أعلنت شركة كاسيو عن التوسع في طرح حيوانها الأليف الذكي موفلين (Moflin) في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، بعد أن لاقى نجاحًا واسعًا في اليابان. ويُطرح “موفلين” رسميًا في الأول من أكتوبر بسعر 429 دولارًا، مع قاعدة شحن مدمجة.
يمتاز “موفلين” بقدرته على تطوير مشاعر واستجابات متغيرة وفقًا لتفاعل المستخدم معه، مما يجعل كل نسخة منه مختلفة عن الأخرى. وبحسب تقرير موقع Digital Trends، يعتمد “موفلين” على خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتشكيل شخصية فريدة تتطور مع مرور الوقت، ليصبح أشبه برفيق شخصي يواكب الحالة المزاجية لمقتنيه.
أوضح دايسوكي تاكيوتشي، أحد مطوري “موفلين”، أن الدافع وراء طرح المنتج عالميًا هو تزايد الاهتمام بالصحة النفسية حول العالم، حيث يشهد سوق التقنيات العاطفية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي نموًا سريعًا. وأضاف: “في مجتمع اليوم الذي يزداد فيه الطابع الفردي، تتنامى الحاجة إلى رفيق قادر على تقليل التوتر وتقديم الدعم النفسي، وهو ما سعينا لتحقيقه عبر تطوير موفلين”.
رغم الطبيعة الرقمية لـ موفلين، يظل السؤال قائمًا: ماذا يحدث عند انتهاء عمره التشغيلي؟ أجاب تاكيوتشي موضحًا أن عمر “موفلين” مشابه للأجهزة المنزلية، نظرًا لكونه يعتمد على بطاريات ومحركات قابلة للاستهلاك. ومع ذلك، تقدم كاسيو خدمات ما بعد البيع لاستبدال الأجزاء التالفة، بما يضمن استخدامه لسنوات طويلة.
الأمر اللافت أن الشركة تتيح ميزة نقل شخصية موفلين إلى جهاز جديد عبر خوادم خاصة وتطبيق مخصص، بحيث يتمكن المستخدم من استعادة شخصية الحيوان الأليف الافتراضي واستكمال رحلته العاطفية كما لو لم ينقطع.
رغم الفوائد العاطفية التي قد يقدمها موفلين، يطرح الخبراء تساؤلات حول مدى تأثير تعلق المستخدمين به على المدى الطويل، خصوصًا عند توقفه عن العمل أو الحاجة لاستبداله. ومع ذلك، ترى كاسيو أن القيمة الأساسية للمنتج تكمن في تعزيز الرعاية الذاتية العاطفية، وإيجاد مساحة من الرفاهية النفسية في عالم يزداد عزلة وضغطًا.