أصبح خابي لام، وهو صانع محتوى سنغالي يبلغ من العمر 22 عامًا، الشخص الأكثر متابعة عبر منصة تيك توك، متجاوزًا نجمة المنصة الأمريكية شارلي دي أميليو، التي كانت تمتلك هذا اللقب منذ عام 2020.
وبعد وصوله إلى 142.5 مليون متابع، تجاوز عدد متابعي دي أميليو بعد معركة طويلة استمرت لأشهر. ولدى لام المقيم في إيطاليا الآن أكثر من 143.2 مليون متابع مقارنة بـ 142.4 مليون متابع لدي أميليو.
واشتهر لام من خلال استخدامه لميزات تيك توك Duet و Stitch للرد على مقاطع الأشخاص الذين يعقدون المهام البسيطة دون سبب عبر فيديوهات صامتة يؤدي فيها نفس المهمة بطريقة بسيطة.
وينشر لام الآن بشكل أساسي تمثيليات كوميدية صامتة، وحصد ملايين المشاهدات والإعجابات. وبدأ متابعوه في الانتشار في العام الماضي، وأطلق المعجبون في الأسابيع الأخيرة جهودًا لدفعه إلى القمة.
ويمثل صعود لام وتراجع دي أميليو أمرًا هامًا. وتمثل دي أميليو وشقيقتها ديكسي اثنتان من الشخصيات المركزية في تيك توك، حيث قاموا ببناء علامة تجارية إعلامية كاملة.
وأثار صعودهم السريع إلى الشهرة من خلال مقاطع فيديو رقص مدتها ثوانٍ حيرة الأشخاص غير المتواجدين عبر تيك توك، وألهم الملايين من المتابعين لمحاولة فعل الشيء نفسه. وحققت الشقيقتان ما يقدر بنحو 27.5 مليون دولار العام الماضي.
وانضم لام إلى المنصة في عام 2020 بعد تسريحه من وظيفته في المصنع. والتقى منذ ذلك الحين بالمشاهير، ودعي إلى الأحداث والمناسبات، وعقد صفقات رعاية مع أمثال هوغو بوس.
وكان لام يعمل في عام 2020 كمشغل آلة في مصنع في تورينو. ومع استنزاف الوباء لإيطاليا في أيامه الأولى، تم تسريحه من وظيفته وتركه عاطلاً عن العمل. وبدأ بإنشاء مقاطع الفيديو بعد ذلك لأنه كان يشعر بالملل وهو عاطل عن العمل أثناء الحجر الصحي.
وضربت مقاطع فيديو لام البسيطة على وتر حساس لدى المشاهدين وسرعان ما اكتسبت العشرات والمئات والآلاف ثم الملايين من المتابعين. ومع ارتفاع أعداد متابعي لام، بدأ متابعيه بحملة لرفعه إلى قمة تيك توك عبر إنشاء وسم KhabyToNumberOne#.
الممثل الكوميدي السنغالي أصبح نجم تيك توك الأكثر متابعة
تجاوزت شهرته شاشة الهاتف المحمول. والتقى بمشاهير مثل المطرب إد شيران، وليونيل ميسي، وعدد من لاعبي كرة القدم المحترفين.
وفي عام 2021 تمت دعوته كضيف خاص إلى مهرجان البندقية السينمائي، وسار على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي في عام 2022، وفي وقت سابق من هذا العام ظهر في حملة هوغو بوس #BeYourOwnBoss بعد توقيع شراكة مع خط الأزياء.
ويمثل صعود لام ليصبح الشخصية الأكثر شعبية عبر المنصة أمر ملحوظ نظرًا للقضايا السابقة التي أثارها المستخدمون عبر المنصة حول كيفية معاملة صناع المحتوى غير البيض، وخاصة صناع المحتوى السود.
وردًا على الاتهامات بأن خوارزمية تيك توك تقمع محتوى صناع المحتوى السود، تعهدت الشركة في عام 2020 باتخاذ خطوات، بما في ذلك إنشاء مجلس التنوع والتبرع بالمال للمنظمات غير الربحية التي تساعد المجتمع الأسود.
وشارك في العام الماضي بعض صناع المحتوى السود في إضراب غير رسمي، رافضين إنشاء رقصات قد تفيد صناع المحتوى البيض بشكل غير متناسب.
انضمت أحدث الهواتف الرائدة من Oppo وVivo إلى قائمة الأجهزة التي تدعم ميزة نقل الملفات المتطورة عبر Quick Share، حيث بات كل من Oppo Find X9 Ultra وvivo X300 Ultra قادرين على تقديم تجربة مشاركة سلسة وسريعة.
أوبو وVivo توسّعان دعم مشاركة الملفات عبر Quick Share لتجربة أكثر تكاملًا
أوبو وVivo توسّعان دعم مشاركة الملفات عبر Quick Share لتجربة أكثر تكاملًا
تتيح النسخة المحدثة من Quick Share نقل الملفات بسهولة بين أجهزة متعددة، بما يشمل أنظمة Android وiOS وiPadOS وmacOS، وهو ما يجعلها منافسًا مباشرًا لميزة AirDrop، مع تعزيز التوافق بين الأنظمة المختلفة.
كانت Google قد قدمت هذه الميزة لأول مرة في نوفمبر الماضي مع إطلاق سلسلة Pixel 10، قبل أن تمتد لاحقًا إلى أجهزة Pixel 9، لتبدأ بعدها بالوصول تدريجيًا إلى المزيد من هواتف أندرويد من مختلف الشركات.
مع استمرار توسّع دعم Quick Share، يُتوقع أن تعتمد المزيد من الشركات هذه التقنية خلال الفترة المقبلة، ما يسهم في تبسيط عملية نقل الملفات بين الأجهزة المختلفة، ويعزز من تجربة المستخدم عبر بيئات تشغيل متعددة دون قيود.
أعلنت Spotify عن طرح شارة “موثّق من قبل سبوتيفاي”، التي ستظهر على هيئة علامة صح خضراء بجانب أسماء الفنانين، بهدف مساعدة المستخدمين على التمييز بين الفنانين البشر والمحتوى المُنشأ باستخدام الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد استيفاء معايير محددة تثبت أصالة الحساب.
سبوتيفاي تطلق نظام توثيق جديد لتمييز الفنانين الحقيقيين في عصر الذكاء الاصطناعي
تعتمد عملية التوثيق على مجموعة من المؤشرات، مثل ربط حسابات التواصل الاجتماعي بملف الفنان، ووجود نشاط مستمر للمستمعين، بالإضافة إلى دلائل أخرى تعكس وجود فنان حقيقي، كإقامة الحفلات أو طرح منتجات رسمية. وتشير المنصة إلى أن أكثر من 99% من الفنانين الذين يبحث عنهم المستخدمون سيحصلون على هذه الشارة.
سبوتيفاي تطلق نظام توثيق جديد لتمييز الفنانين الحقيقيين في عصر الذكاء الاصطناعي
أولوية للفنانين المؤثرين
أوضحت Spotify أن التوثيق سيُمنح تدريجيًا، مع إعطاء الأولوية للفنانين الذين يمتلكون تأثيرًا واضحًا في تاريخ وثقافة الموسيقى، بدلًا من الحسابات التي تعتمد على إنتاج محتوى بكميات كبيرة دون قيمة فنية تُذكر.
جدل حول فعالية التوثيق
رغم هذه الخطوة، أثار القرار نقاشًا واسعًا، إذ يرى البعض أن الشارة تؤكد فقط أن الفنان إنسان، لكنها لا تضمن أن الموسيقى نفسها لم تُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي. واقترح منتقدون اعتماد نظام يضع وسمًا مباشرًا على الأعمال المُولدة بالذكاء الاصطناعي بدلًا من التركيز على هوية الفنان فقط.
يشير خبراء إلى أن التمييز بين الموسيقى البشرية والمولّدة بالذكاء الاصطناعي ليس أمرًا بسيطًا، نظرًا لوجود حالات وسطية تجمع بين الإبداع البشري والأدوات الذكية. وهذا يجعل عملية التصنيف أكثر تعقيدًا من مجرد تقسيم ثنائي بين “بشري” و“آلي”.
تعرّضت Spotify سابقًا لانتقادات بسبب انتشار المحتوى المُنشأ بالذكاء الاصطناعي على منصتها. كما طالب بعض المستخدمين بوجود تصنيف واضح للأغاني المنتجة بهذه التقنية، خاصة مع استمرار دفع الاشتراكات الكاملة رغم تزايد هذا النوع من المحتوى.
تعكس هذه المبادرة محاولة سبوتيفاي تحقيق توازن بين دعم الابتكار في مجال الذكاء الاصطناعي والحفاظ على حقوق الفنانين الأصليين، إلا أن نجاحها سيعتمد على مدى دقة المعايير المطبقة وقدرتها على مواكبة التطور السريع في تقنيات إنتاج الموسيقى.
أدلى Elon Musk بشهادة أمام محكمة فيدرالية في كاليفورنيا، أقرّ خلالها بأن شركته xAI استعانت بنماذج طوّرتها OpenAI لتحسين أداء نماذجها المستخدمة في روبوت Grok، ما فتح بابًا واسعًا للنقاش حول حدود المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي.
ماسك يكشف دور نماذج المنافسين في تطوير Grok وسط جدل قانوني متصاعد
تركّز الجدل حول تقنية تُعرف باسم “تقطير النماذج”، وهي منهجية تعتمد على استخدام نموذج ذكاء اصطناعي كبير لتدريب نموذج أصغر ونقل المعرفة إليه. وتُستخدم هذه الطريقة على نطاق واسع لتقليل التكاليف وتحسين الكفاءة، لكنها قد تُستغل أحيانًا لمحاكاة قدرات نماذج منافسة.
ماسك يكشف دور نماذج المنافسين في تطوير Grok وسط جدل قانوني متصاعد
إجابات حذرة وموقف غير حاسم
خلال الاستجواب، أوضح ماسك أن هذه التقنية تعني ببساطة استخدام نموذج لتدريب آخر، لكنه تجنّب تأكيد استخدام تقنيات OpenAI بشكل مباشر، مشيرًا إلى أن هذا الأسلوب شائع بين شركات الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن الاستعانة بنماذج خارجية للتحقق من الأداء تُعد ممارسة معيارية في القطاع.
منطقة رمادية بين القانون والممارسة
تأتي هذه التصريحات في وقت يتزايد فيه الجدل حول قانونية “تقطير النماذج”، حيث تقع هذه الممارسة بين الاستخدام المشروع وانتهاك حقوق الملكية الفكرية أو سياسات الاستخدام، ما يجعلها نقطة خلاف رئيسية بين الشركات التقنية.
اتهامات متبادلة في الصناعة
سبق أن وجّهت OpenAI وشركة Anthropic اتهامات لشركات، من بينها DeepSeek وMoonshot وMiniMax، باستخدام هذه التقنية لمحاكاة نماذجها. كما اتخذت Google إجراءات للحد مما تصفه بـ“هجمات التقطير”، معتبرةً إياها تهديدًا للملكية الفكرية.
أكدت Anthropic أن “تقطير النماذج” يُعد أسلوبًا مشروعًا لتطوير نماذج أصغر وأكثر كفاءة، لكنه قد يتحول إلى أداة غير قانونية إذا استُخدم لاكتساب قدرات تقنية متقدمة بسرعة وبتكلفة أقل دون تطوير مستقل.
ترتبط هذه القضية بنزاع قانوني مستمر بين Elon Musk وOpenAI، حيث يتهم ماسك الشركة بالابتعاد عن هدفها الأصلي كمنظمة غير ربحية تُعنى بتطوير الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية، والتحول إلى كيان ربحي مدعوم باستثمارات ضخمة.
تعكس هذه التطورات تصاعد حدة المنافسة في قطاع الذكاء الاصطناعي، حيث تتداخل الابتكارات التقنية مع التحديات القانونية، ما يطرح تساؤلات حول كيفية تنظيم استخدام التقنيات المشتركة وضمان حماية حقوق الملكية الفكرية دون إعاقة التقدم التكنولوجي.