطنع، مما أدى إلى تحميلهم تكاليف إضافية غير متوقعة.

الفئات المستفيدة من التسوية

تشمل التسوية المعلنين الذين استخدموا “AdWords” بين 1 يناير 2004 و13 ديسمبر 2012. ورغم موافقتها على التسوية، نفت “غوغل” -التابعة لشركة “ألفابت”- ارتكاب أي مخالفات.

رد غوغل والمطالبات القانونية

قال المتحدث باسم الشركة، خوسيه كاستانيدا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تتعلق هذه القضية بميزات منتجات الإعلانات التي قمنا بتغييرها منذ أكثر من عقد، ونحن سعداء بحلها”.

وقد يطالب محامو المدعين برسوم قانونية تصل إلى 33% من مبلغ التسوية، بالإضافة إلى 4.2 مليون دولار لتغطية النفقات القانونية.

تعقيدات القضية

استغرقت القضية وقتًا طويلًا، حيث قدم الطرفان كميات ضخمة من الأدلة، شملت أكثر من 910 آلاف صفحة من المستندات وعدة تيرابايتات من البيانات، مما يعكس تعقيد القضية ومدى تأثيرها على قطاع الإعلانات الرقمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت جوجل عن تغيير جذري في طريقة تطوير نظام التشغيل أندرويد، حيث قررت نقل عملية التطوير بالكامل إلى مقراتها الداخلية، مما يقلل من الشفافية التي كانت تميز العملية سابقًا. ورغم ذلك، أكدت الشركة أن أندرويد سيظل مشروعًا مفتوح المصدر، لكنها ستُقيّد انكشاف مراحل التطوير على الجمهور.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

أكدت جوجل لموقع “أندرويد أوثوريتي” أن جميع عمليات تطوير أندرويد ستكون محصورة داخل الشركة، متخلية بذلك عن النهج السابق الذي كان يتيح تحديثات دورية لمشروع أندرويد المفتوح المصدر (AOSP). ورغم أن المشروع سيظل متاحًا، فإن التطوير الداخلي سيكون مخصصًا لجوجل وشركائها الحاصلين على ترخيص “خدمات جوجل للأجهزة المحمولة (GMS)” مثل سامسونج وموتورولا.

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

جوجل تُعيد صياغة تطوير أندرويد استراتيجية جديدة تُغلق الأبواب أمام العلن

لماذا تتجه جوجل إلى تقليل الانفتاح؟

تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية جديدة تهدف إلى تبسيط عمليات التطوير، خصوصًا بعد اعتماد جوجل نهجًا يعتمد على فرع رئيسي واحد بدلاً من فرعين منفصلين (عام وداخلي). كانت هذه الازدواجية تؤدي إلى تفاوت في دعم الميزات وواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، ما يتسبب في تعقيدات عند دمج التحديثات. ومع تركيز جهودها على الفرع الداخلي، تسعى جوجل إلى تسريع الإصدارات وتسهيل عملية التطوير.

هل سيتأثر المستخدم العادي؟

رغم أن هذه التغييرات ستحد من المعلومات المتاحة حول الإصدارات الجديدة قبل الإعلان الرسمي، فإن جوجل تؤكد استمرار نشر الشيفرة المصدرية للإصدارات النهائية من مشروع AOSP كالمعتاد. كما أن المستخدم العادي لن يشعر بتغييرات مباشرة، إذ تستهدف هذه الخطوة المطورين والشركات المصنعة للأجهزة، التي ستعتمد على فرع التطوير الداخلي لجوجل لتحسين توافق الأجهزة والتحديثات.

اتجاه متوقع لتعزيز سيطرة جوجل على أندرويد

لم يكن هذا القرار مفاجئًا، فقد شهدت السنوات الأخيرة انتقال العديد من ميزات أندرويد من مشروع AOSP إلى حزم مغلقة المصدر، مما منح جوجل تحكمًا أكبر بالنظام وسهّل تحديث مكوناته الأساسية دون الحاجة إلى تحديث شامل. وبموجب النظام الجديد، ستُنقل بعض المكونات التي لا تزال مفتوحة المصدر – مثل البلوتوث ونواة النظام – إلى الفروع الداخلية، مما قد يجعل متابعة التغييرات في أندرويد أكثر صعوبة للمطورين غير التابعين لجوجل.

المستقبل بيد جوجل.. انتظار التفاصيل القادمة

من المتوقع أن تكشف جوجل عن مزيد من التفاصيل حول هذا التحول خلال الفترة المقبلة. ومع أن هذه الخطوة قد تُحسّن كفاءة التطوير الداخلي، فإنها قد تقلل من الشفافية التي اعتاد عليها مجتمع أندرويد، ما قد يثير تساؤلات حول مستقبل انفتاح النظام واستقلاليته.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.