بدأت شركة Instacart اختبار عربات تسوق ذكية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي داخل بعض المتاجر الأميركية، في خطوة تهدف إلى تسريع تجربة التسوق وتسهيل عمليات الدفع.
عربات تسوق ذكية بكاميرات وذكاء اصطناعي راحة أكبر أم تهديد للخصوصية
عربات تسوق ذكية بكاميرات وذكاء اصطناعي راحة أكبر أم تهديد للخصوصية
تعتمد العربة، المعروفة باسم Caper Cart، على كاميرات وأجهزة استشعار وموازين إلكترونية قادرة على التعرف إلى المنتجات تلقائيًا بمجرد وضعها داخل السلة. كما تتيح للمتسوق متابعة قيمة مشترياته لحظة بلحظة، ووزن المنتجات الطازجة، والاستفادة من العروض الرقمية، وحتى إتمام عملية الدفع مباشرة من العربة.
ورغم المزايا العملية التي توفرها هذه التقنية، فإنها تثير مخاوف متزايدة بشأن الخصوصية. فالعربة لا تكتفي بتسجيل المنتجات التي يختارها العميل، بل يمكنها أيضًا تتبع مسار التسوق داخل المتجر وربط البيانات بحسابات الولاء والعروض الشخصية.
ويمنح ذلك المتاجر رؤية تفصيلية حول سلوك العملاء واهتماماتهم الشرائية، ما يساعدها على تطوير استراتيجيات التسويق وزيادة المبيعات.
من أبرز استخدامات هذه العربات عرض إعلانات وعروض مخصصة على الشاشة المدمجة أثناء التجول بين الممرات. ويمكن للنظام إظهار قسائم أو تخفيضات مرتبطة بالمكان الذي يتواجد فيه المتسوق داخل المتجر، بهدف تشجيعه على شراء منتجات إضافية.
توفر العربات الذكية تجربة تسوق أسرع وأكثر سهولة، خاصة لمن يرغبون في معرفة تكلفة مشترياتهم مسبقًا أو تجنب طوابير الدفع. لكن في المقابل، يرى خبراء أن استخدام الكاميرات وتقنيات التتبع يستدعي قراءة سياسات الخصوصية بعناية وفهم كيفية استخدام البيانات الشخصية قبل الاعتماد على هذه الأنظمة.