Connect with us

أخبار تقنية

قرار جديد من مجلس رقابة ميتا السماح ببقاء المحتوى المتلاعب به مع تشديد آليات التصنيف

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

شركة ناشئة أميركية تستقطب نخبة مهندسي تسلا وتدخل سباق الروبوتات المنزلية بقوة 16

أصدر مجلس الرقابة التابع لشركة ميتا قرارًا مثيرًا للجدل يقضي بعدم إلزام فيسبوك بحذف مقاطع الفيديو المتلاعب بها رقميًا، حتى تلك المصنّفة ضمن المحتوى “عالي الخطورة” المرتبط بشخصيات سياسية، شرط تحسين آليات تصنيف هذا النوع من المحتوى لضمان كشفه بسهولة أمام الجمهور.

قرار جديد من مجلس رقابة ميتا السماح ببقاء المحتوى المتلاعب به مع تشديد آليات التصنيف

قرار جديد من مجلس رقابة ميتا السماح ببقاء المحتوى المتلاعب به مع تشديد آليات التصنيف

قرار جديد من مجلس رقابة ميتا السماح ببقاء المحتوى المتلاعب به مع تشديد آليات التصنيف

جاء القرار في 25 نوفمبر، عقب طلب أحد المستخدمين إزالة فيديو واسع الانتشار يعرض لقطات مزيفة لمظاهرات عالمية تُظهر دعمًا للرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي.

وبحسب تقرير موقع Mashable، استخدم الفيديو لقطات مضللة ومصنّفة بشكل خاطئ لإعطاء انطباع بوجود حركة تأييد جماهيرية حول العالم، ورغم ذلك لم يقم فيسبوك بإزالته عبر نظام الإبلاغ الآلي أو بعد المراجعة البشرية.

لماذا لم يتم حذف الفيديو؟

أكد مجلس الرقابة أن الفيديو كان يجب أن يُعامل على أنه محتوى عالي الخطورة وأن يُرفع لمستوى أعلى من تدقيق الحقائق.
لكن في الوقت نفسه، أيّد المجلس قرار ميتا بعدم حذفه لأنه لا ينتهك بشكل مباشر السياسات التي تحظر المعلومات المضللة المتعلقة:

وبالتالي لم يقع الفيديو ضمن فئة المحتوى السياسي المحظور صراحة.

دعوات لمواجهة التضليل بصرامة أكبر

شدد المجلس على ضرورة تعامل ميتا بجدية أكبر مع حملات التضليل المنسقة، وطالبها بتطبيق آليات فعّالة تحد من انتشار المحتوى المضلل واسع الانتشار.

كما أوصى بإضافة تصنيف واضح هو “High-Risk” أو “عالي الخطورة” على المحتوى المشابه، خصوصًا:

“الذي يتضمن مواد فوتوغرافية مُعدلة رقميًا تبدو واقعية للغاية، وتمتلك احتمالية عالية لتضليل الجمهور خلال أحداث عامة مهمة.”

توجه جديد في سياسة الإشراف على المحتوى

يتماشى هذا القرار مع التوجه العام لميتا خلال الفترة الأخيرة نحو تخفيف القيود الصارمة على المحتوى، مع الاعتماد المتزايد على حلول الإشراف الآلي المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ويشجع المجلس على استخدام هذه الأدوات إلى جانب وضع تصنيفات أوضح وأكثر صرامة على المحتوى المتلاعب به أو المُولّد بالذكاء الاصطناعي، كطبقة حماية إضافية أمام المستخدمين.

أخبار تقنية

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت 1

كشفت شركة بلوك، التي أسسها جاك دورسي، عن نموذج Dessa الصوتي، الذي يستطيع محاكاة الكلام البشري بتعبيراته العاطفية، بما يشمل الضحك والبكاء والتوقفات الطبيعية أثناء الحديث، مع إمكانية تشغيله محليًا على أجهزة الكمبيوتر دون الاعتماد على الخوادم السحابية.

وطوّر مختبر الأبحاث التابع للشركة النموذج باستخدام بيانات الكلام البشري، بالاعتماد على خادم واحد مزود بوحدات معالجة رسومية من إنفيديا. ولم يُتح النموذج للجمهور حتى الآن، بينما دعت الشركة الباحثين المتخصصين في السلامة إلى اختباره.

نموذج Dessa الصوتي يتحدث ويستمع في الوقت نفسه

يتميز نموذج Dessa الصوتي بتصميم ثنائي الاتجاه، يتيح له الاستماع إلى المستخدم والتحدث معه في الوقت نفسه، بدلًا من انتظار انتهاء كل مرحلة قبل بدء الأخرى.

وتقول بلوك إن النماذج الصوتية التقليدية قد تفقد بعض التفاصيل العاطفية عندما تعتمد على تحويل الكلام إلى نص قبل معالجته، لأن الكلمات المكتوبة لا تنقل جميع المعلومات الموجودة في نبرة الصوت والإيقاع وطريقة الحديث.

ضحك وبكاء ونبرات تتغير حسب الموقف

عرض باحثو الشركة تسجيلات توضح قدرة النموذج على تغيير نبرة صوته وفقًا لسياق المحادثة. ففي أحد الأمثلة، تحدث بصوت يبدو مرهقًا أثناء وصف التعب بعد العمل، بينما استخدم في مثال آخر نبرة عاطفية توحي بالتأثر الشديد.

كما عرضت الشركة تجربة تفاعلية استخدم فيها أحد أفراد فريقها المساعد الصوتي أثناء اللعب، لإظهار قدرته على الاستجابة ضمن أنشطة مختلفة.

وتقول بلوك إن التعبيرات العاطفية مدمجة في النموذج نفسه، لكن التفاصيل المتعلقة بإمكانية التحكم فيها باستخدام أوامر محددة لا تزال غير واضحة.

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت

نموذج Dessa الصوتي من بلوك يحاكي المشاعر البشرية ويعمل دون إنترنت

نموذج صوتي يعمل محليًا على أجهزة ماك

تؤكد بلوك أن النموذج يستطيع العمل مباشرة على أجهزة كمبيوتر مخصصة للمستهلكين، بما في ذلك أجهزة MacBook المزودة بمعالج M4 Max أو معالجات أحدث وأقوى.

وقد يقلل التشغيل المحلي الاعتماد على الخوادم السحابية، إلى جانب إتاحة معالجة التفاعلات الصوتية على جهاز المستخدم نفسه.

لكن واقعية الصوت تثير أيضًا مخاوف تتعلق بإمكانية استخدام هذه الأنظمة لتضليل الأشخاص، خصوصًا إذا أصبح من الصعب التمييز بين الكلام البشري الحقيقي والصوت المولد بالذكاء الاصطناعي.

كيف تستفيد بلوك من التقنية؟

تعمل بلوك في قطاع الخدمات المالية، وتقدم حلولًا للشركات الصغيرة، كما تستخدم منصة Square التابعة لها تقنيات الذكاء الاصطناعي في التعامل مع طلبات العملاء.

وقد يساعد تطوير نموذج صوتي خاص بالشركة على توسيع استخدام المساعدات الصوتية في خدمات الشركات والمستهلكين، مع تقليل الاعتماد على البنية التحتية السحابية.

ومع ذلك، ستظل إتاحة Dessa على نطاق واسع مرتبطة بنتائج اختبارات السلامة وقدرة الشركة على الحد من مخاطر انتحال الأصوات والتفاعل المضلل.

Continue Reading

أخبار تقنية

تعويضات أنثروبيك تصل إلى 41 مليون دولار بسبب أغاني إلفيس بريسلي

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

تعويضات أنثروبيك تصل إلى 41 مليون دولار بسبب أغاني إلفيس بريسلي

تواجه شركة الذكاء الاصطناعي أنثروبيك دعوى قضائية تطالبها بدفع تعويضات أنثروبيك تصل إلى نحو 41 مليون دولار، بعد اتهامها بتدريب نماذجها على 274 أغنية للمغني الأميركي الراحل إلفيس بريسلي دون الحصول على إذن من أصحاب الحقوق.

ورفعت مجموعة «أوثنتيك براندز غروب»، المسؤولة عن إدارة تراخيص مرتبطة بحقوق بريسلي وصورته، الدعوى ضد الشركة المطورة لروبوت الدردشة «كلود»، في قضية تعيد تسليط الضوء على النزاعات القانونية بين شركات الذكاء الاصطناعي وأصحاب حقوق المحتوى الفني.

تعويضات أنثروبيك ترتبط بانتهاك حقوق 274 أغنية

بحسب الدعوى، استخدمت أنثروبيك أغاني بريسلي ضمن بيانات تدريب نماذجها، بما يشمل أعمالًا شهيرة مثل All Shook Up وCan’t Help Falling in Love وDon’t Be Cruel، إلى جانب أغنيات أخرى أقل شهرة.

وتقول الجهة المدعية إن نماذج كلود أنتجت محتوى ينتهك حقوق أعمال موسيقية محمية، وإن الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الشركة لم تمنع جميع حالات الانتهاك المزعومة.

كيف حُسبت التعويضات المطلوبة؟

تطالب الجهة المدعية بتعويض يصل إلى 150 ألف دولار عن كل أغنية يُثبت انتهاك حقوقها، ليبلغ إجمالي المطالبة نحو 41 مليون دولار.

لكن هذا المبلغ يمثل قيمة التعويضات التي تطالب بها الجهة المدعية، وليس حكمًا قضائيًا صدر بإلزام أنثروبيك بالدفع. ولا تزال الاتهامات بحاجة إلى الحسم أمام القضاء.

تعويضات أنثروبيك تصل إلى 41 مليون دولار بسبب أغاني إلفيس بريسلي

تعويضات أنثروبيك تصل إلى 41 مليون دولار بسبب أغاني إلفيس بريسلي

نزاعات متزايدة حول تدريب الذكاء الاصطناعي

تأتي القضية وسط موجة من الدعاوى التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي بسبب استخدام الكتب والموسيقى وغيرها من المواد المحمية في تدريب النماذج.

وسبق أن واجهت شركات في القطاع دعاوى من جهات تعمل في صناعة التسجيلات الموسيقية والترفيه، بسبب الخلاف حول استخدام المحتوى المحمي دون ترخيص.

وتكتسب القضية أهمية إضافية لأنها تستهدف حماية الحقوق المرتبطة بإرث فنان بعينه، وتطرح تساؤلات حول حدود استخدام الأعمال الفنية في تدريب الأنظمة التوليدية، ومسؤولية الشركات عن المخرجات التي تنتجها نماذجها.

ما تأثير القضية على شركات الذكاء الاصطناعي؟

قد تسهم نتيجة النزاع في توضيح بعض الجوانب القانونية المتعلقة باستخدام الأغاني المحمية في تدريب النماذج، ومدى كفاية الضوابط التي تضعها الشركات لمنع إنتاج محتوى ينتهك حقوق الملكية الفكرية.

وحتى حسم القضية، ستظل تعويضات أنثروبيك المطلوبة جزءًا من المطالبات القانونية، دون أن يعني ذلك ثبوت مسؤولية الشركة أو إلزامها بدفع المبلغ.

Continue Reading

أخبار تقنية

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

تعمل شركة مونشوت الصينية على تقليص قدرات الاختراق الإلكتروني في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي، مع الحفاظ على مهاراته في كتابة الأكواد البرمجية، في محاولة للحد من مخاطر الاستخدام الهجومي للنماذج المتقدمة قبل إتاحتها للمطورين.

وأعلنت الشركة في 24 أكتوبر عن نموذج Kimi K3.1 Pro مفتوح الأوزان، الذي يضم نحو 3 تريليونات معلمة، مع التخطيط لإتاحة أوزانه للمطورين في 4 نوفمبر.

نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي يقلص قدرات الاختراق

قالت مونشوت إنها أزالت بيانات مرتبطة بالأمن السيبراني من مجموعات التدريب وبيئات التعلم المعزز، بهدف الحد من قدرة النموذج على تنفيذ العمليات الهجومية، دون التأثير بصورة كبيرة على قدراته العامة في البرمجة.

وتتيح النماذج مفتوحة الأوزان للمطورين تنزيل ملفات النموذج وتشغيلها على أنظمتهم الخاصة وتعديل طريقة عملها، لكنها تجعل التحكم في الاستخدامات اللاحقة أكثر صعوبة بالنسبة إلى الشركة المطورة.

اختبارات تكشف تراجع قدرات الاختراق

بحسب الاختبارات الداخلية التي أعلنتها الشركة، سجل نموذج Kimi K3.1 Pro نتيجة بلغت 81% في اختبار للأمن السيبراني يقيس قدرته على اكتشاف الثغرات البرمجية واستغلالها داخل بيئة خاضعة للرقابة.

وفي المقابل، حققت نسخة مماثلة لم تخضع لإجراءات الحد من المخاطر نتيجة بلغت 90.5%، بفارق 9.5 نقاط مئوية.

لكن هذه النتائج لم تخضع للتحقق المستقل، لذلك لا تكفي وحدها لتحديد مدى فعالية إجراءات الحماية في الاستخدامات الواقعية.

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

مونشوت تحد من قدرات الاختراق في نموذج كيمي للذكاء الاصطناعي دون إضعاف البرمجة

البرمجة سلاح ذو حدين

يمكن للذكاء الاصطناعي مساعدة فرق الأمن السيبراني على اكتشاف الثغرات وإصلاحها، لكنه قد يساعد أيضًا على أتمتة بعض مراحل الهجمات الإلكترونية، خصوصًا عند استخدام نماذج تستطيع كتابة الأكواد وتنفيذ مهام متعددة الخطوات.

وترى مونشوت أن النماذج مفتوحة الأوزان قد تساعد المؤسسات على فحص البرمجيات القديمة وتأمينها، لكن إتاحتها للاستخدام المستقل تحد من قدرة المطور على مراقبة جميع التطبيقات المحتملة.

مخاوف عالمية من الهجمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي

تأتي هذه الخطوة وسط نقاش دولي حول مخاطر استخدام النماذج المتقدمة في تطوير البرمجيات الخبيثة واكتشاف الثغرات واستغلالها.

وتشير التقارير إلى أن الصين تدرس مقترحات لفرض ضوابط على تصدير بعض تقنيات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بهذه الاستخدامات، بينما تواجه الجهات التنظيمية تحديًا في الموازنة بين الحد من الهجمات والحفاظ على أدوات البحث الأمني والدفاع الرقمي.

قدرات متقدمة ونافذة سياق واسعة

يتميز Kimi K3.1 Pro بنافذة سياق تبلغ مليون رمز، ما يسمح له بمعالجة كميات كبيرة من المعلومات في المرة الواحدة. كما طرحت مونشوت إصدار Highspeed، الذي تقول إنه يعمل بسرعة تعادل ضعفين إلى ثلاثة أضعاف سرعة الإصدار القياسي.

ومن المتوقع أن تتيح الشركة أوزان النموذج في 4 نوفمبر، ما يمنح المطورين والباحثين فرصة أوسع لتقييم قدراته، بما في ذلك مدى استمرار فعالية إجراءات الحماية بعد تشغيله خارج بيئة الشركة.

Continue Reading

Trending