Connect with us

أخبار الانترنت

كل ما تود معرفته عن فريق الذكاء الاصطناعي المسؤول

Avatar of هند عيد

Published

on

f20131307

في العصر الحالي، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية. يستخدم الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات مثل التكنولوجيا، والطب، والتسويق، والتعليم، وغيرها. يعتبر الذكاء الاصطناعي المسؤول واحدًا من التوجهات الحديثة في هذا المجال، حيث يسعى لتطوير وتنفيذ التكنولوجيا الذكية بطرق تكون آمنة ومستدامة ومعتدلة وعادلة.

فهم الذكاء الاصطناعي وأهميته

الذكاء الاصطناعي يعني القدرة على بناء أنظمة وبرامج تتعلم وتتكيف وتتفاعل بشكل مشابه للبشر.

يعتبر هذا النوع من التكنولوجيا مهمًا بشكل خاص لأنه يساعد في حل المشاكل المعقدة وتحقيق التقدم في العديد من المجالات.

يتضمن الذكاء الاصطناعي المسؤول أخلاقيات تطوير التقنيات لضمان استخدامها بطرق تعود بالفائدة على الإنسانية ولا تتسبب في آثار سلبية.

فريق الذكاء الاصطناعي المسؤول

فرق الذكاء الاصطناعي المسؤول تعمل على تحديد وتوصيف الأطر الأخلاقية والمبادئ التوجيهية لتطوير واستخدام التكنولوجيا الذكية بطرق مسؤولة.

تهدف هذه الفرق إلى حماية الخصوصية والأمان والعدالة وتجنب الأضرار الناجمة عن سوء استخدام التكنولوجيا الذكية.

ستساهم جهود الفرق المسؤولة في بناء ثقة المجتمع في التكنولوجيا الذكية وتعزيز استخدامها الإيجابي لصالح الإنسانية.

مبادئ الذكاء الاصطناعي المسؤول

الشفافية والمساءلة

فريق ميتا للذكاء الاصطناعي المسؤول يؤمن بأهمية الشفافية والمساءلة في تطوير واستخدام التكنولوجيا الذكية.

يعمل الفريق على ضمان توفير معلومات شافية للمستخدمين والجمهور حول كيفية استخدام التكنولوجيا الذكية وتأثيرها على حياتهم.

بالإضافة إلى ذلك، يتحمل الفريق المسؤولية عن أي انتهاكات أخلاقية ناتجة عن استخدام التكنولوجيا الذكية ويتخذ التدابير اللازمة لتصحيحها.

الانصاف وعدم التحيز

ميتا تحرص فرق الذكاء الاصطناعي المسؤول على مبدأ الانصاف وعدم التحيز في تطوير واستخدام التكنولوجيا الذكية.

يسعون لضمان عدم تمييز أي فرد أو مجموعة على أساس الجنس أو العرق أو الدين أو الجنسية أو أي خصائص أخرى.

يتم تصميم الخوارزميات الذكية بطريقة تضمن العدالة وعدم التحيز وتعامل على قدم المساواة مع جميع المستخدمين.

تهدف مبادئ الانصاف وعدم التحيز إلى تحقيق تكنولوجيا ذكية تخدم الجميع بدون أي تفرقة أو تحيز.

تأثيرات الذكاء الاصطناعي المسؤول

الأخلاق والقيم الأخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي

فريق ميتا للذكاء الاصطناعي المسؤول يولي أهمية كبيرة للأخلاق والقيم الأخلاقية في تطوير واستخدام التكنولوجيا الذكية.

يعمل الفريق على ضمان أن يتم استخدام الذكاء الاصطناعي بطرق مسؤولة وأخلاقية من أجل تحقيق الفوائد العامة وحماية حقوق المستخدمين والمجتمع.

يتم وضع إطار قوانين ومبادئ واضحة لتوجيه استخدام التكنولوجيا الذكية بشكل مناسب ولمنع أي تجاوزات أخلاقية.

تأثير الذكاء الاصطناعي على سوق العمل

يحدث الذكاء الاصطناعي تحولًا في سوق العمل ويؤثر على الوظائف الموجودة وأيضًا يخلق وظائف جديدة.

يعتبر الذكاء الاصطناعي أداة قوية لتعزيز الإنتاجية وتحسين الكفاءة في العمل.

يتطلب التبني المسؤول للذكاء الاصطناعي التحديات والفرص الناشئة لتعلم المهارات الجديدة وتكوين معرفة في مجالات مثل التحليل البياني والتعلم الآلي.

تطبيقات الذكاء الاصطناعي المسؤول

فريق ميتا للذكاء الاصطناعي المسؤول ملتزم بتطوير وتطبيق التكنولوجيا الذكية بطرق مسؤولة وأخلاقية في مختلف المجالات.

واحدة من تلك التطبيقات هي في مجال الرعاية الصحية والطب.

يتم استخدام الذكاء الاصطناعي لمساعدة الأطباء والممرضات في تشخيص الأمراض وتحديد خطط العلاج المناسبة وتحسين رعاية المرضى.

أيضًا، يتم استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال النقل والمواصلات. يساعد الذكاء الاصطناعي في تحسين سلامة الطرق وتوفير وسائل نقل ذكية وفعالة.

يستخدم الذكاء الاصطناعي في تتبع حركة المرور وتحسين الحافلات وتحديد أفضل طرق السفر.

مع تطور التكنولوجيا وتوسع استخدام الذكاء الاصطناعي المسؤول، ستشهد هذه المجالات تطورًا كبيرًا وتحقيق فوائد عظيمة للمجتمع بشكل عام.

التحديات والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي المسؤول

فقدان الوظائف وتأثيره على القوى العاملة

بينما يتطور الذكاء الاصطناعي ويستخدم في مختلف المجالات، قد يواجه العمال تحديات في الحفاظ على وظائفهم.

فمع قدرة الذكاء الاصطناعي على أتمتة العديد من المهام التي كانت تقوم بها البشر، يمكن أن يحدث فقدان وظائف في بعض الصناعات.

من الضروري أن يعمل القرار السياسي والاقتصادي معاً لتجنب انعكاسات سلبية على القوى العاملة وتوجيهها للتحول إلى مجالات عمل أخرى تتماشى مع تقدم التكنولوجيا.

التوازن بين الخصوصية والأمان

مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي المسؤول، تطرح مخاوف بشأن الخصوصية والأمان. فالكم الهائل من البيانات المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي يتطلب ضمان حماية البيانات الشخصية وعدم استغلالها بطرق غير مشروعة.

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون هناك توازن بين استخدام التكنولوجيا وحماية الخصوصية، دون التأثير على الحقوق الأساسية للأفراد.

باختصار، يتعين على المنظمات والمجتمع باستخدام وتطوير الذكاء الاصطناعي المسؤول أن يواجهوا هذه التحديات والمخاطر بشكل جدي ومسؤول.

يجب أن يعملوا على توفير فرص عمل جديدة للقوى العاملة المتأثرة وضمان حماية البيانات الشخصية والخصوصية للأفراد.

كما يجب أن يُنظَّم استخدام الذكاء الاصطناعي وفقًا للقوانين والأنظمة المعمول بها للحفاظ على توازن مثلى بين الفوائد والتحديات المرتبطة بتلك التكنولوجيا المتقدمة.

أخبار الانترنت

وكيل Claude Duet من أنثروبيك.. أتمتة المهام اليومية ومنافسة ميتا وOpenAI

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

وكيل Claude Duet من أنثروبيك. أتمتة المهام اليومية ومنافسة ميتا وOpenAI

أعلنت شركة أنثروبيك إطلاق وكيل Claude Duet، المصمم لمساعدة الموظفين وأصحاب الشركات الصغيرة على تنفيذ المهام اليومية وأتمتة سير العمل، في خطوة تعزز المنافسة مع أدوات الذكاء الاصطناعي الموجهة لتنفيذ المهام، مثل Muse من ميتا وDots من OpenAI.

وكيل Claude Duet يحول الذكاء الاصطناعي إلى منفذ للمهام

تتوفر الأداة حاليًا في إطار معاينة بحثية، عبر تطبيق مستقل لنظامي iOS وأندرويد، بالإضافة إلى منصة Claude على الويب. وتهدف إلى تجاوز دور المساعد التقليدي الذي يجيب عن الأسئلة، لتصبح وكيلًا يتابع الأعمال وينفذ المهام نيابة عن المستخدم.

ووفقًا لأنثروبيك، يستطيع الوكيل إعداد موجز صباحي يتضمن أبرز المستجدات عبر التطبيقات المتصلة به، ثم متابعة هذه التطبيقات طوال اليوم، وتنبيه المستخدم عند ظهور أمور تحتاج إلى اهتمامه.

من جدولة الاجتماعات إلى إعداد التوقعات المالية

يمكن استخدام وكيل Claude Duet في مهام إدارية، مثل جدولة الاجتماعات، وأعمال أكثر تعقيدًا، تشمل إنشاء لوحات معلومات، وإعداد توقعات المبيعات والبيانات المالية، وتطوير النماذج الأولية وبناء تطبيقات الويب.

وتستهدف هذه الإمكانات تقليل الوقت الذي يقضيه المستخدم في التنقل بين التطبيقات ومتابعة التفاصيل، من خلال إسناد سلسلة من الخطوات إلى وكيل واحد.

وكيل Claude Duet من أنثروبيك.. أتمتة المهام اليومية ومنافسة ميتا وOpenAI

وكيل Claude Duet من أنثروبيك.. أتمتة المهام اليومية ومنافسة ميتا وOpenAI

متصفح وذاكرة وتطبيقات متصلة

يستفيد Claude Duet من الذاكرة والمهارات والتطبيقات المتصلة بمنصة Claude، كما يستخدم بيئة افتراضية مزودة بمتصفح للتفاعل مع الأدوات والخدمات اللازمة لإنجاز المهام.

وبذلك، لا يقتصر دوره على تقديم الاقتراحات، بل يمكنه تنفيذ أعمال فعلية ضمن الصلاحيات والبيئة المتاحة له.

ضوابط أمنية للمهام الحساسة

وضعت أنثروبيك ضوابط تتطلب موافقة المستخدم قبل تنفيذ إجراءات مهمة، مثل إرسال المدفوعات أو حذف البيانات. كما أضافت آليات سلامة تهدف إلى رفض الطلبات التي تتضمن مشاركة فئات شديدة الحساسية من المعلومات، مثل أرقام بطاقات الائتمان.

ومع ذلك، أقرت الشركة بأن الأداة لا تزال في مرحلة مبكرة، وقد تخطئ في فهم سياق المحادثات أو تقدير أهمية بعض الرسائل. كما أن أداءها في المهام الشخصية، مثل حجز التذاكر، لا يزال محدودًا مقارنة بالمهام المهنية.

من يستطيع تجربة Claude Duet؟

يمكن للراغبين التسجيل في قائمة الانتظار، لكن الوصول إلى الخدمة يقتصر حاليًا على المشتركين في باقتي Pro وMax داخل الولايات المتحدة، وفقًا للمعلومات المعلنة.

ويعكس إطلاق الأداة اتجاه شركات الذكاء الاصطناعي نحو تطوير وكلاء ينفذون المهام متعددة الخطوات، بدلًا من الاكتفاء بإنشاء النصوص والإجابة عن الأسئلة، مع بقاء الدقة والأمان والإشراف البشري عوامل أساسية قبل الاعتماد عليها في الأعمال الحساسة.

Continue Reading

أخبار الانترنت

غوغل تطور متصفح كروم لاكتشاف المواقع الاحتيالية قبل التأكد من خطورتها

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

غوغل تطور متصفح كروم لاكتشاف المواقع الاحتيالية قبل التأكد من خطورتها 1

تعمل غوغل على تعزيز حماية مستخدمي متصفح كروم من الاحتيال الإلكتروني، عبر إضافة نظام إنذار مبكر يحذر من المواقع المشبوهة حتى عندما لا تتوافر أدلة كافية لتأكيد أنها ضارة، ما يمنح المستخدمين فرصة أكبر لتجنب صفحات التصيد والروابط الخادعة.

متصفح كروم يضيف مستوى جديدًا للتحذير من المواقع المشبوهة

تضيف غوغل فئة جديدة باسم «المواقع المشبوهة» إلى وضع الحماية المعززة في المتصفح، لتكون مستوى تحذيريًا بين المواقع التي لا يرصد النظام فيها تهديدًا والمواقع التي يؤكد خطورتها نظام التصفح الآمن (Safe Browsing).

وبدلًا من عرض شاشة التحذير الحمراء المعتادة، سيظهر تنبيه مختلف عندما يرصد المتصفح علامات مريبة دون امتلاك أدلة كافية لتأكيد وجود خطر. أما المواقع المعروفة بأنشطتها الضارة، فستظل تعرض التحذير الأحمر التقليدي.

وتهدف هذه الخطوة إلى مساعدة المستخدمين على اكتشاف صفحات التسوق المزيفة ومواقع الدعم الفني الاحتيالية، التي قد تحاول سرقة كلمات المرور وبيانات تسجيل الدخول والمعلومات المالية.

جيميناي يعزز اكتشاف المواقع الاحتيالية

تعمل غوغل أيضًا على تطوير وضع الحماية المعززة باستخدام إصدار أقوى من نموذج الذكاء الاصطناعي جيميناي، يعمل على خوادم الشركة بدلًا من الاعتماد على إصدار سابق يعمل على جهاز المستخدم.

ويحلل النموذج العلامة التجارية التي يدّعي الموقع تمثيلها، والغرض الظاهر من الصفحة، ومدى احتمال ارتباطها بعملية احتيال. بعد ذلك، يدمج نظام التصفح الآمن هذه المعلومات مع سمعة النطاق الإلكتروني وإشارات أمنية أخرى لتقييم مستوى الخطر.

ويمكن لهذه التقنية تعزيز قدرة متصفح كروم على رصد المواقع التي تبدو مقنعة، خاصة مع استخدام المحتالين أدوات الذكاء الاصطناعي لإنشاء صفحات مزيفة تحاكي مواقع الشركات والخدمات المعروفة.

غوغل تطور متصفح كروم لاكتشاف المواقع الاحتيالية قبل التأكد من خطورتها

غوغل تطور متصفح كروم لاكتشاف المواقع الاحتيالية قبل التأكد من خطورتها

كروم يضيف حماية ضد هجمات ClickFix

تشمل التحديثات أيضًا الحماية من هجمات «ClickFix»، التي تخدع المستخدمين لحملهم على نسخ أوامر برمجية ضارة وتشغيلها بأنفسهم.

وعندما يكتشف المتصفح أمرًا منسوخًا يبدو مريبًا، يستطيع نظام التصفح الآمن تحليله وعرض تحذير إضافي إذا تبين أنه يشكل خطرًا.

وتعكس هذه الخطوات توجه غوغل نحو اكتشاف التهديدات المحتملة في وقت مبكر، بدلًا من انتظار التأكد الكامل من خطورة الموقع. ومع ذلك، تظل يقظة المستخدم ضرورية؛ إذ ينبغي تجنب إدخال البيانات الحساسة في صفحات غير موثوقة، وعدم تنفيذ أوامر يطلب موقع مجهول نسخها وتشغيلها.

Continue Reading

أخبار تقنية

أداة جوجل لتسجيل الاجتماعات تعمل دون إنترنت وتحافظ على خصوصية البيانات

Avatar of هدير ابراهيم

Published

on

أداة جوجل لتسجيل الاجتماعات تعمل دون إنترنت وتحافظ على خصوصية البيانات 1

أطلقت جوجل أداة جوجل لتسجيل الاجتماعات باسم Google AI Edge Foresight، وهي أداة تجريبية تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتسجيل الاجتماعات وتحويل الصوت إلى نصوص وتلخيص الملاحظات دون اتصال بالإنترنت أو إرسال البيانات إلى الخوادم السحابية.

وتتوفر الأداة مجانًا لأجهزة ماك المزودة بمعالجات Apple Silicon، مع إمكانية معالجة التسجيلات والملاحظات مباشرة على الجهاز.

أداة جوجل لتسجيل الاجتماعات تعالج الصوت محليًا

تعتمد Google AI Edge Foresight على نموذج EmbeddingGemma 2 لمعالجة الصوت والملاحظات محليًا، ما يسمح للمستخدم بتفريغ التسجيلات الصوتية وتحويلها إلى نصوص دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت.

وتتيح الأداة تدوين نقاط مختصرة أثناء الاجتماعات، ثم تنظيمها في ملاحظات أكثر وضوحًا بالاستعانة بالنص المستخرج من التسجيل الصوتي.

وتقدم هذه الوظائف تجربة مشابهة لتطبيقات تدوين الاجتماعات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل Granola وWispr Flow، مع التركيز على المعالجة المحلية وحماية البيانات.

مساعد ذكي للإجابة عن أسئلة الاجتماعات

لا تقتصر وظائف الأداة على التسجيل والتفريغ، بل تتضمن أيضًا مساعدًا ذكيًا يمكن للمستخدم سؤاله عن تفاصيل الاجتماع والمعلومات الواردة في الملاحظات.

كما تسمح الأداة بربط الملفات المخزنة محليًا على جهاز الكمبيوتر، ليستخدمها المساعد عند الإجابة عن الأسئلة، ما يساعد المستخدم على الرجوع إلى المعلومات دون البحث اليدوي في ملفات متعددة.

أداة جوجل لتسجيل الاجتماعات تعمل دون إنترنت وتحافظ على خصوصية البيانات

أداة جوجل لتسجيل الاجتماعات تعمل دون إنترنت وتحافظ على خصوصية البيانات

جوجل تركز على الخصوصية والعمل دون إنترنت

تؤكد جوجل أن التسجيلات الصوتية والملاحظات وملفات المستخدم لا تغادر جهاز الكمبيوتر، إذ تعتمد الأداة على تشغيل مهام الذكاء الاصطناعي محليًا بدلًا من إرسال البيانات إلى الخدمات السحابية.

ويمنح هذا النهج المستخدمين تحكمًا أكبر في بيانات الاجتماعات، خصوصًا عند التعامل مع مناقشات العمل أو المعلومات التي يفضلون عدم رفعها إلى الإنترنت.

منافسة متزايدة في تطبيقات تدوين الاجتماعات

تدخل Google AI Edge Foresight سوقًا تتوسع فيه أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة لتسجيل الاجتماعات وتلخيصها واستخراج المعلومات منها.

لكن اعتماد الأداة على المعالجة المحلية يمنحها ميزة مهمة للمستخدمين الذين يحتاجون إلى العمل دون اتصال بالإنترنت أو يضعون خصوصية تسجيلاتهم في مقدمة أولوياتهم.

وبذلك تجمع أداة جوجل لتسجيل الاجتماعات بين التفريغ الصوتي وتنظيم الملاحظات والإجابة عن الأسئلة، مع إبقاء البيانات على الجهاز بدلًا من الاعتماد على المعالجة السحابية.

Continue Reading

Trending