إضافة للمتصفح تقوم باستخراج النص بدقة من أي شيء يتم عرضه على شاشة الكمبيوتر سواء صورة أو فيديو أو PDF. صحيح قمنا بتجربة أدوات كثيرة من هذا النوع ولكن السرعة والاحترافية والسهولة لهذه الإضافة تستحق أن نتوقف لاستعراضها.
إضافة BlackBox هي إحدى الإضافات الجديدة البارزة والمجانية التي يمكن استخدامها على متصفحات جوجل كروم أو مايكروسوفت إيدج أو أوبرا وأيضًا Brave و Vivaldi. الفكرة ورائها هي جلب ميزة Live Text الموجودة في الآيفون إلى أجهزة الكمبيوتر حيث يمكن ببساطة تظليل الجزء الذي يحتوي على نص وفورًا ستتعرف عليه الإضافة واستخراج النص وحفظه في الـ Clipboard لتتمكن من نسخه ولصقه في أي مكان.
بطبيعة الحال قمنا بتجربة BlackBox وتعمل بشكل ممتاز لالتقاط أي نص غير قابل للتحديد من أي مكان على الويب سواء كان مقاطع الفيديو أو الصور أو العروض التقديمية أو حتى صفحات الويب وملفات PDF مع وجود دعم للغة العربية أيضًا.
كل ما عليك لاستخدام الإضافة هو أن تقوم بالدخول الي الموقع الخاص بها (مرفق أعلاه) ثم تضغط على “Download Extension” وابدأ بتثبيتها على متصفح الويب الذي تستخدمه، علمًا أن الإضافة تعمل على كل المتصفحات المبنية على كروميوم تقريبًا. بعدها اضغط على أيقونة الإضافة الموجودة بجوار شريط العنوان وسيتم تحويلك إلى صفحة لإنشاء حساب على الخدمة فقم بإدخال بريدك الإلكتروني وتعيين كلمة سر ثم اضغط Create Account.
الآن في أي وقت، عندما تشاهد فيديو أو تعرض صورة أو ملف PDF يحتوي على نص داخل المتصفح وتريد استخراج هذا النص بدلًا من إعادة كتابته يدويًا،
ما عليك سوى النقر على أيقونة إضافة BlackBox بالاعلى وبعدها سيتحول مؤشر الماوس إلى مؤشر لتظليل أي مساحة على الشاشة، لذا قم بسحب المؤشر فوق الجزء الذي يحتوي على النص لتحديده. هذا هو كل ما في الأمر! فالنص بالفعل تم استخراجه وحفظه ضمن الـ Clipboard فلا يتبقى سوى الضغط على Ctrl + V للصق هذا النص في أي مكان.
تجربة جديدة مثيرة للدهشة
الشيء المثير للدهشة فعلًا في هذه الإضافة هو كونها تنسخ كذلك تنسيق النص نفسه، فمثلًا لو كنت ترغب في استخراج سطور برمجية من فيديو فعند عمل Paste لها يتم لصق السطور بنفس الترتيب كما كانت في الفيديو. هذا على عكس أدوات كثيرة قمنا بتجربتها والتي تكتفي باستخراج النص فقط.
بشكل عام، BlackBox حقًا وبدون مبالغة إضافة مُذهلة وربما بالنسبة لي من أقوى أدوات الـ OCR المتاحة حاليًا. وعلى الرغم من أنه لم يمر على إطلاقها فترة طويلة، حيث تم إصدارها في أكتوبر 2021 إلا إن الإضافة بالفعل لديها أكثر من 200,000 مستخدم نشط، لذا نوصي بتجربتها.
تستعد أوبو لإطلاق هواتف OPPO Find X10 عالميًا في 21 أكتوبر، خلال فعالية تقيمها في مايوركا بإسبانيا. وتركز السلسلة الجديدة على التصوير الفوتوغرافي، مع كاميرات بدقة 200 ميغابكسل ومعالجات رائدة من ميديا تك وبطاريات سيليكون-كربون كبيرة السعة.
هواتف OPPO Find X10 تأتي بكاميرات 200 ميغابكسل
تضم السلسلة هاتفي Find X10 وFind X10 Pro Max، مع اختلافات في أنظمة التصوير. ويأتي الإصدار الأساسي بكاميرتين بدقة 200 ميغابكسل، بينما يحصل إصدار Pro Max على ثلاث كاميرات بهذه الدقة، تشمل الرئيسية والواسعة جدًا والمقربة، بالتعاون مع Hasselblad.
وتعتمد الهواتف على محرك LUMO True Image Engine لمعالجة الصور وتحسين التفاصيل ودقة الألوان ودرجات لون البشرة.
تصوير فيديو بدقة 8K
يدعم Find X10 Pro Max تسجيل الفيديو بدقة 4K بمعدل 120 إطارًا في الثانية، وبدقة 8K بمعدل 30 إطارًا في الثانية عبر كاميراته الخلفية الثلاث. كما يوفر Find X10 إمكانات تسجيل مماثلة عبر كاميرتيه.
وتضيف أوبو ميزة Open Gate Capture، التي تستفيد من مساحة المستشعر كاملة، ما يمنح المستخدم مرونة أكبر في قص الصور وإعادة تأطير الفيديو ليناسب تنسيقات العرض المختلفة.
تعمل هواتف OPPO Find X10 بمعالجات من ميديا تك؛ إذ يستخدم الإصدار الأساسي Dimensity 9600M، بينما يعتمد Pro Max على Dimensity 9600 Pro المصنوع بتقنية 2 نانومتر.
وتصل سعة البطارية إلى 8000 مللي أمبير في الأسواق المدعومة، مع اختلافها إلى 7150 مللي أمبير في أسواق محددة. وتقول أوبو إن البطارية قد توفر يومين من الاستخدام المعتاد، مع الاحتفاظ بأكثر من 80% من سعتها بعد خمس سنوات وفق اختبارات الشركة وظروف الاستخدام.
ColorOS 17 وميزات الذكاء الاصطناعي
يعمل الهاتفان بنظام ColorOS 17، الذي يقدم واجهة Living Flow Design، إلى جانب ميزة AI Mind Pilot مع Agent Mode، لمساعدة المستخدمين على التعامل مع الملفات والصور المخزنة على الهاتف وتنفيذ مهام متعددة من خلال توجيه واحد.
الألوان والأسعار
يأتي Find X10 بألوان الأزرق الجليدي والمرجاني المتوهج والرمادي الضبابي، بينما يتوفر Pro Max بالرمادي التيتانيومي والأبيض القمري.
ومن المقرر أن تكشف أوبو عن الأسعار والمواصفات الكاملة وتفاصيل التوافر في الأسواق خلال حدث الإطلاق العالمي يوم 21 أكتوبر.
تستعد هواوي لإطلاق هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي في الصين خلال نوفمبر، وفقًا لتسريبات تشير إلى تحسينات في الشاشة والكاميرات والبطارية، مع الاعتماد على معالجات Kirin 9050 الجديدة. ولم تؤكد الشركة رسميًا موعد الإطلاق أو المواصفات المتداولة حتى الآن.
هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي يأتي بشاشات أكبر
بحسب التسريبات، سيحافظ الهاتف على تصميم الكتاب المعروف في سلسلة Mate X، مع شاشة خارجية بقياس 6.5 بوصة وشاشة داخلية قابلة للطي بقياس 8.15 بوصة.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن هواوي تدرس أيضًا إصدارًا بشاشة تدعم حماية الخصوصية، وهي ميزة قد تساعد المستخدمين على منع الآخرين من الاطلاع على محتوى الشاشة في الأماكن العامة.
ومن المحتمل أن تكشف الشركة عن الهاتف بالتزامن مع علامتها التجارية الفرعية الجديدة التي يُشاع أنها تحمل اسم Xingmang، لكن هذا الاحتمال لا يزال غير مؤكد.
كاميرات بدقة 50 ميغابكسل
قد يضم هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل، تعتمد مستشعر SC595 بحجم 1/1.28 بوصة، إلى جانب فتحة عدسة متغيرة وتقنية RYYB لمعالجة الألوان.
وتشير التسريبات كذلك إلى كاميرا مقربة من نوع بيريسكوب بدقة 50 ميغابكسل، ما قد يحسن التصوير عن بُعد. ومع ذلك، لم تكشف هواوي عن التفاصيل النهائية لمنظومة التصوير.
هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي.. تسريبات تكشف بطارية ضخمة ومعالج Kirin جديد
بطارية تتجاوز 6000 مللي أمبير
من أبرز التحسينات المنتظرة بطارية تتجاوز سعتها 6000 مللي أمبير/ساعة، وفقًا للمعلومات المتداولة. وقد تساعد هذه السعة على إطالة مدة الاستخدام، خاصة مع الشاشة الداخلية الكبيرة وتشغيل عدة تطبيقات في الوقت نفسه.
تتوقع التسريبات أن تطرح هواوي الهاتف بخيارين من المعالجات، هما Kirin 9050 وKirin 9050 Pro. وقد يمنح ذلك الشركة مرونة في تقديم إصدارات مختلفة من الجهاز، لكن مستوى الأداء الفعلي لم يتضح بعد.
موعد إطلاق الهاتف وسعره
تشير التوقعات إلى إطلاق هاتف Huawei Mate X8 القابل للطي في الصين خلال نوفمبر، بينما لم تعلن هواوي عن السعر الرسمي أو موعد التوافر في الأسواق الأخرى.
وإذا صحت المواصفات المتداولة، فقد يركز الهاتف الجديد على تحسين عمر البطارية والتصوير والأداء، مع الحفاظ على تصميم الكتاب الذي يميز سلسلة Mate X.
حذّرت شركة أنثروبيك من تزايد مخاطر ديدان الذكاء الاصطناعي، وهي برامج خبيثة قد تنسخ نفسها وتنتشر تلقائيًا بين الأجهزة المتصلة بالإنترنت.
وأشار باحثون إلى تجربة استخدمت أجهزة تلفاز ذكية لتوزيع أجزاء من العمليات الحاسوبية على 15 جهازًا، ما يسلط الضوء على مخاطر استغلال الأجهزة محدودة الموارد في الهجمات الإلكترونية.
ديدان الذكاء الاصطناعي قد تتجاوز الفيروسات التقليدية
تختلف الديدان الإلكترونية عن الفيروسات التقليدية بقدرتها على الانتشار بين الأجهزة دون الحاجة إلى تدخل المستخدم في كل مرحلة. وقد تساعد تقنيات الذكاء الاصطناعي هذه البرامج على التكيف مع بيئات مختلفة واكتشاف فرص جديدة لاستغلال الثغرات الأمنية.
وتشمل الأجهزة المعرضة للخطر منتجات إنترنت الأشياء، مثل التلفاز الذكي والأجهزة المنزلية المتصلة بالشبكة، خصوصًا عندما تتأخر تحديثاتها الأمنية أو تستمر فيها ثغرات غير معالجة.
ويرى باحثو أنثروبيك أن تطور النماذج الحالية قد يجعل تنفيذ هذه الهجمات أكثر سهولة مستقبلًا، وربطوا احتمالية ظهور تهديدات أكثر تطورًا بنهاية عام 2026، إذا استمر تقدم التقنية بالمعدل الحالي.
من موريس إلى نوت بيتيا.. تاريخ من الهجمات واسعة النطاق
شهدت العقود الماضية هجمات بارزة اعتمدت على الانتشار الذاتي، من بينها دودة موريس عام 1988، التي عطلت عددًا كبيرًا من الحواسيب، وهجوم ستوكسنت الذي استهدف أنظمة صناعية في المنشآت النووية الإيرانية.
كما تسببت هجمات مثل WannaCry وNotPetya في خسائر اقتصادية واسعة. ويخشى خبراء أن تجعل ديدان الذكاء الاصطناعي احتواء الهجمات أكثر تعقيدًا إذا تمكنت من التكيف مع ثغرات جديدة والانتقال بين منصات مختلفة.
ديدان الذكاء الاصطناعي.. تهديد سيبراني جديد قد ينتشر ذاتيًا بين الأجهزة
هل الخطر وشيك أم مبالغ فيه؟
لا يتفق الخبراء على حجم التهديد الفعلي. فقد أشار جوناس غوان، الباحث بجامعة تورنتو، إلى سرعة تطور القدرات التقنية، لكنه لفت إلى أن التجربة التي عرضتها أنثروبيك أظهرت انتشارًا بطيئًا.
كما شكك خوان أندريس غيريرو سايد، نائب رئيس الأبحاث في SentinelOne، في القيمة العملية للتجربة، معتبرًا أنها لا تثبت امتلاك نماذج الذكاء الاصطناعي إرادة مستقلة أو قدرة واسعة على إحداث الضرر.
وتظل القدرة على رصد السلوك غير المعتاد وحظر الاتصالات المشبوهة عاملًا مهمًا في احتواء الديدان الإلكترونية قبل انتشارها على نطاق واسع.
إجراءات الحماية تقلل فرص الانتشار
يمكن للمستخدمين تقليل مخاطر الهجمات عبر تحديث الأجهزة والبرامج باستمرار، واستخدام كلمات مرور قوية وفريدة، وتفعيل المصادقة الثنائية حيثما تتوفر، إلى جانب تغيير كلمات المرور الافتراضية لأجهزة إنترنت الأشياء.
استخدامات دفاعية محتملة
قد تُستخدم بعض التقنيات نفسها في تطبيقات دفاعية، مثل اكتشاف الثغرات الأمنية ومعالجتها تلقائيًا. لكن نجاح هذه الاستخدامات يتطلب ضوابط تمنع تحول أدوات الحماية إلى مصدر خطر إضافي.
وتعيد التحذيرات فتح النقاش حول مسؤولية شركات التكنولوجيا والجهات التنظيمية في الحد من المخاطر السيبرانية، مع ضرورة التمييز بين الإمكانات المستقبلية والقدرات التي أثبتتها التجارب فعليًا.