Connect with us

أخبار الانترنت

علي بابا تعلن إطلاق نموذج ذكاء اصطناعي لمنافسة مايكروسوفت وأمازون

Avatar of هند عيد

Published

on

unnamed file

علي بابا، واحدة من أكبر الشركات التجارية الإلكترونية في العالم، أعلنت عن إطلاق نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، بهدف تحدي مايكروسوفت وأمازون في مجال التكنولوجيا. يعد هذا الإعلان خطوة جريئة من جانب علي بابا لاستغلال الإمكانات الكبيرة للذكاء الاصطناعي في تطوير منتجاتها وتحسين تجربة المستخدم.

ما هو نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد الذي أطلقته علي بابا؟

نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد الذي أطلقته علي بابا يعتبر تطورًا هائلاً في مجال التكنولوجيا.

يتضمن النموذج القدرة على تعلم الآلة وتحليل البيانات بشكل ذكي، والقدرة على توفير توصيات دقيقة ومخصصة للمستخدمين.

كما يجمع بين التكنولوجيا الحسابية وقوة الذكاء البشري لتحسين الأداء وزيادة الكفاءة في مجالات مختلفة مثل التسوق الإلكتروني والتسويق وخدمة العملاء.

تحدي مايكروسوفت وأمازون: أسباب وأهداف

تحدي مايكروسوفت وأمازون في مجال التكنولوجيا يأتي في إطار رغبة علي بابا في أن تكون لها دورًا أكبر في هذا المجال.

من المعروف أن مايكروسوفت وأمازون تتصدران سوق التكنولوجيا وتحظى بشعبية كبيرة بين المستخدمين. بإطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد، تهدف علي بابا إلى تطوير منتجات تنافسية تستخدم أحدث التقنيات وتلبي احتياجات المستخدمين بشكل أفضل.

الهدف الرئيسي هو الظهور كلاعب قوي في سوق التكنولوجيا والتميز عن المنافسين في هذا المجال المتنامي.

مواصفات ومميزات النموذج الجديد لعلي بابا

يتميز النموذج الجديد لعلي بابا بالعديد من المواصفات والمميزات المبتكرة.

يتضمن النموذج القدرة على تعلم الآلة وتحليل البيانات بشكل ذكي، مما يتيح له تقديم توصيات دقيقة ومخصصة للمستخدمين.

يعتمد النموذج على تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحسابية لتحسين الأداء وزيادة الكفاءة في مختلف المجالات مثل التسوق الإلكتروني والتسويق وخدمة العملاء.

تحدي مايكروسوفت وأمازون

تواجه علي بابا توازنًا جديدًا في سوق التكنولوجيا، حيث تسعى لتحدي شركات مثل مايكروسوفت وأمازون في مجال الذكاء الاصطناعي.

يعد هذا التحدي خطوة جريئة من قبل علي بابا للحفاظ على مكانتها كشركة تجارية إلكترونية رائدة وتواكب التطورات التكنولوجية الحديثة.

تطوير الذكاء الاصطناعي عن بعد: كيف يتنافس علي بابا مع العمالقة؟

لتحقيق التفوق في مجال الذكاء الاصطناعي، قامت علي بابا بتطوير نموذج جديد يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.

يتميز هذا النموذج بالقدرة على تحليل البيانات بشكل ذكي وتوفير توصيات دقيقة للمستخدمين. كما يهدف النموذج إلى تحسين تجربة المستخدم وتقديم حلول مبتكرة في مجال التجارة الإلكترونية وغيرها.

تأثير منافسة بين علي بابا ومايكروسوفت وأمازون على سوق التكنولوجيا

بإطلاق علي بابا لنموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، تنشأ منافسة قوية مع شركات مثل مايكروسوفت وأمازون في سوق التكنولوجيا.

يترتب على هذا التنافس تأثيرات كبيرة على هذا السوق المتنافس، وذلك بتوفير حلول وتقنيات مبتكرة لتطوير الذكاء الاصطناعي وتحسين تجربة المستخدم.

من المتوقع أيضًا أن يحدث زيادة في الابتكار المستمر وتطور التكنولوجيا في هذا المجال، حيث يعمل المنافسون المشتبه بهم على تحسين منتجاتهم وخدماتهم للمنافسة مع علي بابا.

تطور الذكاء الاصطناعي ومستقبله في عصر المنافسة الشرسة

تشهد صناعة الذكاء الاصطناعي تطورًا هائلاً في هذا العصر المنافس، حيث تسعى الشركات المبتكرة مثل علي بابا ومايكروسوفت وأمازون إلى تطوير حلول ذكية تلبي احتياجات المستخدمين.

يتميز الذكاء الاصطناعي بقدرته على تحليل البيانات وتوفير توصيات دقيقة، مما يسمح للشركات بتحسين تجربة المستخدم وتقديم خدمات متفوقة.

في ظل المنافسة الشرسة في هذا المجال، من المهم أن تستمر الشركات في الابتكار والتحسين المستمر للاستمرار في جذب العملاء والحفاظ على مكانتها في سوق التكنولوجيا المتنافس.‏

 

أخبار الانترنت

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

في خطوة جديدة تعزز المنافسة المتصاعدة مع جوجل، أعلنت شركة مايكروسوفت إطلاق ميزة البحث الجديدة Copilot Search داخل محرك “بينج”، وهي تجربة بحث تفاعلية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتقديم إجابات أكثر دقة وعمقًا.

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

تم تصميم Copilot Search لتقديم تجربة بحث هجينة بين النتائج التقليدية والاستجابات الذكية، ومن أبرز خصائصه:

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

مايكروسوفت تُطلق Copilot Search تجربة بحث ذكية تنافس جوجل بذكاء اصطناعي تفاعلي

  • واجهة رئيسية تفاعلية: تحتوي على أمثلة استفسارات واقتراحات بحث.

  • إجابات مولدة بالذكاء الاصطناعي: مبنية على بيانات من مصادر موثوقة على الإنترنت.

  • أزرار مخصصة:

    • “عرض جميع الروابط”: لعرض المصادر المرجعية عبر شريط جانبي.

    • “عرض طريقة الاستنتاج”: توضح كيفية تشكيل الرد بناءً على تحليل البيانات.

  • تيم سويني يهاجم أبل وغوغل بسبب ممارسات احتكارية

تجربة مستخدم مرنة وتفاعلية

توفر Copilot Search للمستخدمين إمكانية:

تكامل مع تجربة Bing الكلاسيكية

لم تتخلَّ مايكروسوفت عن ميزة البحث التقليدية، حيث تتيح للمستخدمين الذين يفضلون الروابط النصية:

تحول استراتيجي نحو محركات بحث ذكية

تعكس هذه الخطوة من مايكروسوفت التوجه العالمي نحو دمج نماذج الذكاء الاصطناعي الضخمة (LLMs) في محركات البحث، وهو ما يسهم في تقديم تجارب بحث أكثر تخصيصًا وتحليلًا، خاصة في عمليات البحث المعقدة التي تتطلب مقارنات واستدلالات منطقية.

وتؤكد مايكروسوفت أن هذه الميزة ستكون متاحة تدريجيًا لكافة المستخدمين عبر موقع Bing الرسمي، مع استمرار تطويرها لمواكبة التحولات التقنية المتسارعة في هذا المجال.

Continue Reading

أخبار الانترنت

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

شهد تطبيق تيك توك مؤخرًا زيادة ملحوظة في المحتوى المتعلق بالصحة النفسية، وخاصة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه (ADHD). وعلى الرغم من أن هذه الظاهرة قد تساعد في رفع الوعي حول الاضطرابات النفسية، فإن العديد من المقاطع المتداولة تفتقر إلى الدقة العلمية وتروج لمعلومات مضللة لا تتماشى مع المعايير الطبية المعتمدة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

أظهرت دراسة نُشرت في دورية (PLOS One) أن أكثر من 50% من مقاطع الفيديو الشائعة حول اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه على تيك توك لا تتوافق مع معايير التشخيص المعتمدة أو توصيات العلاج المهني. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن حتى بعض المشاهدين الذين تم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب وجدوا صعوبة في التفريق بين المعلومات الصحيحة والمضللة.

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

كيف تؤثر منصات التواصل الاجتماعي في فهم الأمراض النفسية

منصات التواصل بين التوعية والتضليل

في حين تسهم منصات التواصل الاجتماعي في تسهيل الوصول إلى المعلومات النفسية، فإنها أيضًا تتيح لمحتوى غير موثوق بالانتشار السريع. فالمستخدمون – خاصة الشباب – قد يتأثرون بمقاطع فيديو تروج لمفاهيم غير دقيقة، مما يزيد من احتمالات التشخيص الذاتي الخاطئ واتباع علاجات غير مناسبة.

تيك توك.. بيئة خصبة لنشر المعلومات المضللة

كشفت الإحصائيات أن أكثر من 50 مليون مستخدم نشط يقضون يوميًا أكثر من ساعة في تصفح تيك توك، ويفضل العديد منهم استخدامه كمصدر للمعلومات على محركات البحث التقليدية. ومع ذلك، فإن غياب آليات التحقق من صحة المعلومات يؤدي إلى انتشار محتوى غير دقيق، مما يشكل تحديًا في التثقيف النفسي.

تفاصيل الدراسة الحديثة ونتائجها

أجريت الدراسة على مجموعة من المشاركين قسمت إلى ثلاث فئات:

وتم تحليل أكثر مقاطع الفيديو شيوعًا وتقييم مدى دقتها من قبل متخصصين في الصحة النفسية. كشفت النتائج أن أكثر من 52% من هذه المقاطع تحتوي على معلومات غير دقيقة، كما أن صناع المحتوى غالبًا ما يقدمون معلومات عامة قد تنطبق على الجميع دون أن تكون دليلاً على الإصابة بالاضطراب.

التأثير في الوعي العام

أظهرت الدراسة أن العديد من الشباب أصبحوا أكثر عرضة للمبالغة في تقدير أعراض الاضطراب بعد مشاهدة المحتوى المتداول على تيك توك، مما قد يدفعهم إلى تبني تصورات خاطئة عن صحتهم النفسية.

توصيات لتجنب المعلومات المضللة

  • توخي الحذر: لا تعتمد على وسائل التواصل الاجتماعي كمصدر رئيسي للمعلومات الطبية.
  • التحقق من المصادر: تأكد من صحة المعلومات من مؤسسات طبية موثوقة.
  • استشارة المتخصصين: لا تستبدل التشخيص والعلاج الطبي بمحتوى الإنترنت.
  • المشاركة الواعية: عند مشاركة تجاربك مع الآخرين، احرص على الاستناد إلى حقائق علمية موثوقة.
  • ميزة الدفع باللمس للأطفال عبر محفظة غوغل طريقة آمنة وسهلة

من الضروري تعزيز دور المتخصصين في الصحة النفسية على هذه المنصات لضمان وصول المعلومات الدقيقة إلى الجمهور، والحد من انتشار المعلومات الخاطئة التي قد تؤثر سلبًا في وعي المجتمع حول الاضطرابات النفسية.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

وافقت شركة غوغل على دفع 100 مليون دولار نقدًا لتسوية دعوى قضائية طويلة الأمد، تتهمها بفرض رسوم زائدة على المعلنين. وتزعم الدعوى أن “غوغل” لم تقدم الخصومات التي وعدت بها، وفرضت رسومًا على النقرات خارج المناطق الجغرافية التي حددها المعلنون.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

تم رفع الدعوى لأول مرة عام 2011، وتركزت على برنامج “Google AdWords” -المعروف حاليًا باسم “Google Ads”- حيث اتهم المعلنون الشركة بانتهاك قانون المنافسة غير العادلة في كاليفورنيا من خلال تضليلهم حول مواقع عرض إعلاناتهم.

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

غوغل توافق على تسوية بقيمة 100 مليون دولار في قضية إعلانات

التسوية القانونية

تم التوصل إلى تسوية أولية للدعوى الجماعية يوم الخميس الماضي في محكمة فيدرالية بسان خوسيه، كاليفورنيا. ومع ذلك، لا تزال بحاجة إلى موافقة القاضي، وفقًا لوكالة “رويترز”.

ويتهم المعلنون غوغل بالتلاعب بنظام التسعير الذكي لخفض الخصومات بشكل مصطنع، مما أدى إلى تحميلهم تكاليف إضافية غير متوقعة.

الفئات المستفيدة من التسوية

تشمل التسوية المعلنين الذين استخدموا “AdWords” بين 1 يناير 2004 و13 ديسمبر 2012. ورغم موافقتها على التسوية، نفت “غوغل” -التابعة لشركة “ألفابت”- ارتكاب أي مخالفات.

رد غوغل والمطالبات القانونية

قال المتحدث باسم الشركة، خوسيه كاستانيدا، في بيان عبر البريد الإلكتروني: “تتعلق هذه القضية بميزات منتجات الإعلانات التي قمنا بتغييرها منذ أكثر من عقد، ونحن سعداء بحلها”.

وقد يطالب محامو المدعين برسوم قانونية تصل إلى 33% من مبلغ التسوية، بالإضافة إلى 4.2 مليون دولار لتغطية النفقات القانونية.

تعقيدات القضية

استغرقت القضية وقتًا طويلًا، حيث قدم الطرفان كميات ضخمة من الأدلة، شملت أكثر من 910 آلاف صفحة من المستندات وعدة تيرابايتات من البيانات، مما يعكس تعقيد القضية ومدى تأثيرها على قطاع الإعلانات الرقمية.

Continue Reading

Trending

Copyright © 2023 High Tech. Powered By DMB Agency.