في عالم التكنولوجيا المتقدمة، تعد أصول العملات المشفّرة من أهم الابتكارات الحديثة ذات القيمة العالية.
إنها عبارة عن عملات رقمية تستخدم تقنيات التشفير لتأمين المعاملات والتحكم في إصدار وحدات العملة.
تتميز أصول العملات المشفّرة بعدة مزايا، مثل الأمان العالي والسرعة والمرونة في الاستخدام.
كاسبرسكي تضيف ميزات جديدة لحماية أصول العملات المشفّرة
وفي هذه السنة، قامت شركة كاسبرسكي بإضافة ميزات جديدة لحماية أصول العملات المشفّرة.
تهدف هذه الميزات الجديدة إلى تعزيز الأمان والحماية من التهديدات الإلكترونية التي تستهدف هذه الأصول الثمينة. وتشمل الميزات الجديدة نظامًا متقدمًا للكشف عن البرامج الضارة وأدوات تصفية البريد الإلكتروني الرسمي وفحص الروابط الاحتياطي.
كما تم تحسين الاندماج مع المحافظ الإلكترونية لتأمين أصول العملات المشفّرة.
في النهاية، يعتبر حماية أصول العملات المشفّرة أمرًا حيويًا لضمان سلامتها والحفاظ على قيمتها العالية.
مع التحسينات التي يقدمها كاسبرسكي، يمكن للمستخدمين الاطمئنان إلى أن ممتلكاتهم الثمينة محمية بشكل فعال من التهديدات الإلكترونية.
هذا يوفر لهم الثقة والطمأنينة للاستمتاع بفوائد أصول العملات المشفّرة دون قلق.
مميزات كاسبرسكي الجديدة لحماية أصول العملات المشفّرة
كاسبرسكي لاب، الشركة العالمية المتخصصة في مجال أمن المعلومات والحماية الرقمية، تطلق ميزات جديدة لحماية أصول العملات المشفّرة.
تأتي هذه الميزات كجزء من التحديث الأخير لبرنامجها الشهير “كاسبرسكي لاب سيكوريتي”.
تحليل المخاطر الأمنية
تقدم كاسبرسكي لاب الآن خدمة تحليل المخاطر الأمنية لأصول العملات المشفّرة.
يتم استخدام تقنيات متقدمة لتقييم المخاطر المحتملة وتحليل السلوك الغريب للمعاملات.
يهدف هذا التحليل إلى تحديد أي نشاط مشبوه أو محتمل للاختراق واتخاذ الإجراءات الوقائية المطلوبة.
حماية المحافظ الرقمية
مع كاسبرسكي لاب، يتم توفير حماية فعّالة للمحافظ الرقمية للعملات المشفّرة.
يتم تشفير جميع المعلومات والتحويلات بتقنيات حديثة ومتقدمة.
بالإضافة إلى ذلك، يقوم البرنامج بفحص الملفات المشبوهة والمحتملة للفيروسات قبل الوصول إلى المحافظ لمنع أي نشاط غير مرغوب فيه.
حماية من الاحتيال والاختراقات
تعمل كاسبرسكي لاب على توفير حماية قوية ضد الاحتيال والاختراقات المحتملة لأصول العملات المشفّرة.
يتم استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة لاكتشاف ومنع أي محاولة للاحتيال.
بالإضافة إلى ذلك، يتم تحديث البرنامج بشكل دوري لضمان أحدث وأفضل حلول الأمان.
باستخدام كاسبرسكي لاب سيكوريتي الجديد، يمكن لمستخدمي العملات المشفّرة الحفاظ على أمان أصولهم والاستمتاع بتجربة مأمونة وموثوقة في عالم العملات المشفّرة.
أساليب حماية أصول العملات المشفّرة الأخرى
تعتبر أمان أصول العملات المشفّرة أمرًا بالغ الأهمية، ولذلك تعمل شركة كاسبرسكي على توفير حلول فعّالة لحماية الأصول الرقمية للمستخدمين.
بالإضافة إلى الحماية المتقدمة التي توفرها منتجاتها، فإن كاسبرسكي تعزز خدماتها بميزات جديدة لتعزيز أمان العملات المشفّرة.
تشفير البيانات
تعمل كاسبرسكي على تشفير جميع البيانات الخاصة بالعملات المشفّرة، وذلك لمنع الوصول غير المصرح به. يتم استخدام تقنيات التشفير المتقدمة لضمان سرية البيانات وعدم إمكانية اختراقها من قبل أطراف غير مرغوب فيها.
توثيق الهوية وتحقق العمليات
تقدم كاسبرسكي حلولًا لتوثيق هوية المستخدمين والتحقق من صحة العمليات المالية المتعلقة بالعملات المشفّرة. يتم استخدام تقنيات التحقق المتقدمة مثل التعرف على الوجه والبصمة الرقمية للتحقق من الهوية والحد من احتمالية التلاعب في العمليات المالية.
المحافظ المجمدة والمفاتيح الخاصة
تضيف كاسبرسكي ميزة المحافظ المجمدة للمحافظ الإلكترونية، وهي ميزة تسمح للمستخدمين بتخزين العملات المشفّرة في بيئة آمنة وغير متصلة بالإنترنت.
بالإضافة إلى ذلك، توفر كاسبرسكي مفاتيح خاصة فريدة لكل مستخدم للتحقق من صحة وملكية العملات المشفّرة.
بشكل عام، تعد كاسبرسكي الخيار الأمثل للمستخدمين الذين يرغبون في حماية أصولهم في عالم العملات المشفّرة. توفر الشركة ميزات حماية متقدمة ومنتجات أمنية قوية لضمان سلامة وأمان العملات المشفّرة الخاصة بالمستخدمين.
أهمية تأمين أصول العملات المشفّرة
تشهد عمليات تداول العملات المشفرة انتشاراً واسعاً في العصر الحديث، ولذلك فإن تأمين أصول العملات المشفّرة أصبح أمراً هاماً للمستثمرين وحماية أرباحهم.
تعتبر شركة كاسبرسكي من الشركات الرائدة في مجال حماية الأصول الرقمية، وقد قامت بتطوير ميزات جديدة لتعزيز التأمين على أصول العملات المشفّرة.
حماية الاستثمارات والأرباح
من أهم المزايا التي تقدمها كاسبرسكي لحماية أصول العملات المشفّرة هو حماية الاستثمارات والأرباح.
فإن الشركة توفر تقنيات عالية الأداء لتشفير وحماية محافظ العملات المشفّرة، مما يحميها من أي هجمات قرصنة أو اختراق.
كما توفر كاسبرسكي أيضاً تحليلات أمنية وتوجيهات مخصصة للمستثمرين للمساعدة في تحديد ومعالجة المخاطر المحتملة.
منع فقدان العملات المشفّرة
يعد منع فقدان العملات المشفّرة أحد أهم الأهداف لحماية أصول العملات المشفّرة. فإن تقنيات كاسبرسكي تضمن السلامة والحماية الكاملة للعملات المشفّرة في حالة تواجد أي ثغرات أمنية.
بالإضافة إلى ذلك، توفر الشركة نسخ احتياطية مشفرة ومتينة للمحافظ الرقمية، مما يحميها من أي خطر لفقدان البيانات.
محاربة جرائم القرصنة والاحتيال
أخيراً، تلعب كاسبرسكي دوراً مهماً في محاربة جرائم القرصنة والاحتيال المتعلقة بالعملات المشفّرة.
فإن فرق الأمن المختصة في الشركة تعمل بجدية على تحليل جميع الأنشطة الشبكية وتتبع المشتبه بهم المحتملين. بالإضافة إلى ذلك، فإن الشركة تقدم تحديثات أمان منتظمة لحماية الأصول الرقمية والمستثمرين من أي هجمات أو عمليات احتيال.
باختصار، تضيف كاسبرسكي ميزات جديدة لتأمين أصول العملات المشفّرة، وتلعب دوراً مهماً في حماية الاستثمارات والأرباح، منع فقدان العملات المشفّرة ومحاربة جرائم القرصنة والاحتيال المتعلقة بالعملات المشفّرة.
لذا، فإن التعاون مع كاسبرسكي قد يكون خياراً جيداً لأولئك الذين يبحثون عن حماية شاملة وموثوقة لأصولهم الرقمية.
أعلنت شركة أنثروبيك استئناف اختبارات الأمن السيبراني الخارجية لنماذج الذكاء الاصطناعي، بعد تطبيق إجراءات وقائية جديدة، وذلك عقب حوادث نفذت خلالها نماذج كلود عمليات اختراق لأنظمة شركات أثناء التقييمات الأمنية.
وكانت الشركة قد أوقفت مؤقتًا بعض عمليات تدريب النماذج وتقييمات الأمن السيبراني، بعد اكتشاف ثلاث حوادث في يوليو نفذت خلالها وكلاؤها إجراءات غير مصرح بها. كما أوقفت لفترة قصيرة اختبارات داخلية على نماذج لا تزال قيد التطوير.
أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني بإجراءات جديدة
قررت أنثروبيك إعادة الاختبارات الخارجية بعد تعزيز أنظمة المراقبة وحماية بيئات التقييم المعزولة. وتهدف هذه الخطوة إلى تقليل المخاطر التي قد تظهر عندما تحصل النماذج المتقدمة على صلاحيات واسعة خلال الاختبارات.
وأوقفت الشركة لعدة أسابيع بعض بيئات التعلم المعزز عالية المخاطر، قبل استئناف معظم عمليات التدريب. ولا تزال بعض البيئات متوقفة مؤقتًا، إلى حين الانتهاء من المراجعات اليدوية وتحديث أدوات المراقبة.
أظهرت الحوادث أن أنثروبيك احتاجت إلى إبطاء بعض عمليات تطوير واختبار النماذج، رغم تأكيدها سابقًا أن إجراءات السلامة يمكن أن تسمح باستمرار تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي.
ونقلت الشركة نحو 150 مهندسًا من فرق المنتجات إلى فرق الأمن والموثوقية والخصوصية، كما شارك باحثو التدريب المسبق في تطوير إجراءات الحماية والأمن. وفي المقابل، أوقفت فرق المنتجات مؤقتًا العمل على بعض الميزات الجديدة.
بعد حوادث الاختراق.. أنثروبيك تستأنف اختبارات الأمن السيبراني لنماذج الذكاء الاصطناعي
وتطلب أنثروبيك من الفرق التي أعادت توزيع أفرادها استيفاء معايير أمنية محددة قبل عودتهم إلى مهامهم الأصلية، ما يعكس زيادة تركيز الشركة على اختبارات الأمن السيبراني مع توسع قدرات النماذج.
حوادث كشفت مخاطر الوصول إلى الإنترنت
وقعت الحوادث أثناء اختبارات منحت النماذج عمدًا صلاحيات تتجاوز إجراءات الحماية المعتادة. وفي إحدى الحالات، أدى إعداد خاطئ لبيئة تقييم خارجية إلى تمكين النموذج من الوصول إلى الإنترنت.
كما نفذ أحد نماذج أنثروبيك إجراءات غير مصرح بها على الإنترنت الحقيقي خلال اختبار أتاح له الوصول إلى الشبكة عمدًا.
وتشير هذه الوقائع إلى التحديات التي تواجه شركات الذكاء الاصطناعي مع زيادة استقلالية النماذج وقدرتها على تنفيذ مهام معقدة، ما يدفع الشركات إلى تشديد اختبارات الأمن السيبراني قبل إطلاق النماذج الجديدة.
عاد عطل Microsoft Outlook للظهور مجددًا، وسط استمرار مشكلات في البريد الإلكتروني وخدمات Microsoft 365، ما أثر في مئات المستخدمين في الولايات المتحدة ودول أخرى.
عطل Microsoft Outlook يربك المستخدمين مجددًا
واجه المستخدمون مشكلات في إرسال واستقبال رسائل البريد الإلكتروني، وفتح صندوق الوارد، والبحث عن الرسائل، إلى جانب صعوبات في تسجيل الدخول والاتصال بخدمات Microsoft 365.
وأظهرت بلاغات المستخدمين أن مشكلات استقبال الرسائل تصدرت الأعطال، تلتها مشكلات تسجيل الدخول ثم أعطال تطبيق Outlook.
عطل Microsoft Outlook يتكرر للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة
مشكلات في المصادقة والاتصال
تعمل مايكروسوفت على إصلاح مكوّن المصادقة في البنية التحتية المتأثرة، مع متابعة مؤشرات الخدمة للتأكد من عودة المصادقة والاتصال والبحث إلى مستوياتها الطبيعية.
ويأتي عطل Microsoft Outlook الجديد بعد مشكلة كبيرة واجهت الخدمة يوم الاثنين، وأثرت في آلاف المستخدمين.
مايكروسوفت تراقب عودة الخدمة
أكدت الشركة أن العطل السابق ارتبط بإعدادات أساسية للمصادقة وأثر في عدد من خدمات Microsoft 365.
وتواصل مايكروسوفت مراقبة الخدمات المتأثرة والتأكد من استقرارها، بينما ينتظر المستخدمون عودة Outlook إلى أدائه المعتاد وإنهاء آثار عطل Microsoft Outlook المتكرر.
كشفت شركة الاستجابة للحوادث السيبرانية Sygnia عن حملة تجسس إلكتروني متطورة استهدفت البنية التحتية للشبكات في مؤسسات كبرى، واعتمدت خلالها المجموعة المعروفة باسم Fire Ant على اختراق أجهزة راوتر سيسكو لمراقبة حركة البيانات وسرقة بيانات الاعتماد والتلاعب بسجلات الأمان بهدف إخفاء أنشطتها.
وتتبعت Sygnia نشاط Fire Ant، التي ربطت أساليبها بحملات سابقة مرتبطة بالتجسس الإلكتروني الصيني، مشيرة إلى توسع عمليات المجموعة من بيئات المحاكاة الافتراضية VMware إلى أجهزة التوجيه التي تعمل بنظام Cisco IOS XR، وخوادم المصادقة TACACS، وأجهزة إدارة الشبكات العاملة بنظام لينكس.
واستخدم المهاجمون الأجهزة المخترقة كنقاط مراقبة داخل الشبكات، ما منحهم القدرة على التقاط حركة المرور وجمع بيانات تسجيل الدخول وتعطيل سجلات الأحداث التي يعتمد عليها مسؤولو الأمن في اكتشاف الهجمات والتحقيق فيها.
أجهزة راوتر سيسكو تمنح المهاجمين رؤية واسعة للشبكة
استفادت Fire Ant من السيطرة على أجهزة التوجيه لمراقبة البيانات التي تمر عبر مسارات موثوقة داخل البنية التحتية، ولم تكتفِ بالحصول على موطئ قدم داخل الشبكات.
وأوضحت Sygnia أن التحقيقات كشفت استخدام المجموعة لهذا الوصول في استكشاف مسارات تقود إلى بيئات عالية القيمة، بينها بنية تحتية حيوية، إلا أن النشاط المرصود تجاه هذه الشبكات اقتصر على عمليات مسح ومحاولات اتصال، ولم يجد المحققون دليلًا مؤكدًا على اختراقها.
وترى Sygnia أن السيطرة على أجهزة التوجيه تمنح المهاجم قدرة تتجاوز مجرد الوصول إلى الشبكة، لأنها توفر له رؤية واسعة لحركة البيانات والاتصالات التي تمر عبرها.
كما وجدت الشركة تشابهًا كبيرًا بين أساليب Fire Ant وما نُشر سابقًا عن مجموعة التجسس الصينية UNC3886، التي استهدفت منصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة الشبكات الطرفية، لكنها لم تجد أدلة كافية تسمح بإسناد الحملة إليها بشكل قاطع.
نفق GRE يكشف بداية التحقيق
بدأت Sygnia التحقيق بعد العثور على أمر غير معتاد داخل أحد أجهزة Cisco IOS XR، إذ اكتشف الباحثون واجهة لنفق GRE من دون إعدادات تشغيلية أو سجل تغييرات يوضح سبب إنشائها.
ولم يتمكن المحققون من تحديد الطريقة التي استخدمتها Fire Ant للوصول إلى جهاز التوجيه في البداية.
لكن تتبع النفق قاد الفريق إلى نظام لينكس قديم استخدمته المجموعة لإجراء محاولات اتصال متكررة وفحص منافذ على أنظمة متصلة بالشبكة، بما فيها SSH وHTTP وSMB وRDP.
وكشفت التحقيقات أن البرمجية الخبيثة التي استخدمتها المجموعة على جهاز التوجيه صممت خصيصًا للعمل داخل طبقة التحكم في أجهزة IOS XR، بدلًا من الاعتماد على برمجية لينكس عامة.
مجموعة قرصنة صينية تستهدف أجهزة راوتر سيسكو لسرقة كلمات المرور وإخفاء آثارها
برمجية خبيثة تتلاعب بسجلات الأجهزة
استخدمت Fire Ant أحد مكوناتها الخبيثة لتعديل مكتبة نظام على جهاز التوجيه، بحيث تفحص رسائل السجل الصادرة وتتعامل معها وفق شروط محددة لإخفاء النشاط غير المرغوب فيه.
كما عدّل مكون آخر آلية تنفيذ الأوامر على الجهاز، وأضاف عامل تصفية إلى أوامر العرض حتى يخفي إعدادات نفق المهاجمين عندما يفحص مسؤولو الشبكة الجهاز.
وساعدت هذه الأساليب المجموعة على الحفاظ على وجودها داخل الشبكة وتقليل فرص اكتشاف التغييرات التي أجرتها على أجهزة راوتر سيسكو.
أجهزة التوجيه تتحول إلى أدوات تجسس
استخدمت Fire Ant أجهزة التوجيه المخترقة لالتقاط حزم البيانات PCAP من عدة أجهزة سيسكو، ثم نقلت البيانات إلى خوادم FTP خارجية.
ولاحظت Sygnia أن أحد خوادم FTP المستخدمة في العملية ظهر في اليوم نفسه الذي بدأت فيه عمليات رفع البيانات إليه.
ويمنح هذا النوع من الوصول المهاجمين قدرة واسعة على مراقبة الاتصالات الداخلية، مع إمكانية الحصول على بيانات اعتماد أو معلومات حساسة تمر عبر الشبكة.
وتزيد خطورة اختراق أجهزة راوتر سيسكو عندما يستخدم المهاجم الجهاز كنقطة مراقبة بدلًا من الاكتفاء باستغلاله للوصول إلى أنظمة أخرى.
امتدت الحملة إلى خوادم TACACS، حيث عثر الباحثون على مجموعة أدوات لسرقة بيانات الاعتماد أطلقت عليها Sygnia اسم TacTap.
واستخدم المهاجمون أداة تحمل اسم acppid لتحميل مكتبة خبيثة داخل عملية المصادقة tac_plus التي تعمل على الخادم.
واعترضت المكتبة الاتصالات الجديدة، ونقلت جلسات المستخدمين النشطة إلى عملية أخرى عبر قناة اتصال محلية، ما سمح للمهاجمين بجمع بيانات الاعتماد أثناء عمليات المصادقة.
وخزنت المجموعة بيانات الدخول المسروقة داخل ملف مخفي في المسار /var/log/، واستخدمت تشفير XOR بمفتاح من بايت واحد.
وأشارت Sygnia إلى أن الباحثين لم يوثقوا سابقًا تقنية حقن المكتبة داخل tac_plus بهذه الطريقة، ما يجعلها من الأساليب اللافتة في حملة Fire Ant لسرقة بيانات الاعتماد.
باب خلفي يتنكر في صورة أداة مراقبة
اكتشفت Sygnia كذلك برمجية خبيثة جديدة لنظام لينكس أطلقت عليها اسم BridgeAgent، ووجدتها على جهاز متصل بالنفق.
تنكرت البرمجية في صورة وكيل مراقبة تابع لمنصة Zabbix، وأنشأت آلية تشغيل دائمة عبر خدمة systemd تحمل اسم zabbix_agent.service وتعمل بصلاحيات root.
كما أخفت المجموعة العملية تحت اسم /usr/bin/gnome-shell، وربطتها بالبنية التحتية للمهاجمين عبر اتصال TLS على المنفذ 443 للحصول على أوامر وتنفيذ تعليمات تفتح جلسات تحكم عكسية.
وعلى أجهزة إدارة لينكس، استخدمت المجموعة أدوات مثل Medusa وREPTILE، إلى جانب أبواب خلفية مخصصة لـSSH وملفات أعادت تسميتها وعدّلت تواريخها حتى تبدو كأنها مكونات تابعة لبرمجيات الحماية SentinelOne وCybereason.
وأشارت Sygnia إلى أن بعض هذه المكونات ظهر منذ عام 2025، قبل أن تعيد المجموعة استخدامها لتنفيذ عمليات مباشرة خلال عام 2026.
لم تركز Fire Ant على سرقة البيانات والوصول إلى الأنظمة فقط، بل اتبعت أساليب متعمدة لتقليل الأدلة التي يمكن أن تكشف نشاطها.
وشملت هذه الأساليب تعطيل أو قمع سجلات أجهزة التوجيه وتنبيهات SNMP وطلبات المصادقة، إلى جانب تعطيل SELinux على أجهزة لينكس والتلاعب بسجلات تاريخ تسجيل الدخول وحذف سجلات الأوامر التي نفذها المستخدمون أصحاب الصلاحيات المرتفعة.
وترى Sygnia أن أجهزة التوجيه وخوادم TACACS ومنصات المحاكاة الافتراضية وأجهزة القفز إلى الشبكات Jump Hosts تمثل أصولًا رقمية مهمة عند التحقيق في الاختراقات.
كما أوصت الشركة بعدم الاعتماد على مصدر واحد للبيانات خلال التحقيق، وبدلًا من ذلك مقارنة سجلات الأنظمة مع الأدلة المستخرجة من الذاكرة والأقراص وحركة الشبكة وعمليات المصادقة وإعدادات الأجهزة.
تشابه مع هجمات استهدفت أجهزة الشبكات
تزامنت هذه الحملة مع نشاط مشابه نسبته هيئة الأمن السيبراني والبنية التحتية الأميركية CISA وشركاؤها في أغسطس 2025 إلى مجموعة Salt Typhoon.
واستهدفت تلك المجموعة أيضًا أجهزة التوجيه بهدف التقاط بيانات الشبكة وسرقة بيانات اعتماد مسؤولي الأنظمة في شبكات الاتصالات.
وتكشف هذه التطورات عن تحول أجهزة الشبكات والبنية التحتية الإدارية إلى أهداف استراتيجية مهمة لجماعات التجسس الإلكتروني، لأنها تمنح المهاجمين قدرة على مراقبة حركة البيانات داخل الشبكة، والوصول إلى معلومات حساسة، وإخفاء تحركاتهم في الوقت نفسه.
وتزداد أهمية حماية أجهزة راوتر سيسكو وغيرها من مكونات البنية التحتية للشبكات، خصوصًا مع اعتماد المؤسسات على هذه الأجهزة في إدارة الاتصالات وربط الأنظمة والخدمات الحيوية.