Connect with us

أخبار الألعاب

شركة Runway تمهد لثورة في ألعاب الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شركة Runway تمهد لثورة في ألعاب الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي

كشفت شركة Runway الأميركية، المتخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بإنتاج الفيديو، عن نيتها إحداث نقلة نوعية في صناعة ألعاب الفيديو من خلال طرح تجربة ألعاب جديدة مدعومة بالكامل بالذكاء الاصطناعي خلال عام 2025.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، كريستوبال فالينزويلا، إن أولى التجارب التفاعلية ستكون متاحة لجميع المستخدمين الأسبوع المقبل.

شركة Runway تمهد لثورة في ألعاب الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي

في الوقت الحالي، توفر Runway أدوات بسيطة تتيح للمستخدمين إنشاء صور ونصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي. لكن فالينزويلا صرّح بأن الشركة تخطط لتوسيع إمكانياتها، لتشمل قريبًا تصميم ألعاب فيديو بالكامل باستخدام الذكاء الاصطناعي.

شركة Runway تمهد لثورة في ألعاب الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي

شركة Runway تمهد لثورة في ألعاب الفيديو باستخدام الذكاء الاصطناعي

شراكات مرتقبة مع شركات ألعاب كبرى

أضاف فالينزويلا أن شركته تجري محادثات مع شركات تطوير ألعاب للاستفادة من بياناتها في تدريب النماذج الذكية الخاصة بـ Runway. هذه الخطوة تهدف إلى تعزيز واقعية وسرعة إنتاج الألعاب التوليدية.

تشبيه بوضع هوليوود مع الذكاء الاصطناعي

قارن الرئيس التنفيذي الوضع الحالي في صناعة الألعاب بما حدث سابقًا في هوليوود، حيث كانت البداية صعبة مع مقاومة لاستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، لكنها تحولت تدريجيًا إلى اعتماد واسع في عمليات الإنتاج.

نماذج تطبيق حقيقية على الأرض

لفت فالينزويلا إلى أن مسلسل “House of David”، الذي عُرض مؤخرًا من إنتاج شركة أمازون، استخدم تقنية Runway في جزء من مراحل إنتاجه. كما أشار إلى أن شركته تتعاون حاليًا مع معظم الاستوديوهات الكبرى و”غالبية أكبر 100 شركة في الولايات المتحدة”.

سرعة وكفاءة في التطوير

قال فالينزويلا:

“إذا استطعنا تسريع إنتاج فيلم بنسبة 40%، فبإمكاننا بالتأكيد مساعدة مطوري الألعاب في تقليص وقت تطوير الألعاب بشكل ملحوظ”.

قيمة سوقية مرتفعة ومحاولات استحواذ من ميتا

تبلغ القيمة السوقية لشركة Runway نحو 3 مليارات دولار. وقد أفادت تقارير بأن شركة ميتا (فيسبوك سابقًا) حاولت الاستحواذ على الشركة قبل عقد صفقتها مع “Scale”، لكن المحادثات لم تكتمل.

أخبار تقنية

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تحذير للاعبين. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

يستغل مجرمو الإنترنت حالة الترقب الكبيرة للعبة GTA 6 للترويج إلى نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، بهدف خداع اللاعبين ودفعهم إلى تنزيل ملفات تحتوي على برمجيات خبيثة. وينتحل المحتالون صفة شركة Rockstar المطورة للعبة عبر مواقع إلكترونية مصممة لإقناع الزوار بأنها تقدم نسخة رسمية من اللعبة.

وتأتي هذه الحملة مع استمرار انتظار الإصدار الجديد من سلسلة Grand Theft Auto، بعد سنوات طويلة من إطلاق GTA 5، التي حققت مبيعات ضخمة وجاءت في المرتبة الثانية بين أكثر الألعاب مبيعًا في التاريخ بعد Minecraft.

نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تستهدف اللاعبين المتحمسين

يعتمد المحتالون على رغبة اللاعبين في تجربة اللعبة قبل إطلاقها، وينشئون مواقع إلكترونية تشبه المواقع الرسمية للشركة المطورة.

وتعرض هذه المواقع ما تدعي أنه إصدار تجريبي قابل للعب، رغم عدم توفر نسخة تجريبية رسمية من GTA 6 للجمهور.

ويستغل المهاجمون رغبة اللاعبين في الحصول على اللعبة مبكرًا لدفعهم إلى الضغط على أزرار التنزيل والتثبيت، قبل أن يكتشفوا طبيعة الملفات التي حصلوا عليها.

مواقع تنتحل صفة Rockstar

صمم مجرمو الإنترنت مواقع مزيفة تنتحل هوية Rockstar، وتستخدم عناصر وعبارات تهدف إلى إقناع المستخدم بأن الموقع يقدم إصدارًا رسميًا من اللعبة.

ويظهر أمام اللاعب خيار يحمل عبارة “Play Now”، وعند الضغط عليه يبدأ تنزيل ملف يبدو للوهلة الأولى وكأنه أداة لتثبيت اللعبة.

لكن الملف لا يحتوي على نسخة GTA 6، بل يضم برمجيات خبيثة تستهدف بيانات المستخدم.

برمجية خبيثة لسرقة بيانات الحسابات

تعمل البرمجية الخبيثة كأداة لسرقة المعلومات من أجهزة الضحايا، حيث تبحث عن كلمات المرور وملفات تعريف الارتباط وبيانات جلسات تسجيل الدخول المحفوظة داخل متصفحات الإنترنت.

ويمكن لهذه البيانات أن تمنح المهاجمين فرصة للوصول إلى حسابات الضحايا باستخدام جلسات تسجيل الدخول المسروقة.

ولا تقتصر الخطورة على الحسابات غير المحمية، إذ قد تساعد البيانات المسروقة المهاجمين في تجاوز بعض وسائل الحماية الإضافية، بما فيها المصادقة متعددة العوامل، عند سرقة جلسة تسجيل دخول صالحة.

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

تحذير للاعبين.. نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة تخفي برمجيات خبيثة

كيف يحمي اللاعب نفسه؟

يجب على اللاعبين التعامل بحذر مع أي موقع يدعي توفير نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة، خصوصًا عندما يطلب تنزيل ملفات أو برامج غير معروفة.

ومن الأفضل عدم تثبيت أي ملف يدعي أنه نسخة تجريبية من اللعبة قبل التأكد من مصدره، كما يجب تجنب الروابط التي تنتشر عبر منشورات مجهولة أو رسائل غير متوقعة.

وينبغي كذلك استخدام برامج حماية موثوقة وتحديث نظام التشغيل والمتصفح باستمرار، إلى جانب تفعيل وسائل الحماية الإضافية للحسابات المهمة.

تأجيل GTA 6 يزيد فرص استغلال حماس اللاعبين

يواصل اللاعبون انتظار GTA 6 بعد عدة تأجيلات لموعد الإطلاق، ما يمنح المحتالين فرصة لاستغلال حالة الترقب ونشر أخبار أو ملفات مزيفة مرتبطة باللعبة.

ومن المتوقع حاليًا إطلاق اللعبة في 19 نوفمبر 2026، ما يعني استمرار اهتمام اللاعبين بأي معلومات جديدة تظهر قبل الموعد.

التسريبات تزيد من مخاطر الخداع

تنتشر باستمرار تسريبات وشائعات حول GTA 6، ويستغل المحتالون هذا الاهتمام لإقناع اللاعبين بأن الملفات التي يقدمونها تتضمن نسخة مبكرة أو محتوى حصريًا من اللعبة.

لذلك، لا يعني انتشار خبر عن إصدار تجريبي أو تسريب أن الملف المرتبط به آمن، خصوصًا إذا طلب الموقع تنزيل برنامج من مصدر غير معروف.

عرض موسع يكشف المزيد عن اللعبة

من المنتظر أن تقدم نتفليكس نظرة موسعة على GTA 6، في خطوة قد تساعد اللاعبين على التحقق من بعض المعلومات المتداولة حول اللعبة.

وقد يمنح المحتوى الرسمي الجديد الجمهور تفاصيل إضافية تساعده على التمييز بين المعلومات الحقيقية والشائعات التي تنتشر عبر الإنترنت.

احذر من نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة

تمثل نسخة GTA 6 التجريبية المزيفة مثالًا واضحًا على الطريقة التي يستغل بها مجرمو الإنترنت شعبية الألعاب المرتقبة لتنفيذ هجمات رقمية.

ويستهدف المحتالون حماس اللاعبين من خلال مواقع تنتحل صفة الشركات الرسمية، ثم يدفعون الضحايا إلى تنزيل ملفات ضارة يمكنها سرقة بيانات حساسة من أجهزتهم.

ومع استمرار انتظار GTA 6، يحتاج اللاعبون إلى التأكد من مصادر الأخبار والتحميل، وعدم الوثوق بأي نسخة تجريبية غير رسمية أو ملف مجهول المصدر.

Continue Reading

أخبار تقنية

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن.. الشباب يتحولون من لاعبين إلى مطورين

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن. الشباب يتحولون من لاعبين إلى مطورين

تتجه صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن إلى مرحلة جديدة مع دخول جيل من الشباب عالم البرمجة والتطوير وتحويل شغفهم بالألعاب إلى مهارات ومشروعات قابلة للنمو. وبعد سنوات من اقتصار العلاقة على استهلاك الألعاب التي تنتجها الشركات العالمية، بدأ مطورون أردنيون المشاركة في مسابقات محلية ودولية وتحقيق نتائج لافتة في قطاع التكنولوجيا.

وتساعد الدراسة الأكاديمية والتدريب عبر الإنترنت والمسابقات المتخصصة على ظهور مواهب جديدة قادرة على تطوير الألعاب وتصميم تجارب رقمية تنافسية.

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن تفتح المجال أمام جيل جديد من المطورين

بدأ عدد متزايد من الشباب الأردني في التعامل مع الألعاب الإلكترونية باعتبارها مجالًا مهنيًا يمكن بناء مستقبل فيه، وليس مجرد وسيلة للترفيه.

وتوضح تجارب مطورين شباب أن الاهتمام بهذا القطاع يبدأ في كثير من الأحيان من مرحلة الدراسة، ثم يتطور من خلال التدريب والمشاركة في المسابقات والفعاليات المتخصصة.

دانة الصوالحة تحول الشغف إلى مسار مهني

بدأت دانة الصوالحة، البالغة من العمر 28 عامًا، اهتمامها بتطوير الألعاب عام 2014 عندما كانت طالبة في المدرسة.

وشاركت وقتها في مسابقة لتطوير التطبيقات، وهناك تعرفت إلى إمكانات تطوير الألعاب ودور مختبر الألعاب الأردني في دعم هذا المجال.

وحقق فريقها المركز الأول على مستوى المملكة في المسابقة، وهو ما شجعها على مواصلة التعلم والتخصص في التكنولوجيا.

درست الصوالحة تكنولوجيا المعلومات وعلوم الحاسوب، ثم عملت مهندسة برمجيات لفترة قبل أن تزيد تركيزها على تطوير الألعاب.

وتعتمد في تطوير مهاراتها على التدريب الذاتي والدورات عبر الإنترنت والمشاركة في مسابقات وفعاليات تطوير الألعاب.

التعليم والتكنولوجيا يدعمان نمو القطاع

ساهم انتشار التكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي وظهور تخصصات جامعية مرتبطة بالألعاب في زيادة اهتمام الشباب بهذا المجال.

كما يلعب مختبر الألعاب الأردني دورًا في دعم المطورين والشركات، منذ تأسيسه عام 2011، من خلال توفير بيئة تساعد على تعلم تصميم الألعاب وبرمجتها وتطوير المشروعات.

وتوفر هذه المنظومة للشباب فرصًا أكبر للتعرف إلى صناعة الألعاب الإلكترونية والعمل على تطوير مهاراتهم في البرمجة والتصميم والإنتاج الرقمي.

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن.. الشباب يتحولون من لاعبين إلى مطورين

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن.. الشباب يتحولون من لاعبين إلى مطورين

مطورون أردنيون يبنون مجتمعًا لتبادل الخبرات

لا يعتمد نمو صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن على التدريب الفردي فقط، إذ يعمل مطورون على إنشاء مجتمعات تساعد أصحاب الخبرات والمبتدئين على التواصل وتبادل المعرفة.

ويعد مالك باكير، البالغ من العمر 28 عامًا، أحد المطورين الذين شاركوا في مسابقات وفعاليات مختلفة، إلى جانب اهتمامه ببناء شبكة من العلاقات داخل قطاع التكنولوجيا.

مبادرة تجمع مطوري الألعاب

أسس باكير مع مجموعة من أصدقائه مبادرة “جمعة غيمز”، بهدف تعزيز التواصل بين العاملين في مجال تطوير الألعاب.

وتنظم المبادرة لقاءات شهرية تتيح للمطورين التعارف وتبادل الخبرات ومناقشة التطورات الجديدة في القطاع.

كما نظمت المبادرة عام 2022 دورة تدريبية مجانية ومكثفة للمبتدئين تحت اسم “مسار التطوير السريع”، وشارك في التدريب محترفون من قطاع الألعاب.

ووفقًا لبكير، يعمل أكثر من 60% من المشاركين في الدورة حاليًا داخل المجال، ما يعكس قدرة التدريب العملي على مساعدة المواهب الجديدة في الوصول إلى فرص مهنية.

تحديات تطوير الألعاب تصنع خبرات جديدة

تتعاون المبادرة أيضًا مع جهات مختلفة لتنظيم مسابقات وأنشطة تجمع المطورين وتساعد المواهب الجديدة على دخول القطاع.

ومن أبرز هذه الفعاليات “زنقة الألعاب”، وهي مسابقة تمتد 72 ساعة، يعمل خلالها المشاركون على تطوير لعبة كاملة انطلاقًا من فكرة محددة.

وتسمح الفعالية للمشاركين بتجربة العمل الجماعي وتوزيع المهام وتبادل الملاحظات بعد تجربة الألعاب التي طورتها الفرق المختلفة.

وفي نسخة 2026، التي أقيمت بين 13 و16 أغسطس تحت عنوان “أحلام”، شارك عشرات الشباب والفتيات في تطوير ألعاب خلال فترة زمنية محدودة.

لعبة “دريم رايتر” تجسد الإبداع الشبابي

شارك فريق باكير المكون من ستة أشخاص في التحدي من خلال لعبة حملت اسم “دريم رايتر”.

وتدور اللعبة حول شخصية تواجه أثناء نومها أعداء يمثلون جوانب من ذاتها. ومع تقدم اللاعب وانتصاره على هؤلاء الأعداء، يفتح أجزاء جديدة من القصة ويحصل على أدوات تساعد الشخصية بعد استيقاظها.

وفرضت مدة التحدي القصيرة على الفريق توزيع المهام بسرعة والعمل بصورة جماعية، ما جعل التجربة فرصة عملية لتطوير مهارات التعاون وإدارة الوقت واتخاذ القرارات.

صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن تتحول إلى فرصة استثمارية

تحولت صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن تدريجيًا إلى قطاع يحمل فرصًا اقتصادية، خاصة مع ظهور شركات ناشئة ومشروعات استطاعت الوصول إلى أسواق خارجية.

وتقدم منصة “جواكر” نموذجًا بارزًا على قدرة الشركات الأردنية في قطاع الألعاب على جذب الاستثمارات العالمية.

جواكر تقدم نموذجًا للاستثمار في الألعاب

أسس شبان أردنيون منصة “جواكر” المتخصصة في ألعاب الورق والطاولة، واستطاعت المنصة جذب اهتمام شركات عالمية قبل استحواذ شركة سويدية عليها عام 2021 في صفقة بلغت قيمتها 205 ملايين دولار.

وتوجد في الأردن حاليًا عشرات الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال الألعاب الإلكترونية، ما يعكس اتساع قاعدة القطاع وتزايد فرص الاستثمار فيه.

استراتيجية وطنية لدعم الألعاب والرياضات الإلكترونية

أطلقت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة عام 2023 “الاستراتيجية الأردنية للألعاب والرياضات الإلكترونية”، بهدف تعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني.

وتستهدف الاستراتيجية استقطاب شركات عالمية للاستثمار في الأردن، وتوفير نحو 3 آلاف فرصة عمل للشباب، إلى جانب رفع وعي الأسر بإمكانية تحويل ممارسة الرياضات الإلكترونية إلى مسار مهني.

وتسعى الاستراتيجية كذلك إلى دعم نمو القطاع وتطوير البيئة التي يحتاجها المطورون والشركات لتحقيق مشروعات قابلة للتوسع.

التكنولوجيا تفتح مجالات جديدة أمام الشباب

يرى سامر المفلح، المدير العام لصندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، أن دعم الشباب في مجالات التكنولوجيا والصناعات الإبداعية يتجاوز تعليم المهارات التقنية.

ويتيح هذا الدعم للشباب تطوير منتجات وخدمات جديدة والمنافسة في الأسواق الإقليمية والدولية.

وتجمع الألعاب الإلكترونية بين البرمجة والتصميم والإبداع والتقنيات الحديثة، لذلك يمكن للخبرات التي يكتسبها المطورون استخدامها في مجالات رقمية متعددة.

الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي يوسعان فرص القطاع

يتجه مختبر الألعاب الأردني إلى توسيع نطاق اهتمامه ليشمل تقنيات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي والواقع المعزز والروبوتات وإنترنت الأشياء والإنتاج الرقمي.

ويعكس هذا التوجه رغبة المؤسسات الداعمة في مواكبة التغيرات المتسارعة في سوق التكنولوجيا، وتأهيل الشباب للتعامل مع الوظائف والفرص التي ستظهر خلال السنوات المقبلة.

من الهواية إلى صناعة قابلة للنمو

توضح تجارب المطورين الشباب أن صناعة الألعاب الإلكترونية في الأردن لم تعد تقتصر على استهلاك الألعاب العالمية، بل أصبحت مجالًا يستطيع الشباب من خلاله بناء مهارات ومشروعات وفرص مهنية.

ويساعد الجمع بين التعليم والتدريب والمسابقات ومجتمعات المطورين والدعم المؤسسي على بناء بيئة أكثر قدرة على إنتاج المواهب.

ومع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وغيرها من التقنيات، تبدو صناعة الألعاب أمام فرص جديدة يمكن أن تمنح المطورين الأردنيين مساحة أكبر للمنافسة في الأسواق العربية والعالمية.

Continue Reading

أخبار تقنية

بيكسل 11 لا يشغّل Genshin Impact.. عطل صادم بلا موعد رسمي للإصلاح

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

بيكسل 11 لا يشغّل Genshin Impact. عطل صادم بلا موعد رسمي للإصلاح

إذا كنت قد اشتريت هاتف بيكسل 11 الجديد باعتباره جهازًا رائدًا للأداء والألعاب، فقد تواجه مفاجأة غير متوقعة، إذ يعاني الهاتف من مشكلة تمنعه من تشغيل لعبة Genshin Impact بصورة طبيعية، في وقت لا يوجد فيه موعد رسمي من “غوغل” لإصلاح الخلل.

وتزداد غرابة المشكلة عندما تكون بعض الهواتف المتوسطة الأرخص سعرًا قادرة على تشغيل اللعبة دون المشكلات نفسها، رغم أنها أقل من بيكسل 11 من حيث الإمكانات والمواصفات.

ولا يبدو أن حداثة الهاتف تمثل تفسيرًا كافيًا للمشكلة، إذ ظهرت شكاوى مشابهة لدى مستخدمي هواتف بيكسل 10 خلال الفترة الماضية، ما يثير تساؤلات حول سبب استمرار الخلل مع الجيل الجديد.

لماذا لا تعمل Genshin Impact على بيكسل 11؟

تشير التقارير إلى أن المشكلة قد تكون مرتبطة بوحدة معالجة الرسوميات PowerVR GPU المستخدمة في شريحة Tensor G6 داخل بيكسل 11.

وكان مستخدمو بيكسل 10 قد أبلغوا عن مشكلات متعددة أثناء تشغيل Genshin Impact، شملت وميض الرسوميات وتمزق الصورة واختفاء بعض الشخصيات والأعداء، إلى جانب حالات تعطل اللعبة.

ويبدو أن هذه المشكلات لم تختفِ بالكامل مع إطلاق الجيل الجديد من هواتف بيكسل.

وبحسب أحدث التقارير، أفاد ممثلو الدعم التابعون لشركة HoYoverse، المطورة للعبة Genshin Impact، بأن وحدة معالجة الرسوميات PowerVR الجديدة لا تستوفي الحد الأدنى من المتطلبات اللازمة لتشغيل اللعبة بصورة صحيحة.

بيكسل 11 لا يشغّل Genshin Impact.. عطل صادم بلا موعد رسمي للإصلاح

بيكسل 11 لا يشغّل Genshin Impact.. عطل صادم بلا موعد رسمي للإصلاح

“غوغل” تحمل تحسين اللعبة مسؤولية المشكلة

لكن تفسير “غوغل” للمشكلة يختلف عن تقييم مطوري اللعبة.

وبحسب التقارير، ترى “غوغل” أن الخلل مرتبط بعدم تحسين Genshin Impact بالشكل المناسب للعمل مع بيكسل 11، وليس بالضرورة بوجود قصور في العتاد المستخدم داخل الهاتف.

وتعمل “غوغل”، وفقًا للتقارير، مع HoYoverse لمحاولة معالجة المشكلة وإتاحة تشغيل اللعبة بصورة طبيعية على الهاتف.

واللافت أن الخلل لا يبدو مرتبطًا بجميع ألعاب HoYoverse، إذ تعمل ألعاب أخرى للشركة، مثل Zenless Zone Zero وHonkai: Star Rail، بصورة طبيعية إلى حد كبير على بيكسل 11.

متى يتم إصلاح مشكلة بيكسل 11؟

تتمثل المشكلة الأكبر في عدم وجود موعد رسمي حتى الآن لإصلاح الخلل الذي يؤثر في تشغيل Genshin Impact على بيكسل 11.

وبالتالي، قد يضطر أصحاب الهاتف الراغبون في لعب Genshin Impact إلى الانتظار إلى حين إصدار تحديث يعالج المشكلة، دون وجود جدول زمني مؤكد لوصول هذا الإصلاح.

وتثير المشكلة تساؤلات حول مدى جاهزية بيكسل 11 لتشغيل الألعاب الثقيلة، خصوصًا أن Genshin Impact من أكثر ألعاب الهواتف تطلبًا لموارد الجهاز، ومن المتوقع أن تتمكن الهواتف الرائدة الحديثة من تشغيلها بصورة مستقرة.

وبالنسبة للمستخدمين الذين اشتروا بيكسل 11 تحديدًا من أجل الألعاب، فقد يكون من الأفضل مؤقتًا الاعتماد على جهاز آخر لتشغيل Genshin Impact إلى أن تتضح طبيعة الخلل وموعد وصول الإصلاح.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2026 High Tech. Powered By DMB Agency. - IImpact-Site-Verification: aceb3f01-9823-4c00-8fe8-0398a9835a50

Enable Notifications OK No thanks