Connect with us

الذكاء الاصطناعي

ظاهرة التفكير متعدد اللغات في نموذج O1 من OpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

ظاهرة التفكير متعدد اللغات في نموذج O1 من OpenAI

طرحت شركة OpenAI نموذج الذكاء الاصطناعي O1 كمحرك متخصص في التفكير المنطقي. إلا أن هذا النموذج أبدى سلوكًا فريدًا أدهش المستخدمين، حيث لوحظ أنه يُفكر بلغات متعددة أثناء معالجته للأسئلة المطروحة باللغة الإنجليزية. على سبيل المثال، عند طرح سؤال مثل: “كم عدد أحرف R في كلمة strawberry؟”، يبدأ النموذج بالتحليل باللغة الإنجليزية، لكنه ينتقل فجأة إلى الصينية أو الفارسية أثناء خطوات التفكير قبل تقديم الإجابة النهائية باللغة الإنجليزية.

ظاهرة التفكير متعدد اللغات في نموذج O1 من OpenAI

رغم عدم تقديم OpenAI تفسيرًا رسميًا لهذه الظاهرة، فإن الخبراء طرحوا عدة نظريات لتفسيرها:

ظاهرة التفكير متعدد اللغات في نموذج O1 من OpenAI

ظاهرة التفكير متعدد اللغات في نموذج O1 من OpenAI

  1. تنوع البيانات التدريبية
    أشار البعض إلى أن النموذج تدرب على بيانات متعددة اللغات، بما في ذلك نصوص صينية ولغات أخرى، مما أثر في طريقة معالجته للأسئلة.
  2. الكفاءة في معالجة الأنماط
    يرى خبراء أن النموذج قد يفضل استخدام لغات معينة لأنها أكثر كفاءة في معالجة أنماط معينة. على سبيل المثال، أوضح تيدزن وانغ، مهندس البرمجيات في Hugging Face، أن النموذج قد يعتمد على الصينية لإجراء العمليات الرياضية بسبب بساطة النظام العددي فيها.
  3. تأثيرات خدمات تعليم البيانات
    وفقًا لـ تيد شياو، الباحث في شركة DeepMind التابعة لجوجل، فإن الاعتماد على خدمات تعليم البيانات من شركات صينية قد يؤدي إلى تأثير لغوي يظهر أثناء التفكير.

كيف يفهم النموذج اللغات؟

أوضح ماثيو غوزديال، الباحث في الذكاء الاصطناعي بجامعة ألبرتا، أن النموذج لا يتعامل مع اللغات ككيانات منفصلة، بل يرى النصوص على أنها بيانات مجردة. هذا الفهم يجعل النموذج قادرًا على التنقل بين اللغات بسلاسة أثناء معالجة المعلومات.

تحديات التفسير العلمي

يشدد الخبراء على أن هذه الظاهرة تعكس مدى تعقيد النماذج الذكية، حيث لا يزال الغموض يحيط بأسلوب عملها. وأكد كليمانت دي لانغ، الرئيس التنفيذي لشركة Hugging Face، أن هذا السلوك متعدد اللغات يعد نتيجة مباشرة للبيئة التدريبية المتنوعة التي أُعدت للنموذج.

مستقبل الذكاء الاصطناعي متعدد اللغات

تفتح هذه الظاهرة الباب أمام تطوير نماذج أكثر تكيفًا مع تنوع اللغات، ما قد يُمكّن الذكاء الاصطناعي من تحسين فهمه وسرعته في تقديم الإجابات. لكن في الوقت نفسه، يظل التحدي الأكبر هو فهم أعمق وآلية تفسير واضحة لكيفية اتخاذ هذه النماذج قراراتها.

Advertisement

إعلان

الذكاء الاصطناعي

روبوت ميتا البشري يدخل مرحلة التطوير الثانية بالتعاون مع شركة صينية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

روبوت ميتا البشري يدخل مرحلة التطوير الثانية بالتعاون مع شركة صينية

تعمل شركة ميتا على تطوير روبوت ميتا البشري بالتعاون مع شركة الروبوتات الصينية الناشئة «فورييه» (Fourier)، بعد الانتهاء من نموذج أولي يحمل اسم «ماكس» (Max)، وفق تقرير نشره موقع «ذا إنفورميشن» نقلًا عن مصادر مطلعة.

وتسعى الشركة إلى توسيع استخدامات الذكاء الاصطناعي خارج التطبيقات الرقمية، من خلال تطوير روبوتات قادرة مستقبلًا على المساعدة في تنفيذ المهام المنزلية اليومية.

روبوت ميتا البشري يستعد لإصدار جديد باسم ماكس 2

استغرق تطوير النموذج الأولي «ماكس» نحو ثلاثة أشهر، ويبلغ وزنه قرابة 48 كيلوغرامًا، بينما يصل ارتفاعه إلى نحو 1.5 متر. ويعتمد الروبوت على شريحة Jetson Thor من شركة إنفيديا.

ويضم الجهاز شاشة تحاكي تعبيرات ومشاعر البشر، إلى جانب مكبرات صوت مدمجة ويدين بخمسة أصابع لكل منهما، تتيحان تنفيذ المهام التي تتطلب حركات دقيقة.

وبحسب التقرير، سافر فريق الروبوتات في ميتا إلى الصين للتعاون مع فورييه، وأمضت لي تشين ميلر، نائبة رئيس قسم منتجات الروبوتات في ميتا، نحو شهرين داخل مصنع الشركة الناشئة بمدينة شنغهاي.

كما عرضت ميتا النموذج الأولي على مجموعة من موظفيها خلال قمة داخلية متخصصة في الروبوتات أُقيمت أواخر أغسطس.

روبوت ميتا البشري يدخل مرحلة التطوير الثانية بالتعاون مع شركة صينية

روبوت ميتا البشري يدخل مرحلة التطوير الثانية بالتعاون مع شركة صينية

ماكس 2 بتصميم محسّن وقدرات حركة إضافية

اتفقت الشركتان خلال سبتمبر على تطوير نموذج ثانٍ يحمل اسم «ماكس 2»، مع تغييرات تستهدف تحسين قدرات الروبوت العملية.

ومن المنتظر أن يتضمن الإصدار الجديد تصميمًا مختلفًا للجزء العلوي من الجسم، وأيديًا محسّنة للتعامل مع الأشياء، إلى جانب مستشعرات تساعده على اكتشاف السلالم والتنقل عليها.

ميتا توسع استثماراتها في الروبوتات والذكاء الاصطناعي

تندرج هذه الخطوة ضمن رؤية ميتا لتوسيع قدرات وكيل الذكاء الاصطناعي «ميوز» (Muse)، بحيث لا تقتصر تطبيقاته على تنفيذ المهام الرقمية، بل تمتد مستقبلًا إلى التحكم في روبوتات تساعد المستخدمين داخل المنازل.

وعززت الشركة حضورها في هذا المجال من خلال استحواذها على شركة «أسشورد روبوت إنتليجنس» (Assured Robot Intelligence) في مايو، في إطار توسيع خبراتها المتعلقة بتطوير الروبوتات البشرية.

Continue Reading

أخبار تقنية

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

أعاد تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل رسم ملامح المنافسة بين عملاقي التكنولوجيا، بعدما بدأت التقنيات الجديدة تدعم كفاءة الإعلانات على منصات ميتا، في الوقت الذي تثير فيه مخاوف بشأن مستقبل محرك البحث التابع لغوغل، مع اتجاه المستخدمين إلى روبوتات الدردشة للحصول على المعلومات.

وخلال العقدين الماضيين، اعتمدت الشركتان على جذب مليارات المستخدمين وتحويل نشاطهم عبر الإنترنت إلى إيرادات إعلانية ضخمة، لكن انتشار أدوات مثل ChatGPT وClaude بدأ يغير طريقة اكتشاف المحتوى والمنتجات، ما يضع نموذج أعمالهما أمام تحديات مختلفة.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل يظهر في نتائج الربع الثالث

أظهرت النتائج المالية للربع الثالث تباينًا واضحًا بين الشركتين؛ إذ ارتفعت إيرادات إعلانات ميتا بنسبة 26% على أساس سنوي، لتصل إلى 63.1 مليار دولار، بينما سجل نشاط البحث لدى غوغل نموًا بنسبة 12%، بإيرادات بلغت 63.4 مليار دولار.

ويمثل الفارق بين معدلي النمو 14 نقطة مئوية، وهي أوسع فجوة لصالح ميتا منذ عام 2021. ورغم تقارب إيرادات النشاطين، حققت غوغل أيضًا نحو 11 مليار دولار من إيرادات يوتيوب خلال الفترة نفسها.

وبحسب تقرير شبكة CNBC، تعكس هذه الأرقام استفادة ميتا من استثمارات الذكاء الاصطناعي في تحسين استهداف الإعلانات، مقابل الضغوط التي يواجهها نموذج البحث التقليدي لدى غوغل.

روبوتات الدردشة تهدد نموذج إعلانات غوغل

تتمثل المشكلة الرئيسية أمام غوغل في تحول أدوات مثل ChatGPT وكلود وميوز إلى بدائل محتملة لمحركات البحث، إذ يحصل المستخدم على إجابات مباشرة بدلًا من الانتقال إلى المواقع عبر الروابط التقليدية، وهو ما قد يقلل فرص عرض الإعلانات المرتبطة بنتائج البحث.

وقال نيت إليوت، المحلل المتخصص في الذكاء الاصطناعي لدى Emarketer، إن تحسن قدرة روبوتات الدردشة على مساعدة المستخدمين في العثور على المعلومات والمنتجات قد يغير عادات البحث التي استمرت لعقود، ويشكل ضغطًا كبيرًا على إيرادات غوغل الإعلانية.

وفي المقابل، تستفيد ميتا من زيادة الوقت الذي يقضيه المستخدمون على إنستغرام، بما يوفر فرصًا إضافية لعرض الإعلانات وتحقيق الإيرادات.

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

تأثير الذكاء الاصطناعي على إعلانات ميتا وغوغل.. نمو الأولى يضغط على نشاط البحث لدى الثانية

استثمارات الذكاء الاصطناعي تضغط على أسهم الشركتين

لم تقتصر تداعيات التحول التقني على نشاط الإعلانات، بل امتدت إلى أسواق المال. فقد تراجع سهم ألفابت بأكثر من 12% في جلسة واحدة، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية بنحو 500 مليار دولار، وفقًا لما أورده التقرير.

كما انخفض سهم ميتا بنسبة 14% خلال أكتوبر، بعد ارتفاعه بنسبة 27% في سبتمبر. وتعكس هذه التحركات مخاوف المستثمرين بشأن حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرة الشركتين على تحويل الاستثمارات الضخمة إلى عوائد مالية مستدامة.

كيف تستفيد ميتا من الذكاء الاصطناعي في الإعلانات؟

نجحت ميتا في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي داخل منظومتها الإعلانية، خصوصًا بعد أن أثرت تغييرات الخصوصية في نظام iOS عام 2021 على قدرتها على استهداف مستخدمي آيفون. وفي العام التالي، سجلت الشركة أول تراجع سنوي في إيراداتها.

ومن بين أدواتها الحديثة مساعد Meta AI Business Assistant، الذي يتكامل مع نظام Ads Manager لمساعدة المعلنين على إنشاء الحملات وتحسين نتائجها.

وقالت سوزان لي، المديرة المالية لميتا، إن المعلنين الذين استخدموا توصيات المساعد حققوا زيادة تقارب 5% في معدلات التحويل، ورفعوا إنفاقهم الإعلاني بنسبة 9% مقارنة بمعلنين مشابهين لم يستخدموا الأداة.

وأشارت إلى تجربة شركة Simply Organic Maple، التي سجلت زيادة في عمليات الشراء بنسبة 57%، مع انخفاض تكلفة كل عملية شراء بنسبة 36%. كما استخدم نحو 10 ملايين معلن أداة واحدة على الأقل من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تقدمها ميتا خلال الربع الثالث.

جيميناي يدعم إعلانات غوغل وسط تحديات البحث

تعمل غوغل بدورها على دمج نماذج جيميناي في بنيتها الإعلانية، بهدف تحسين الأدوات المتاحة للمعلنين ورفع جودة الإعلانات، وفق تصريحات فيليب شيندلر، كبير مسؤولي الأعمال في الشركة.

لكن توسع غوغل في تقديم الإجابات المدعومة بالذكاء الاصطناعي عبر ميزتي AI Overviews وAI Mode يطرح تحديًا لنموذجها التقليدي؛ إذ قد يحصل المستخدم على ما يبحث عنه دون زيارة المواقع التي تظهر في نتائج البحث.

ورغم إعلان غوغل تسجيل عدد قياسي من عمليات البحث خلال الربع الثالث، فإن تباطؤ نمو الإيرادات يثير تساؤلات حول قدرة الشركة على الحفاظ على عائدات الإعلانات مع تغير سلوك المستخدمين.

مئات المليارات لتمويل سباق الذكاء الاصطناعي

تواصل الشركتان ضخ استثمارات ضخمة في مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي. وتتوقع غوغل إنفاق 205 مليارات دولار رأسماليًا خلال العام، مقابل ما يصل إلى 145 مليار دولار لدى ميتا.

وتختلف درجة اعتماد الشركتين على الإعلانات؛ إذ تمثل هذه الأنشطة نحو 98% من مبيعات ميتا، بينما تراجعت حصتها إلى أقل من ثلثي إجمالي إيرادات ألفابت، التي تمتلك أيضًا نشاطًا كبيرًا في الحوسبة السحابية، سجل نموًا تجاوز 100% وإيرادات فصلية بلغت 31 مليار دولار.

ويرى محللون لدى Wedbush أن مستقبل محرك البحث سيظل عاملًا أساسيًا في تقييم ألفابت، وأن استعادة ثقة المستثمرين تتطلب إثبات قدرة غوغل على تطوير مصادر جديدة للإيرادات الإعلانية في عصر الذكاء الاصطناعي.

Continue Reading

أخبار الألعاب

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي 2

فرضت شركة أنثروبيك قيود كلود على تقليد الألعاب، لمنع المستخدمين من إنشاء نسخ تحاكي ألعاب الفيديو الشهيرة باستخدام الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى الحد من انتهاك حقوق الملكية الفكرية.

وجاء القرار بعد رصد تعليمات جديدة داخل مساعد كلود، تشترط أن تقتصر مشروعات الألعاب على الأفكار الأصلية أو التصميمات والأصول التي يقدمها المستخدم، بدلًا من إعادة إنتاج ألعاب موجودة بالفعل.

قيود كلود على تقليد الألعاب تحمي حقوق الملكية الفكرية

تسمح التعليمات الجديدة للمستخدمين بتطوير ألعاب أصلية، أو الاستعانة بكلود في تصميم ألعاب تنتمي إلى أنواع معروفة، كما تتيح العمل باستخدام الرسومات والأصول التي يمتلكها المستخدم. لكنها تمنع إنشاء نسخة مطابقة من لعبة موجودة، حتى لو غيّر المستخدم اسمها أو وصفها بأنها مشروع جديد.

وأكد آدي أوسماني، أحد أعضاء الفريق التقني في أنثروبيك، تطبيق هذه التعديلات عبر منشور على منصة إكس. وأوضح أن الشركة تريد منع استخدام كلود لإعادة إنشاء ألعاب محددة مملوكة لجهات أخرى، لأن ذلك يتعارض مع سياسات الاستخدام المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية.

وأشار أوسماني إلى أن الضوابط لن تعرقل تطوير الألعاب الأصلية أو المشروعات المستندة إلى تصميمات وأصول يقدمها المستخدم، مؤكدًا أن أنثروبيك ستواصل مراجعة القواعد لتحقيق التوازن بين حماية الحقوق وإتاحة الإبداع.

مشروعات إعادة إنشاء الألعاب تثير مخاوف الشركات

تأتي هذه الخطوة مع تزايد المشروعات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة بناء ألعاب ضخمة من فئة AAA، ثم تشغيلها داخل متصفحات الإنترنت.

وشملت هذه المشروعات نماذج مستوحاة من ألعاب معروفة، مثل Halo: Combat Evolved وCall of Duty: Modern Warfare 2 وGrand Theft Auto V، بالاعتماد على أساليب البرمجة التفاعلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي

قيود كلود على تقليد الألعاب تمنع استنساخ ألعاب الفيديو الشهيرة بالذكاء الاصطناعي

سجل أنثروبيك مع قضايا حقوق الملكية

واجهت أنثروبيك بالفعل نزاعات قانونية تتعلق باستخدام المحتوى المحمي بحقوق النشر. ففي العام الماضي، وافقت الشركة على تسوية بقيمة 1.5 مليار دولار في دعوى جماعية شارك فيها نحو 500 ألف كاتب، واتهموا الشركة باستخدام أعمال محمية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.

وفي تطور أحدث، رفعت تركة المغني الأميركي الراحل إلفيس بريسلي دعوى قضائية ضد أنثروبيك، على خلفية اتهامات تتعلق باستخدام مواد محمية بحقوق الملكية الفكرية.

Continue Reading

Trending